مالذي يجعلك متحمساً للعيد ؟

اقتربت أيام عيد الأضحى المبارك ، ولكل بلد عاداته وطقوسه التي تجعل من العيد بهجة وسعاده ، في بعض الأحيان لا تروق لي بعض المبالغات ولكن على النقيض من هذا ففي الأعياد أجدها جميلة .

مالشيء الذي يجعلكم متحمسين للعيد ؟ ماهي الأشياء التي تفعلونها ولو بمفردكم تجعلكم سعداء فيه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة إليّ، فأنا من عشّاق المناسبات الرسمية المحلّية بشكل عام، لذلك فأنا أنتظر الأعياد والمواسم بصورة خاصة للاطلاع على هذه الأجواء ومعايشتها مهما كانت محدودة، وحتى إن لم يكن الأمر بارزًا في السياق الاجتماعي، فإنني على الأقل أهتم بأجوائه في السياق الأسري الذي ألتزم به في الموعد نفسه من كل عام. وبالنسبة لما يحمّسني في هذا العيد ويشعرني بالسعادة فمن ضمنه الآتي:

  • إفطار عيد الأضحى صباحًا، والذي يتمثّل هنا في مصر في وجبة "الفتّة" والتي التي تقابل ما يشبه الثريد، الأرز والخبز واللحم.
  • أجواء العيدية والهدايا الذي يلازم أول أيام العيد.
  • الهدوء أيضًا من أكثر الأشياء التي تشعرني بالراحة خلال أيام العيد، وتحديدًا بعد ليلة العيد مباشرةً.
  • وقت الفراغ الذي يتيح لي العمل بهدوء خلال أول أيام عطلة العيد.
إفطار عيد الأضحى صباحًا، والذي يتمثّل هنا في مصر في وجبة "الفتّة"

نحن أيضاً نتناول الفتة أو المنسف في العيد كطبق عليه اجماع في فلسطين ولكنه يكون وجبة غداء وليست إفطار.

الهدوء أيضًا من أكثر الأشياء التي تشعرني بالراحة خلال أيام العيد، وتحديدًا بعد ليلة العيد مباشرةً.

أكاد أحسدك على ذلك، فإن الصوضاء هي سمة العيد لدينا وامتلاء الشارع بالأطفال والمراجيح يبعث أصوات الضجيج إلى كل منزل.

لو أن مظاهر العيد لدي مشابهة لما ذكرت كنت سأتحمس له و لكن الواقع عكس ذلك تماماً.

ومن قال أن الجميع متحمس؟ يوم العيد بالنسبة لي من اسوأ الأيام في السنة، خصوصا أنني لا أنام فيه وبعد انام في وقت الظهر، مما يجعل مزاجي متعكر.

الحقيقة لا أرى النظرة الصحيحة للأمر كما تنظر/ين لا أنكر أنني ممن ينزعجون مما ذكرت لكن بعد فترة من الزمن اكتشفت سبب انزعاجي وهو أنني لا أحب مخالفة روتيني الشخصي و خططي من أي ظرف لكن الآن على العكس أستطيع معرفة متى أريد الالتزام بالجدول ومتى لا سهم ذلك .

لذا أرى ضرورة تغيير النظرة للأمر.

لقد ذكرت سبب واحد من الأسباب، هناك سبب آخر وهو أن منطقتي تصبح مكانا للأشباح حيث الجميع يسافر للقرى والريف حيث يوجد أهاليهم هناك.

ْوانا على عكسك ليس لدي مشكلة من القيام بكسر الروتين.

على الرغم من أنني لن أقضي العيد في بلدي حيث تعد طقوس العيد في بلدي من أمتع الأمور التي يمكن لإنسان أن يعيشها في هذه الحياة، إلا أنني أعطي كل مناسبة حقها وبالأخص المناسبات الدينية، وبالنسبة لي من أهم العناصر التي يتميز بها أي عيد هو الطعام، ففي عيد الفطر تبرز الحلويات والكعك وفي عيد الأضحى يكون اللحم هو البطل وفارس الأحلام الذي أنتظر قدوم العيد لألتهمه .

فالإفطار بذلك اللحم المطبوخ "الشية" والمشوي على الفحم "شية جمر" ، والكبدة والكمونية وجميع الأكلات المتعارف عليها لدينا في العيد حيث أننا لا نوفر جزءاً في ذلك الخروف المسكين إلا ونطبخه وكل ذلك بمثابة النعيم بالنسبة لي طبخاً وأكلاً.

أمر آخر يتميز به العيد لدينا نحن المغتربون على وجه الخصوص هي الاتصالات وتبادل التهاني مع الأقارب وهو من الطقوس الودية المفضلة لدي والتي تمنحني شعوراً بالدفء .

ميزة أخرى تخصنا نحن الفتيات، فتجهيزات صباح العيد لها طعم آخر، تنسيق الإطلالة مع تسريحة الشعر ومكياج الوجه .. فن يفجر هرمون السعادة بداخلنا .

وهناك أمر آخر خاص بي، حيث أنني أنتظر عيد الأضحى بكل شوق لمشاهدة امتلاء الحرم بالحجاج في منظر يعيد الحياة إلى قلبي .

وفي الختام أتمنى لكم عيداً سعيداً وكل عام وأنتم بخير مقدماً يا أصدقاء .

والكمونية وجميع الأكلات المتعارف عليها لدينا في العيد

لفتني اسم الطبق فما هي الكمونية يا تقوى؟ لدينا في قطاع غزة طبق شعبي يدعي السماقية و هو مشتق من كمية السماق التي يتم استخدامها في طهي اللحم والسلق والحمص فهل الكمونية شيء مشابه لذلك؟

في الواقع الاسم ليس مشتقاً من الكمون، فالكمونية هي اسم كرش الخروف لدينا، ننظفها ونطبخها ولا يصيبك الرعب فهي لذيذة حقاً وسبق أن جربها عدد من الأصدقاء من دول أخرى وأعجبوا بها .. كما قلت لك نطبخ كل شيء في الخروف المسكين !

ولا يصيبك الرعب فهي لذيذة حقاً وسبق أن جربها عدد من الأصدقاء من دول أخرى وأعجبوا بها 

بالعكس أعتقد أن هذه الوجبة تصيبنا بالسعادة لا بالرعبن وأستغرب ممن لم يجربها لكنها بحاجة لأيد مهرة لإعدادها.

كما قلت لك نطبخ كل شيء في الخروف المسكين !

أظن أن الأفضل والأكثر فائدة من احشائه هي عظام سيقانه فهي غنية بالكولاجين الطبيعي والمعزز لهرمون النمو ومفيدة جدًا لكبار السن ومن يعانون من مشاكل الغضاريف والعمود الفقري وآلام الركبة.

بالعكس أعتقد أن هذه الوجبة تصيبنا بالسعادة

تماماً !

أظن أن الأفضل والأكثر فائدة من احشائه هي عظام سيقانه

يبدو أنني التقطت معلومة جديدة اليوم .

لي ولك عزيزتي تقوى ، يسعدني أنك تستمتعين بالعيد .

مالشيء الذي يجعلكم متحمسين للعيد ؟

الاجتماع مع العائلة من أهم الأمور التي تعجبني في العيد وخاصة عيد الأضحى نلتقي بالعائلة ومظاهر الشواء في الطبيعة صراحة أمور جميلة وخاصة أني من محبي الطبيعة واللون الأخضر.

الالتقاء بكل الغائبين وزيارة جدتي التي تبلغ 95 سنة والبقاء في منزلها مع كل الأحفاد 4 أجيال في منزل واحد وفي صور واحدة صراحة مناظر جميلة ولمات أكثر من رائعة.

التعاون والمشاركة في هذا العيد من بين أهم ما يمزه كذلك.

اعجبني ماتفعلونه ، أتمنى لكم عيد سعيد.

مجهول أضف ردا

مناسبة العيد علي وجه الخصوص والمناسبات الرسمية علي وجهة العموم من الأمور المحببة إلي فأكون مستمتعاََ جدا بهذه الأجواء حيث يكون فيها من الصلة ما نفتقدة بسبب مشاغل الحياة ، فهذه المناسبات تعيد لنا الود والفرحة والسعادة حتي وإن كانت في سياق إجتماعي محدود .

وأبرز ما أفعله في العيد

  • طبعا صلاة العيد وتجمع الأهل و الصحبة فيها .
  • وحضور الأضحية .
  • والطعام منها .
  • وزيارة الأهل والأقارب والأصحاب .

أحاول أن أتحمس ولكني أعتبره عبئًا ثقيلاً علي، فأنا من الأشخاص الكسالى في الزيارات الاجتماعية وهذا الأمر يكون فرضًا والاتزاماً علي القيام به والطامة الكبرى أننا نتبادل الزيارات بشكل مستفز للغاية فيمكن أن يكون لدينا زوارًا و يغادرون من بيتنا لينتظرونا في بيتهم وهكذا.. ثم نذهب معهم لزيارة شخص ثالث ثم نعود معهم إلى بيتنا وكأننا نلعب "بيت بيوت" أعتقد أن العيد سيكون أجمل بعيدًا عن المبالغة و العتاب وأن الود وصلة الأرحام يمكن أن تتم بصورة أسهل فاللقاء هنا أو هناك طالما حدث فهذا يكفي؛ ولكن في طقوسنا وعاداتنا هذا لا يحدث.

والعجيب الغريب أننا نبقى هكذا طيلة أيام العيد وبعد انتهاء العيد نكتشف أننا قصرنا في زيارة لأحد الأصدقاء أو الأقارب وأنه عاتب علينا ولذلك أنا أسميها أيام العتب وليست أيام العيد.

الحقيقة أنني امتلئت ضحكاً مما كتبتِ لك الشكر 🤍😂

ولكن أنا أشاركك كسلك بشأن الزيارات و لعبة بيت بيوت لذا لا ألومك

ليس لدينا حل سوى الصبر والمضي مع الجماعه 😁

الحقيقة أنني امتلئت ضحكاً مما كتبتِ لك الشكر 🤍😂

عفوا، ولكني لا أعتقد أن ما كتبته نكته أستغرب أنه أضحكك

الضحك لا يكون فقط على النكت كما ذكرتي ولكن حديثك جعلني أضحك .

من جمال العيد التكبيرات الجماعية التي تبث في الحماسة وكأنها تنقي ما علق في الجسم والروح، ثم الاضاحي التي تتزين بها البيوت على قدر المستطاع والاجمل هنا لمن لم يستطع تطرق الابواب وتوزع عليهم الاضاحي لتدخل البهجة في قلوبهم وليتعاون المجتمع في هذه الظاهرة الجميلة.

في يوم العيد في الاضحية احضر الاولاد ليشاهدوا ذبح الاضحية ويتمتعوا بطقوس الاضحية تماما. وكذلك فان التزاور للارحام يكون له نكهته الخاصة.

عيد الاضحى بالفعل اظهر فيه كل معاني الود والرحمة والمودة مع الاحباب والاقرباء والارحام.