16

اعترافات كاتب شاب

لطالما أحببت الكتابة منذ سن مبكرة ؛ كنت دائما اعتبرها فن. يصبح بعض الناس كتابًا كمصدر للدخل. يكتب البعض سعيا وراء الشهرة والثروة. بينما يركز الباقي على كتابة كتب خيالية بشخصيات قصة رائعة. يمكن لأي شخص أن يتفق معي في أننا نعيش في عالم مليء بالأماكن والقصص التي تثري الحياة كل يوم. هذا هو السبب الرئيسي ، لقد أصبحت شغوفًا جدًا بالكتابة. كان هدفي عندما بدأت الكتابة هو إلهام الأشخاص الذين يمرون بأوقات عصيبة في الحياة.

منذ أن كنت في الخامسة عشرة من عمري ، تعلمت أن الفرد هو صانع مصيره. عليك أن تجد الشرارة بداخلك وتختار أن تفعل شيئًا ما في حياتك ، أعتقد أننا سنواجه صعوبات في مرحلة معينة فيما نقوم به. هذا سوف يقويك فقط لتقوم بعمل أفضل كلما تقدمت في حياتك.

بدأ حلمي في الكتابة يتحول إلى حقيقة حيث قررت مشاركة بعض دروس الحياة التي ساعدتني على العودة إلى طبيعتي لكوني الشخص العظيم الذي أنا عليه اليوم. أود مشاركة أفكاري الي تعكس الرحلة التي يقوم بها الشخص ليصبح ناجحًا أو سعيدًا.

الآن ، أدرك أن الناس لا يكتفون بقراءة اقتباسات من المدونات أو يشترون الكتب ليصبحوا محترفين. في الواقع ، هم يقرؤون ليصبحوا أكثر فاعلية في حياتهم الشخصية. سواء كانت أمًا أفضل لطفلها أو السعي وراء السعادة في العلاقات. نحتاج جميعًا إلى الإلهام في مرحلة ما من الحياة ، مما سيساعدنا على النهوض عندما نسقط.

الكتابة هي طريقة لتخليص ذهني من هموم الحياة. أمنيتي الكبرى هي أن أرى المزيد من الشباب يستخدمون مواهبهم لتغيير العالم. كلما شاركنا شغفنا وأفكارنا حول الحياة ، كان العالم أفضل.

موهبة الكتابة هي حقا نعمة. تقودني إلى مكان يسوده السلام والفرح. ما زلت أكتب المزيد من المقالات أملاً في إلهام الناس.

قاوم الرغبة في المماطلة واتبع أحلامك.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم موهبة الكتابة هي نعمة عظيم ةفهي الطريق الى القراءة والتعلم والثقافة والمشاركة الجماعية والنشر والتفاعل مع آراء الغير وانتقاداتهم بالتالي فان الكتابة جزء رئيس من الثقافة الاجتماعية والشخصية للفرد وبها تتشكل مكوناته وكينونته وبها يمكنه ان يتطور ويصعد لأعلى وهو قادر على ذلك

الكتابة بالنسبة لي ربيع اخضر دائم مليء بالحب والدفء والالوان والعطور والمذاقات والجمال .. الكتابة من أجمل فصول حياتي واكثر ساعات يومي خصوبة لانها تحرك عقلي ومشاعري وتفاعلاتي .

نعم استاذي الحبيب بارك الله فيك الكتابه شيء جميل جدا تختلف من شخص لشخص باختلاف كلماتها وخطوطها ومعانيها واصولها . وهي بالفعل من اكثر الاشياء التي احب ان يضيع فيها وقتي ولا احب ان احس بالوقت او الساعات وانا اكتب، فقلمي ورقتي هم الوحيدان اللذان اعبر لهما عن كل ما يجول بخاطري وبعقلي .

كم هي جميله الكتابه وكم هو جميل التعلق بها...

لقد أصبحت شغوفًا جدًا بالكتابة. كان هدفي عندما بدأت الكتابة هو إلهام الأشخاص الذين يمرون بأوقات عصيبة في الحياة.

برأيي أن الشغف هو الشرارة الأولى التي يُمكن للكاتب أن ينطلق منها، فالكاتب إن امتلك الشغف سيبدع وسيحقق ما لم يحققه الكتاب الآخرين الذين لا يمتلكون الشغف في هذا المجال.

الكتابة هي طريقة لتخليص ذهني من هموم الحياة

لست وحدك، هناك من يشترك معك، المشاعر السلبية قد تنقشع مجرد تدوين ما نشعر به مجرد كتابة كل يجول في خاطر من مشاعر سلبية على الورقة

اعتبر الانسان كأس مملؤا بعصاره من التجارب والافكار التي مر عليها منذ ولادته . وان الشغف هي القطره التي يفيض بها ذلك الكاس ، ونعم الشغف كما قلتي هو الدافع والحافز الذي يدفع بالشخص لان يخرج الطاقه الكامنه بداخله ومواهبه على شكل كتابات تبهر المتلقي.

الكتابة فن يُخرج من صاحب القلم أفضل ما لديه، وكذلك فإنها حرفة لابد من إتقانها وتعلم أدواتها.. فلا نكتفي بالموهبة فحسب

بل من يحب الكتابة سيتعلم أدواتها، سيغوص في بحر علومها كالنحو والصرف، من يحبها سيحاول فهم أصالتها وكيف يمكن لكلمة واحدة التحكم في مئات الصفحات.

 في الواقع ، هم يقرؤون ليصبحوا أكثر فاعلية في حياتهم الشخصية. 

صحيح أن القراءة كانت الملجأ الأول لفهم الأمور واكتساب خبرات دون الخوض في تجارب، إلا أنني في الوقت الحالي أجدها في المركز الثاني بعد المحتوى المرئي كالفيديوهات.

نعم الموهبه ليست السبيل الوحيد لتصبح كاتب ناجح كما قلت يجب على من يحب الكتابه ان يغوص في بحر الكتابات . نعم اوافقك الراي تماما لكن ما لا اوافقك فيه الراي وضعك للقراءه في المركز الثاني بعد المحتوى المرئي او اي محتوى فمن وجهه نظري الشخصيه ارى ان القراءه هي المصدر الاول لاي كاتب ، لتحصيل الزاد المعرفي وخصوصا لو كانت القراءه من مصادر ملموسه . ما اقصده بالمصادر الملموسه اي الكتب الورقيه المطبوعه. نعم لا يمكن ان ننكر الدور المهم الذي يلعب المحتوى المرئي والفيديوهات في التثقيف والتجميع الافكار لكن من وجهه نظري اقول دائما تبقى القراءه هي السبيل الوحيد لتحصيل الكم الهائل من الافكار والمعارف والخطط

Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا

تختلف مرتبة القراءة وفقًا لشخصية كل فرد منا، فمن يتمتع بشخصية مستعجلة ويحب معرفة الخلاصة والنقاط الرئيسية فحسب سيميل إلى المحتوى المرئي والمسموع، أما من يحب القراءة لذاتها أو يرغب في التفكير في كل صغيرة وكبيرة حول الأمر ستكون القراءة لديه في المرتبة الأولى.

نعم وهذا الاختلاف هو سر التميز لكل فرد على ما اظن

أهم شيء في رأيي هو المواظبة على الجهد المبذول، لأنني رأيت العديد والعديد من الكتاب في مجالات مختلفة تنهار أحلامهم يوميًا بسبب كونهم مبهورين بما تحقّقه الكتابة، لا بمهنة الكتابة نفسها أو بالحرفة التي يودون اكتسابها أو المهارة التي يعملون على دعمها. يسعى معظمهم إلى ألق كون الشخص كاتبًا، وإلى ما تحققه الكتابة من عوائد مادية وأدبية تمنح الشخص الصورة التي يتخيلها، وفي هذا الإطار يغفلون ما تطلبه الرحلة من جهد شاق واستعداد مستديم للتعلّم وتصحيح الأخطاء.

احسنت القول حبيبي . نعم طرحت الان فكره جميله جدا معظم الاشخاص لا ينظرون الا لما هو قرب انفهم لانهم يريدون النجاح بين ليله وضحاها . فتجد الشخص يريد ان يشهر ويحصل على عائدات ماليه هائله من اول كتاب او اول مقاله متجاهلين فكره انه لكي تنجح يجب ان تتعب وتواضب وتكرر وتعيد المحاوله حتى تصل الى النتيجه المرغوبه .

كما لا اظن ان الكاتب الجيد والمبدع لا يفكر في العائد المادي او الشهره التي سيكسبها من خلال كتابته بل يفكر في الشعور الذي سوف يتركه في القارئ او النتائج والايجابيه في نفس المتلقي، كما ان الكتابه منذ القدم كانت وسيله للتثقيف والتعليم وليست وسيله لكسب المال.

ويبقى هذا من وجهه نظري فقط.

أعتقد أن لا شئ أعظم من القراءة والكتابة، الكتابة أمر عظيم وممتع بالأخص عندما تكون من ذوي الموهبة الفذة، لا الكتابة فقط لأكل العيش وجني المال..

لو أن بيننا رجالا مثل العقاد والمنفلوطي والرافعي لكن لشكل الكتابة في عصرنا أمر آخر، ليس كل من يسطر كلمة يدعى كاتبا مثلا ويعود القلم في كتاباته لمن يستحقه فقط.

احسنت القول اختي ليس كل من يملك خيلا خيال وهكذا حال الكتابه ليس كل من يملك قلما كاتبا .

للاسف الشديد كما قلت اصبح الناس يكتبون فقط من اجل جني المال كثر النسخ واللصق ولم يعد هناك التمرين من اجل صقل الموهبه ، من المؤسف حدوث هذا في المجتمع العربي الذي يعتبر اصل الثقافه

تعلمت أن الفرد هو صانع مصيره

أنت سواء أكنت تدري أم لا، تتبع الفلسفة الوجودية، التي تتغذى على مفاهيم وتقوم على أسس إلحادية، ومن جهة عقلية هي ترانيم وجدانية لا صواب فيها.

ههه اخي الكريم غفر الله لك . من الخطا اخي الكريم ان تتهم شخصا فقط من الكتابه فعندما يكتب الشخص ويطرح كتاباته في غالب الاحيان سيكون للكلام معنيين. المعنى الذي قصده الكاتب والمعنى الذي فهمه القارئ. انت الان حبيبي تتهمني بالالحاد و هذا اشبه بان تكفرني والعياذ بالله

و أن تكفير الناس عمل محرم، ففي الحديث النبوي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "تكفير المسلم كقتله" (رواه البخاري) .

فانا والحمد لله اؤمن بالقضاء والقدر وما قصدته هنا ان الانسان هو صانع مصيره ، ان الانسان هومن يخطط لحياته منذ بدايتها ومنذ نشاته فالطفل الذي يحب القراءه والكتابه والبحث غالبا ما نجده عندما يكبر انسانا ناجحا وفي الكفه الاخرى نجد ذلك المشاغب الذي دائما ما يتحصل على علامات ضعيفه لم يحسن اختيار ما نهج حياته واصبح شخص فاشلا. هذا ما قصدته باختيار المصير لم اقصد ابدا الدخول في الغيبيات او فكره الالحاد والعياذ بالله .

اما نصيحتي لك اخي الكريم ان تقرا جيدا وتفهم المقصد من وراء الكلمه فانت تركت النص كاملا واخترت ان تعلق فقط على جمله. اظن انه من الخطا ان تتبنى فكره ثم تطبقها على كل جوانب المجتمع .

أنت تعطي الأمر أكبر من حجمه!؛ كل ما قلته أنك تتبع فكرة (عن علم أو بدونه) إلحادية، هي من حيث الجذور إلحادية، وليس بأن من يؤمن بها ملحد بالضرورة، أو أنه يدعوا إلى الإلحاد. والكلام نصيحة؛ فإن نفعتك فالحمد لله!، وإلا فالله المستعان!