ماذا لو لم يستجب المصاب بالوسواس لوسواسه؟

ماذا لو لم يستجب المصاب بالوسواس لوسواسه؟

ماذا سيحصل؟

بعد سنة من احداث كوفيد ، تغيرت حياتي رأس على عقب، الاشياء التي كنت افعلها و انا خارج البيت ام اعد افعلها و اتجنبها،اقوم بتجنب لمس نفسي و حينما يلمسني احد ، اقوم بغسل المكان الذي لمسني فيه عند عودة للمنزل

بغض النظر اذا ثم لمسي ام لا ، يبقى اشعر بان شيء ما لمسني ، فحين اعود للمنزل ،اقوم بغسل كثيرا في الاجزاء التي أظن ثم لمسي بها، في الاسابيع الاخيرة، اقوم بتجنب من المنزل كثيرا

اعرف ما أفعله غريب، لكن لم اعد اطيق احد لمسي

هل تظنون ان ما أفعله غريب او انه وسواس ام انه امر عادي

أصبحت أفكر ماذا سيحدث اذا لم استجب لهذه الافكار الوسواسية ؟لا اريد ان ينفجر عقلي بكثرة التفكير في الوسواس، حتى ان الوسواس لم يعد حصرا على النظافة بل اصبح في كل شيء اقوم به كالصلاة و اشياء اخرى

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تجربة مؤلمة وفظيعة هناك بعض الأشياء التى تستطيع أن تقوم بها :الكتابة أخرج افكارك فى كشكول خاص بك JOURNAL

تمارين التنفس والتأمل

تجاهلها إن لم تستطع التخلص منها بعد الكتابة .

خفف المثيرات التى تثير الأفكار

السلام عليكم

ما تعاني منه هو الوسواس القهري ، في الحقيقة انتشر هذا المرض النفسي خلال الفترة الماضية نتيجة فيرس كورونا ، يجب ان تقوم بمواجهة مخاوفك والافكار الوسواسية دون تصحيحها من خلال الاكراهات ، ويمكنك استخدام العلاج النفسي لتصحيح السلوك وهي الافضل ، او استخدام مضادات الاكتئاب لفترة طويلة نسبية

كما يُقال لا إفراط ولا تفريط

الوضع والأزمة التي نمر بها تستوجب الحيطة والحذر لدرجة المبالغة كما يصف البعض ، لكن يبدو لي مفهوم المبالغة يختلف عن التوهم واختلاق الشيء من اللا شيء

لا تقلق.. الكثير يعاني من وساويس في مختلف المجالات ، وجائحة كورونا كان لها النصيب الأكبر.. هذا الوسواس كان كامنًا في داخل البعض ووجد الفرصة المناسبة كي يستعرض نفسه

لا أملك نصيحة تقدم فائدة أكثر مما تعرف أنت.. فقط أود القول حارب نفسك ، خصوصًا إذا كانت الملامسة لم تحصل ، هذه الاحتياطات لا داعي لها لأنها تساعد الوسواس على النمو والاستحواذ على تصرفاتك

منذ فترة طويلة -قبل سنوات طوال- لاحظت في نفسي شيء مقارب.. عندما أذهب للسوبر ماركت لشراء شيء ما ، أحرص على أخذ الشي من الصف الثالث أو الرابع ، بما معنى ليس المعروض الأول هههههه ولا أعلم حقيقةً سبب ذلك ، لأني لا أرى في داخلي دافع صحي أو شيء من هذا القبيل ، لا أدري لم أقبل على هكذا فعل

لنقل أن أغلبنا أصبحنا هذا الشخص نتيجة لما تفرضه الظروف الصحية وانتشار الفيروس، ولكن بدرجات متفاوتة، وطالما هي ضمن المعقول فلا ضرر منها، لكن إن كانت حياتك كلها تدار بنفس الطريقة وهي الوسواس وتستلم له وأصبحت تعيق روتينك اليومي هنا عليك باستشارة الطبيب النفسي المختص.

فمن أعراض الوسواس القهري، الخوف الزائد من التلوث بالجراثيم، مواجهة صعوبة في تحمل عدم اليقين، أفكار غير مرضية تماما.

واشهر الأمثلة طبعا هو الشك في أنك أغلقت النافذة او الموقد أو السيارة، مجابهة هذه الشكوك وعدم الاستجابة لها أحد الحلول بجانب تناول أدوية معينة حسب تشخيص الطبيب.

الكثير جدا من الناس تأثر سلبًا بهذه الأزمة، وهذا طبيعي، ولكن ليس من الطبيعي أن تبالغ، فقط أخبر عقلك وقلبك أننا جميعًا سنرحل عن الدنيا سواءً بالكورونا أو غيرها، قد يبدو الكلام قاسٍ لكن صدقًا هذا يفيد..

وأيضًا بحسب رأيي المتواضع والذي قد يختلف معي فيه البعض: تجاهل الوساوس سوف يزيد من حدتها، كما لو كنت تعلم أن هناك شبح في الغرفة المجاورة لكنك تحاول تجاهله وفي نفس الوقت أنت ترتعد خوفًا، وأرى أن الحل هو مواجهة هذه الوساوس وتحطيمها وليس الهرب منها.

وكتجربة متشابهة مر علينا في مصر حادث قطار مؤلم، دمر قلوبنا جميعًا حتى من لم يفقد أحد معارفه، هذا الحادث أثر فيّ بشكل بالغ، ولكنني وبعدها بأيام اخترت استقلال القطار في أحد رحلاتي ولم أكن خائفة حقًا، والعجيب أنه بعد رحلتي بأيام تكررت عدة حوادث مجددًا..

ما أريد إيصاله هو إقناع أنفسنا أن الرحيل حتمي ولن نوقف حياتنا في انتظار الرحيل!

لا تقلق فأنت واحد ضمن ألاف من الأشخاص يعانون من الوسواس خصوصًا بسبب جائحة كورونا، أعرف شخصًا لم يخرج أطفاله من المنزل منذ سنتين حتى أننا لا نعرف شكل مولوده الجديد بسبب شعوره بالتوتر من كورونا، ويخرج بنفسه لشراء حاجيات المنزل فقط ويعمل عملية تعقييم قبل دخوله والأشياء للمنزل، حتى أننا نظن أن ذلك أثر سلبيًا على نفسية الأطفال الذين لم يروا مخلوق منذ جائحة كورونا، وبعكسك فهو لا يرى مشكلة في ذلك أبدًا.

أهنئك لأنك عرفت المشكلة، فإنها أولى خطوات العلاج، والآن أنصحك بقراءة كتاب (وهم الوسواس القهري للمؤلف خالد البربار) وستجد فيه أحدث الأساليب لعلاج الوسواس القهري، ويمكنك أيضًا متابعة العلاج مع طبيب نفسي، ولا عيب في ذلك أبدًا.