بدون العائلة انت لا شيء

العائلة ليست فقط الصلة بالدم، بل هي تتضمن كل من تضعه أنت ضمن عائلتك، فربما يكون صديق لا يوجد بينكم أي رابط دم، لكنه أخوك. أو ربما كان طفلا تعتبره ولدك، و تحنو عليه.

العائلة هي كل شيء. أعطوا لعائلاتكم الاولوية دائما. فهم دائما من سيبقون جانبكم و هم من سيدعموكم. العائلة هي من ستتقبلك بأخطائك و عيوبك، هي من ستتقبل عثراتك المستمرة، و الأهم من ذلك أن تتقبلوا عائلاتكم، فلا تحكموا عليهم، لأنكم الركن الآمن بالنسبة لهم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

، فربما يكون صديق لا يوجد بينكم أي رابط دم، لكنه أخوك

"رب أخ لك لم تلده أمك ، تلك المقولة أشعر بها أنها صحيحة مائة بالمائة ، هناك اصدقاء تشعر بأنهم من عائلتك ، يقفون بجانبك في وقت المحن ،قدمون لك الدعم بكل اشكاله .

العائلة هي من ستتقبلك بأخطائك و عيوبك، هي من ستتقبل عثراتك المستمرة

العائلة هي حضن نلجأ إليه في حال واجهتنا مشاكل معينة ، وكما قلت هم يتقبلون عيوبك .

أرى أن الصديق يلعب دورًا بجانب العائلة ، أقصد هنا الصديق الحقيقي .

تنبه كثير من البشر للعلاقات الانسانية القوية خارج غطار العائلة فنجد صلات مثل : الأب الروحي، وعم فلان لكل أقارب الأب مهما بعدت منزلتهم وخال فلان لكل أقارب الأم ، وسيدي فلان لكل كبار السن والذين لهم لدينا خاطر ، وكبير العائلة وشقيق الروح وتوأم الروح.

ولا اتفق معك في أن العائلة هي من تتقبلنا بعيوبنا واخطائنا، فهي هذه الحالة لم تؤد ما عليها، بل عليها ان تواجهنا بعيوبنا وتقومنا وتساعدنا على تجاوز هذه العيوب وإصلاحها.

ولكن ماذا تقصد بألا نحكم على العائلة ؟؟

الإنسان بطبيعته إجتماعي ومهما تظاهر بحُبه للوحدة والبقاء بمفرده يبقى بداخله جانب يجعله يبحث عن الإجتماعية حتى لو كانت مجرد شعور تجاه احد الأفراد الذي ليس بالضرورة أن يكون قريب منه.

أتذكر في أحد المرات قدمتني صديقتي لأحد الأشخاص قائلة أختي الأقرب التي اخترتُها بنفسي وعندما تحدثت معها عن الجملة قالت لي " قد يكون اخوتي من ابي وأمي قريبين إلى قلبي، ولكن لا أظن أنهم أقرب من الأشخاص الذي نختارهم لتلك المكانة بإرادتنا"

ورغم قناعتي أن العائلة بالدم والإخوة بالدم هم الأساس، بدأتُ في التفكير من هذه الزاوية أن ما يختاره الإنسان ويكون اختيار صحيح يُصبح هو الأقرب له والأكثر راحة، لذلك لا أتعجب من اندماج بعض الأشخاص مع اصدقائهم اكثر من عائلاتهم بالدم.

بنظري، لطالما كانت العائلة تعني أهلي الأقرب إلي، أبي وأمي وإخوتي وأخواتي. وعلى الرغم من أنني أمتلك أصدقاء يُمكنني تصنيفهم كأخواتي، لكنني لا ألجأ في المسائل الحساسة إلى خارج إطار عائلتي المقرّبة. لدي قناعة شخصية بذلك أن رابطة الدم بيني وبينهم ستجعلهم يتفهّمون وضعي وحساسية المسألة التي لجأتُ بها إليهم أكثر من صديقٍ مقرّب.

و الأهم من ذلك أن تتقبلوا عائلاتكم، فلا تحكموا عليهم، لأنكم الركن الآمن بالنسبة لهم.

هل تقصد بذلك أن نتقبّل عائلاتنا بعيوبهم؟

لأنكم الركن الآمن بالنسبة لهم.

أليست هي الركن الآمن لنا؟ أعتقد أن العائلة كجمع هي الجدار الآمن الذي يستند عليه الفرد، أما أن تستند العائلة إلى فرد، فماذا إن سقط هذا الفرد؟ ستسقط معه العائلة؟

أتسائل عن شعور اليتيم، الذي يكبر في ميتم، وحين يصل للعمر المحدد يتم تسريحه، محزن للغاية شعور الوحدة دون عائلة، هي تكون مصدر تفاخر، ومصدر قوة، مصدر وقوف في المشاكل، كنت قد قرأت مقولة لا أعرف صحتها، وهي أن عائلتك أكثر من يؤذيك ومع ذلك تكون حصنك المنيع ضد الأخطار الخارجية، نحن قد نتقاتل، نخاصم بعضنا، مع ذلك تبقى الرابطة ..

لذا لست مع من يذهب في اعتبار الأصدقاء إخوة، أو المعارف إعتبارهم عائلة كذلك، لا تعرف من أين يأتي الغدر

المشكلة هي ان الندوب و الأمراض النفسية التي تنتج عن الأسرة هي اصعب الأمراض في علاجها، على النقيض من ينشأ في أسرة سوية نفسيا يكون اقل الأشخاص تعرضا الأمراض النفسية في حياته

فعلا، الأسرة هي السبب في العديد من الأمراض النفسية، وأكثر من تعيش معه في حياتك، وتتلقى منهم الأذى، والتعب، والمرض، ورغم ذلك خلق الله ذلك الرابط الذي لا يقطع، ومن يعلم ففي بعض الأحيان، هناك من قطع صلته بأسرته للأبد ودون رجعة

eslam_ali87 أضف ردا

احيانا قطع الروابط يكون افضل من بقائها، حتى و إن كان الموضوع هو العائلة، لأن بعض الناس لا تقدر صلة الدم و لا تحترم هذه الصلة، فيكون افضل حل هو الابتعاد عن أولئك الناس

احيانا قطع الروابط يكون افضل من بقائها، حتى و إن كان الموضوع هو العائلة، لأن بعض الناس لا تقدر صلة الدم و لا تحترم هذه الصلة، فيكون افضل حل هو الابتعاد عن أولئك الناس

أشعر بالحيرة هنا، لو قطعت علاقتي فمع من سأركن ؟ إذن الثقة ستنعدم هنا، حري أني لم أعد أثق بمن قتحت معهم العين في هذه الدنيا، فما بالك بالغير، ألا يعني هذا تمزقا في الهوية؟ وتشردا في المشاعر..

في بعض الأحيان أهون ألم الأسرة أو ألم الغريب الذي يقتنص فرصة ...

قد يكون قطع الروابط أفضل من بقائها، إذن بمن سنعوض؟ أليس هنالك حل آخر للأسف؟