هل تقبل الزواج من شخص بإصابة جسدية؟
- Iloveallah12
- 2020-10-02T20:07:05+00:00
في صغري وطفولتي كنت اشاهد خالًا ليس بالشقيق لأمي، كان قد أصيب بشلل الأطفال وسكت عنه أبواه إلى أن أصبح شيئَا مستديمًا وملازمًا له، ومن وقتها أصبح محط أنظار العائلة كلها، ليس انبهارًا بالطبع، ولكنها الشفقة! الشفقة وبنيان مستقبل ليس فيه أي لمحة أمل، عن كيف سيواجه صعوبة في عمله، كيف سيواجه صعوبة في زواجه وكيف سيحكم عليه أطفاله، بدأ الناس بنسج حياة في منتهى الكئابة له ومحاولة استباق الصعاب التي سيواجهها!
أشد ما كان سيواجهه هذا الخال هو شفقة الجميع عليه بأن لا فتاة سترضى به بسبب قدميه العاجزة! رغم قدرته على السير بشكل شبه عادي في نظري كطفلة، وكنت اتخيل الألم الذي يعيشه بالفعل بسبب تعرضه لهذا الكم من الإحباط، لكنني كبرت وأنا اشاهد هذا الخال يتألم من التعليقات حوله.
بالطبع كنت اقول لنفسي ما بال هؤلاء الناس، لماذا يضخمون الأمر هكذا، ما المشكلة في أن يكون زوجًا، حتى لو انتزعت الساق كلها! لكن عقلي يخبرني أحيانًا أن هذا نوع من المثالية وأنني ربما لو تعرضت لشخص كهذا الخال ربما كنت لاعيش المخاوف كلها، محااولة تخيل أنك بسبب ظروف ما ربما ستكون محرومًا من عناق الشخص الذي تحبه، أو الكلام معه، أن ينظر إليك وتنظر إليه، أن وأن وأن قفزت كثيرات منهن إلى عقلي!
ولكنني الآن حسمت أمري، ولكن هل حسمت أمرك أنت؟ هل ستقبل أنت أن تتزوج شخصًا يحمل بعض العجز الجسدي كما يسمونه واكره أنا أن اسميه؟ هل تقبل التخلي عن بعض الحميمة الجسدية فعلًا؟ أم أنك لن تتخلى عنها؟
الشفقة شعور مميت بالفعل.
اعتقد ان العجز او الاعاقه الحقيقيه هي عدم تقبل الجميع بصورته التي ولد عليها، والنظر بأن من لديه اي شئ مختلف عني هو غريب وليس مثلي. الشعور بالغربه والالم بأن احدهم يراه مختلفا عنه بل وغريب عنه ويصل الي حد النفور والتنمر عليه احيانا وكل هذا بسبب شئ ليس بيديه من الاساس ، هو حقا شعور مميت.
ولكنني الآن حسمت أمري، ولكن هل حسمت أمرك أنت؟ هل ستقبل أنت أن تتزوج شخصًا يحمل بعض العجز الجسدي كما يسمونه واكره أنا أن اسميه؟ هل تقبل التخلي عن بعض الحميمة الجسدية فعلًا؟ أم أنك لن تتخلى عنها؟
وبالنسبه لهذا السؤال، لا اعتقد انني اذا احببت شخصا او كونت صداقه مع احد وكان لديه بعض الامور المختلفه عني برغم حبي له واعتزازي بعلاقتي معم، اقول لا اعتقد بأني سأنظر لهذا الاختلاف بعين الفاحص المدقق بل بعين الصديق المحب.
العلاقات القيمه تقوم بالاساس علي المشاعر الانسانيه وليست علي المظاهر الاجتماعيه والمظهر الخارجي فقط. هذا ما أعتقده، ماذا عنك؟
اعتقد ان العجز او الاعاقه الحقيقيه هي عدم تقبل الجميع بصورته التي ولد عليها، والنظر بأن من لديه اي شئ مختلف عني هو غريب وليس مثلي. الشعور بالغربه والالم بأن احدهم يراه مختلفا عنه بل وغريب عنه ويصل الي حد النفور والتنمر عليه احيانا وكل هذا بسبب شئ ليس بيديه من الاساس ، هو حقا شعور مميت.
اتفقك معك في هذا، المشكلة في الشفقة التي يبديها الجميع ومحاولة الأسف على حاله بل وتقرير مصيره أيضَا وكل هذا بدافع الشفقة الذي هو في جذوره عدم التقبل بشكل كافي لاختيار الله له في الحياة بأي حال من الأحوال، اعتقد أن الذين يشفقون بشكل عام ويبالغون في اظهار الشفقة لا تنفك لديهم فرصة إلا ويصعبون بها الحياة على أنفسهم وعلى تصورهم عن الحياة بحيث في اذهانهم أن الحياة لابد وأن تكون كاملة وأن ما ينقصها لابد أن يكون منغصًا نظل نتباكى عليها، لكن ذهنية تجاوز النقص وتقبله هي بالأساس غير موجودة
العلاقات القيمه تقوم بالاساس علي المشاعر الانسانيه وليست علي المظاهر الاجتماعيه والمظهر الخارجي فقط. هذا ما أعتقده، ماذا عنك؟
هذه الإجابة تقودنا إلى تأمل في حالات الزيجات حولك وهو أن معظمها مع الأسف لا تقوم على هذا كمبدأ
سؤالك صعب جدا يا أسماء، المشكلة أن وجهة النظر المثالية هى من تقودنا لأن نرفض تماما أي نوع من الشفقة تجاه من يعانون من إصابات جسدية مع تفاوت قوتها، رغم أننا فى الحقيقة نحمل بداخلنا جزءا من التعاطف إذا جاز أن نسميه تجاه هؤلاء، وأرى أن هذا الشعور فطري جدا بل ومطلوب منا تجاه بعضنا البعض. - طالما كان بصورة معقولة -
هل ستقبل أنت أن تتزوج شخصًا يحمل بعض العجز الجسدي كما يسمونه واكره أنا أن اسميه؟
اعتقد أن الأمر يتعلق بالعوامل المحيطة بالمسألة وليس علينا أخذها مجردة بهذا الشكل، بمعنى آخر..
ما شكل العلاقة التي سأحكم عليها؟ مثلا هل كنت فى علاقة مع شخص ثم تعرض لحادث أدى إلى إصابة ما؟ هُنا بالتأكيد قراري محسوم تجاه الأمر، أنني سأكمل معه.
وفى حالة أن الشخص كان مجهولا بالنسبة لي وتعرفت عليه ثم وجدت فيه من الخصال ما يجلعه شريكا لحياتي.. سيكون القرار أصعب بلا شك، لكنني إذا تأكدت من كونه الشخص المناسب لن أتركه بسبب الإصابة.
الحالة الوحيدة التي يمكن لمخاوفي بالفعل التغلب عليّ فيها هي أن يكون الشخص مجهولا بالنسبة ليّ، اعتقد أنني سأرفض الأمر من بابه، إذا جنبنا التفكير بصورة مثالية فى الأمر، فللأمر ضريبة كبيرة منها ما يحمله للشريكة من مسئولية كبيرة تجاهه، وتجاه الأولاد، وتجاه المنزل.. إلخ، وبالطبع للمسئوليات أن تزيد أو تقل حسب قوة الإصابة، لكنها على كل حال تكون مسئولية كبيرة، يجب أن نكون مدركين وواعيين لكل جوانبها قبل أن نتحملها.
لكن الفكرة فيما يتعلق بالعاطفة، عندما تتحرك عواطفنا تجاه شخص ما.. فى الأغلب لا نختار هذا الشخص، نُحكم عقولنا بالطبع، لكن الدفعة الشعورية الأولى لاتكون بناء على قرارات عقلانية فى الأغلب.
فى هذه الحالة، حسم الأمر سيصبح أكثر صعوبة..
سؤالك صعب جدا يا أسماء، المشكلة أن وجهة النظر المثالية هى من تقودنا لأن نرفض تماما أي نوع من الشفقة تجاه من يعانون من إصابات جسدية مع تفاوت قوتها، رغم أننا فى الحقيقة نحمل بداخلنا جزءا من التعاطف إذا جاز أن نسميه تجاه هؤلاء، وأرى أن هذا الشعور فطري جدا بل ومطلوب منا تجاه بعضنا البعض. - طالما كان بصورة معقولة -
بالضبط يا ندى، التفكير المثالي لديه طرحين اولهما انه القبول بهذا هو نوع من الشفقة، وأخر ما يستحقه الناس هو وجودهم في علاقة قائمة على الشفقة، والطرح الآخر هو أنه ماذا عن مخاوف الطرف الآخر، لماذا يحاول تجاهلها؟!
اعتقد أن الأمر يتعلق بالعوامل المحيطة بالمسألة وليس علينا أخذها مجردة بهذا الشكل، بمعنى آخر.. ما شكل العلاقة التي سأحكم عليها؟ مثلا هل كنت فى علاقة مع شخص ثم تعرض لحادث أدى إلى إصابة ما؟ هُنا بالتأكيد قراري محسوم تجاه الأمر، أنني سأكمل معه.وفى حالة أن الشخص كان مجهولا بالنسبة لي وتعرفت عليه ثم وجدت فيه من الخصال ما يجلعه شريكا لحياتي.. سيكون القرار أصعب بلا شك، لكنني إذا تأكدت من كونه الشخص المناسب لن أتركه بسبب الإصابة.
اتفقك معك في هذا الطرح
الحالة الوحيدة التي يمكن لمخاوفي بالفعل التغلب عليّ فيها هي أن يكون الشخص مجهولا بالنسبة ليّ، اعتقد أنني سأرفض الأمر من بابه، إذا جنبنا التفكير بصورة مثالية فى الأمر، فللأمر ضريبة كبيرة منها ما يحمله للشريكة من مسئولية كبيرة تجاهه، وتجاه الأولاد، وتجاه المنزل.. إلخ، وبالطبع للمسئوليات أن تزيد أو تقل حسب قوة الإصابة، لكنها على كل حال تكون مسئولية كبيرة، يجب أن نكون مدركين وواعيين لكل جوانبها قبل أن نتحملها.
اتعلمين يا ندى، هذه الجزئية تحديدًا خلقت في رأسي العديد من الأفكار، تارة قلت هذه شخصية تدرك تمامًا طاقتها ومدى قدراتها تحديدًا، ثم طرأت في رأسي العديد من الأفكار حول استباقية الحكم هكذا، الا يعتبر هذا نوعًا من الحكم الاستباقي؟
لكن الفكرة فيما يتعلق بالعاطفة، عندما تتحرك عواطفنا تجاه شخص ما.. فى الأغلب لا نختار هذا الشخص، نُحكم عقولنا بالطبع، لكن الدفعة الشعورية الأولى لاتكون بناء على قرارات عقلانية فى الأغلب.
لا احب فكرة فصل القلب عن العقل للأمانة واحب ان افكر بكليهما
بالنسبة ليّ أجده حكما استباقيا فى الحقيقة يا أسماء، فنحن فى الأمور المتعلقة بالزواج وخلافه، دائما ما نرى مواصفات الشريك ونبدأ فى مقارنتها بالمواصفات التي تهمنا أن تتوفر فى شريك حياتنا، إضافة لتوقعاتنا للحياة فيما بعد خطوة الزواج.. والأحلام التي نبنيها و نسعى لتحقيقها.
لذلك أجد من المنطقي أن نفكر فى تابعات الأمر وأثره على حياتنا فيما بعد، وعلى حياة أولادنا فيما بعد..
لا أرى أن الأمر مستحيلا لكنه ليس بالسهل فى الوقت نفسه، لذلك عليه أن يكون مدروسا ومأخوذ عن وعي ودراية وليس بإندافعية.
بالنسبة ليّ أجده حكما استباقيا فى الحقيقة يا أسماء، فنحن فى الأمور المتعلقة بالزواج وخلافه، دائما ما نرى مواصفات الشريك ونبدأ فى مقارنتها بالمواصفات التي تهمنا أن تتوفر فى شريك حياتنا، إضافة لتوقعاتنا للحياة فيما بعد خطوة الزواج.. والأحلام التي نبنيها و نسعى لتحقيقها.
نعم لديك حق في هذا الرؤية الزواج نفسه يعتبر حكمًا استباقيًا، لكن قصدت أنه إن كان لدينا شيء حيادي لماذا نقوم بالنظر للجانب السلبي منه فقط كهذه الحالة
لا أرى أن الأمر مستحيلا لكنه ليس بالسهل فى الوقت نفسه، لذلك عليه أن يكون مدروسا ومأخوذ عن وعي ودراية وليس بإندافعية.
نعم صحيح، وينبغي أن نعلم أنه بعد اتخاذ القرار أنه لا رجوع من هناك، وأنه لا ينبغي أبدًا أن يتم المن على الطرف الآخر بما نفعله في حال وافقنا
لكن قصدت أنه إن كان لدينا شيء حيادي لماذا نقوم بالنظر للجانب السلبي منه فقط كهذه الحالة
لأنه لا يكون حياديا على الأقل فى المستوى اللاواعي، مهما حاولنا قبول الآخر بكل الأشكال، عند نقطة ما كلنا نعرف أن الإصابة تعيق صاحبها بشكل أو بآخر - ولا أقصد أي تقليل من شأنه بالطبع - لكن هذه العوائق تؤثر على شكل الحياة بأكملها لذلك يكون من الصعب أن نأخذ المسألة بحيادية دون أن نميل للتفكير فى العوائق أو.. أو.. إلخ (الجانب السلبي).
وأنه لا ينبغي أبدًا أن يتم المن على الطرف الآخر بما نفعله في حال وافقنا
هذه نقطة هامة جدا بالفعل يا أسماء، فعلينا أن نتحمل نتائج قراراتنا ومسئوليتها بشكل كامل.
الأمر معقد جدا والإختيار معقّد جدا جدا
في النظرة المثالية للأمر أجد أنه من الطبيعي جدا أن يتزوّج فهو امر عاديّ ولا عيب في ذلك مهما كانت ظوفه ، فما دام تفكيره سبيما وسيعامل الفتاة بما يرضي الله فليس هناك أى مشكلة ولا يعيب الرجل غير عقله وتفكيره ..
لكن على الجانب الآخر هناك بعض الصعوبات وهناك بعض الناس غير سليمي القلب ..
فمن ناحية الرجل سيكون لدي التخوّف الدائم من فكرة أن زوجته تشفق عليه، حتى وإن لم يكن الأأمر كذلك، فبسبب ما لاقاه طوال سنينه من الناس ومن التعليقات السخيفة ونظرات الشفقة المزعجة ..
ربّما سيشعر في بعض اللحظات أن زوجته تشفق عليه في أمر ما
ومن ناحية الأنثى ستتحمّل بعض الأعباء، ربما سيكون الأمر في البداية لا يمثل مشكلة لكنه وبعد مرور سنين ربما ستتحمل فوق طاقتها وتنفجر في لحظة ما ..
لا أعلم، ولا أستطيع تحديد وجهة نظر معينه
حاولت قراءة الموقف والسيناريوهات فقط، وأرى في العموم والمطلق أنه من حقه ان يتزوج من أى واحدة، وإن كان يحبها فستتحمل أى شئ ..
وشاهدنا الكثير من الأمثلة على ذلك
فمن ناحية الرجل سيكون لدي التخوّف الدائم من فكرة أن زوجته تشفق عليه، حتى وإن لم يكن الأأمر كذلك، فبسبب ما لاقاه طوال سنينه من الناس ومن التعليقات السخيفة ونظرات الشفقة المزعجة ..
اتفهم تمامًا ما تقوله، من ناحية ان الضغط المجتمعي شديد جدًا وكفيل أن يحول منظور الإنسان تمامًا من كثرة التكرار، حتى وإن لم تكن هذه هي الحقيقة
ومن ناحية الأنثى ستتحمّل بعض الأعباء، ربما سيكون الأمر في البداية لا يمثل مشكلة لكنه وبعد مرور سنين ربما ستتحمل فوق طاقتها وتنفجر في لحظة ما ..
وهنا أيضَا اتفهم مت تقوله تمامًا واعلم أن الأمر يحتاج لحكمة شديدة وصبر هائل وإدراك أن بعد اتخاذ قرار كهذا لايوجد من ولا شفقة
وأرى في العموم والمطلق أنه من حقه ان يتزوج من أى واحدة، وإن كان يحبها فستتحمل أى شئ ..
اوصلني تفكيري لهذا أيضَا
الأمر ليس بالسهل ، هناك من يُقرر بالموافقة وهناك من يرفض الموضوع تمامًا ، نأتي لِمن توافق بأن تتزوج من شخص مُصاب جسديًا ، هل أدركت بأنها قد تواجه صعوبات ويجب أن تتفهم ما سيدور مع زوجها في المستقبل أم أنها هي وافقت لمجرد الموافقة فقط .
يجب على الشخص أن ينظر للموضوع من كل الزاويا ، نفترض أنها تزوجت الشخص شفقة عليه ،ماذا سيكون شعور زوجها ، هي من جهة والمجتمع من جهة أخرى .
وهناك من تتزوج من هذا الشخص ، لأنها تحبه ، وقد تنجح العلاقة فيما بينهما ، ونقرأ قصص من هنا وهناك وبالفعل قد تنجح أحيانًا ، ربما المطلوب هنا التفاهم والقدرة على تحمل المسؤولية ، فمن أختارت أن تتزوج من ممن يعاني عجز جسدي ، لابد أن تتحمل المسؤولية تجاه زوجها وأن تتحمل كل شيء .
أما من يرفض الزواج بهؤلاء ، قد يكون معهم حقًا ، ربما هم نظروا لمستقبل هذه العلاقة والنتائج المترتبة عليها وأنهم قد يعتقدون أن علاقتهم ستنجح .
كما نفترض أن الذي يعاني من عجز جسدي ليس الرجل ، إنما الزوجة ، هل هناك شاب ما سيتزوج من فتاة تعاني من عجز جسدي ، مع أنني لم أقرأ قصص مثل ذلك ، ما قرأته بأن هناك رجال يعانون من عجز قد تزوجوا من زوجات لا تعاني أي معافيات فقط.
الأمر ليس بالسهل ، هناك من يُقرر بالموافقة وهناك من يرفض الموضوع تمامًا ، نأتي لِمن توافق بأن تتزوج من شخص مُصاب جسديًا ، هل أدركت بأنها قد تواجه صعوبات ويجب أن تتفهم ما سيدور مع زوجها في المستقبل أم أنها هي وافقت لمجرد الموافقة فقط .
اعتقد أن منهن من تدك ومنهن من تعتقد أنها تدرك يا هدى، بحيث يأخذ نوع من المشاعر تعتقد أنه حب وهو ليس إلا نوعًا من الشفقة ولا تستطيع تحمله بعد فترة من الزمن
كما نفترض أن الذي يعاني من عجز جسدي ليس الرجل ، إنما الزوجة ، هل هناك شاب ما سيتزوج من فتاة تعاني من عجز جسدي ، مع أنني لم أقرأ قصص مثل ذلك ، ما قرأته بأن هناك رجال يعانون من عجز قد تزوجوا من زوجات لا تعاني أي معافيات فقط.
هذه نقطة جيدة جدًا يا هدى، اعتقد أن هذا موجود لأن الصورة النمطي للزوجة الحسنة او الكافية هي صورة لا غبش فيها على ما اعتقد لكن بالنسبة للرجل فيملك بعض التجاوزات
مرحبًا اسماء،
في رأيي لا تقاس الأمور هكذا، لكن الشخص لا يتم نزعه من سياقه.
أعني أن ننظر نظرة شمولية للشخص، ومن ثم نقرر.
اعرف أحد كان قد فقد جزءًا من جسده، وكان دكتوري الجامعي.
كان شخص مرح جدًااااا وذو شخصية مميزة، ومستواه الإجتماعي ممتاز، تزوج بفتاة، واستمر زواجهم إلى الآن.
نعم، سيكون الأمر به كثير من التحديات، لكن هل تضمن أنت أن تتزوج شخص معافى تمامًا من وجهه نظرك ويبقى سليم بعد الزواج؟
لا يوجد ضامن لهذا، الضمان بالنسبة لي هو الإستخارة والإستشارة ومدي قبولي واقتناعي بالأمر ورؤيتي للشخص.
مرحبًا يمنى
في رأيي لا تقاس الأمور هكذا، لكن الشخص لا يتم نزعه من سياقه. أعني أن ننظر نظرة شمولية للشخص، ومن ثم نقرر.
هذا منطق جيد جدًا يا يمنى لو تعلمين، لكن فكرة تجزئة النفس البشرية للتفحص ليست سيئة أيضَا لأننا نقوم بهذا كنوع من التدقيق عن ما نحن مقبلين عليه، في النهاية كلامك عظيم جدًا وليس متعارضَا مع ما اقوله، فحتى بعد المفاضلة او التجزئة يتم جمع كل ما تم تصغيره او تفحصه ليؤخذ الانسان بالسياق الكلي كما قلتي
هذا طريق يتخذه بعض الناس للحكم لكن ليس الجميع، فالبعض يكون حكمه مبدأيًا بمجرد مقابلة الشخص دون النظر إلى السياق كما تقولين ولذلك كان سؤالي ولم يكن قصدي أبدًا الحكم إنسانيًا، اتمنى ان تكون وصلت فكرتي
ساضع موضوع عجزه في الميزان ولن يكون سببا قاطعا لرفضه ....
لا اظن ان وجهة نظرك مثالية بل عقلانية ..
من قلة العقل التوقف عند بعض الاعاقات الجسدية بعد ان اثبتت التجارب مرارا وتكرارا انها ليست حواجز نهائية ...
وايضا الاعاقة هي اعاقة الروح
كم من كاملة جسد روحها عاجزة معاقة..
وكم من عليلة جسد روحها حرة طليقة..
اما فيما يتعلق بالعلاقات الجسدية والنظر فالامر يدعو الى التفكير لكنها في النهاية ليست سوى نزوات ولن ترتفع عن مستوى النزوات ابدا سواء كانت مع زواج او بغير زواج اما السعادة فتاتي من فكرها وكلامها وهذا الكلام ليس مثاليا بل عقلانيا رايته بأم عيني في عدد كبير من التجارب ومن قلة العقل عدم ادراكه ...
بالنسبة لي احببت فتاة رغم انني من اللحظة الاولى صنفتها على انها ليست جميلة ..
ولكن اؤكد ان الامر يدخل في ميزاني
يعني لن اتحيز ان تكون حرة الروح لانها عليلة الجسد فهذا ليس شرط الزامي ولا ينفي وجود الجمال والجسد الكامل امتلاك روح جميلة ايضا..
سؤالي هو اذا احب المرء شخصا من الجنس الاخر
ولنقل ان شابا احب الفتاة ولكن تبين لاحقا بالفحوص الوراثية "انها/انه" شاب يعاني من اضطرابات هرمونية فظهر بمظهر انثى ما التصرف السليم علما ان هذا الموقف واقعي فعلا وليس مجرد افتراض؟
ساضع موضوع عجزه في الميزان ولن يكون سببا قاطعا لرفضه ....
أتفق معك كليا، خاصة في الزواج التقليدي، العلاقات تقاس بهذه الطريقة، الطرفان يجهلان بعضهما والتقييم يكون بمقارنة المميزات مع العيوب، لذا الأمور تميل للعقلانية أكثر من العاطفة في هذه الحالة.
أما إن تدخلت العاطفة هنا تختل الموازين، والعاطفة غالبا تقلبها وتأتي بأمور من الصعب توقعها بالتأكيد والأمثلة هنا من الواقع كثيرة.
بالنسبة لي احببت فتاة رغم انني من اللحظة الاولى صنفتها على انها ليست جميلة ..
هل مازال تصنيفك لها أنها ليست جميلة، أم العاطفة جعلت هذه النقطة لم تعد موجودة؟
فأحيانا يكون على قدر من الجمال مقبول ولكن لديه من المميزات الأخرى التي تدرك كما هو جميل حقا، كالتواصل والتفاهم.
سؤالي هو اذا احب المرء شخصا من الجنس الاخر
ولنقل ان شابا احب الفتاة ولكن تبين لاحقا بالفحوص الوراثية "انها/انه" شاب يعاني من اضطرابات هرمونية فظهر بمظهر انثى ما التصرف السليم علما ان هذا الموقف واقعي فعلا وليس مجرد افتراض؟
برأيي إن كانت الحالة مرضية فعلا مثل هذه الحالات التالية، لا أجد حرج في ذلك وستكون العلاقة سوية بالتأكيد.
والعملية الجراحية الجائزة في هذا : إذا كان الشخص قد خلق من الأصل ذكراً أو أنثى ، ولكن أعضاءه غير ظاهره ، فيجوز إجراء عملية جراحية لإظهار تلك الأعضاء ، وإعطاء الشخص أدوية أو هرمونات لتقوية أصل الخلقة التي خلقه الله عليها .
وأما من يُخلق بعضوي تناسل أنثوي وذكري – وهو ما يسمى بـ"الخنثى المشكل" : فلا يجوز الاستعجال بإلغاء أحدهما وإظهار الآخر ، بل يُنتظر حتى يُعلم ماذا يقدِّر الله تعالى له ، فقد يظهر ذلك بعد مضي وقت من عمره .
لكن إن كان التحول لغرض نفسي فقط، كمن يتحول من ذكر لأنثى لأنه يشعر بداخله أنه ليس ذكرا أو الأمور من هذا القبيل، لا أرجحها كعلاقة.
هل مازال تصنيفك لها أنها ليست جميلة، أم العاطفة جعلت هذه النقطة لم تعد موجودة؟
هل تظنين يا نورا أنه من الطبيعي أصلًا أن يحمل شخص حب لشخص ما ولا يعتقد أنه جميل؟ يعني كيف تحول العاطفة شيء من أقل جمالًا إلى جميل؟
يعني كيف تحول العاطفة شيء من أقل جمالًا إلى جميل؟
كما يقولون الحب أعمى، أحيانا العاطفة تجعلك ترين الشخص الآخر أجمل مما هو عليه سواء جمال خارجي أو حتى داخلي
ساضع موضوع عجزه في الميزان ولن يكون سببا قاطعا لرفضه .... لا اظن ان وجهة نظرك مثالية بل عقلانية .. من قلة العقل التوقف عند بعض الاعاقات الجسدية بعد ان اثبتت التجارب مرارا وتكرارا انها ليست حواجز نهائية ... وايضا الاعاقة هي اعاقة الروح، كم من كاملة جسد روحها عاجزة معاقة.. وكم من عليلة جسد روحها حرة طليقة..
اتفق معك فيما طرحته، أن الأمر يحتاج إلى معرفة كافية بتفاصيل الشخص من أمامك حتى تستطيع أن تقيم الوضع كلية حتى تستطيع أن تزن الأمر بما فيه الكفاية
اما فيما يتعلق بالعلاقات الجسدية والنظر فالامر يدعو الى التفكير لكنها في النهاية ليست سوى نزوات ولن ترتفع عن مستوى النزوات ابدا سواء كانت مع زواج او بغير زواج اما السعادة فتاتي من فكرها وكلامها وهذا الكلام ليس مثاليا بل عقلانيا رايته بأم عيني في عدد كبير من التجارب ومن قلة العقل عدم ادراكه ...
العلاقات الجسدية بالطبع نزوات لكن لا افضل فصل حب الجسد عن العلاقات الطبيعية السوية، من حقك أن تحب جسد شريكتك ومن حقها أيضَا هي كذلك، لذلك لا احب فكرة أن نزج بالجسد على انه شيء مشين حبه، فأنت تحب الشخص وتحب يديه ونظراته ولمساته وعناقه وكل ذلك جزء من الجسد فلماذا نتحدث عن حب الجسد كإنه شيء مشين
لنسبة لي احببت فتاة رغم انني من اللحظة الاولى صنفتها على انها ليست جميلة .. ولكن اؤكد ان الامر يدخل في ميزاني يعني لن اتحيز ان تكون حرة الروح لانها عليلة الجسد فهذا ليس شرط الزامي ولا ينفي وجود الجمال والجسد الكامل امتلاك روح جميلة ايضا..
هل اكون صريحة معك؟ لا اتفق أنك كنت لتقول هذا لو أنك احببتها فعلًا، ربما تعلقت بها او اعتدت عليها، لكنك في كل الاحول كنت لتراها جميلة مادمت تحبها، الفكرة ربما تقع في كيف ترى الجمال، ربما كانت معاييرك أصلًا باهظة ولم تكن هي بهذه المعايير واعتبرتها أنت ليست جميلة فكان هذا حكمك
ولنقل ان شابا احب الفتاة ولكن تبين لاحقا بالفحوص الوراثية "انها/انه" شاب يعاني من اضطرابات هرمونية فظهر بمظهر انثى ما التصرف السليم علما ان هذا الموقف واقعي فعلا وليس مجرد افتراض؟
اعتقد أن في هذه الحالة ستبقى درجة معينة من الحب الإنساني أو الأخوي ولن يعلو أكثر من ذلك، وذلك هو حب الروح بلا شروط الذي تقصده
ليس من الضرورة ان اراها جميلة او ملكة جمال حتى احبها
ليس من الضروري ان تراها ملكة جمال، لكن بالطبع لابد وأن تراها جميلة، هذه من وجهة نظري طبعًا
ولا اريد ان افرض عليك هذا، كل منا لديه طرق مختلف في رؤيته للحياة والحب والعلاقات
بصراحة انا تشوشت حياتي للحد الذي اصبحت فيه الحكمة وسرعة البديهة مفضلان على اي شيء وهذا ما لمسته في هذه الفتاة ربما نظرة غير متوازنة لكن هكذا توجه تفكيري
فهمت، اذن هذه هي الصفات العقلية التي تبها وتلفت انتباهك بشكل ما، لا اريد توجيهك لشيء معين واحكم على مشاعرك، لكن اترى حين قلت كان فيها ما احب او الذي افضله؟ إذا كنت معجبًا بصفات شخصية تحملها، وهذا جيد جدًا وربما هو معيار مشاعر الحب لديك، لذلك لا اريد ان احكم على شيء، ما اثار انتباهي فقط انك قلت لم تكن جميلة فتعجبت من وصفك
اتمنى ان تعود من هذا التشوش قريبًا
كوني أعيش في مدنية خاضعة للصراعات منذ ولادتي، فأرى أن الأمر لا ينبع من قرارنا فقط وتمحيصنا في الخيار على أنه ممكناً أم لا، أنه ينبع من إنسانيتنا بشكل أساسي، وإن كان لدينا الخيار والاختيار الحر في قرار الارتباط من عدمه، إلا أننا لا يجب أن نحكم على من تعرضوا لذلك أنهم ضمن الخيار من عدمه، أجد هذا يعطينا سلطة ما وكأنهم ضمن درجة أقل منّا، بينما نلغي إرادتهم الكاملة في قبولهم لنا ولو كنا كاملين جسدياً!
وعلى فرض أن هذا هو الواقع، فقد رأيت الكثير من التجارب الحقيقية من حولي، والذي يتمسك بها الزوجان ببعضهم البعض ويستمرون بالتعامل المتساوي مع معاناة أحدهم.
في حيّنا تعرض أحد المنازل للانهيار على أصحابه وتعرضت الفتاة التي كانت مخطوبة لأحد الشباب لبتر ساقها، لكنه استمر في دعمها وأكمل زواجه منها، ودعمها حتى نفسياً وشجعها بتحدي كل المجتمع والاستمرار في عملها في أحد البنوك، كان يقوم كل صباح ويراه كل من في الحيّ يسندها على كتفه وتمشي بساق واحدة بينما ساقها الأخرى يسندها هو وفي الحقيقة عندما كنت أراهم لم أكن أفرق إن كانت الفتاة بساق واحدة، كانوا يسيرون معاً بإنسجام ولطالما فعلوا.
وأرى أن أشكال الدعم تتكون من كوننا نمتلك إنسانية وحب نستطيع أن نعطيها ونمنحها دون حدود لأي شخص من حولنا بغض النظر عمّا كان يعاني، لكن ما يفرضه المجتمع اليوم من تشريط للانسانية يجعلنا حتى نفكر في سؤال مثل هذا دون أن نعي!
هل ستقبل أنت أن تتزوج شخصًا يحمل بعض العجز الجسدي كما يسمونه واكره أنا أن اسميه؟
كوني أعيش في مدنية خاضعة للصراعات منذ ولادتي، فأرى أن الأمر لا ينبع من قرارنا فقط وتمحيصنا في الخيار على أنه ممكناً أم لا، أنه ينبع من إنسانيتنا بشكل أساسي، وإن كان لدينا الخيار والاختيار الحر في قرار الارتباط من عدمه، إلا أننا لا يجب أن نحكم على من تعرضوا لذلك أنهم ضمن الخيار من عدمه، أجد هذا يعطينا سلطة ما وكأنهم ضمن درجة أقل منّا، بينما نلغي إرادتهم الكاملة في قبولهم لنا ولو كنا كاملين جسدياً!
نقطة مهمة جدًا جدًا جدًا، طرح هذا السؤال بالأصل فعلًا ربما كانت تأطيرًا لحقهم في الحصول على علاقات صحية وسوية، شكرًا لك جزيل الشكر على الإشارة لهذا
وعلى فرض أن هذا هو الواقع، فقد رأيت الكثير من التجارب الحقيقية من حولي، والذي يتمسك بها الزوجان ببعضهم البعض ويستمرون بالتعامل المتساوي مع معاناة أحدهم.في حيّنا تعرض أحد المنازل للانهيار على أصحابه وتعرضت الفتاة التي كانت مخطوبة لأحد الشباب لبتر ساقها، لكنه استمر في دعمها وأكمل زواجه منها، ودعمها حتى نفسياً وشجعها بتحدي كل المجتمع والاستمرار في عملها في أحد البنوك، كان يقوم كل صباح ويراه كل من في الحيّ يسندها على كتفه وتمشي بساق واحدة بينما ساقها الأخرى يسندها هو وفي الحقيقة عندما كنت أراهم لم أكن أفرق إن كانت الفتاة بساق واحدة، كانوا يسيرون معاً بإنسجام ولطالما فعلوا.
جميل هذا المثال وملهم أيضَا، اريد أن اوطد عقلي مثلك تمامًا، ربما نشأتي في بيئة مليئة فعلًا بهذا النوع من التعامل معه جعلني اطرح هذا السؤال
وأرى أن أشكال الدعم تتكون من كوننا نمتلك إنسانية وحب نستطيع أن نعطيها ونمنحها دون حدود لأي شخص من حولنا بغض النظر عمّا كان يعاني، لكن ما يفرضه المجتمع اليوم من تشريط للانسانية يجعلنا حتى نفكر في سؤال مثل هذا دون أن نعي!
من المفترض في حاسوب أنه لا شكر على تعليق ما، لكنني اشكرك على تعليقك وهو تمامًا إلى النقطة التي كان يجب أن اصل إليها، واشكر وقتك الذي قضيته لتضع وجهة نظرك
ان كنت احبه ف لما لا بنسبة لي ليست بمشكلة كبيرة على العكس اعتبرها تميز وشيء جميل مني
بالطبع ستكون مسؤولية اكبر وحمل كبير و لكن الحياة مليئة بالثقل والحمل والرب يحملنا جميعاً حمل نستطيع تحمله لذا لا اجد في ذلك مشكلة
جميل يا تبارك، الرب يحملنا جميعًا
هناك سؤال أهم! هل نفعل ذلك لنبدو إنسانيين ومتميزين؟ التظاهر مهما كان ليس صحيحًا وسيأتي وقت لتخرج عن شعورك وتنفجر لأنه تظاهر
هل تعتقد أنك ستفعل ذلك لأجله، أم أنك تريد أن تظهر بمظهر المتميز
لا لاجله ولا لاجل ان اظهر بمظهر مميز، بصورة عامة انا احب ان اعيش حياتي وان لا اقيدها بالزواج وان تزوجت يومن ارغب بالزواج عن طريق الحب،فإن احببت شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة لا اعتقد بأن هذا سيكون سبب لارفضه ابدا فهو مثله مثل غيره بل انه مميز و ذو مكانة عند ربه عظيمة فلما ارفضه
اتفهم ذلك، قصدت أنك في خلال سردك للزواج من شخص ما ذكرت أن اصبح شخًا مميزًا لذا تعجبت، هل نفعل شيء كالزواج من أجل ان نظهر بشكل معين؟
لاا لقد اسئت فهمي لم اقصد هكذا بل قصدت ان اتزوج بشخص كهذا ليس عيب فهو شخص مميز فلا يعتبر هذا سبب للرفض، وبالطبع الزواج لا يجب أن يكون المقصد منه ان اتزوج كي ابدو بمظهر مميز
يا سبحان الله هذه المواضيع كم هى مثيرة ما بين العقل والقلب العقل عادة ما يكون مع المجتمع والاهل والاصحاب ويتبادر السؤال الاهم الم تجد غير هذه او هذا لك فى غيرها خير عوض اما القلب فيهوى ويكون اعمى لا استطيع ان اعرف ما استجابتى لمثل هذا الموقف واخاف ان يخدلى عقلى او قلبى ولكن الامثل هو ان تقبل الانسان لانه فقط انسان وانظر الى الداخل لانه يبقى فالخارج يبلى
عادة ما يكون مع المجتمع والاهل والاصحاب ويتبادر السؤال الاهم الم تجد غير هذه او هذا لك فى غيرها خير عوض
الا ترى هذا نوع من فرض الاراء والسيطرة؟ فحتى لو انك ستعيش سعيدًا لن يتاونوا عن زرع المخاوف!
اما القلب فيهوى ويكون اعمى لا استطيع ان اعرف ما استجابتى لمثل هذا الموقف واخاف ان يخدلى عقلى او قلبى
لا احب هذا الحب الاعمى، احب الحب الذي يأتي بعدما يكون الشخص أو الطرف الذي أمامي قد تعرف على كل شيء يمكن أن يواجهه فيا ومع ذلك يقرر الاستمرار
ولكن الامثل هو ان تقبل الانسان لانه فقط انسان وانظر الى الداخل لانه يبقى فالخارج يبلى
اوافقك الرأي تمامًا في هذا
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.