11

تجربة مواجهة الخوف

الخوف من فعل الأشياء قد يضيع علينا الكثير من الفرص سواء في التعلم أو الاستمتاع أو حتى التوظيف.

كنت ناشطة وأحد الأعضاء في الإتحاد الطلابي في سنتي الثانية من الجامعة، وكانت لدينا الكثير من الفعاليات التي نقوم بها داخل وخارج الجامعة، أجدها بسيطة جدا واعتدت على القيام بها، دائما ما تكون أول تجربة تحمل بعض التوتر والخوف لكن فيما بعد يتلاشى ويصبح كل شيء ناتج عن خبرة.

في أحد الأيام تم الاتصال بجميع الأعضاء في الاتحاد الطلابي لتنظيم أحد الملتقيات الكبيرة، وإذا قمنا بالمقارنته بما كنا نقوم به فهو صعب للغاية، فقد اعتدنا على تنظيم الملتقيات في نفس الجامعة فقط وليس بالاشتراك مع جميع الجامعات في نفس المدينة و المعاهد والمدارس العليا. وافقنا على الأمر فهي فرصة جيدة للتوسع والتعرف على معارف وأشخاص أكثر.

وبعد أيام من موافقتنا تم وضع دور كل منا في ذاك الملتقي، و صدمت بالدور الذي اختاروه لى فقد كان التنشيط وتم اختيارى لأنني كنت أقوم بذلك في الملتقيات البسيطة وكذلك أعرف بعض الأساتذة هم من قاموا بترشيحي لهذا الدور.

دور كهذا في أكبر المدرجات في المدينة ومع دكاترة وأساتذة من كل الجهات، لم يكن لدي مجال للخطأ وإذا قمت بذلك سيفسد كل شيء ويبقي الخطأ يلاحقني في كل مكان، كذلك سيتم بث أجزاء منه في النشرة الاخبارية.

وافقت فأنا أحب المجازفة وتدربت كثيرا على الإلقاء في المدرجات لدينا في الجامعة، في المنزل أمام عائلتي أو أمام المرآة.. وكانت من أصعب التجارب مررت بها حتى الآن، وأكثر ما قلقت بشأنه هو التوتر والخوف الذي أشعر بهما، ماذا إذا بقيا حتى وقت الملتقي؟ ماذا سأفعل؟ وكيف سأتصرف لا أعرف.

لكي لا أطيل التجربة أكثر سأصل مباشرة ليوم الملتقي، تجهزت جيدا مع كل التفاصيل ودخلت للمدرج بصحبة الكثير من الأشخاص، وقد كان ممتلىء بالطلاب والأساتذة الواقف أكثر من الجالس، أي لا توجد أي مساحة فارغة أنظر إليها وأتحدث. ومع وصول دقيقة الافتتاحية مع رئيس أحد الجامعات قمت بتقديمه جيدا وبدأ هو في الحديث ما ان انتهى وبدأ التصفيق شعرت ببعض الحماس وترجمته داخليا كأنه تشجيع بالنسبة لى، وأكملت بثقة.

والحمد لله كانت نتيجة الملتقي جيدة ويمكن القول أنها دون أخطاء تذكر، فقد حاولت التخلص من كل التوتر وتحليت بالشجاعة والجرأة لذلك.

هل واجهتك مواقف تجعلك تتحلى بالشجاعة وتواجه الخوف؟ وهل تغلبت على خوفك حينها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مثل هذه المواقف تحدث دائماً ونحن في صدد مواجهة أمور لم نتوقع مواجهتها، على صعيد شخصي واجهت هذه التجربة في الكثير من المواقف ولا زالت أرتجف خوفاً من الداخل دون إظهاره عند الإقدام على فعل شيء جديد أو غير متوقع.

أحد تلك المواقف كان عندما تطوعت في فريق إقليمي كـمستشارة للموارد البشرية، وكنت صغيرة جداً على التحلي بخبرة هذا المنصب لكن كشيء جديد قررت الخوض به وإعطاء أفضل ما لديّ وحيث أن الفريق كان إقليمياً ومنتشر في جميع أنحاء الوطن العربي، كنت أرى من هم في نفس منصبي بالدول الأخرى متميزين ولديهم خبرة كبيرة جداً لا أكاد أضاهي منها شيئاً.

كان بإمكاني ترك هذه التجربة لأنها إختيارية لكنّي قررت الصمود والتعلم والخوف في كل مرة يأكلني من الفشل أو الظهور بمظهر أقل من غيري ممن هم في نفس منصبي.

استمريت سنة ونصف في منصبي وكنت جيدة جداً به، لن أكذب وأقول أنني حققت نجاح لا نظير له في هذا التحدّي، لأنني بالنسبة لما أنا معتادة عليه، أعتقد أنني فشلت، لكنها كانت أول تجربة أواجه بها الخوف بشكل واعي وأتعرض له.

خرجت من تلك التجربة بخبرات عملية جيدة جداً لكنّي كسرت حاجز مهم فيها وهو الخوف من التجربة والتوتر والآن أنا قادرة تقريباً على ضبط الخوف الداخلي وتحويله لتحدي وطاقة.

مثل هذه المواقف تحدث دائماً ونحن في صدد مواجهة أمور لم نتوقع مواجهتها.

وكل هذا ناتج عن عدم معرفتنا للتجربة التي سنخوضها، جربت سابقا أن اقرأ قليلا عن ما أنا بصدد القيام به أو أن أسأل أشخاص عن تجاربهم السابقة في ذلك المجال قبل خوض التجربة لكي اتعرف على المجال أكثر وبالتالي سينقص الخوف والتوتر، يمكنك تجربت هذا الأمر كذلك قد يساعدك؟

استمريت سنة ونصف في منصبي.

كيف كانت أيامك الأولى في هذا المنصب؟ وأعتقد أن كونه عمل تطوعي سينقص الضغط عليك قليلا.

كيف كانت أيامك الأولى في هذا المنصب؟

أيامي الأولى قضيتها في الإستجابة لما يطلب مني فقط وكوني مستشارة هذا يعني أني بحاجة للمنح والعطاء والتقديم وليس الاستجابة فقط، بعدها فعلت ما ذكرته أنت هنا

أسأل أشخاص عن تجاربهم السابقة في ذلك المجال قبل خوض التجربة لكي اتعرف على المجال أكثر

قمت بالتواصل مع مستشار الموارد البشرية في فريق الأردن وحددت معه موعد أسبوعي وكنت أخبره بشكل غير مباشر كيف يمكنني مواجهة هذه العقبات وهو يتحدث من خبرته ما استطاع وكنت أدون كل شيء وأستفيد، بالطبع مع اختلاف الظروف في كِلا دولتينا، لأنني من دولة مختلفة عنه، بعد شهرين ونصف بدأت أتقن العمل بشكل أفضل لكنني لم أجد شغفي به لذلك قضيت وقتاً جيداً لكن لم يكن لدي رؤية مستقبلية بالاستمرار.

وأعتقد أن كونه عمل تطوعي سينقص الضغط عليك قليلا.

قد أجد العكس، لأن العمل التطوعي يضعك في ضغط بينك وبين نفسك، دون محددات بخلفية مهنية دراسية.. أيّا كانت، أنت فقط تتخلى عن ما تعرف حول كل شيء وتحاول اكتشاف نفسك وما تستطيع تقديمه بشكل طوعي، هذا يأخذك لنفسك الأولى التي بها أنت غير محاصر، ونحن "أو أنا" اعتدت على أن أعلم ما هو مطلوب أو أن أبذل ما هو متوقع مني، لكن حين تكون لك الحرية في ذلك سيشكل ضغط من جانب آخر بينك وبين نفسك بالدرجة الأولى.

قد أجد العكس، لأن العمل التطوعي يضعك في ضغط بينك وبين نفسك.

بشكل عام من الأفضل أن يكون العمل التطوعي كالعمل العادى من حيث بذل الجهد وما إلى ذلك، لكن من جهة أخرى يخلصك من ضغط الرقابة أي تقومين بالعمل براحتك وهذا قد يزيد انتاجيتك.

لكن حين تكون لك الحرية في ذلك سيشكل ضغط من جانب آخر بينك وبين نفسك بالدرجة الأولى.

فيما يتمثل هذا الضغط؟ أو مثل ماذا؟ هل الاحساس بالمسؤولية؟

بشكل عام من الأفضل أن يكون العمل التطوعي كالعمل العادى من حيث بذل الجهد وما إلى ذلك، لكن من جهة أخرى يخلصك من ضغط الرقابة أي تقومين بالعمل براحتك وهذا قد يزيد انتاجيتك.

أتفق معك في نقطة التخلص من الرقابة والإشراف المباشرين مقارنةً بالعمل الرسمي، لكن ما أقصده هو أنه حين يختار الشخص مجال ويجد نفسه أمام تحدٍ جديد "إن كان بإمكانه العطاء والإفادة" خاصة إذا كانت مهاراته في هذا المجال ليست بالشيء الكثير، سيتشكل هنا ضغط ليس عمليّ أكثر مما هو بين الشخص ونفسه من ناحية طموحه قدرته على الإفادة والعطاء والتنظيم والموازنة إلخ..

فيما يتمثل هذا الضغط؟ أو مثل ماذا؟ هل الاحساس بالمسؤولية؟

العمل التطوعي يعطيك حرية كاملة وهذه الحرية إن لم تكن شخص ملتزم بها أو أنك تنجذب لتأدية الأولويات ولا تعتبر التطوع في قائمة الأولويات كونه خيار، هنا قد ينعكس ذلك التفكير على بعض صفاتك بشكل عام دون أن تشعر.

يصبح الشخص غير ملتزم في العمل التطوعي ومن ثم يُفوّت أمور أخرى مثل اجتماعات ومقابلات وندوات وفي النهاية تصبح صفة ثابتة لديه.

لذا تدريب الذات على إكتساب مهارات مثل الإلتزام والعطاء بشكل إختياري هو تحدي يخلق القليل من الضغط لمن يهتمون بتعريف كل المراحل التي يمرون بها من خلال أنفسهم بالدرجة الأولى.

هو أنه حين يختار الشخص مجال ويجد نفسه أمام تحدٍ جديد "إن كان بإمكانه العطاء والإفادة" خاصة إذا كانت مهاراته في هذا المجال ليست بالشيء الكثير، سيتشكل هنا ضغط ليس عمليّ أكثر مما هو بين الشخص ونفسه

الأمر أشبه بالضغط الناتج عن الخوف من قدرة الشخص على القيام بالعمل أم لا.

يصبح الشخص غير ملتزم في العمل التطوعي.

نعم يحدث هذا أحيانا، وهذا ما يفسر التزام الموظفين الذي نجده في المؤسسات الخاصة "رقابة وعمل محدد ويميل نوعا ما للإجباري" وعدم التزامهم في المؤسسات العامة "رقابة أقل والعمل محدد بالساعات فقط وليس الإنتاجية".

وفي النهاية تصبح صفة ثابتة لديه.

اتفق.

الإلتزام والعطاء بشكل إختياري هو تحدي يخلق القليل من الضغط.

وهذا ما يحدث مثلا عندما يكون العمل الذي نقوم به خاص بنا كانجاز بحث قد نقوم بتأجيله إلى أن يصل وقت التقديم سنشعر بالقليل من الضغط لتراكم العمل، أما إذا لم يكن هذا البحث لنا ولعميل وبغض النظر عن التحفيز المالي سنجهزه في الوقت لأن هذا الأمر يخلق لدينا نوعا من الإلتزام.

سر الشجاعة هو النبل فالمرء النبيل لا يحب ان يتخلى عن الدور الذي ألقي عليه أو الموقف الذي وجد نفسه ، فمثلا الشجاع الذي قذف نفسه في النار لينقذ شخصا ، هو لا يسمح لنفسه بالتخلي عن مساعدة ذلك الشخص .

بالضبط، التحلي بالشجاعة هو الحل لمواجهة أي خوف قد نتعرض له ومن جانب آخر لن نخسر شيء إذا تحلينا بها بالعكس سنتخلص من الخوف، هل سبق لك أن جربت تجربة الخوف من شيء ما؟ إذا كنت كذلك كيف واجهته؟

واجهت مرحلة الهلع والخوف والوسواس القهري واضطراب الهرمون زمن كورونا

ليله من ليالي رمضان 2021

كانت الحالات :

خفقان قلب سريع ،الم في الراس ،ارتجاف الاطراف ،والم شديد في الصدر ،وغثيان ،وتعرق، وقلة النوم والاكل

عندما اتت النوبه لاول مره طلبت الاسعاف فورا وانا ارتجف حتى وصلوا وتمددت على السرير ودقات القلب سريعه واحسست اني سأفارق الحياة وهذي هي النهاية

وهنا الممرض يكشف عن القلب والسكر والضغط

واذا يقول لي:

اهدأ اهدأ خذ نفس هادىء انت بخير لا تحمل الامور فوق طاقتها واسترخي تماما

هنا من كثرة الاستغراب من كلام الطبيب هدءت الانفعال واخذت نفس هادىء واذا شعرت بالتحسن التدريجي بعد ثواني قال اذهب وارتاح لا شيء يدعي للقلق

وانا هدئت قليلا لكن غير مرتاح احسست بالخوف ان تعود ثانيا

لم انام وقتها وعند الصباح ذهبت للمستشفى لعمل التحاليل كامله وجلست وقت طويل حتى تظهر النتائج واذا بالطبيب يقول لي : كل التحاليل سليمه والحمد لله اذهب وانت مطمئن

لكن احسست اني بحاجة للذهاب لحديقة عامه يوميا وامارس المشي لكن عند القدوم للغرفتي كانت تأتي النوبه بشكل يومي واخاف منها

قلت يجب ان اذهب لاطباء مختصين في الجهاز الهضمي وايضا قال ليس لدي مشكله

قلت يجب ان اذهب لاطباء باطنيه ومعدة وبعد الفحص قال نفس الكلام

قلت يجب ان اراجع طبيب نفسي وفعلا ذهبت

وبعد الاستماع الى قصتي وانا احكيها برعب وخوف واشرح حالتي ،قال: اممم، مشكلتك بسيطه الحل عندي ولا تذهب لاي مكان اخر وصف لي دواء مضاد للاكتئاب نوعين فقط قبل النوم

وانا خارج من العياده وقبل تناول الدواء احسست اني مبتسم بعد كل الخوف ومتفائل واشتريت الدواء وذهبت للبيت وتناولته

احسست بارتياح شديد ونوم مريح وتحسن الاكل بشكل كبير

وعندما تأتي النوبه اشعرها بعدم الاهتمام واني بخير واخذ نفس بطىء وان هذا مجرد بلاغ كاذب من العقل ليخبر الجسم انك في خطر ولم تغيب عن ذهني (الآيات الكريمه لقوله سبحانه : ونادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك أني كنت من الظالمين ،فاستجبنه له ونجيناه من الغمّ ،وكذلك ننجي المؤمنين ) سبحان الله آيه فيها كثير من الطمأنينه

وبعدها جلست اتصفح عن معالجة الهلع على الانترنت

الى ان رأيت منتداكم هذا بارك الله فيكم زادني شجاعه وثقه وبعد الاطلاع على قصصكم وبدأت الامور بالتحسن وأصبحت استغنى عن نوع واحد من الدواء ولله الحمد

احببت ان اشارككم تجربتي لعل الذي شافاني ان يشفي من يعاني منها بفضل الله

تغلبت على الخوف من الحشرات، منذ صغرى وأنا أخاف من أي حشرة أجدها ويجب أن تكون بينى وبين الحشرة أكثر من متر كي لا أفزع وأبدأ بالصراخ.

في عمر 18 سنة كانت جدتى مريضة قليلا فإضطررت للمبيت معها أنا وبعض أقربائي لمساعدتها وما إلى ذلك ، توجد لديهم احدى الغرف المهجورة في العلية مليئة بالعناكب والحشرات الأخرى.

ولأن أقربائي يعرفون انى أخاف منها جعلونى أدخل إليها وأقفلوا الباب للحظات وبعد الكثير من صراخ والرعب صمت لفترة وعلمت أنه لا فائدة من الصراخ وحتى هذه الكائنات أنا أعرف جيدا أنها لن تفعل لى شيئا، وبدؤوا ينادوننى اعتقدوا أنه أغمي علي وهذا عرفته من نبرة صوتهم وحديثهم بمجرد فتح الباب فرت هاربا. ولكن من يومها بدأ خوفي يتلاشى تدريجيا.

أهنئك على هذا، الخوف من الحشرات مشكلة تؤرق الكثيرين أو حتى الخوف من أي حيوان آخر وهذا نوع من أنواع الفوبيا، وقد يكون نتيجة لحوادث أفزعتك في الطفولة أو نتيجة الحديث عنهم بطريقة تخيف فكبر هذا الامر داخلك.

ولأن أقربائي يعرفون انى أخاف منها جعلونى أدخل إليها وأقفلوا الباب للحظات وبعد الكثير من صراخ والرعب.

ينصح الكثير من الأطباء النفسيون بمواجهة الخوف أي كان نوعه لكن في حالتك هذه كان يجب تهيئة نفسك جيدا بالإضافة إلى ايجاد الوقت المناسب للمواجهة وكذلك اختيار غرفة مغلقة ليس بالخيار الصحيح كان من الممكن أن تصبح أكثر خوفا منهم إذا لم تأخد حذرك والحيطة الكافية لذلك، مع أن طريقة المواجهة كانت خاطئة إلى أن النتيجة كانت جيدة.

وقد يكون نتيجة لحوادث أفزعتك في الطفولة أو نتيجة الحديث عنهم بطريقة تخيف فكبر هذا الامر داخلك.

نعم كان أخى دائما يشتري الألعاب بأشكالهم ويخيفني بها ، وكذلك حادثة أخرى عندما كنت صغير في أحد منازل أقاربي استيقظت في منتصف الليل رأيت عنكبوت كبير وعن قرب أمام السرير ، دائما أتذكر هذا الموقف ومظهره وأشعر أنه متوحش.

مشكلة الخوف تؤرقني منذ صغري ، لا أذكر يومًا أنني قدمت برنامج إذاعي مدرسي سوى مرة واحدة وكنت حينها في الصف السادس الإبتدائي ومن بعدها لم أُقدم أي فقرة إذاعية ، وصلت لمرحلة الثانوية بدأ نوعًا ما ينكسر الخوف لدي .

في الجامعة تغير الوضع تمامًا ، بدأ الخوف يتبدد وأصبحت شجاعة في الكثير من المواقف التي قد تحدث لي وربما نتيجة المشاركة في الأنشطة والدوات التي تختص بتخصصي .

أحب المجازفة كثيرًا

قد كان ممتلىء بالطلاب والأساتذة الواقف أكثر من الجالس

في الجامعة كنت أشارك في فعاليات متنوعة لأن هناك الدكاترة الذين درسوني ولم يدرسوني وطالبات فقط ، بما أننا جامعة ليست مختلطة.

لكنني سأعترف لكِ بأنني لم أصل إلى ذلك الأمر ، لا يُمكنني أن ألقي كلمة أمام جمع غفير ولا أعتقد أنني سأصل إإلى ذلك ، مع أنني أتمنى هذا

أحب المجازفة كثيرًا

بما أنك تحبين ذلك، الخوض في تجارب كهذه يجعلك تستمتعين بالمجازفة أكثر خاصة إذا كانت المجازفة تفيدك كثيرا.

بما أننا جامعة ليست مختلطة.

ربما يكون هذا أحد أسباب عدم تجربة نطاق أوسع من الخوف، فمثلا إذا تحدثي اليوم أمام طالبات فقط ستتعودين على ذلك ومن الصعب التحدث أمام جميع الطلاب، أما إذا تحدثتي أمام الجميع في المرة الأولى ستسهل عليك المهمة وكلما زاد العدد تدريجيا كلما أصبحت الأمور أكثر بساطة بالنسبة لك.

لكنني سأعترف لكِ بأنني لم أصل إلى ذلك الأمر ، لا يُمكنني أن ألقي كلمة أمام جمع غفير ولا أعتقد أنني سأصل إإلى ذلك ، مع أنني أتمنى هذا.

هذا بالضبط ما كنت أقوله أنا قبل التجربة التي تحدثت عنها في المساهمة خاصة مع العدد الهائل للجمهور وللثقة في النفس كذلك دور في هذا.

بما أنك تحبين ذلك، الخوض في تجارب كهذه يجعلك تستمتعين بالمجازفة أكثر خاصة إذا كانت المجازفة تفيدك كثيرا.

وهذا ما سأعمل به في المرات القادمة

في المرة الأولى ستسهل عليك المهمة وكلما زاد العدد تدريجيا كلما أصبحت الأمور أكثر بساطة بالنسبة لك.

أعتقد الحل يكمن في (الإعتياد) تدريجيا يصبح الأمر بالسهل

نعم، في السنة الماضية انضممت الى دورة تعليمية للتسويق، اول محاضرة كانت لابد لنا أن نعرف أنفسنا، فقمت وتكلمت عن نفسي بكل حرية وكانت اول مرة اتحدث عن نفسي بهذه الجرأة والحرية، اتضح انه وهم وليس خوف

مجهول أضف ردا

وكانت اول مرة اتحدث عن نفسي بهذه الجرأة والحرية.

وماذا حدث معك في التجارب الموالية لهذه التجربة؟ هل تخلصتي من الخوف نهائيا؟ سواء في نفس التجربة أو غيرها.

انه وهم وليس خوف.

انه كذلك بالفعل، هي مجرد مخاوف صغيرة نكررها بداخلنا فتنتقل للعقل الباطن نتيجة التفكير الزائد لنؤمن أنها حقيقة وتصبح ضخمة في أنفسنا ولن يتخلص منها إلا من يتحلى بالشجاعة الكفاية لذلك.

وماذا حدث معك في التجارب الموالية لهذه التجربة؟ هل تخلصتي من الخوف نهائيا؟ سواء في نفس التجربة أو غيرها.

لا يمكن التخلص من الخوف دفعة واحدة حتى لو كان متعلقًا بموقف واحد، ففي رهبة الحديث على العام كان هذا أحد المخاوف وقد تغلبت عليه بعدة خطوات مرة بعد مرة وليس دفعة واحدة، ولكن أريد أن الفت انتبهاك لنقطة، وهو بمجرد التخلص من أحد المخاوف ستندفع نفسك لتخرج لك خوف بعد الآخر لتكتشف انك كنت تحمل في عجبتك عدة مخاوف وليس واحدًا فقط، وغالبيتها سيكون متعلقًا بموقف ما حدث في طفولتك، فابحث عن طفولتك وماذا حدث فيها حتى تسبب لك هذا الخوف

انه كذلك بالفعل، هي مجرد مخاوف صغيرة نكررها بداخلنا فتنتقل للعقل الباطن نتيجة التفكير الزائد لنؤمن أنها حقيقة وتصبح ضخمة في أنفسنا ولن يتخلص منها إلا من يتحلى بالشجاعة الكفاية لذلك.

بالضبط

وهو بمجرد التخلص من أحد المخاوف ستندفع نفسك لتخرج لك خوف بعد الآخر لتكتشف انك كنت تحمل في عجبتك عدة مخاوف وليس واحدًا فقط.

المشكلة الإضافية التي أجدها هنا أنه في حال حاول الشخص أن يتخلص من هذه المخاوف ولم يستطع يوجد احتمال كبير أنها ستزيد نسبة الخوف أكثر من السابق لأنه فشل في ذلك، وهو من الأساس قد يكون خوفه ذاك ناتج عن الخوف من الفشل.

هذه مشكلة مطروحة فعلًا، لكن ظن أن هذا سيتحدد بمقدار عزم الشخص على التخلص من خوفه، لو هو عازم فعلًا على التخلص من الخوف سيحاول مرة وأخرى ولن يتوقف

الخوف يحدث نتيجة عدم خوض التجربة، وافتراض أمور دون عيشها، لذا التجربة خير دليل، وأؤمن دوما أن كل أمر يمر، لذا لا أتردد بخوض كل ما هو جديد، ومهما كان التحدي والمخاوف، لن تكون بقدر الواقع الذي سنواجهه، كل ما في الأمر أن نجهز أنفسنا لنستطيع أن نقدم أفضل ما لدينا.

نعم وهذا ما اكتشفته بعدها يا صديقي، قرأت جملة غريبة جعلتني استغرب هذا السلوك الذي يتسم بالقلق، لماذا تتجنب الاختبارات إذا كنت أتيت إلى الدنيا لتختبر أصلًا؟ لتخوض التجارب وتنمو نفسك وحياتك! هذه الجملة كان لها تأثير عظيم علي، ووجدت أنني شخص كان يخاف فعلًا من تجربة الأمور الجديدة التي ليس معتادة في محيطه، قد اخوض تجارب جديدة ولكن بشرط أن يخوضها أحد أمامي واكتشفت أن هذا له علاقة بمحيطي، إذا أنني بهذا المنطق لا اثق في نفسي وإنما أثق في تجارب الآخرين

انا جبان قلما يواجه مخاوفه

هل فكرت يوما في السبب الذي جعلك تخاف من المواجهة؟ فلربما هو الحل للقضاء على هذا الأمر

مجهول أضف ردا

حاليا عمري في العشرينات

اكيد انا المسؤول النهائي لكن

اهلي ربوني على الخوف من الناس لانهم ربوني على. الذل والخنوع عبر اذلالي امام الاقارب والسخرية مني

ولم يدربوني على اخذ حقي

لدي بعض التجارب في مواجهة الخوف

لكن من يومين فقط وضعت في موقف لمواجهة الخوف والنتيجة كانت مخزية

انا حاليا اخضع لجلسات علاج نفسي لكني لا اشعر بفائدتها

أعتقد أن الظروف هي التي جعلتك تشعر بهذا كله، فلربما طرق التربية والتنمر هما من أفقداك كل هذا.

اهلي ربوني على الخوف من الناس لانهم ربوني على، الذل والخنوع عبر اذلالي امام الاقاربوالسخرية مني ولم يدربوني على اخذ حقي.

قد لا تصدق هذا لكن جزء من حياتي كان شبيه بالذي قلته ومررت به أنا وربما ظروفنا تختلف قليلا، أنا صاحبة هذه المساهمة فتخيل أين كنت "الخوف من مواجهة أي شيء يصادفني" وصولا إلى الشجاعة والجرأة التي أتحلى بها الآن وحسب تجربتي هنا "تقديم ملتقي أمام مئات الأشخاص المهمين"، هل أنا والكثير مثلي فعلوا ذلك وأنت لا تستطيع؟ بكل تأكيد تستطيع أنها مجرد مخاوف ولا ضرر في أن نخطئ لن نخسر شيء بل سنتعلم مع مرور الوقت.

لكن من يومين فقط وضعت في موقف لمواجهة الخوف والنتيجة كانت مخزية.

إذا ذكرت لك تجاربي الأولى في المواجهة ستستغرب، فأنا لم أصل للتنشيط هكذا فقط بدون جهد ولا أخطاء، في البدايات أخطأت أخطاء أكثر من مخزية وشعرت بالاحراج بطريقة لم أشعر بها سابقا حتى من حولى شعروا بذلك لكن إذا تركت كل شيء بسبب تلك الأخطاء المحرجة لن أصل إلى ما أنا عليه الآن، لست من الأشخاص الذين يحبون ويظهرون انجازاتهم لكننى تأكدت أن التجارب أي كانت بسيطة قد تساعد أحدهم وقع في نفس الأمر، لهذا تخيل أن الأشخاص الذين كانوا يسخرون منى في السابق الآن يشيرون بأصابعهم لى ويعتبروننى قدوة لأبنائهم، لهذا عليك أن تؤمن بنفسك حتى لو كان ذلك تدريجيا المهم أن تحاول وتحاول إلى أن تنجح.

انا حاليا اخضع لجلسات علاج نفسي لكني لا اشعر بفائدتها.

تساعدك هذه الجلسات كثيرا لكن عليك أن تثق في نفسك، ومع مرور الوقت ستشعر بفائدة كل شيء.

اعرف انني استطيع

واعرف ان الامر مجرد تجربة وخطأ وتعلم

لابد انني اتحمل مسؤولية سيطرة الخوف على حياتي