#4 إذا لم تعلم أين المشكلة لن تجد حلا أبدا

  • demane

تذكرت أثناء تواجدي بالمكتب تردد بعض الزملاء علي، ربما كان أحدهم يدخل بقرد وعند خروجه لا اكاد ألاحظ القرد خاصته، بدات بالتفكير عميقا، لقد حاولت التخلص من القرد الخاص بي بكل الطرق، هل توجد أسلوب محددة للتخلص منه لا استطع إدراكه، أم يوجد أكثر من ذلك، وعلى أسوء تقدير اجتذاب القرد لك، هل كانت تتسلل من كتف لآخر، اخذت استراحة للغداء ، لاحظت ان القرود لم تتبعني، بعكس بعض الموظفين الآخرين وعند رجوعي للمكتب هجمت على كتفي ولم تحترم الطابور حركتها زاد من حمل كاهلي، استدعيت زملائي في العمل الذين سبق أن مرو على مكتبي لأستوضح منهم.

رد علي أحدهم بأنه قام بإعطائي ملفات ومهام ليست من صلاحيات قسمه كي اقدم له حلا او أرسلها لمن لديه الصلاحيات لذلك، وآخر بحجة أنه لا يجيد التعامل معها وانه قليل الخبرة... كل كانت له حجته ومن الواضح أن مع كل عمل، ملف ومهمة جديد تقدم إلي، كانت القرود تنتقل إلى كتفي على شكل مسؤولية من زملائي إلي دون حل المشكلة بشكل فعال لا من طرفهم ولا من طرفي، قد كان أغلبهم لا يقدر على التعامل مع القرد خاصته، فلم يجدوا طريقا غير نقله إلى كتف شخص آخر.

السؤال الأكثر جدية

إذا لم تعلم أين تتجه فكل الطرق تفي بالغرض، لا ينطبق الأمر على السفينة، فإذا لم تعرف أين تتجه فستصطدم بالصخور.

فما هي السبل للكشف عن المشاكل قبل وقوعها والطرق الفعالة لإيجاد الحلول؟

-------------------------------------------------------

الموضوع التالي:

#5 الآن لدينا طريقة لمواجهة ذلك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

demane أضف ردا

دعوة للنقاش:

استاذ @ErinyNabil كونك مختصة وكاتبة محتوى طبي ونفسي، مالذي يجعل أشخاص يستغلون غيرهم وخصوصا داخل بيئة العمل، بالتهرب من المهام والمسؤوليات بالرغم من القدرة على التعامل معها؟

ErinyNabil أضف ردا

الأمر لا علاقة له بأمور نفسية بقدر أنه إما سوء في الإدارة وتوزيع المهام وتوضيحها بشكل ملائم، إما الزملاء ليس لديهم شعور بالمسؤولية تجاه عملهم ويميلون لإلقاء الأحمال على من هو مستعد لقبولها كنوع من الاستغلالية لهذه النقطة، لذا الحل هنا يكمن في التواصل مع قسم الموارد البشرية وتحديد العقبات التي تواجه الزملاء في حل مشكلاتهم مع تقديم تقييم ونقد شامل لكل شخص على حدى، بجانب التواصل مع الإدارة بشكل فعال وعقد إجتماعات يكون خلالها توزيع المهام واضح لكل شخص مع وفي نفس الوقت إعطاء مساحة آمنة لهم للتعامل مع المشكلة دون الحاجة للرجوع للإدارة في كل خطوة. (Macromanagement)

ما ذكرته سابقًا يحتاج معرفة جيدة بنوع شخصيات الموظفين (شخصية قيادية، محللة، مُفكرة، اجتماعية أو انطوائية.. وهكذا) هذا سيجعل فكرة توزيع المهام مرتبطة بمن يصلح لها وليس بمن يُفترض منه أن يحلها.

ولكن هذا لا يمنع أن هناك شخصيات اعتمادية ولكن هؤلاء يعتقدون أن ليس لديهم القدرة على التعامل مع أي قرار دون توجيه ممن حولهم، ولكن لا أعتقد أن ذلك هو ما تقصده لأنك ذكرت أن لديهم القدرة على التعامل مع المشكلات بأسلوب سليم.

demane أضف ردا

شكرا على هذه الإضافة @ErinyNabil ، بمعنى توزيع المهام بحسب مقدرة كل فرد على التعامل معها، بالإضافة إلى الوضوح في توزيعها،

لكن التهرب من المسؤولية قبل ان يكون سلوكا فرديا، قد يكون من تلك القوانين الغير مكتوبة، مثله إذا تعلق الأمر باتخاذ قرار لحل مشكلة بسيطة على مستوى مسؤولياتك ثم اعلام مسؤولك المباشر, قد يتم اعتماد سلوك آخر عبر اعلامه بالمشكلة دون طرح فكرة الحل كنوع من نقل المسؤولية, وإذا كان هذا الأمر متفشيا في الشركة فقد يستغرق طلاء باب المكتب ستة أشهر.