محاربة الأمية الاقتصادية: ضرورة أم رفاهية؟

الأسواق المالية: المكان الذي يتم فيه بيع وشراء الأصول المالية مثل السندات المالية والأسهم

الناتج المحلي الإجمالي: القيمة الإجمالية لجميع السلع والخدمات التي تم إنتاجها في النطاق الجغرافي للدولة خلال فترة زمنية محددة وهو يعتبر أداة لقياس الوضع الاقتصادي للدولة

الناتج القومي الإجمالي: القيمة الإجمالية للسلع والخدمات التي يتم إنتاجها من موارد مملوكة من قبل سكان منطقة معينة في فترة زمنية ما

الفائدة: بكل بساطة فهي كلفة إستعارة المال (مثلا فائدة على قرض)

التضخم: إرتفاع أسعار السلع والخدمات

الدورة الإقتصادية: وهي أربع مراحل : الكساد والانكماش وعودة النمو والرواج

قانون العرض والطلب: يمثل التفاعلات التي تحصل بين المستهلك والمنتج . حسب قانون الطلب خفض الأسعار يزيد الطلب والعكس صحيح. وأما بحسب قانون العرض فإن زيادة سعر سلعة يدفع المنتج إلى زيادة عرضه منها.

الاقتصاد الكلي: هو القسم الذي يدرس حركة الاقتصاد الكلي والذي يشمل سلوك الاقتصاد والنشاط الاقتصادي ككل

الاقتصاد الجزئي: هو الجزء الذي يدرس ويحلل سلوك الأفراد والشركات

السوق الحرة: هو السوق الذي لا تتدخل فيه الحكومة أو السلطة بشكل عام لإعادة التوازن إليه.

تمثل المصطلحات التي تم ذكرها عشرة من المفاهيم الإقتصادية الأكثر استخداما والتي تعد معرفتها هامة لامتلاك الثقافة الاقتصادية اللازمة في أي مجتمع في سبيل محاربة الأمية الاقتصادية. والأمية الاقتصادية هي عدم امتلاكنا القاعدة الأساسية للمعرفة الاقتصادية التي تساهم في المشاركة في عملية اتخاذ القرار. فما أهمية أن نكافح الأمية الاقتصادية؟

  • الاطلاع على المجريات الاقتصادية التي تجري حول المنطقة والعالم وفهمها وتحليلها
  • تعزيز القدرة على اتخاذ القرارات الاقتصادية والمالية الشخصية الأكثر ربحية وفائدة (مثل في حال اختيار القرض الأنسب )
  • المشاركة في اتخاذ القرارات الاقتصادية الهامة على صعيد الدولة(مثل ما حدث في فرنسا حيث تم رفع السن التقاعدي إلى 64 بعد إجراء إستفتاء حول الأمر)
  • المساهمة في بلوغ الاستقلال المالي الفردي

والآن سؤالي لكم، ما مدى اهتمامكم بالمجال الاقتصادي ولما ذلك؟ وكيف تعملون على تعزيز وتنمية مهاراتهم الاقتصادية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

والآن سؤالي لكم، ما مدى اهتمامكم بالمجال الاقتصادي ولما ذلك؟ وكيف تعملون على تعزيز وتنمية مهاراتهم الاقتصادية؟

في الوقت الحالي، ومنذ فترة، أهتم بصقل معرفتي الاقتصادية بشكل مكثّف؛ وذلك تعويضًا لمختلف الفترات الماضية التي أهملتُ خلالها هذا الجانب من المعرفة الإنسانيّة.

ما لفت انتباهي لهذا الأمر هو الإجابة على سؤالكِ الذي طرحتيه في المساهمة، والذي يتمثّل في فكرة محاربة الأمّية الاقتصاديّة. فبعد فترة من القراءة عن روّاد الأعمال بشكل متقطّع، أدركتُ فجأة أن كل روّاد الأعمال الناجحين كوّنوا معرفة صلبة عن الاقتصاد أوّلًا في بداياتهم، ومن لم يستطع منهم فعل ذلك، بدأ في الأمر على الفور وأنهاه. من هنا تبدأ القصة، حيث أن كل الإنسان كي يغيّر في المنظومة التي يعيش في داخلها، يجب أن يتعلّم قوانينها أوّلًا. والاقتصاد هنا هو القانون الأوّل الذي يدور الإنسان المعاصر في الساقية وفقه. لذلك يجب علينا أن ندرك قوانين هذا القيد كي نتحرّر منه.

FatimaAlJardaly أضف ردا

برأيي فمن المهم جدا تأسيس قاعدة معرفية في الإقتصاد وإن كانت متواضعة ولكن بشكل يتمكن الواحد منا من فهم مجريات الأمور حوله. فاليوم أكثر ما يحكم حياتنا هو الإقتصاد وهو ما تسمع عنه دائما من خلال: إرتفاع نسبة التضخم و إنخفاض سعر الصرف وإرتفاع سعر النفط عالميا.... وهنا سيكون الفرد عارفا ما سبب حصول ذلك فيستطيع على أساس ذلك تحديد سبب كل آفة اقتصادية. حتى هنالك أمر آخر لم أتطرق له وهو أن محاربة الأمية الاقتصادية تدخل ضمن مفهوم المواطنة الصالحة: المواطن الذي يعرف حقوقه وواجباته والتي يدخل ضمنها حقوقه وواجباته الإقتصادية.

والآن سؤالي لكم، ما مدى اهتمامكم بالمجال الاقتصادي ولما ذلك؟ وكيف تعملون على تعزيز وتنمية مهاراتهم الاقتصادية؟

الحقيقة يا فاطمة أني لا أبدي كبير ( أو حتى صغير) اهتمام بالاقتصاد العام. و ما أهتم به هو الامور الكلبيرة العامة مثل التضخم و زيادة سعر الصرف أو خفض قيمة العملة مما يحصل في بلادنا. ذلك راجع لطبيعتي التي ترى في الإقتصاد مادة جافة و إن كانت هي عصب الحياة كما يقول الاقتصاديون عن الاقتصاد إلا أنني أرى فيه جفاف معرفي لا يناسب طبيعتي التي تهتم بكل ما يهم الإنسان في عمومه. يعني أهتم بالأدب و الشعر و الفلسفة و علم النفس و الأديان وكل ما فيه روح وحياة. كل ما ذكرته يحتفل بالإنسان ومووضوعها هو الإنسان و وضعية الإنسان في الحياة و الكون و مآله الذي سيصير إليه. ربما لدي نزعة فرعونية قديمة هههه لأن أجدادي كانوا يحتفلون بالحياة ولكن على طريقتهم ؛ فيقال إن الفراعنة بنوا شواهق المعمار احتفالا وتخليداً لذكرى الموت ولكن في الحقيقة هم يبنون للحياة بدليل أنهم كانوا يصحبون مع موتاهم كل ما له علاقة بالحياةة من نقوش و أطعمة وصور وملابس ....إلخ.

من فترة بدأت في حميل بعض الكتب التي تخص مجال الإقتصاد ولكني لم أشرع فيها حتى الآن نظراً لضيق الوقت وانحصاره في باقي الإهتمامات. ولكن ألا ترين أن الاهتمام بالاقتصاد يتبعه بالضرورة الاهتمام بالمجال السياسي وأنه لدينا لا مجال ولا فسحة تعطى للإهتمام بالأخير حتى نهتم بالأول. أظن أن هناك علم الإقتصج السياسي فالإقتصاد لا ينفصل بوجة من الوجوه عن السياسية، ألا تعتقدين ذلك؟

FatimaAlJardaly أضف ردا

جميل هو موضوع تنوع اهتماماتك وأحييك صراحة عليها. وأنا من الأشخاص الذين يستمتعون بالأدب والعالم الذي الآخر الذي نستطيع نسجه من خلال مطالعتنا لكتاب. هناك مقولة لأحد الأدباء العظماء بأن القارئ يعيش آلف حياة مختلفة في خلال رحلة مطالعته لكتاب، فكيف بعشرة كتب وأكثر؟ ولكننا من ناحية أخرى يجب أن نكون واقعيين، فالإقتصاد هو عصب الحياة، هو كل شيء. حتى أن إلمامك بأساسيات الإقتصاد تهيئك لمواجهة الأزمات الإقتصادية والمالية في حالة وجودها وهنا سأستعين بمثال عن تجربة المواطن اللبناني. كما تعرفون فنحن نواجه أزمةاقتصادية منذ 4 سنين متتالية ، وقد كان المواطن اللبناني بشكل عام قبل هذه التجربة المريرة لا يأبه بالاقتصاد من قريب أو بعد فالمهم أنه كان يحقق دخلا يكفيه لإعانة نفسه وأسرته. ولكن بعد الأزمة انقلبت الآية كما يقال ولم يستطع إنقاذ نفسه إلا من حاول فهم المجريات الإقتصادية جيدا. فعلى سبيل المثال، منذ هبوط قيمة العملة ب3 %هناك أناس سارعت إلى تحويل مدخراتها إلى الدولار فورا وهو ما حافظ على قيمة مدخراتهم. على المقلب الآخر، فمن كان الشأن الاقتصادي آخر همه فلم يقم بعمل شيء. وصلنا إلى آواخر العام 2020، خسر هؤلاء الذين حافظوا على قيمة مدخراتهم باللبرة اللبنانية 80% وأكثر من قيمة رساميلهم وهنا كانت النكبة فجزء كبير منهم خسر تعب العمر كما يقال. الفارق إذا أن الأول استدرك الأمر فورا وأما الثاني فلم يكن على الدراية الاقتصادية الكافية لإنقاذ أمواله. أنا أؤمن أن الاقتصاد وإن كرهنا ذلك فهو كل شيء وعلينا شئنا أم أبينا أن نبقى على اطلاع على ما يحدث على الساحة الإقتصادية. اليوم أصبح الطفل اللبناني على صغر سنه ملما بالاقتصاد ويعرف سعر الصرف الأنسب الذي عليه أن يحول فيه مبلغ صغير إلى الدولار. للأسف واقع مرير ولكنه واقع.

وأما عن علاقة الاقتصاد بالسياسة فهي علاقة لا يمكن فصلها أو تجزئتها كما تقولون. فجزء كبير من حل الأزمة الإقتصادية اللبنانية مثلا الحل السياسي.و بالرغم من عدم محبتي للسياسة فأبغض الحلول وأحسنها أن نبقى على اطلاع حول مجريات الحياة السياسية والاقتصادية سويا.

. أعانكم الله على أزماتكم في لبنان. الحقيقة أن جوابك شافي و وافي يا فاطمة. أنا نفسي استفدت مما يحصل هنا في مصر. فمن سنوات و بداية تعويم الجنيه بدأت بالإشارة إلى من يهمني أمره من أخي وأخوتي و أنا نفسي إلى شراء سلع ( سيارة - قطعة أرض مثلاً...) حتى لا تفقد الأموال قيمتها وهذا ما حدث فعلاً. أمرٌ مرير أن نتعلم ذلك بالتجربة الواقعية يا فاطمة. فالأزمات الإقتصادية التي تعم بلادنا تجبرنا على متابعة المشاكل الإقتصادية. ولكن بما أنك مختصة في هذا المجال: أيهما أفضل: الإدخار بالدولا أم بالذهب؟ وهل في المستقبل القريب سيتحول العالم إلى التعامل بالذهب كما كان بدلاً من العملات الورقية؟

برأيي المتواضع يمكن الاستثمار بكلاهما: الدولار والذهب ، على مبدأ Diversity المالي الشهير لخفض المخاطر. ولكن يجب الانتباه لأمر هام وهو أن الدولار عملة والعملة وإن كانت International currency for exchange أي عملة تبادل عالمية ومعيار للتبادلات العالمية فإن قيمتها قابلة للتذبذب والتغير بحسب الوضع الإقتصادي. وبما أن الوضع الاقتصادي الأمريكي قابل للإنفجار في أي لحظة نتيجة أزمة المصارف فإن الدولار معرض لأن يصاب بنكسة كبيرة ; هناك إحتمالية كبيرة لهذا الأمر بحسب التوقعات الإقتصادية. وأما الذهب قتبقى الوسيلة الأكثر آمانا لحفظ المدخرات. لذلك أنصحكم بها.

لا أتفق نهائياً مع حضرتك في مسألة الاهتمام بالمجال الاقتصادي، لماذا على الإنسان البسيط أو الموظف أو حتى الطبيب أن يهتم بمصطلحات ومجال اقتصادي لم ولن يعنيه مرّة في مشوار عمره إذا لم يكن لديه الاهتمام الكبير أو النية لدخول أمر أو استثمار أو مشروع معين؟

فمثلا ما الذي يُضاف إلى حياة الشخص العادي إذا عرف بمعنى هذا المصطلح مثلاً؟

الناتج القومي الإجمالي: القيمة الإجمالية للسلع والخدمات التي يتم إنتاجها من موارد مملوكة من قبل سكان منطقة معينة في فترة زمنية ما

الأمر برأيي يحتاج إلى خصخصة في التعبير والقصد، فأنا لا أرى أنّ على الإنسان العادي أن يهتم بالمجال الاقتصادي ولكن هناك أموراً يجب أن يكوّن فيها صورة واضحة جداً، وهي مسائل لها علاقة بالادخار والتأمين وما إلى ذلك من أمور قد تصنع حياتنا فعلاً على عكس الأمور الكبيرة في المجال الاقتصادي التي تحتاج شخصاً قادراً ومقتدراً مالياً وفكرياً على بدء أي تحرك.

والآن سؤالي لكم، ما مدى اهتمامكم بالمجال الاقتصادي ولما ذلك؟ وكيف تعملون على تعزيز وتنمية مهاراتهم الاقتصادية؟

مؤخراً مثلاً أنا بدأت الاهتمام في مسألة البورصة لأعدّ نفسي في السنين القادمة لأن أكون ربما مشاركاً في الاستثمار في هذا النوع ولكن قبل هذا القرار كان لا يوجد هناك داعي نهائياً على بذل هذه الجهود لإزالة غشاوات الجهل في مواضيع وأساسيات الاقتصاد ولا في مواضيع البورصة.

FatimaAlJardaly أضف ردا

من المهم الإلمام بالمجال الإقتصادي للطبيب والمهندس وغيره لسبب جوهري وهو الآتي:

نحن جميعا باختلاف مسمياتنا الوظيفية نشكل حلقة اقتصادية متمامسكة من خلال أدوارنا التي نؤديها كأطراف إقتصادية. فالطبيب والمهندس يتعاملان مع شركة التأمين ومع المصرف ومع وزارة المالية (لدفع الضرائب مثلا) وغيرها من الجهات الاقتصادية. وهنا سأخذ أحد السيناريوهات:

لنفترض أن المهندس سيأخذ قرض من البنك لتوسيع عمله ولكنه غير مطلع على المجريات الاقتصادية. ولنفترض أيضا أن الوضع المالي غير مستقر نتيجة إنخفاض قيمة العملة الوطنية بشكل بسيط . فسأله الموظف : هل تريد القرض في عملتك المحلية "أ" أم أنك تريده بالدولار؟ وهنا لم يعرف المهندس أي الخيارين أفضل فاختار العملة المحلية . بعد فترة قصيرة خسرت العملة نصف قيمتها ففقد المهندس القيمة الشرائية للقرض الذي أخذه من البنك. لو كان على اطلاع بالمستجدات الاقتصادية ألم كانت لتكون خياراته مدروسة أكثر وذات منفعة أكبر له؟

برغم إنكارنا ضرورة الإلمام الإقتصادي ومحاربة الأمية الاقتصادية إلا أن الاقتصاد جزء لا يتجزأ من حياتنا ولا يمكن أن ننأى بنفسنا عنه. وهذا الأمر مهم خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تبشر بقدون نظام اقتصادي عالمي جديد نتيجة التغيرات التي تحصل على الساحة العالمية. أليس واجبا علينا أن نكون مجهزين لنستوعب معالم الاقتصاد الجديد نعرف كيف نتصرف فيه؟

لنفترض أن المهندس سيأخذ قرض من البنك لتوسيع عمله

لكن هذا المثال الذي طرحتيه حضرتك وأي مثال آخر أيضاً يمكن حلّه بسهولة عبر سؤال أهل الاختصاص في ذلك، لا داعي علينا عند كل حاجة لكل أمر أن ندرسه، هناك أموراً يجب أن نستشير بها، أن نطلب المشورة من شخص متخصص فعلاً قادر على إعطائنا المعلومات التي نحتاجها وعلى شرح ما يتعسّر علينا من فهم.

بالطبع يجب إن يكون الجميع يهتم بالمجال الاقتصادي وذلك في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها العالم، وتعزيز المهارات الاقتصادية وتنميتها يتطلب جهودًا من الأفراد والمؤسسات التعليمية والحكومية والخاصة. وفيما يلي بعض الطرق التي يمكن استخدامها لتعزيز وتنمية المهارات الاقتصادية من وجهة نظري:

1- الدراسة والتعليم: يمكن تعلم المهارات الاقتصادية من خلال الدراسة والتعليم في الجامعات والكليات والمدارس المختلفة. يتضمن ذلك دراسة المبادئ الأساسية للاقتصاد والمحاسبة والإدارة والتسويق وغيرها من الموضوعات المتعلقة بالاقتصاد.

2- المشاركة في الأنشطة الاقتصادية: يمكن تعزيز المهارات الاقتصادية من خلال المشاركة في الأنشطة الاقتصادية المختلفة. على سبيل المثال، يمكن للأفراد العمل كمتطوعين في المؤسسات الخيرية أو الشركات الصغيرة أو المشاركة في برامج التدريب المهني والتطوير الشخصي.

3- القراءة والتعلم المستمر: يمكن للأفراد تطوير مهاراتهم الاقتصادية من خلال القراءة والتعلم المستمر. يمكن الاطلاع على المواد التعليمية المختلفة عبر الإنترنت والمكتبات والمجلات الاقتصادية المتخصصة.

4- الخبرة العملية: يمكن للأفراد تطوير مهاراتهم الاقتصادية من خلال الخبرة العملية في المؤسسات الاقتصادية المختلفة. يمكن للأفراد العمل في المجالات المختلفة مثل التسويق والمحاسبة والإدارة والاستثمار والتمويل.

5- التدريب المهني: يمكن للأفراد تطوير مهاراتهم الاقتصادية من خلال الحصول على التدريب المهني في المجالات المختلفة. يمكن الحصول على التدريب المهني من خلال الدورات التدريبية المختلفة والبرامج التدريبية وورش العمل المختلفة.

بشكل عام، تتطلب تعزيز وتنمية المهارات الاقتصادية الجهود المستمرة والمتواصلة من قبل الأفراد والمؤسسات المختلفة، ويتوقف ذلك على الرغبة في التعلم وتحسين المهارات والمعرفة في مجال الاقتصاد.

FatimaAlJardaly أضف ردا

شكرا لكم على مشاركتكم الفعالة وعلى إضافتكم فيضا من الاقتراحات التي أثرت المساهمة. ثمة كثير من الأفراد الذين لن يجدوا الوقت الكافي للقيام بجميع هذه الأمور. وفي هذه الحالة أجد أن الاطلاع على الأخبار الاقتصادية بين الوقت والآخر والمشاركة في النشاطات الاقتصادية أيضا بين الحين والآخر والقراءة عندما تتيسر تكفي لاكتساب قاعدة متينة من الثقافة المالية والاقتصادية.

anassousdi أضف ردا

هناك نوع من الثقافة المالية لا بد أن يكون في عقل كل شخص و لا علاقة له بالمستوى العلمي بل بمستوى الوعي و القدرة على التنظيم و الإدارة.

الشخص العادي لا حاجة له في معرفة التضحم التراكمي و الناتج المحلي الإجمالي, و الاقتصاد الكلي و الجزئي و نظريات الإقتصاد الحر و حرية الأسواق. بل ان الحج ادريس جارنا القريب لا يملك من هاته المفاهيم أي شيء,

لكن و بعقله الذي يشتغل , يمتلك عدة مصادر من الرزق, له مقهى صغير, حانوت في السوق, شقق مفروشة, و يمتلك صندوقاً للتوفير و لا يشتري الكماليات, و ينفق على ما ينفع.

من الأفكار المهمة الإدخار, الإستثمار, التقاعد التكميلي الغير اجباري, الإسثتمار في سبائك الذهب لسنوات طويلة و العقار. وضع صندوق للأزمات يلبي في حال المشاكل الصحية أو في حالة الحروب و الكوراث لا قدر الله.

الثقافة المالية : هذا هو المصطلح الذي أقصده تحديدا. فالثقافة المالية تؤثر على قدرات الفرد وخياراته ومهاراته. حتى أنني أجد أن الثقافة المالية المطلوب اكتسابها مرتبطة بالبيئة التي يعيشها الفرد. فالإقتصاديات التي تواجه أزمات مالية مثلا تتطلب نوعا مضافا من الثقافة الاقتصادية مثل: سعر صرف العملة المحلية وانخفاض قيمتها وارتفاع قيمة الدولار والاستثمار بالذهب. أي ما أقصد قوله أن الثقافة الاقتصادية منوطة بالظروف العامة المحيطة,

والآن سؤالي لكم، ما مدى اهتمامكم بالمجال الاقتصادي ولما ذلك؟ وكيف تعملون على تعزيز وتنمية مهاراتهم الاقتصادية؟

لم أكن اولى اي اهتمام بالمجال الاقتصادي قبل عام 2020 وهذا كان بسبب تخصصي باللغة العربية، وعدم انجذابي لجوانب الاقتصادية ولكن مع دخول أزمة كوفيد-19 وجدت أن الأمور والعالم يسير في منحى مختلف فقررت تكملت دراستي واستغلال فكرة الدراسة عن بعد، ومن حينها وأنا متهمة بالمجال .

أما فيما يخص كيف أعزز وأنمي المهارات الإقتصادية.

  • أقوم كل فترة بمشاهدة كورس تعليمي في أحد التخصصات الاقتصادية.
  • أتابع مواقع أخبار اقتصادية تكون على مدار الساعة لمعرفة المستجدات الحديثة.
  • لا أكف عن عمل الأبحاث العلمية " وإن كان مدفوع الاجر" لتطوير معرفتي العملية في المجال.
  • أخصص وقت بشكل يومي لمناقشة بعض المواضيع الإقتصادية لبقاء على تيقظ على الأوضاع.

مهمة هي الأمور التي تقومين بها لتحسين معرفتك الاقتصادية . وهنا أود إضافة أمر آخر وهو اللجوء إلى المدونات التي تحوي شق يتناول الأحداث الإقتصادية. فأنا أقوم بهذا الأمر الذي يحوي ميزة إضافية وهو تحسين مهارة التحليل النقدي الاقتصادي عندما تطلعين على الآراء الاقتصادية الأخرى حول مختلف القضايا. وهنا يحقق المرء ميزتين وهما اكتساب معرفة إضافية بالمواضيع الاقتصادية وتحسين المهارات النقدية. وأجد أن كلاهما أساسيان في تنمية آفاق الفرد.

إصبح الاهتمام بالمجال الاقتصادي ودراستة شئ لا غنى عنه لأنه يمثل جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية ويؤثر على قراراتنا وخياراتنا المالية والاجتماعية. لذلك، يجب علينا جميعًا السعي لتعزيز وتنمية مهاراتنا الاقتصادية لنكون قادرين على فهم وتحليل المعلومات الاقتصادية بشكل صحيح واتخاذ القرارات المالية والاستثمارية الأكثر جدوى وفائدة.

وبالنسبة إلى كمستقل من المهم جداً الإطلاع على المجال الإقتصادى ومعرفة أخر مستجداتة لذلك أنا أفضل الإطلاع ومعرفة الأخبار الإقتصادية الجديد من وقت لآخر.

أما بالنسبة لتنمية مهاراتنا الاقتصادية فيمكن هذا من خلال قراءة المصادر الاقتصادية المتاحة مثل الصحف والمجلات المتخصصة ومواقع الإنترنت، والمشاركة في منتديات النقاش الاقتصادية، وحضور الدورات والمحاضرات وورش العمل التي تهتم بالمواضيع الاقتصادية، والمشاركة في المشاريع والفرص التجارية والاستثمارية الصغيرة لكسب الخبرة العملية. بالإضافة إلى ذلك، يمكننا تعزيز مهاراتنا الاقتصادية من خلال العمل في المجال الاقتصادي أو البحث عن فرص عمل في هذا المجال لتكون لدينا فرصة لتطبيق المفاهيم الاقتصادية وتعلم المزيد من الخبرات العملية.

FatimaAlJardaly أضف ردا

أتفق معكم بأهمية امتلاك القاعدة الاقتصادية لتحليل المعلومات. فمثلا كلبنانية عندما أعلم أن قيمة الدولار مقابل الليرة اللبنانية ستشهد مزيدا من الارتفاع أقوم بحفظ مدخراتي بقيمة الدولار وأنفق ما أمتلكه بالليرة اللبنانية. هذه هي الفكرة التي أبتغي إيصالها : إن المعرفة الاقتصادية سلاح هام يمكننا من اتخاذ القرارات المالية والاقتصادية وأحيانا الأكاديمية والاجتماعية. فما الضرر من اكتساب الحد الأدنى من المعرفة الاقتصادية؟ فليس المطلوب الإلمام بالأخبار الاقتصادية من الألف إلى الياء وإنما الحد الأدنى أقله.

مهتم للغاية

يمكنكم القيام بذلك من خلال البقاء على اطلاع على كافة الأخبار الاقتصادية عبر التلفاز أو وسائل التواصل الاجتماعي.. كما يمكنكم المشاركة في المدونات التي تتناول الأخبار الاقتصادية وقراءة الكتب المرتبطة بالمواضيع الاقتصادية الأساسية بالاضافة الى مشاهدة الفيديوهات المرتبطة بهذا الأمر,

معك احد خبراء الإقتصاد :)

لقد تعلمت الكثير من خلال الانترنت واصبحت فعلا كالخبير

هذا برأيي مهم للغاية .. ويجنبنا أخطاء كارثية

ضروريا لتفادي وتخفيض من نسبة الامية

ماذا تفعل من أجل تخفيض نسبة الأمية الاقتصادية، أو كيف تنمي معرفتك الاقتصادية؟

يمكن القيام بالآتي:

  • الاطلاع على كافة المستجدات الاقتصادية يوميا للوقوف على الأحداث وتحليلها
  • قراءة الكتب التي تنمي المعرفة الاقتصادية
  • المشاركة في المدونات الاقتصادية التي تحوي مشاركات من أطراف مختلفة حول مختلف القضايا الاقتصادية
  • الاستماع الى آراء المحللين والخبراء الاقتصاديين حول ما يجري من قضايا اقتصادية
  • مشاهدة الفيديوهات التي تتحدث عن المفاهيم الاقتصادية الأساسية ومختلف الأمور المرتبطة بالاقتصاد
  • متابعة الصفحات الاقتصادية على فايسبوك وانستغرام

طبعا. فحتى فالأمية الاقتصادية أصبحت مفهوما شائعا خاصة أن تأثيرها يطال الجوانب الحياتية للأفراد ومنها تلك المتعلقة باتخاذ القرارات بناء على المعطيات الاقتصادية المتاحة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم