لدي فكرة مشروع أخشى أن تتم سرقتها!

كثيرا ما نسمع مثل هذه الجملة من أشخاص يحملون أفكارا يخشون أن تتم سرقتها وعندما تسألهم ما هي هذه الفكرة؟ لا يجيبون خشية أن تقوم بسرقتها أنت ذات نفسك, عندها عليك أن تعلم أنه لا فكرة لهم حقيقة.

ما لا يعرفه كثر أنه عندما نتحدث عن "فكرة مشروع" فنحن لا نقصد عبارة عائمة في الهواء الطلق: تطبيق كذا كذا.. جهاز كذا كذا...إنما الفكرة هي خطة حقيقية مفصلة وبنموذج أولي, لأنه لو كانت "أفكار المشاريع" عبارة عن جمل في الهواء فكل منا يحمل مئات الأفكار.

يمكنني أن أولّد لك أفكار مشاريع إلى مالا نهاية إن أحببت, ويمكنك أنت أيضا أن تفعل الأمر ذاته, كلنا نستطيع فعل ذلك... هذه لا تسمى أفكار مشاريع هذه مجرد أفكار ولا تتحول لفكرة مشروع إلا إن فصلتها ودرستها وأدركت جدواها وكيفية إنجازها.

يعتقد البعض أن أفكارهم التي لا تراوح أذهانهم هي أفكار عبقرية وتحتاج للحفظ من لصوص الأفكار, وهم لا يدركون أن أفكارهم قد خطرت فعلا بذهن العشرات والمئات وربما الملايين حول العالم ولكن أحدا منهم حولها لحقيقة, إما بسبب فشلهم أو لأن الفكرة فاشلة غير قابلة للتطبيق.

صاحب الفكرة الخلابة التي لاتراوح ذهنه والتي يخشى سرقتها هو إن حولها إلى حقيقة سيعلم بها الجميع وبالتالي ستتعرض للسرقة والنسخ في لحظة الإعلان أليس كذلك؟ ولكن هذا لا يحدث لأن العبرة ليست في الفكرة بحد ذاتها بل في كيفية إنجازها وفي الظروف المحيطة بها, أما إن كانت الفكرة اختراعا مبتكرا فإنه يمكن تسجيل براءة الاختراع لكي لا يتم نسخها السنوات التالية لإعلانها, ولكن لا يمكنك تسجيل براءة الاختراع عبارة عن جملة بذهنك بل نموذجا أوليا حقيقيا prototype.

وهكذا يا صديقي العزيز صاحب الفكرة لا تخشى على فكرتك التي في مخك من السرقة, وإن سألك أحدهم عنها فأجبه بلا تردد, وإن احتجت لمساعدة لإنجازها فاطلب المساعدة دون تردد من الجهات التي تعتقد أنها تستطيع مساعدتك في إنجازها على أرض الواقع, لأن ما يتم سرقته ليس عنوان المشروع بل كيفية إنجاز هذا المشروع.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن كنت لا تريد من الناس سرقة فكرتك فلا تتحدث عن الأمر وحسب !

هذا ما أقوم به ليس بدافع الحفاظ على أفكاري العبقرية من السقوط في شباك اللصوص ولكن بدافع الحفاظ على فكرتي مني، فعادة مشاركة الأشخاص من حولي بأفكاري تؤثر عليّ سلباً، فكثير من الأفكار التي مضيت بها ونجحت فيها كانت طي الكتمان، أما تلك التي تحدثت عنها تخليت عنها وخمدت رغبتي تجاهها وربما تأثرت بأقوال الآخرين بشكل أدى بي إلى الفشل، وأحياناً تتحول الفكرة من مشروع قابل للتطبيق على أرض الواقع إلى فكرة قيلت في دردشة عابرة وكأنها فقدت أهميتها وقيمتها .

في دماغي تنمو آلاف الأفكار يومياً، وبالطبع ليست جميعها سأحققها على أرض الواقع، الفكرة التي تنجح في صب كل اهتمامي إليها يكون التعامل الصحيح معها من وجهة نظري هو تدوينها في ورق، ثم التفصيل فيما بعد حول طريقة تطبيقها تفصيلاً تاماً والتوكل على الله والبدء بها، أما الجري لإخبار الجميع بأنني وجدت للتو فكرة رائعة في رأسي وقتل فضولهم بقول : "أخشى أن تسرقوها" والتي أعتبرها عبارة مهينة بصراحة فمن قال لك بأنني أنتظر منك فكرة لأسرقها، هذه طريقة سيئة للتعامل مع الأفكار باختصار .

وهكذا يا صديقي العزيز صاحب الفكرة لا تخشى على فكرتك التي في مخك من السرقة, وإن سألك أحدهم عنها فأجبه بلا تردد, وإن احتجت لمساعدة لإنجازها فاطلب المساعدة دون تردد من الجهات التي تعتقد أنها تستطيع مساعدتك في إنجازها على أرض الواقع, لأن ما يتم سرقته ليس عنوان المشروع بل كيفية إنجاز هذا المشروع.

اوافقك الرأي اخي جواد كيفية الانجاز والخطوات المتبعة وانتقاء الادوات وفريق العمل ومكان انجاز وغير ذلك هو التحدي الاهم وليست الفكرة فقط حيث انك تستطيع تغيير المسمى في اي وقت.

مرحبا معتز،

يمكنك عند اقتباس جزء من المساهمة أو التعليق لترد عليه، أن تضغط على علامة الفاصلتين المقلوبتين بشريط محررالنصوص، ليظهر لمن يطلع على تعليقك أين ردك وأين الجزء المقتبس

مثال

وهكذا يا صديقي العزيز صاحب الفكرة لا تخشى على فكرتك التي في مخك من السرقة, وإن سألك أحدهم عنها فأجبه بلا تردد, وإن احتجت لمساعدة لإنجازها فاطلب المساعدة دون تردد من الجهات التي تعتقد أنها تستطيع مساعدتك في إنجازها على أرض الواقع, لأن ما يتم سرقته ليس عنوان المشروع بل كيفية إنجاز هذا المشروع.

شكرا جزيلا لنصيحتك اخي

ليست كل الأفكار قابلة للتنفيذ، وليس كل الأفكار تحتاج لنموذج أولي لنتأكد من أنها قابلة للتنفيذ، فمثلا إذا كشفت كل عملك لشخص يفهم تمامًا ولديه المهارة لإنشاء رؤيتك، فهنا قد تعرض فكرتك للسرقة فعليا، لأنه لديه من الخبرة التي تكفيه لتحويل هذه الفكرة لواقع، من خلال خطة معينة.

يقول سيث جودين وهو رجل أعمال أمريكي، "الأفكار تموت في الخفاء" - إذا احتفظت بفكرتك في رأسك، فستظل ساكنة هناك. من ناحية أخرى، إذا شاركت فكرتك، فإنك بذلك تعرضها لخطر السرقة ولكن ربما يكون هناك حل وسط: مكان آمن حيث يمكنك الحصول على تعليقات ومدخلات بشأن فكرتك دون التعرض لخطر السرقة. يتعلق الأمر بوقت مشاركة أفكارك.

وعن تجربتي بهذا الأمر: كان لي مديرا ذو تاريخ بمجالنا، ونتيجة ثقتي به تشاركت معه فكرة مشروع بشكل عام دون نموذج أولي، ووضحت العوامل التي ستكون سببا لنجاح المشروع، وما إن مر عدة شهور كافية فقط لتنفيذ الفكرة وإلا وجدته نفذها بالضبط، وطبعا خبرته بالمجال ومعارفه وما إلى ذلك ساعده لتنفيذ الفكرة بوقت قياسي، لدرجة أني ذهلت من سرعة التنفيذ.

هل كانت فكرتك لاختراع مبتكر وإبداعي ليس له مثيل؟ كان عليك إذن تسجيله بمركز الحقوق الفكرية لديكم..يمكن تسجيل كل الابتكارات الابداعية مهما كانت بسيطة, مثلا أعرف تعاونية نسائية صغيرة قاموا بتسجيل براءة اختراع وصفة دقيق خاصة بهم بمكونات دون جلوتين.

أما إن لم تكن فكرتك ابتكارية فهذا يعني أنها فكرة عادية إما موجودة فعلا على أرض الواقع, أو غير موجودة ولكن يمكن لأي كان أن يقلدك عندما تنفذينها على أرض الواقع, فمديرك يمكنه أن يقلدك عندما يعلم بأنك افتتحت مشروعك وينافسك ويتفوق عليك بمعارفه وخبرته, وهذا ليس بالعامل السلبي لأنه في مجالات التجارة والصناعة فالسوق يسع الجميع بل أحيانا تكون المنافسة عاملا إيجابيا يدفع الناس لاقتناء المنتج أو الخدمة لشهرتها بسبب كثرة الشركات العاملة في المجال.

أما إن لم تكن فكرتك ابتكارية فهذا يعني أنها فكرة عادية إما موجودة فعلا على أرض الواقع

نسبة كبيرة من السوق قائم على أفكار متكررة مع ميزات تنافسية مختلفة، أما الابتكار أو ألاختراع فهذه نسبة ضئيلة، وعودةً للأفكار، فكونك تقلدني هذا وارد جدا بالسوق، ولكن ما حدث برأيي سرقة فهو نفذ الفكرة من منظوري وبالميزات التي شرحتها، حتى عامل المكان والذي يعد عامل أساسي بمشروعي قد نقله حرفيا وأخذ نفس المكان الذي اخترته، لذا الفكرة إن كانت لدى أي شخص فليستعين بذوي الثقة في مجاله، ويحاول تنفيذها ولا يتحدث حولها مع المنافسين حتى لو كان أحد هؤلاء المنافسين قريب لأنه بالنهاية سيظل منافس وإن كان ذو خبرة فلديه العوامل التي تساعده على تسريع خطوات التنفيذ

برأيي سرقة فهو نفذ الفكرة من منظوري وبالميزات التي شرحتها، حتى عامل المكان والذي يعد عامل أساسي بمشروعي قد نقله حرفيا وأخذ نفس المكان الذي اخترته

إذن أنت هنا أعطيته تفاصيل مشروعك كاملة!

بالتأكيد لا أحد يقدم تفاصيل مشروعه والمكان الذي يود كراءه وغيرها من التفاصيل لأي كان.

قرأت مشاركتك وقد أثارت في عقلي مجموعة من الأفكار الهامة، والتي شغلتني ولا زالت تشغلني.

فيا ترى ما مصير تلك الأفكار التي لا نسجلها ولا نعمل بناءاً عليها ونطوِّع مهاراتها ومواردنا للعمل عليها؟

إن مصيرها هو الفناء من عالمنا الضيق حتماً، وقد تجد في الغد من عمل عليها وأوصلته إلى درجة عظيمة من النجاح، لذلك تعلمت أن أعمل على تسجيل أفكاري بإستمرار، خاصةً أنني كاتبٌ روائي ولي قصصٌ منشورة، والأفكار بالنسبة لي هي رأس مالي، وبدونها لن أكون، فمنذ أشهر مضت أخذت قرارا بالبدأ في أولى رواياتي، وبالفعل بدأت، وأثناء بدايتي وبمرور الأيام كانت تأتيني العديد من الأفكار الخاصة بالأحداث والسرد والوصف والحوار والشخصيات، وكنت أسجلها جميعاً وأعيد استخدامها حتى وصلت بفضل الله في الرواية إلى ٢٨٠ صفحة ولا زلت مستمراً في العمل عليها. فتسجيل الأفكار هي الخطوة الأولى لأي عملٍ عظيم

وإن من يخاف سرقة فكرته، ومع العلم أن الأفكار وحدها قد لا تفيد ويجب عليك ان تمتلك مخططاً كاملاً ليتسنى لك أن تسمي ذلك بالسرقة، هو فاقد للثقة في نفسه وغالباً ليس لديه المقدرة على تبني فكرته والتعب عليها. ولكنه يغفل عن حقيقة أن الرزق بيد الله وأنه حتى إن تم استعمال فكرته من قبل غيره فإن هذا ليس معناه أن أحداً سيأخذ رزقه، بل إني أعرف خمسة أخوة يفتح كل منهم متجراً في نفس الشارع ويبيعون نفس المنتجات! وعلاقتهم ببعضهم جيدة جداً.

فنصيحتي لمن يخاف على أفكاره من السرقة أن يتريث قليلاً ويعلم أنه لا داعي أبدا للخوف حتى إن كانت الفمرة التي برأسك تدور حول براءة اختراع، ولا بد أن يعمل على فكرته لتكون شيئاً عظيماً ولتكون جديرة بخوفه هذا.

فجميعنا يفكر ولكن من منا يعمل على أفكاره!

بالتوفيق لك أخ عبد الرحمان,

نعم عندما نفتتح محلا لبيع الأحذية الرياضية بأحد الأحياء السكنية فإن لا أحد سيقبل عليه ولكن عندما يتم افتتاح المزيد من المحلات بهذا الحي للأحذية الرياضية فإن الكل سيقبل على الحي لاقتنائها من الأحياء المجاورة.

تماما ي أخي في تلك اللحظة التي تكون فيها مسترخيا وتفكر بتلك الأفكار "الثمينة" هناك ملايين حول العالم يفكرون في هذه الفكرة بنفس الوقت, لكن عدد قليل من المفكرين من يستطيعون تطبيقها على ارض الواقع.

تماما!

أصادف أحيانا أشخاصا بأفكار عادية أو مكررة وفاشلة وهم لا يدرون أن غيرهم عمل عليها مسبقا وفشل, ومع ذلك يتحدث كما لو أن فكرته خطيرة للغاية ويجب حمايتها من السرقة.

حضرت مرة دورة تدريبية بخصوص ريادة الأعمال وطلب منا المدرب أن نقدم له نماذج أعمال مشروعاتنا لمناقشتها والأخطاء فيها ونحوه... لقد كنا حوالي ثلاثين متدرب ومع ذلك لم يقدم نموذج عمله إلا أنا وشخصان آخران, البقية جميعا خافوا أن يقوم المدرب أو بقية المتدربين بسرقة أفكار مشاريعهم الخارقة مع العلم أنها مشاريع حلاقة وخياطة وشيء من هذا القبيل...

لا يمكن التسليم بأن الأفكار لا تسرق فمثلًا اليوم نجد الفكرة خرجت من أمريكا أو ألمانيا،وقامت الصين بسرقتها وبسعر أقل !

سرقة الأفكار هي نقطة هامة في عالم الاعمال، فالخوف منها يهدد الكثير من المقبلين على انشاء مشاريع جديدة سواء كانت ريادية أم غيرها.. وعلى الرغم من إيماني العميق بأن الأفكار تسرق لكن طريقة التطبيق هي التي تحميها وأنني مع الافصاح عن فكرة المشروع. فصاحب الفكرة هو الوحيد القادر على تنفيذها لأن لا أحد يجلس في عقله ويعلم بماذا يفكر حرفيًا من أجل إنجاحها. إلا أن هذا لا يمنع أن نحتفظ في بهعض الأفكار لأنفسنا إلى أن يتم ولادتها وهذا في الأفكار النادرة أو الأفكار التي تعتبر في إقليم معين مثيرة للجدل، حتى لا تفقد بريقها وضجتها عند الإطلاق. فمثلاً :إذا قلت أنني سأقوم بإنشاء مشروع ريادي عبارة عن نادي مختص بتعليم السيدات قيادة العجلات _في إقليم لديه تحفظ على مثل هذه الأنشطة _فهذا لا يكفي لأن يقوم الطرف المقابل بتطبيق الفكرة. ربما يقوم بذلك ولكن ليست بالكيفية التي أقوم بها ولا بالمكان الجغرافي الذي اخترته وكذلك القيمة التنافسية التي أقدمها. ولكن ما سيفعله سيجعل مشروعي يفقد الضجة المتوقعة تسويقيًا بالنسبة له وسيجعل الأمر يبدو مألوفاً.

ولكن في مثال حي آخر حين أطلقت مشروعي المختص بتعليم الأطفال ريادة الأعمال؛ أعلنت عن ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي و كنت أنشر باستمرار صور ومقتطفات مما نقوم بتعليم للأطفال وانجازات أطفالنا، ولكن فوجئت بأن أكثر من جهة قامت بتنفيذ الفكرة ولا أخفيك أن هذا ضايقني للوهلة الأولى وخاصة أن من هذه الجهات من قام بإضافتي ومتابعة صفحتنا و وكانوا يراقبون كل نشاطاتنا باهتمام و لكن حين قاموا بالتطبيق كان الامر مختلفًا تمامًا وإذا قمت بتبديل صور الأنشطة المرتبطة ببعضها البعض وقفوا أمام سد يكشف جهلهم وقلة وعيهم بهدف النشاط ما كان يعيقهم عن التسلسل المطلوب ويخلق فجوة في عملهم. ولكن لم يأخذ الأمر أكثر من شهر في المحاولات حتى تراجعوا تمامًا ولم يستطيعوا الاستمرارية.

لا يمكن التسليم بأن الأفكار لا تسرق فمثلًا اليوم نجد الفكرة خرجت من أمريكا أو ألمانيا،وقامت الصين بسرقتها وبسعر أقل !

هناك مراكز حماية ملكية فكرية بكل بلد, وهناك أيضا منظمات تسجيل براءات الاختراع دوليا: المكتب الأوروبي للبراءات OEB ، المنظمة الأفريقية للملكية الفكرية ARIPO ، المنظمة الأوروبية الآسيوية للبراءات OEAB. وهناك PCT وهي معاهدة دولية تسمح بالحصول على حماية للاختراع بعدد كبير من الدول الأعضاء من خلال إيداع طلب دولي واحد.

لكن فوجئت بأن أكثر من جهة قامت بتنفيذ الفكرة ولا أخفيك أن هذا ضايقني للوهلة الأولى

هل ترين أن بقاءك وحيدة بهذا السوق عامل جذب إيجابي لخدماتك؟

هل ترين أن بقاءك وحيدة بهذا السوق عامل جذب إيجابي لخدماتك؟

بالطبع لا، فوجود المنافسين هو أفضل وسيلة لجذب العملاء ، خاصة أنه يؤكد على أهمية هذه الخدمة و زيادة حجم السوق ولكن ما عنيته هو التقليد الحرفي دون إضافة جديد أو حتى تقديم محتوى أفضل أو على الأقل فهم المحتوى واعطائه حقه بدلًا من نشر واعي خاطئ يخيب توقعات العملاء .

هناك مراكز حماية ملكية فكرية بكل بلد, وهناك أيضا منظمات تسجيل براءات الاختراع دوليا: المكتب الأوروبي للبراءات OEB ، المنظمة الأفريقية للملكية الفكرية ARIPO ، المنظمة الأوروبية الآسيوية للبراءات OEAB. وهناك PCT وهي معاهدة دولية تسمح بالحصول على حماية للاختراع بعدد كبير من الدول الأعضاء من خلال إيداع طلب دولي واحد.

على الرغم من كل هذا فإنه لا ينمع من حدوث الانتهاكات والسرقات، والجميع يعلم مدى الوقت المستغرق بالاثبات أمام الجهات المختصة. قبل سنتين كان يتم فتح ملف تحقيق كل عشر ساعات تقريبًا حول هذا الشأن وهذا ما كشفه مدير ال FBIآنذاك والذي أشار إلى اختراق الصين للأنظمة التكنولوجية الدولية وقيامها بسرقة معلومات تتعلق بمشاريع استغرق التخطيط لها أكثر من 20 عامًا مثل مشروع متعلق بالانظمة الاسليكية .

وعلى الرغم من تأخر الصين في الدخول إلى مجال الذكاء الاصطناعي بالمقارنة مع الولايات المتحدة إلا أنها خلال فترة قصيرة استطاعت أن تكون منافس قوي و استطاعت تجاوز ذلك بنسبة1300% وهذا ما أشارت له منظمة الامم المتحدة للملكية الفكرية . ولكنهم يعزون ذلك لسبب ان الصين تستخدم الاختراقات السيبرانية .

فوجود المنافسين هو أفضل وسيلة لجذب العملاء ، خاصة أنه يؤكد على أهمية هذه الخدمة و زيادة حجم السوق

وهذا هو الذي لا يعرفه الكثير, أن وجود المنافسين في العديد من الأسواق هو عامل جذب إيجابي وبالتالي على المرء إن كان مشروعه غير مبتكر وبحقوق ملكية أن لا يخشى التقليد.

وهذا ما كشفه مدير ال FBIآنذاك والذي أشار إلى اختراق الصين للأنظمة التكنولوجية الدولية

أنا موضوعي عن الأفراد وعنا نحن أصحاب المشاريع العادية, وليس على المستوى المخابراتي الدولي.

لا أؤمن بهذا الكلام أختلف معك 180درجة في الرأي و موضوعك يحمل شيئا من النظرة المغرقة في التفاؤل و التي تعتقد أن الأمور تكون سهلة،الفكرة لا تسمى فكرة إلا إن كانت مطبقة بالفعل على أرض الواقع و تحولت لمنتج ملموس،كل الخطط التفصيلية لعمل فكرة ما و معرفة كيفية تنفيذها خطوة بخطوة على الورق هي ليست فكرة عمليا بل مجرد خيال و أحلام فقط مثلها مثل الفكرة العابرة تماما التي يفكر فيها ملايين البشر في ومضة عين دون أن يعرفوا كيف ينفذونها،حتى لو كانت لديك الخطوات الكاملة لتنفيذ الفكرة على الورق و تعرف كيف تنفذها و درست جدواها مجرد أن تنتقل إلى التنفيذ على أرض الواقع تبدأ الصدمات و العوائق التي لم تحسب حسابها في الظهور و في أول خطوة و أنت لم تكد تنتهي من قول بسم الله الرحمن الرحيم،و يصبح العمل على الفكرة مختلف عن كل الكلام و الدراسات النظرية التي قمت بها على الورق و ربما تجد عندما لا تنجح في تنفيذ فكرتك أن فكرتك خيالية غير قابلة للتنفيذ و خططك غير واقعية فتعدل عن الفكرة كلها ،عندما خططوا لبناء دار الأوبرا في سيدني و وضعوا الخطة على الورق بميزانية معينة و لمدة معينة استغرق البناء مدة أكثر بكثير و كلف أكثر بكثير مما تم الرسم له في الميزانية،الفكرة لا تسمى فكرة إلا عندما تصبح منتوج التفاعل مع نقل تنفيذها على أرض الواقع فقط،سرقة شخص ما منك خطة التنفيذ التفصيلية للفكرة يوفر عليه وقت التفكير و التخطيط فقط،لكنه يبقى متأخرا عنك في وقت الفهم لأنك تفهم فكرتك أكثر منه،و أيضا يحتاج الوقت لتنفيذها على أرض الواقع و تلقي الصدمات و الخيبات و ربما يعدل عن الفكرة عندما يجدها غير قابلة للتنفيذ على أرض الواقع أو يفشل في تنفيذها فيظنها أنها خيالية،فسرقة شخص آخر منك الخطة التفصيلية لن يضرك بشيء إلا إذا كان هذا الشخص ذكي و ألمعي و نابغة و تمكن من تحويلها لمنتج على أرض الواقع وقتها تستطيع القول فعلا أن فكرتك تم سرقتها أما عدا عن ذلك هذه ليست سرقة بل اطلاع على أفكار الآخر لا أكثر

الفكرة لا تسمى فكرة إلا إن كانت مطبقة بالفعل على أرض الواقع و تحولت لمنتج ملموس

عندما تتحول الفكرة لمنتج ملموس فهي لا تعتبر فكرة بل تسمى مشروعا قائما.

أنت فقط تناقش هنا المسميات لا غير, ماذا تسمي مرحلة التخطيط والدراسة بما أنك لا تسميها فكرة؟ ما هي مراحل إنشاء المشروع بالنسبة لك؟

حسن عندما تطلب بعض المنظمات الداعمة للمشاريع حول العالم أفكار مشاريع من الشباب لتحويل الجيد منها لمشاريع ماذا يكون قصدها؟ مثلا أنا قدمت لجهة ما فكرة مشروعي وقدموا لي الدعم, هل كان هذا حلما وخيالا من طرفهم أم من طرفي؟

ولكن جواد من الذي يستطيع أن يقدم أفكار يستحق تطبيقها وقابلة للتطوير والتفيذ! من هو الشخص الذي سيقدم الفكرة! هل من لا يمتلك الخبرات والمهارات والأهلية أم العكس! هل من المعقول أن أي شخص يمكن أن يفكر مثلا في فكرة تكنولوجية، تقنية مثل فكرة تأسيس تطبيق معينه وغيره من الأفكار التي تساعد في حل مشاكل تواجه البشر سواء علمية، تقنية وعلمية وغيره!

الفكرة مهمة جدًا ويمكن أن يتم سرقتها، بالطبع إن كانت هذه الفكرة قابلة للتنفيذ، ذات جدوى، مناسبة للسوق والمستهلكين والعملاء. كل تلك المعايير مهمة تجعل الفكرة قابلة للسرقة إن لم يتم تنفيذها فورًا. لعلني هنا تذكرت تويتر، ألم يأخذ الفكره من Clubhouse!

لهذا من تعلق في ذهنه فكرة قابلة للتطوير والتفيذ، يحاول أن يحصل على براءة الاختراع، حتى أفضل ألا يشاركها على الانترنت. وإن كان يعمل في شركة فهنال اتفاقية عدم افشاء الاسرار.

لا أدري هل تلك "ولكن جواد" بداية ردك هي للاعتراض؟ لأن كلامي هو نفسه كلامك.

لعلني هنا تذكرت تويتر، ألم يأخذ الفكره من Clubhouse!

كل الاختراعات والتكنولوجيات الحديثة تنهل من بعضها البعض, هناك فرق بين الاستيحاء وبين السرقة الفكرية...كل مواقع التواصل الاجتماعي الموجودة اليوم لم تظهر فجأة جميعا دفعة واحدة بوقت واحد وإنما نهلت من بعضها البعض, فيسبوك أيضا ليس أول موقع تواصل اجتماعي, حسوب بكل منتجاته ليس أول موقع بالعالم يطرح تلك المنتجات, خمسات ليس أول موقع بالعالم يخصص خدمات مصغرة بخمس دولارات, مستقل أيضا... لايمكن لأي جهة أن تمنع الناس من استغلال التكنولوجيا الحديثة في تطوير منتجات مشابهة للمنتج المقصود.

لا أدري هل تلك "ولكن جواد" بداية ردك هي للاعتراض؟ لأن كلامي هو نفسه كلامك

أنا أعترض هنا، كان من المفترض عليّ أن أقتبس هذا الاقتباس من مساهمتك:

يعتقد البعض أن أفكارهم التي لا تراوح أذهانهم هي أفكار عبقرية وتحتاج للحفظ من لصوص الأفكار, وهم لا يدركون أن أفكارهم قد خطرت فعلا بذهن العشرات والمئات وربما الملايين حول العالم ولكن أحدا منهم حولها لحقيقة, إما بسبب فشلهم أو لأن الفكرة فاشلة غير قابلة للتطبيق.

ما قصدته هنا أنك ذكرت أن هنالك نسبة لا بأس بها قد تخطر بذهنهم أفكار كثيرة، وهنا أختلف معك، لأن هذه النسبة الكبيرة قد لا تخطر في ذهنا أفكار قابلة للتنفيذ. أو أنها أفكار بسيطة لا تستحق العمل عليها. عقل شخص عن آخر يختلف، فالعقول هي عبارة عن تراكم خبرات ومهارات كثيرة، وليس الكل يمتلك هذه الصفة، إذًا من تخطر في ذهنه فكرة جهنمية يشعر بأنها قد تحدث فرقًا، فلماذا لا يخشى السرقة!

الذي أقصده أنه يمكننا جميعا أن نتخيل فكرة جهاز تكنولوجي يقوم بالكشف عن الفيروسات انطلاقا من قطرة دم من الأصبع, ويمكننا أن نتخيل تطبيقا خاصا بتذكيرك النشاطات التي كنت تخططين لها لحظة نسيانها, ويمكننا تخيل هاتف يشحن بالطاقة الشمسية ....وإلى مالا نهاية لها من الأفكار ولكن من ينفذها؟ لا يمكن أن أسمي هذا فكرة مشروع فقط لمجرد أنها خطرت ببالي, بل صاحب الفكرة الحقيقي هو من نفذها فعلا وصار له نموذج أولي يشتغل فعلا, هنا نسميها فكرة. ولهذا قلت:

العبرة ليست في الفكرة بحد ذاتها بل في كيفية إنجازها وفي الظروف المحيطة بها

هناك شباب خطر بباله فكرة شيء ما ويقول لك لدي فكرة أخشى أن تسرق, تسأليه ما هي, لا يرد خشية أن تسرقيها وفكرته هي جهاز لقياس الفيروسات بالدم. عندها تدركين أنه لا يفقه شيئا, لأنه يستحيل عليك أن تسرقي فكرته لمجرد ذكر عنوانها. إنا كان حقا مخترعا بارعا سيدرك ذلك ولن يتردد في إخبار الجميع بفكرته لأنه يعلم أنه الوحيد القادر على إنجازها.

حولت فكرة مبتكرة الى تطبيق مجاني على متجر Play الان أنا أدفع للإعلانات كي يحصل التطبيق على بعض المستخدمين

من يريد منتج لا يزال في مرحلة الأفكار !!!!!!

كلام صحيح بنسبه ١٠٠٪. ومع أني أتفق مع كلامك إلا إنه يحدث في بعض الأحيان الخوف ليس من سرقه الفكرة ولكن ما بعد تنفيذ الفكرة وذلك بالتقليد المطابق والسرقة فمثلا إذا قمت بمشروع عبر الإنترنت (تطبيق أو موقع او حتى مدونه) فبإمكان أي شخص أن يقوم بنسخ مقالتك أو إضافة بعض التعديلات على موقعك وعرض إعلانات خاصة به وتكون انت من تعبت في هذا المشروع وهو يحصل على نسبه ولوكانت قليله

فم هو رأيك في ذلك؟