كيف تأتي بفكرة مشروع تجاري؟

يعتقد الكثير من الأشخاص أن الحصول علي فكرة مشروع تجاري بالمرحلة الغامضة نوعاَ ما، فكل ما نعرفة أننا نريد الحصول علي فكرة عمل، لكن كيف نحصل علي فكرة مشروع تجاري جيدة لتنفيدها؟

ديبي فليدز قصة فتاه أمريكية وجدت نفسها محاطة بأسره إجتماعية؛ هذه البيئة جعلت تلك الفتاه تقضي وقتاً طويلاً في المطبخ مع والدتها لصناعة الحلويات، بدأت قصة نجاح تلك الفتاه حين قررت أن تبيع الحلوي بأسعار مناسبة للأصدقاء والجيران، حتي إستطاعك أن تحصل علي تمويل متواضع مكنها من إفتتاح متجرها الأول عام 1977 بإسم مسز فليدز بيكريز.

وبعد سبع سنوات من إفتتاحها للمتجر كان عدد المتاجر التي تحمل إسم مسز فليدز بيكريز قد وصلت إلي حوالي 160 فرعاً تغطي معظم الولايات المتحده الأمريكية تدر عليها أرباحاً بملايين الدولارات.

كذلك ليس كل فكرة من الممكن أن تخطر علي البال قد تكون فكرة جيدة لمشروع ناجح، فالبدء بمشروع ما يتطلب بعض من المغامرة، كما لو أننا سوف نقفز من قمة جبل ونأمل أن تفتح المظلة وتقودنا إلي بر الأمان.

اذا ما هي الأفكار التي تستحق أن نقضي لأجلها الوقت والمال؟ فالوقت لا يقل أهمية عن المال أيضاَ، وبما أن الغالبية العظمي من المشاريع التي تفشل؛ تفشل في غضون الخمس سنوات الأولي من الإفتتاح، فلماذا لا نتخذ بعض الإجراءات لتجنب الفشل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

hayaabu_khadra أضف ردا

قرأت مرة قصة مشابهة لفتاة واخيها ، هي تعمل محامية ، وحاولت قدر الامكان التخلص من هذا العمل والحصول على عمل اخر ، لكن محاولتها كانت تبوء بالفشل دائما ...

في يوم ما بينما هي في جمعة عائلية في احد المقاهي الغربية ارادت الحصول على نوع معين من القهوة ، وطلبته الى انها فوجئت انه غير موجود هنا ، وايقنت ان هذا النوع من القهوة غير متوفر في جميع انحاء هذا البلد ...قررت في لحظتها انها ستترك عملها كمحامية وستبدأ رحلتها كصاحبة مقهى ، وعرضت العمل على اخيها ليكون شريك معها....بالفعل نجحت في الوصول الى امبراطورية من المقاهي باسمها..بعد تعب وجهد ومغامرة مالية كبيرة..

الفت كتاب تحدثت عن رحلتها في بناء الامبراطورية ، وقرأت هذا الكتاب وكان ممتع للغاية .

وهذه مراجعتي عن الكتاب :

دائماً قصص النجاح تدفعنا نحو التجريب، فتدفق الأفكار لا يتوقف، كما أن هناك العديد من الأفكار التي تأتي بمحض الصدفة، وتكون أفكار ريادية ناجحه.

اذا ما هي الأفكار التي تستحق أن نقضي لأجلها الوقت والمال؟

الموضوع ليس محصورًا على مجالات أو أفكار معينة ولكن الفكرة أن يمتلك صاحب المشروع الموهبة الحقيقية والمهارات التي تمكنه من تنفيذ المشروع على أتم وجه ممكن.

كما أن الشغف وحب فكرة المشروع من الأمور الأساسية، فقد أمتلك المهارة والاحترافية ولكن بعد فترة قد أفقد شغفي بالمجال فبالتالي لن أهتم بتطوير نفسي فيه ولن أرتاح نفسيًا في العمل فيما بعد.

من أقوال 'أوسكار وايلد': "أفضل طريقة لتقدير عملك هي أن تتخيل حياتك من دونه".

فإن وجدت أن حياتك ستكون أفضل وأنجح في طريق آخر، فأنت لست في المجال المناسب لك.

إذًا فالمجمل أن أي فكرة تصلح ما دامت لها فائدة وتأثير، وأنت تمتلك المهارات اللازمة لها، كما أنك تحبها فعلًا وليست مجرد فكرة عابرة.

وبالطبع يجب مراعاة الواقعية من حيث التمويل والمكان والبيئة المحيطة بك، فقد لا يتناسب مشروعك مع التقاليد حولك، وقد لا يُقدر أو تُعطى له قيمته الحقيقية.

من المتوقع أن يكون العمل على أفكار تتناسب مع المهارات ولكن لا ينبغي أن أكون محترف بالمجال، الشغف وحب تطوير الذات والرقي بالمشروع قد يأتي مع الوقت فيكفي بعض من المعرفه فالبدايه، عن تجربه شخصيه فمن الممكن عمل سيناريوهات تحاكي لفرص الربح والنجاح عن طريق العمل على نماذج صغيره نوعا ما قبل الإنتقال لمراحل متقدمه لقدرتي على تحمل المخاطر وكانت تجربه ناجحه.

NADA_AMIN أضف ردا

ولكن لا ينبغي أن أكون محترف بالمجال

لا يتوجب الاحتراف في مجال معين للبدء فيه بكل تأكيد، لكن مهم أن نكون على الأقل عند مستوى يؤهلنا للبدء.

للحقيقة أجد هذه الجملة محورية جدا، لأن من ناحية قد تُعطل صاحبها أعوام وأعوام ينشد احترافا لن يصل إليه إلا بالممارسة العملية من الأساس، والتجربة والخطأ والتعلم..إلخ، لكنها من ناحية أخرى قد تُوقع صاحبها في حفرة تسبب له إحباطا لم يكن في داعي لتوريط نفسه معه، لذلك من المهم فيما يتعلق بهذه الجزئية أن نحاول أن نمسك العصا من المنتصف قدر الإمكان.

والطريق إلى ذلك، أجده قد يكون من خلال الوصول إلى المستوى الذي يسمح لنا بالبدء كما ذكرت، هُنا نكون ضامنين بنسبة معقولة أننا قادرون على خوض التجربة بما نحمل من خبرة ومهارات.

_ سنُخطيء؟

_ بكل تأكيد، لكننا على دراية بنسبة الخطأ، كما أننا مستعدون للتعامل مع الأخطاء بمرونة تكفي للتعلم منها وتطوير مهاراتنا.

ماذا بعد الفكرة؟

الفكرة تُوجد نفسها بكثير من الطرق، ليس فقط في أمور مثل الدراسة السوقية ومعرفة المنافسة لهذه الفكرة ولكن أيضاً في الشغف والحاجة لها

وأنا أكثر ميلاً لتلك الأفكار التي تقودها الحاجة إليها والشغف فيها، لأنني أجد وراءها قصص مثل تلك الفتاة، لا أقول بلزوم وجود قصص لكل فكرة، لكن أجد أن هناك أصالة بعض الشيء في ذلك عن تلك الأفكار التي تتولد من قصد إدرار المال وزيادة الربح.

ثم تجد أن الأشخاص خلف هذا النوع من الأفكار يطوّرون مشاريعهم من خلال مشاركاتهم رؤية مختلفة غير أولئك الذين يلتزمون باستراتجيات خاصة للتطوير والتحديث.

تفشل في غضون الخمس سنوات الأولي من الإفتتاح، فلماذا لا نتخذ بعض الإجراءات لتجنب الفشل؟

هل تتحدث بالنسبة للمشاريع الكبيرة أم الصغيرة؟ أم ككل؟ لأن الأمر سيختلف بالتأكيد، مشروع صغير لن يتحمل الفشل لخمس سنوات ممتالية هذا إن استمر، ثم إن تَجَنُب الفشل لا يأتي من الفكرة فقط، هناك عوامل مؤثرة كثيرة، إن كانت الفكرة جيدة لا يعني قطعاً نجاح المشروع بالنسبة لعوامل كثيرة مثل "الفئة المستهدفة، الموقع المناسب إلخ.." وكذلك العكس أي حتى ولو كانت الفكرة غير جيدة قد تساعد عوامل على اقامتها وخلق فئة مستهدفة لها.

بالفعل المشاكل والعثرات هي التي كانت وسوف تظل السبب وراء جلب الأفكار، وكأن وجود المشاكل ما يدفعنا لإعادة النظر في كثير من الأمور، وهذا ما يمكن أن نشعر به في هذه الظروف، بعد أن تخلي العالم عن أشياء كثيره فأثبتت بعض الشركات قدرتها علي تحقيق المزيد من النجاحات رغم العثرات؛ فالأزمات تخلق الفرص وعلينا أن نستفيد منها.

أتحدث بشكل عام عن المشاريع التي تفشل، نادراَ ما تصمد في ظل عدم تحقيق الربح ولكن نلامس العديد من المشاريع التي تستمر بتحقيق الخسائر علي فترات متتالية، فقد يكون من المتوقع أن تتحول الشركه للربح في الفتره القادمة وبالفعل هناك العديد من شركات المساهمه العامه حققت الربح بعد فتره قد تتجاوز الخمس سنوات لأسباب مختلفة قد تكون تكلفة الإفتتاح والمعدات وغيرها.

ليس من السهولة أن يأتي شخصٌ ما بفكرة مشروع دون أن يكون بها نسبة مخاطرة بين النجاح والفشل. صحيح ان وجود خطة واضحة للمشروع ودراسة جدوى ودراسة مالية واستراتيجية من أساليب نجاح المشاريع، لكن قبل وضع كل ذلك يتوجّب اختيار مشروع ملائم للمنطقة والمحفظة!

على سبيل المثال، لا يُمكنني أن أفتتح محل أزياء فاخرة من ماركات عالمية معروفة في بقعة جغرافية يمتاز سكانها بأنهم أصحاب دخل محدود والمستوى المادي متدنّي بعض الشيء! قد تبدو فكرة المشروع غريبة في هذه المنطقة، لكن الغرابة وفرادة الفكرة لا تكفي، بل عليها أن تتناسب مع البيئة المحيطة من جميع النواحي.

وبما أن الغالبية العظمي من المشاريع التي تفشل؛ تفشل في غضون الخمس سنوات الأولي من الإفتتاح، فلماذا لا نتخذ بعض الإجراءات لتجنب الفشل؟

لأنه من المستحيل أن نحكم على مشروع ما بأنه ناجح أو فاشل قبل التجربة. يجب أن يتم تجربة المشروع على أرض الواقع وبذل أقصى الطاقات لضمان نجاحه مع توفير الإمكانات لذلك، ثم سيكون المشروع خاضع لاحتمالين، إما فشل أو نجاح. هذا يعني أن هناك احتمال للفشل كما أن هناك احتمال للنجاح وإن تفاوتت النسب ولم تتساوى.

أنا من الأشخاص الذين يؤمنون أن التجربة خير برهان وانه لا يُمكن الاستفادة من تجربة الآخرين طالما لم أطبّق فكرتي بنفسي. والفشل احتمال موجود، لذلك علي أن أضع خطة اخرى في حال فشل المشروع ماذا أفعل حينها وكيف أقلل قيمة الخسارة وأنهض من جديد، سواء بنفس المجال أو مجال آخر.

بالتأكيد إحتمال الفشل نفس إحتماليةالنجاح، ولكن قد تساعدنا بعض المؤشرات علي الإقتراب من النجاح قدر المستطاع، قد نحتاج أن نجمع المزيد من المعلومات والبيانات حول المشروع وأن نعمل علي محكاه للواقع؛ قد لا نتوقع ما سوف يحدث بالمستقبل ولكن قد نكون قد إقتربنا منه قدر المستطاع، قد تكون إحدي السيناريوهات ما سوف يحدث أو أقرب للواقع.

بالتأكيد إحتمال الفشل نفس إحتماليةالنجاح، ولكن قد تساعدنا بعض المؤشرات علي الإقتراب من النجاح قدر المستطاع،

وهذا يدعم ما أقوله. فالنجاح والفشل أمران متوقعان، ويُمكن أن يزيد أحدهما على الآخر بالعمل على المشروع. فتعديل الأخطاء باستمرار وتغيير الخطة بما يتناسب مع المعطيات الحالية والأخذ بعين الاعتبار كل كبيرة وصغيرة تطرأ على المشروع يُساهم بإنجاحه ورفع النسبة. لكن تبقى هناك نسبة صغيرة محتملة من الفشل يُمكن وضعها بمثابة تحذير لنا حتى لا نصل إليها ونعمل بجد اكبر. أليس كذلك؟

بالنسبة للمشاريع الإنشائية بعد تحديد التكلفة الكلية للمشروع، يتم وضع هامش الربح profit و هامش المخاطرة Risk وفي حال لم تحدث المخاطرة يتم إضافتهتا الي هامش الربح علي سبيل المثال يتم وضع 15% هامش ربح و 10% مخاطره وطبعا تختلف النسب علي حسب طبيعة المشروع فهناك مشاريع تكون محفوفة بالمخاطر وبالتالي تكون النسبة أكبر .

كل شخص له حاجز خاص به قد يخاف اغلبنا من الفشل وقد يخشي البعض الاخر من الجهد الواجب والملزم به لتنفيذ ذلك المشروع..قد يخشي البعض المجهول ولكن ارى من وجهة نظري ان افضل شئ يجب التفكير به عند بدا اي مشروع هو التفكير بالتحديد وليس الاختراع التفكير فى النجاح وليس الفشل التفكير فى ان جميع تلك الخطوات التى ستكون ممله هي خطوات من ذهب تجاه نجاحك ومستقبلك

الفشل فى بدايه الطريق ماهو الا تمهيد واستعداد للنجاح لذا صدقني اذا خشيت الفشل لن تحقق اى نجاح ليست قاعدة بان تفشل الشركات الناشئة او ان تنجح شركات اصحابها رواد اعمال ولكن كل ما في الامر هو الشغف ثم الشغف وحب ماتعمل

اتفق معك لابد من اتخاذ خطوات جديه وسريعة وعدم التاخر فى بدء المشروع الخاص بنا لان ذلك سيصيبنا بنوع من الخمول الممتزج بالكسل لذا انصح الجميع بقراءة تلك المقالة من اكاديمية حاسوب

بالتأكيد الإنتظار أكبر خطأ، بل يمكننا أن ننتظر قليلا ونستغل أوقات الإنتظار في بناء هيكل المشروع، قد نحتاح أن نعمل على software فنحن في عصر التكنولوجيا الرقمية وبتأكيد إستغلال تلك الأوقات في بناء هيكل تنظيمي، وبذلك قد نكون قد خضنا في مراحل التنفيذ الأولى دون أن ندرك ونتخلص من الخوف في المضي قدما نحو المشروع، فحين تصبح جميع الهياكل التنظيميه قد تكونت يتبقى ان نطلق المشروع بعد أن يكون قد أصبح جاهزا للعمل.

" الحاجة أم الاختراع "

أفكار المشاريع سواء كانت كبيرة أو صغيرة، تأتي بصورة أساسية من حاجة الناس ومتطلباتهم، السوق عموما ما هو إلا نتاج لرغبات المستهلكين، وإلا لأصبح لدينا كما هائلا من المنتجات دون أن تباع في المقابل.

من هنا، فالخطوة الأولى لإيجاد فكرة مشروع تكون من دراسة السوق جيدا.

حاجات المستهلكين..حاجات المستهلكين، هي العامل الأساسي والرئيسي، وهو نفسه العامل الذي قد يكون سببا في فشل فكرة في وقت، ونجاح الفكرة في وقت مختلف - رغم أن الفكرة لم تتغير - لكن تغيير الوقت، له أن يغير من حاجة المستهلك وهو ما يؤثر بدوره على رد فعله على الفكرة وتفاعله معها.

لذلك الدراسة الجيدة للفكرة حتى و إن كانت تقليدية أهم من الفكرة المبتكرة المجردة في العديد من السيناريوهات.

هناك قصة حقيقية حول هذا الموضوع : عندما كان Colin Barceloux طالب في الكلية ، كان يعتقد أن الكتب المدرسية تكلف الكثير. وفي عام 2007 ، بعد عامين من تخرجه ، قرر اتخاذ إجراء وأسس Bookrenter.com ، وهي شركة مقرها سان ماتيو بولاية كاليفورنيا تقدم إيجارات الكتب المدرسية بخصم يصل إلى 60٪. ما بدأ كعملية فردية تم إنشاؤها بسبب احباطه من ارتفاع أسعار الكتب ، أصبح الآن 1.5 مليون مستخدم و 200 موظف. Colin Barceloux يقول : "عليك فقط أن تنظر إلى ما يحبطك". "توجد فكرة عمل هناك".

واليوم فقط قرأت عن تطبيق وجدته مبتكر جدا ، يحاكي فكرة الجمعية التي يتعاون فيها عدد من الناس بمبلغ شهري 1000 أو 500 ... الخ ، وكل شهر يقبضها أحدهم لحاجته لهذا المبلغ لقضاء مهمة ما ، فإذا بهذا التطبيق يتيح الاشتراك في الجمعية أون لاين وبأي مبلغ حسب موارده ، ويحدد الدور الذي سيقبض فيه المبلغ ، ومن هنا اعتقد إن فكرة المشروع المثالي تنبع من الواقع ، ولا يجب أن ننسى أن الحاجة أم الاختراع.