ما بين نظرية الرجل العظيم والنظريات الحديثة ..هل القادة يُولدون أم يُصنعون ؟

تساؤلاتٌ كثيرة تراودنا حول القيادة والقادة ،يا تُرى هل القادة يولدون أم يصنعون ؟ هل حقًا يولد الشخص به صفات القيادة أم أن القيادة تأتي من خلال الخبرة و التعلم والتأهيل ؟!

إن كانوا يولدون ، هل لديهم خصائص معينة؟ وهل الكاريزما و الذكاء قد يكفيان لصناعة قائد عظيم ؟ وإن كانوا يصنعون، هل بالفعل يستطيع الشخص العادي بأن يكون قائدًا ؟ ، بالطبع لا أقصد من (يولد وفي فمه ملعقة من ذهب) أو من (لديه هبة ربانية) ، وهل يمكن تربيته تربية قيادية ؟

القائد يولد ولا يصنع: رأي يؤيده أصحاب نظرية الرجل العظيم ، لكن على ماذا تنص تلك النظرية ؟ حسنًا لمن لم يسمع بها ، تنص على أن القادة لهم بعض الصفات الهامة التي تميزهم عن غيرهم منذ ولادتهم ، أي أن القيادة فطرة من الله وأنها ليست مكتسبة.

كان تبني هذه النظرية في القرن التاسع عشر ميلادي من قِبَل الفيلسوف و الكاتب الاسكتلندي "توماس كارليل".

وارين بينيس يعد من أكبر مفكري علم القيادة يتفق مع كارليل ويرى أن القيادة هي موهبة فطرية وليست مُكتسبة ، حيث يقول : "إنك لا تستطيع تعلم القيادة، القيادة شخصية وحكمة وهما شيئان لا يمكنك تعليمهما.

في المقابل

هناك من يقول بأن القائد يُصنع ولا يولد وتؤيده بعض النظريات الحديثة

القيادة يمكنك تعلمها، بل يجب أن تتعلمها، إنها مهارة وليست عادة مكتسبة – هذا ما قاله رجل الاقتصاد الأمريكي " بيتر دراكر"

يشاركه في الرأي " فينس لومباردي" ؛ حيث يقول : "القادة يصنعون ولا يولدون : إنهم يصنعون من خلال الجهد الشاق أنه الثمن المترتب علينا جميعا دفعه من أجل تحقيق أي هدف يستحق العناء".....

وأنت هل تتفق بأن القيادة فطرية أم مُكتسبة أم هناك رأي آخر قد تُتحفنا به ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يعجبني انك اقتبست من واحد من اهم عقول هذا العصر في مجال الادارة و كان صراحة احد اعمدة دراستنا في هذا المجال ، فهذا الرجل عبقري

القيادة يمكنك تعلمها، بل يجب أن تتعلمها، إنها مهارة وليست عادة مكتسبة – هذا ما قاله رجل الاقتصاد الأمريكي " بيتر دراكر"

صراحة كان هذا الموضوع هو موضوع اول اسبوع في دراسة الماجستير

و قد اعطانا الدكتور صاحب المادة هذا البحث كورقة بحثية صغيرة يجب ان نقدمها في نهاية الاسبوع

و حتى اختصر لك الكثير فلقد بحثنا و بحثنا و لم نترك اي كتاب حديثا كان او قديما الا و نبشنا فيه

و لكن و كما يعرف اغلب الباحثين فان الامثلة الواقعية case study و الاحصائيات قد تعطيك امثلة و اجابات اخرى

باختصار كنا قد اجمعنا في النهاية و بموافقة دكتور المادة ^^ طبعا ان القيادة هي بالفطرة و بالتعلم اي بالصقل

اي كنتيجة علمية و واقعية صراحة : هنالك اكثر من طريقة للوصول الى نفس النتيجة

او اكثر من طريق لحل المسالة و كوننا في عالم الادارة ( كان هذا هو اختصاصي ) فان هنالك اكثر من طريق دائما للوصول الى نفس النتيجة.

و بالنسبة للاجابة الدقيقة فانا صراحة هنا اتحدث ببساطة لانني للاسف لم احتفظ بتفاصيل هذه الاوراق البحثية و التي كانت تحتوي طبعا على امثلة مهمة على النوعين اللذين ذكرتهما اخي العزيز :

1 - امثلة على قادة بالفطرة اي ولدو كقادة بغض النظر عن بيئتهم او مستواهم الاجتماعي او تعليمهم

2 - قادة لم يولدوا بالفطرة و انما اكتسبوا هذه الخبرة في الميدان او في خبراتهم الحياتية او بالتعليم المقصود و المركز

كانت القائمة التي حضرناها تحتوي على الكثير منهم القائمة الاولى اعتمدنا فيها على شخصيات تاريخية و القائمة الثانية على شخصيات من عالم الاعمال

كما ان البحث كان يحتوي على امور مهمة مثلا دحض فكرة ان القائد لا يخطيء او ذو رؤية ملهمة و ثابتة و ذلك لاننا وجدنا الكثير من ممن يمكن اعتبارهم قياديين في عالم الاعمال كانوا قد تعرضوا لصعود و نزول و في بعض الاحيان اعلنوا افلاسهم او غيروا رؤيتهم و عملهم الرئيسي و انتقلوا من ميدان عمل الى ميدان اخر بالكمال

للاسف كنت اود لو ارفع الملف هنا و لكن للاسف لم اجده على اللابتوب ! مع ذلك سازودك بروابط تشرح الموضوع بشي من الاسهاب

1 - هذه مقالة في pshycology today تخلص الى ان التعلم يمكن ان يزيد من القدرات القيادية بنسبة كبيرة جدا و هي مستمدة من دراسة لجامعة ايلينوي

2 - هنا ايضا نقاش طويل في موقع الابحاث researchgate ^^

حسب رايي الشخصي و حسب ما توصلت اليه في دراستي و الحالات التي مرت علي هي

  • القيادة لا تكون في فراغ يجب ان يكون هنالك تابعين او اشخاص يلهمهم القائد

  • هدف مشترك

  • مجموعة من المهارات المهمة للقائد و هذه القائمة ليست بالقصيرة طبعا ً

  • ايضا الصفات الوراثية تساهم في كثير من هذه الامور لكنها ليست الصفة الحاسمة للموضوع او القاصمة له

  • القائد الجيد يكسب خبراته في الميدان و من خلال التجارب و يسعى دائما للتطور و التعلم المستمر

تحليل جميل ومنطقي يانوارة وأظن أنني سأضعه مرجعًا لي ، وخاصة من حديثك يتبين لي أنكِ قد درستي تحصص إدارة أعمال

ايضا الصفات الوراثية تساهم في كثير من هذه الامور لكنها ليست الصفة الحاسمة للموضوع او القاصمة

القائد الجيد يكسب خبراته في الميدان و من خلال التجارب و يسعى دائما للتطور و التعلم المستمر

قرأت كتابً (سحر القيادة - كيف تصبح قائداً فعالاً) للكاتب وخبير التنمية البشرية (ابراهيم الفقي) ، والذي كان يقول في كتابه حول القيادة بأنها لها الصفات المتوارثة، فمن الممكن أن يولد الشخص قائدا بالفطرة، لكن فطرته لا تكفي ليكون قائدًا ، بل يحتاج إلى أن ينمي تلك الموهبة، لكن ما أعجبني في إجابته على بعض التساؤولات حول (هل بالفعل استطيع أن أكون قائدًا ) وعلى من يقول (لست أنا من يُصلح لقيادة البشر) ،فكانت إجابته كالتالي : لهوؤلاء (أي من يسأولون تلك التساؤولات) أبذل قصارى جهدي كي أُخبرهم أن القيادة ممكنة شريطة تغيير إعتقادهم ومفاهيمهم ، وأنها ممكن إذا أصبحوا أكثر إستعدادًا للعمل والتضحية من أجله.

إذًا من حديث الفقي يتبين لي العمل والتضحية وتغيير إعتقادنًا ومفاهيمنا قد يلعب دورًا في أن يكون الشخص قائدًا حتى لو لم يكن يصلح ليكون قائد ًا .

سؤالك هدى ذكرني بمدرسي بالجامعة عندما دخل أول محاضرة لتدريس إدارة الأعمال، وسألنا هل الإدارة موهبة أم علم؟

وتفاوتت الآراء بيننا، والقيادة أو الإدارة في رأيي هما الاثنان معا، فإن كانت فطرية وموهبة لدى الشخص فيجب أن نصقلها بعد ذلك بالعلم والدراسة، بمعنى قد لا تكون الموهبة كافية في ظل وجود علوم الإدارة مثلا.

كما يمكن للشخص غير الموهوب بهذه النقطة تعلمها بالدراسة واكتسابها ( مكتسبة).

لكن برأيي إن قارنا بين شخص لديه هذه الصفة بالفطرة ولديه خلفية علمية سيكون أقوى من شخص لديه علم فقط دون موهبة.

وكان هذا رأي مدرسي بالمناسبة أيضا، ومقتنعة به تماما.

فيجب أن نصقلها بعد ذلك بالعلم والدراسة،

هذا ما كُنت أريد الوصول إليه، فلا فائدة من موهبة بدون تدريب وتأهيل ، فالكارزيما وحدها لا تكفي للقيادة .

لكن برأيي إن قارنا بين شخص لديه هذه الصفة بالفطرة ولديه خلفية علمية سيكون أقوى من شخص لديه علم فقط دون موهبة.

لكن هناك من يقول ، إن لم تكن لدي موهبة هذا لا يعني أنني لن أكون قائدًا متميزًا ، ألا أستطيع أن أبذل قصارى جهدي في إكتساب مهارات القيادة ، بماذا نجيبه ؟

أعتقد أن القيادة :( علم يكتسب بالتعلم،ومهارات تكتسب بالتدريب والممارسة،وسلوك فطري جبل الشخص عليه).

لذلك فإن الشخص الذي لديه الإستعداد الفطري للقيادة يلمع أكثر عندما يتم صقل هذه الموهبة بالتدريب والممارسة والتعلم، لأنه مع تقدم العمر فإن خلايا المخ التي ساهمت في التميز تبدأ في التلاشى،فلو اعتمد الشخص على الإستعداد الفطري للقيادة فقط ولم يتعلم ويمارس ويكتسب المهارات يقل عنده هذا الإستعداد،وأما عن اكتسابها وتعلمها فستبقى لديه.

والخلاصة أن هناك فئة قليلة من الناس تكون عندها القيادة فطرية،وفئة أخرى قليلة أيضا لا تصلح للقيادة ولا تستطيع اكتسابها، وأما معظم الناس فيستطيعون اكتساب القيادة بنسب مختلفة،ولكنهم مهما اكتسبوها لن يكونوا كمن حصل عليها بالفطرة.

لذلك فإن الشخص الذي لديه الإستعداد الفطري للقيادة يلمع أكثر عندما يتم صقل هذه الموهبة بالتدريب والممارسة والتعلم

أتقصدين أن الشخص المكتسب لن يكون قياديًا مميزًا مثل الشخص الذي لدي إستعداد فطري ؟

هناك فئة قليلة من الناس تكون عندها القيادة فطرية،وفئة أخرى قليلة أيضا لا تصلح للقيادة ولا تستطيع اكتسابها،

مثلًا أن 1% من القيادة يكون يولدون ويصبحون قادة مميزون وو1% يولدون لكنهم يفشلون ولايصلحون أن يكونوا قادة مؤهلون ، تبقى هناك 98% قيادة مكتسبة ليست فطرية ، هذا ماتقصدينه عزيزتي ؟

مرحبا هدى.

أولا أود أن أقول لك أن هذه المساهمة رائعة أشكرك عليها، وتانيا كنت أتمنى لو شاركنا الرأي قيادي من رواد الأعمال ليتحفنا برأيه حول الموضوع.

كنت أقصد يا هدى أن القيادة تارة تكون فطرية وأخرى تكون مكتسبة،فبعض الناس يرزقهم الله تعالى صفات قيادية فطرية، وآخرين يكتسبونها نتيجة الممارسة والخبرة في العمل.

أتمنى ياصديقتي أن يشاركنا الرأي أي قيادي من ريادة الأعمال

كنت أقصد يا هدى أن القيادة تارة تكون فطرية وأخرى تكون مكتسبة،

أتفق معك تمامًا

كل ميسر لما خلق له.

بعدين مالمقصود بقائد؟

هناك قادة فكر في التاريخ في حياتهم لم يقودوا جماعه.

وهناك قادة متوازنين صنعوا الاعاجيب.

وهناك قادة بالسيف والسوط كذلك صنعوا الاعاجيب.

وهناك قادة في مجالات مختصه يقودوا مختصين صنعوا الاعاجيب.

وهناك من لديهم كاريزما جسديه ولسانهم ٥ متر ولكن قرارات البغال احسن منهم.

وهناك من ٪٩٩ من رعيتهم لم يروهم عبر الشاشات ولم يفسروا لغتهم الجسديه والصوتيه. ولكن إنجازاتهم اعجازيه.

أتفق مع كلامك ولا يوجد هناك إختلاف عليه ، لكن سألت سؤالًا هل القيادة فطرية أم مكتسبة أم هناك رأي آخر ؟

رأي آخر.

القيادة أنواع ومراكز هناك مايمكن الوصول له بالتعلم وهناك مايستحيل الوصول له بدون فطره.

وهناك مايحتمل الاثنين.

حسب نوع القيادة ومن يقاد

السلام عليكم اولا شكرا علي هذا موضوع الرائع

ثانيا منطقيا يجب تفسير معني القيادة وعدم تركهاا مبهمة فعلي مستوي ماذا تقيسين القيادة ؟

اي شخص يمكن ان يكون قائد في هذه الحياة بدا من العائلة فيوجد الاب هو قائد العائلة فهو من يقوم بقيادة العائلة

يوجد قائد بين اصدقائه يوجد من هو قائد في مجتمعه ايضامن هو قائد دولي او عالمي كذالك قائد تاريخي فعلي اي اساس تقومين بوصف القيادة ؟

ثانيا ناتي لمعني القيادة بشكل عمومي هنا وليس تخصصي فهل هي مكتسبة او بالفطرة . . . من وجهة نظري هي مكتسبة اي شخص يولد في هذه الحياة بامكانه ان يصبح قائدا لكن بعديد تضحيات و خوض تجارب و الفطنة و الذكاء وهذه الصفات لا يمكن لكل الناس تحملهاا .

مثال من جملة من الامثلة للقيادة المكتسبة , الاكادمية العسكرية اعرف علي المستوي شخصي اصدقاء درسو معي انظمو للاكادمية ك ضباط بعد 5 سنوات من تدريب و تعب والدراسة صار شخص اخر من ناحية الانضباط وهدوء و الفطنة ببساطة صار شخصية قيادية لزملائه

وعليكم السلام :(

اي شخص يمكن ان يكون قائد في هذه الحياة بدا من العائلة فيوجد الاب هو قائد العائلة فهو من يقوم بقيادة العائلة

أعلم ذلك ،ولكن أقصد من خلال الموضوع هل القيادة بشكل عام

من وجهة نظري هي مكتسبة اي شخص يولد في هذه الحياة بامكانه ان يصبح قائدا لكن بعديد تضحيات و خوض تجارب و الفطنة و الذكاء وهذه الصفات لا يمكن لكل الناس تحملهاا .

كلام منطقي جدًا ، لكن أنت هنا قلت الفطنة والذكاء يجب أن يتحلى بها من أراد أن يكون قائدًا ، فالفطنة والذكاء والكارزيما هي فطرية ،يتبين لي من تعليقك أن القيادة فطة ومكتسبة في آن واحد ، أليس صحيح ؟

اولا الفطنة والذكاء هم اصلا محتاجين لكتاب لتحليلهم فالذكاء انواع فيوجد الذكاء اللغوي الذكاء المنطقي الرياضي الذكاء الاجتماعي الذكاء الفراغي (الفضائي) الذكاء الجسدي الذكاء الإيقاعي الموسيقي الذكاء الروحي أو الخارجي الذكاء العاطفي

و الفطنة والذكاء مكتسبة ايضا تخيل معي انسان يولد ذكي وانسان اقل منه ذكاءا بالمعني المتعارف عليه لكن الثاني اتخذ منهاجا في تعلم وتطوير نفس والاول بقا علي حاله هنا نستنتج ان الذكاء هو عبارة علي عدة تجارب واجتهادات ومعارف تكونت لديك واكتسبتهاا استنادا علي تعريف الذكاء

اعطيك مثال افضل شخص ولد ذكي ولكن في بيئة غبية يعني المحيطون به اناس تافهين بالعامية وشخص اخر طبيعي ولد في بيئة كلهاا انتاجية وعمل يعني في مجتمع مبدع اكيد الشخص الثاني سيكون اكثر انتاجية من الاول وهنا يكتسب الذكاء في شتي المجالات تدريجيا

قد يدخل الكثير في جدال حول الذكاء هل هو فطري أم مُكتسب ، حتى أن العلماء حاروا به

مثلًا رئيس جمعية علم النفس الأمريكية سابقُا قال عن الذكاء بأنه "هدية بيولوجية تولد مع الإنسان" أي فطري ، لكن ستيفن العالم ستيفن هوكينج عرفه : بأنه "القدرة على التكيف مع التغيير" أي أنه قد يكون مكتسبًا.

لكن الثاني اتخذ منهاجا في تعلم وتطوير نفس والاول بقا علي حاله هنا نستنتج ان الذكاء هو عبارة علي عدة تجارب واجتهادات ومعارف تكونت لديك واكتسبتهاا استنادا علي تعريف الذكاء

أتفق معك في هذه النقطة .

افضل شخص ولد ذكي ولكن في بيئة غبية يعني المحيطون به اناس تافهين بالعامية وشخص اخر طبيعي ولد في بيئة كلهاا انتاجية وعمل يعني في مجتمع مبدع اكيد الشخص الثاني سيكون اكثر انتاجية من الاول وهنا يكتسب الذكاء في شتي المجالات تدريجيا

أتفق معك بخصوص الطالب الذكي الذي ولد في بيئة غير مناسبة وكانت إنتاجيته ضعيفة ، لكن أختلف معك حول الشخص الآخر ؛ ربما يكون ذلك الشخص تربى في بيئة كلها إنتاجية لكن قد يكون هذا الشخص ضعيف الإستيعاب ، ربما يعاني اضطراب نقص الانتباه ، أو صعوبات في التعلم ، هنا لن تكون إنتاجيته كبيرة حتى لو كان يعيش في بيئة مبدعة ؛ ألا تتفق معي ؟

نعم اتفق معك ووجهة نظرك صائبة في هذه نقطة لكن قلة قليلة من ناس ممكن بسبب بعض الاسباب التي ذكرتهاا او اخري

لكن قلة قليلة من ناس ممكن بسبب بعض الاسباب التي ذكرتهاا او اخري

و قد يكون هناك قلة قليلة يعيشون في بيئة إنتاجية ولكنهم فاشلين لا يبدعون أبدًا ، بالرغم من بيئتهم .

شكرا على الموضوع الشيق

القائد يصنع ,هناك مهارات يجب أن يتعلمها ويتحلى بها كل قائد , في سابق كنت أعتقد أنه سهل لكن عندما قدت فريق إكتشفت أنه ليس كما أظن وعلى القائد أن يتحلى بمجموعة من الصفات من بينها أداب الحوار بين الفريق,motivation,تنسيق .....وكلً هدا من أجل إنجاح المشروع

لكن عندما قدت فريق إكتشفت أنه ليس كما أظن

هل ترينها تجربة جيدة ويُمكن إعادتها مرة أُخرى بالنسبة لكِ عزيزيتي ؟

مكتسبة.

هل تقدم لي أمثلة على أن القيادة قد تكون مُكتسبة ولما ليست فطرية ؟

مالك؛ الشافعي، أحمد بن حنبل (يتيما الأب)،

من سبق ربتهم والداتهم، هارون الرشيد، قطز، بيبرس، محمد الفاتح، سليمان القانوني، عبدالحميد الثاني،

البيروني، الخوارزمي، الزهراوي، ابن الهيثم، بلقاسم حبة، أينشتين، نيوتن....إلخ

ما علاقة كونهم أيتام بأن تكون القيادة مكتسبة؟

فطرية بمعنى في خصالهم وطبائعهم الذين ولدوا بها سواء كان الأباء موجودة أم لا.

اليتم للشافعي وأحمد بن حنبل رضي الله عنهما،

المقصد أن والدتيهما هما من زرعا فيهما الصفات الكريمة (ومعلميهم طبعا)

فهم الأمر يكون بالاطلاع على سيرتهما، وليس ذكر أسماء فقط :)

huda_khashan19 أضف ردا

المقصد أن والدتيهما هما من زرعا فيهما الصفات الكريمة (ومعلميهم طبعا)

أتقصد أنهما إكتسبا الصفات؟، أحكِ لي رأيك بشكل أوضح عزيزي المجهول ، لأنه يهمني رأيك ، هل تعتقد أن القيادة مكتسبة أم فطرية أم هناك رأي آخر .

مجهول أضف ردا

إكتسبا الصفات

إي، نعم لكن معظمها فقط.(أتراجع عن قولي الأول)

وأوضح وسيلة لتتيقني أن الصفات تكتسب هي بقراءة السير، مع أقوال العلماء (الفقهاء والمؤرخين وأي حكيم على وجه الأرض).

القول الأخير:

[90٪-99٪] مكتسبة/[10٪-1٪] فطرية

(أتراجع عن قولي الأول)

شكرًا على رُقي تعليقك

[90٪-99٪] مكتسبة/[10٪-1٪] فطرية

أفهم من تعليقك أن 10% قد تكون القيادة فطرية و 90 % ، أم أنني أسئت فهمك ؟

[90٪-99٪] مكتسبة/[10٪-1٪] فطرية

أفهم من تعليقك أن 10% قد تكون القيادة فطرية و 90 % قيادة مكتسبة ، أم أنني أسئت فهمك ؟

90% + 10% = كامل الشخصية (100%)

هذا الموضوع اختلف فيه الكثيرين وشهد جدل كبير بين المختصين في المجال فجهة تقول مكتسبة والجهة الأخرى تقول فطرية ولكل منهما اثباتاته، لكن رأيي أنا مع رأي شوقي فراج القائل: نستطيع القول بأن القيادة تتلخص في ثلاث أمور (علم يكتسب بالتعلم، ومهارات تكتسب بالتدريب والممارسة، وسلوك فطري جبل الشخص عليه).

وبطبيعة الحال إذا تدرب الشخص الذي لديه استعداد فطري لها سيكون أفضل من شخص اكتسبها لأن هذا الأخير ومع تقدمه في السن سيفقدها تدريجيا وتبدأ خلايا المخ في التلاشي إلى أن يفقد معظم الصفة، على عكس الذي يملكها فطريا ستبقي معه حتى موته.

وكذلك إذا لم يتدرب ويتعلمها الشخص الذي يملكها فطريا لن يستفيد منها شيئا، وبكل تأكيد سيتغلب عليه الذي اكتسبها.

وأهم شيء هنا أن لا يوضع شخص غير قيادي في منصب قيادي لأنه سيكون أسوء قرار وقد يتحول لمأساة.

فجهة تقول مكتسبة والجهة الأخرى تقول فطرية ولكل منهما اثباتاته

هناك أراء متناقضة ، تجد الكثير من علماء الإدارة اختلفوا حول القيادة ،

أن القيادة تتلخص في ثلاث أمور (علم يكتسب بالتعلم، ومهارات تكتسب بالتدريب والممارسة، وسلوك فطري جبل الشخص عليه).

من رأيك يتين لي أن القيادة فطرة ومُكتسبة

إذا لم يتدرب ويتعلمها الشخص الذي يملكها فطريا لن يستفيد منها شيئا

نعم قيادة فطرية بدون تدريب وتأهيل لن تنجح

لا أعلم إن كان رأيي يستحق أن يُتحف به، لكنني سأخبرك شيء مختلف، ليس متعمداً على أياً من النظريات الإدارية أو الإقتصادية وكيف يتم الحكم على الأمر من قبل هذه العلوم.

لكن ما أود قوله هو ما لاحظته في فيلم البؤساء Les Misérables في مشهد ملحمي حين يقوم كل شخص، طفل، شيخ، إمرأة شاب، بالإتحاد والقيادة بعد أن يكونوا خائفين في صمتٍ تام، ومن ثم يتقدم الجميع من تلقاء نفسهم، يتقدم الفرد نفسه دون أن يقول له شخص آخر تقدم وكذلك يفعل الجميع.

كذلك في نهاية الفيلم مشهد ملحميّ آخر حين يختبئ الجميع في خوفهم من إطلاق السلطة النيران بإتجاههم، يختبئون خلف متاريس ويخافون من الموت متناسين تماماً دور القيادة التي خاضوه في بداية الثورة ومحافظين على أرواحهم، يخرج طفل صغير اسمه إبونين ويغني بصوته الطفولي أغنية الشعب المنتفض، يصرخ أخاه من أجله للعودة والإختباء لكنه يأبي ذلك ويبقى يغني حتى يستفز رصاصة جنديّ في الصف الأول فيطلقها نحوه ليرتقي، وهنا دور القائد ولو كان فقط لحظة، القيادة تتقد في الحاجة إلى التغيير وهنا يمكن للجميع أن يكونوا قادة أنفسهم إن آمنوا بذلك.

لا أعلم إن كان رأيي يستحق أن يُتحف به، لكنني سأخبرك شيء مختلف

رأيك يهمني وأحترمه كثيرًا

القيادة تتقد في الحاجة إلى التغيير وهنا يمكن للجميع أن يكونوا قادة أنفسهم إن آمنوا بذلك.

كلام منطقي ، من آمن بأن يكون قائد سيصبح قائدًا ، هي الإرداة عزيزي والإيمان بقدراتنا مع التدريب والتأهيل تجعل منّا قادة ، كنت كتبت تعليق حول الإيمان بذاتنا وقدراتنا ، سأنقله لك هنا ، حيث إجاب الكاتب (ابراهيم الفقي) حول تساؤولات البعض ،

(هل بالفعل استطيع أن أكون قائدًا ) وعلى من يقول (لست أنا من يُصلح لقيادة البشر) ،فكانت إجابته كالتالي : لهوؤلاء (أي من يسأولون تلك التساؤولات) أبذل قصارى جهدي كي أُخبرهم أن القيادة ممكنة شريطة تغيير إعتقادهم ومفاهيمهم ، وأنها ممكن إذا أصبحوا أكثر إستعدادًا للعمل والتضحية من أجله.

إن كان الأمر إيماناً منّا على أننا قادة، لا أظن أنه بحاجة لتدريب وتأهيل، التدريب والتأهيل قد يجعل منك قائداً تقليدياً، بينما كونك آمنت من الداخل بالحاجة للتغيير وهذا قد يجعلك تصبح قائد لا يُندى له غبار وهنا تستطيع أن تكون مخلداً في التاريخ وأعتقد أن أغلب القادة عبر التاريخ كانت لهم هذه الصفات ولم يجتازوا إمتحاناً مثلاً من أجل تعريفهم بأنهم يصلحون كقادة (وهذا يتضمن رفضهم للتدريب والتأهيل)، فالأمر يعتمد على الأهمية واللحظة والمجازفة، أكثر من كونه إعدادياً تأهيلياً.

إن كان الأمر إيماناً منّا على أننا قادة، لا أظن أنه بحاجة لتدريب وتأهيل، التدريب والتأهيل قد يجعل منك قائداً تقليدياً،

كيف يجعل منا قائد تقليدي؟ أليس مع التدريب والخبرة والمعرفة والتعليم والتأهيل وغيره وفي نفس الوقت الإيمان بقدراتنا قد يجعل منّا قادة متميزين وقادرين على القيادة بذكاء وحكمة؟

القائد المتميز الفارق والذي لا مجال لتكراره في مجاله هو الذي يصبح قائداً لحاجة الواقع لتغيير ولوجود أمور تحتاج ذلك كما أوضحت الأمر في التعليق السابق.

أمّا ما قصدته بالقائد التقليدي، هو الذي يتم صنعه دون شعوره بتلك الحاجة الداخلية الكاملة للتغيير، أي يتم عرضه على مراحل من التدريب والتأهيل ومن ثم يبدأ بإيجاد نفسه مع الوقت وقد لا يجد عمق القيادة داخله لكنه يقوم بنفس الوقت فقط بتطبيق المهارات.

في رأيي القائد الأقوى والأثقل هنا هو النوع الأول الذي يَفرق بكونه وجد قائداً في مجال ما في عالم ما وفي حياة ما.

كما قُلت القائد المتميز لا يُمكن أن يتكرر ، فهو يتسم بالإخلاص والأمانة والصدق ،تجده يملك كارزيما ،وفي نفس الوقت يكون مؤهلًا ومُدربًا

لم أقل ذلك!

ما قُلته أن القائد الذي المتميز الفارق والذي لا يمكن تكراره هو القائد الذي يشعر بأن الحاجة للتغيير هي من تصنعه.

لا يشترط في نفس الوقت أن يكون مؤهلاً ومُدرباً ضمن مراحل أكاديمية أو ما شابه.

مجهول أضف ردا

الظروف هي من تكون الإنسان حتى لو كان لدى البعض تفوق على المستوى الجيني فهو فرق بدائي جداً

يلاحظ لدى الأطفال التنوع في الشخصيات وعادة ما يستخدم كشاهد على الفرق الجيني او الفطرة او القادم من الولاده لكن نفس الأشخاص يتناسون ما تفعله الظروف بهؤلاء الأطفال إلى ان يصلوا لمرحلة الرشد واللتي بدورها تكون متغيرة وليست جامدة صامته عند الوصول إليها وكذاللك حياة الإنسان ككل

ما يهم دائماً وأبداً حتى لو كان لدينا بدايات غير متساوية بناء على الجينات او الولادة او الفطرة هو الطريق اللذي نسلكة وكيف نسلكة فالذكي بالقيادة قد يصبح زعيم دكتاتورية او عصابة او قائد ثورة، ليست قدراته القيادية اللتي ربما تكون فطرية او مكتسبه هي المهمة بقدر اين يضع هذه القدرات وبشكل عام كلما اصبح هنالك نظام وقانون ومؤسسة ومناصب اصبحت القيادة اسهل حتى لو كان الشخص غير فطيناً بها او لا يملك من الشخصية المؤثرة جماهرياً ما يملك غيرة لذلك المؤسسات هي محركات العالم في الوقت الطبيعي غير الفوضوي او الثوري وهي تعتمد على ذاتها اي نظامها اكثر من اعتمادها على الشخص نفسه وهذا ما نحتاجة في معظم النشاطات الإقتصادية على سبيل المثال بستثناء الإبداعيه منها لذلك الفروق بين ما هو فطري وما هو مكتسب ليست بالفروق الكبيرة او اللتي تجعل بلإمكان الحكم بالمطلق على مسأله ما تتداخل فيها القدات الشخصيه مثل اللتي تم ذكرها والظروف اللتي تمر على البشري في حياتة قد تقوده للأسواء او الأفضل وبالنهاية البشر مخلوقات جماعيه والتمايز ما بيننا هو الطبيعي والمفترض فكما يوجد من يجيد إستخدام يده اليسرى لأسباب ترجح انها جينيه فلا استغراب اذا ما كانت هنالك اختلافات جينيه قد تراكم اختلافات عصبيه وتنعكس هذه الإختلافات على طريقة معالجة الإنسان للعالم الخارجي .