لا تبيع أفكارك

لو عندك فكرة قوية في مجال تخصصك لا تفكر أن تتواصل مع الشركات الكبيرة لتبيع لها فكرتك، صدقني لا يتوجد شركة تشتري أفكار .

سيقابلوك بكل ترحاب ويعرفوا منك التفاصيل ، وهيكون فيه 4 خيارات لردهم :

1-الفكرة رائعة ، ولكن للأسف نحن نعمل على نفس الموضوع .

2-الفكرة جيدة ، سنوظفك لتنفيذها بـراتب ضعيف جدا .

3-سنمول فكرتك ولكن سنحصل على 90% من الأرباح

4-الفكرة غير جيدة مع السلامة

لذلك ، لو عندك فكرة رائعة ..، نفذها بنفسك ، ولو ينقصك شيء ، أبحث عمن تتكامل معه .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما بين سرقة الأفكار أو بقائها قيد التنفيذ، هناك حل الشركات التضامنية وأؤيد هذه الفكرة كثيرا فرغم عيوب هذه الشراكة لكن أراها بسيطة ويمكن معالجتها مقارنة بمميزاتها.

هناك شباب كثر عندما تتحدث إليهم يأتوك بأفكار رائعة ومربحة، وعندما تتسأل لماذا لا تقدم على تنفيذ أفكارك؟ تأتي الإجابة ليس لدي مال لتأسيس مشروعي وتحويله إلى حقيقة.

وهذا حال أغلب الشباب في ظل الظروف الاقتصادية السائدة، وفي ظل الغلاء وارتفاع الأسعار، فأي مشروع الآن يحتاج لرأس مال ليس بالقليل. فلما لا نتكاتف سويًا ونحول أفكارنا لحقائق ملموسة؟

مميزاتها:

تعدد الخبرات والقدرات وهذا إن تم استخدامه بطريقة صحيحة سيصب في مصلحة الشركة.

روح التعاون والمثابرة، قد تجد نفسك محبطاً في بعض الآحيان، هنا ستجد من يدفعك للأمام، خاصة عندما تتوحد المصلحة.

فعلا فكرتك اضافة رائعة وفعلا يوجد منصات عديدة لدعم المشاريع مثل ( ذو مال)

اختصرت الموضوع، وهذا ما أقوله لأصدقائي.

إذا تملكتك فكرة، فليس لها إلا طريقين:

الأول: المغامرة بتنفيذها.

الثاني: الإخبار بها، والتنازل لغيرك بها.

أما التكسّب من مجرّد كونها فكرة، فهذا شبه مستحيل، وإذا حصل فهو نادرة، لا يقاس عليها، ولا تتكرر.

فعلا كما ذكرت أبو الهيثم

لا أحد يشتري أفكار

وهنا ربما ليس علينا التركيز فقط على الفكرة وروعتها أو ندرتها وحجم تحقيقها للربح فقط، بل على سياسة الاستغلال التي تتبناها بعض الشركات والمدراء فبدلاً من التعزيز والتطوير والتشجيع لهذه الأفكار ودعمها من أجل دعم ورفعة الفكر التنافسي والتحفيزي، يتم سرقتها وتثبيطها إلى أفكار عادية لا تسمن ولا تغني من جوع وهي في الحقيقة أفكار ممتاز.

كل هذا يؤدي إلى تقليل الوعي المنهجي والربحي والتنافسي في تناول الأفكار بل يؤدي إلى تحويلها لمجرد حديث دون روح.

ليس استغلالاً فقط بل خداعاً وتلائم وكل هذا يضعنا أمام قيم ومبادئ متردية دائماً ستؤثر على الوضع العربي في جانب التطور والانتقال بمستوى الأعمال من متدني إلى عالٍ، سنبقى في تدنٍ دائم.

أصلا فيه شركات تقوم بعمل مسابقات للإبداع والأفكار الجديدة وهاكاثون بهدف جمع الأفكار فقط