يشكو الكثير من الناس من التدني الواضح للمستوى التعليمي لأبنائهم.وهم عاجزون عن معرفة الأسباب الموضوعية لهذه الظاهرة.
والغريب أن الموسرين منهم اختاروا مدارس ممتازة،إلا أنهم لم يلحظوا فروقا جوهرية بين التعليم الخاص و التعليم العمومي.
لعلهم محقون في هذا ؛فنحن نرى الكثير من تلاميذ المدارس الثانوية يعجز عن التعبير و التفكير بصورة صحيحة .فهل هذا راجع إلى شخصية التلميذ ،ولا دخل للاستاذ فيه؟أم أن للبرامج التربوية ومخرجات التعليم دورا في هذا؟
بعض الناس يرى أن المربين والأستاذة لا يعيرون اهتماما للطلاب،وكل همهم منحصر في جمع المال.غير أن البعض يحاجح بأن الأستاذ يبذل الجهد،لكن التلاميذ لا يبدون من الجدية ما يكفي لاكتساب المعرفة.
وأمام هذا المعضل التربوي الشائك،لا لوم على المديرين والمسؤولين إن هم اصطدموا ببعض الخريجين ممن لا تحصيل عندهم.
فما رأيك في هذه المسألة؟
التعليقات
المنظومة التدريسية الحالية هدفها هو انتاج قوى عاملة لملىء الشركات و الدوائر و المصانع.
ليس هدفها هو انتاج قوى علمية او ثقافية.
التدريس في المنطقة يشجع الحفظ على الفهم، و إلتزام بالحل النموذجي على الوصول الى الحل بطرق اخرى.
مثلا طالب يحل مسألة رياضية بطريقة غير طريقة المدرس سيأخذ صفر عليها.
طالب يعبر عن سؤال في الانشاء بنفسه يأخذ درجة اقل من طالب حفظ الإجابة النموذجية من الكتاب.
لا يوجد مناهج لتعليم الناس كيف يفكر بمنطقية، كيف يحلل المشكلة، و كيف يفهم الطريقة الى وصل إليها الحل.
تجد اغلب الطلبة يحفظون ان 5 * 3 = 15 ، و لكن قلة يفهم ان 5 * 3 تعني 5+5+5
سعدت بمشاركتك المتميزة.والحقيقة أن منهج التلقين والحفظ مضر بالتلميذ.لكن ،لماذا يحصل التلميذ على صفر إن هو أبدع في الإجابة وخرج على النص؟
الاصل أن الأستاذ الضعيف هو من يميل لهذه العقوبة.اما الأستاذ المقتدر ،فهو لا يخشى آمين تلميذه.
شكرا على المشاركة.
لماذا يحصل التلميذ على صفر إن هو أبدع في الإجابة وخرج على النص؟
انت قلتها، خرج على النص، الحكومات و المؤسسات التعليمية تريد انتاج أناس مطيعين يستمعون و يطبقون بدون ان يسألوا، ببغاوات يكررون البروبجاندا و لا يفكر بما يقوله.
53 = 15 لأن الكتاب قال ذلك و ليس لانه 53 تعني 5+5+5 و تساوي 15
و لو قال الكتاب ان 3 * 5 = 20 و انت تعرف ان الكتاب خطأ، عليك كتابة 20 بالإنتحان لكي تحصل على النتيجة و تتخرج.
في مادة مثل الرياضيات الامر يسير ..
هو أحيانا يكون هناك مبرر انه يريد اختبار الطالب في النهايات؛ فلو اجاب عن طريق الاشتقاق يعتبر خطأ، لكن احيانا يكون تعسف.
اما مادة ادبية مثل التاريخ او السيرة أو النصوص، يطالب الطالب بنص الكتاب وإن خالفها الطالب فليتوقع أن تنقص درجاته.
أنا في إختبار الرياضيات كان السؤال أن هناك حلزون يقطع كل 10 صنتيمتر متر في كم من يوم سيصعد حائطا طوله عشرين مترا
في درس إسمه la limite
وقد كانت إجابتي صحيحة لكن الأستاذ أنقص لي العدد وقال بأن الحلزون سيموت قبل بلوغ النهاية
حتى لا أحصل على العدد كاملا إلى يومنا هذا أذكر إسمه
" لماذا يحصل التلميذ على صفر إن هو أبدع في الإجابة وخرج على النص؟ "
بالضبط يبونك نسخ لصق لا عقل ولا فهم!
وتخيل اخر امتحان لي كان مادة العلوم صف 7 ( 2 متوسط ) كان فيه قسم اسئلة في الورقة تحت اسم "ماذا تعتقد عن الامور التي سنذكرها لك الخ" فيه واحد من الاسئله ما عرفت اجابته فقلت بكل سهوله "أني لا اعتقد شيئا" هههههههههههههههههههه محد قالهم يكتبون ماذا تعتقد يستاهلون ما جاهم... ان شاء الله يقبلوها بس خخخخخ
والغريب أن الموسرين منهم اختاروا مدارس ممتازة،إلا أنهم لم يلحظوا فروقا جوهرية بين التعليم الخاص و التعليم العمومي.
الأمر ليس مستغربًا فالمدارس الخاصة والحكومية كلاهما يتبع نفس نظام التدريس، اللهم المدارس الخاصة تجهيزاتها أفضل وكذلك بنيتها، والحقيقة التي يهرب منه الكثير أن المدارس الخاصة غالبًا أسوأ والدرجات فيها غير حقيقية، حيث يتم تقييم الطالب لإيهام أهله بأنها مدرسة ممتازة ليستمروا بإلحاق الطالب ودفع أقساطها الباهظة سنة تلو سنة.
المشكلة التي نواجهها مُعقدة ولا يمكن لوم الكادر التعليمي عليها فقط، التكنولوجيا بثورتها الهائلة أحدثت تشتيتًا مستمرًا كبيرًا للطلاب، والمعلمين من الناحية الأخرى يعتمدوا على التلقين لإنه أسهل لهم، حيث يتطلب إخراج النشاطات اللامنهجية\الفعالة جُهدًا إضافيًا وعبئًا ماليًا لن يرحب به المُعلّم ولا الإدارة.
المشاكل لا تزال في بداياتها، وكمعلمة لا أستطيع إلا أن ألاحظ -وهي أكثر المشاكل إلحاحًا وبروزاً- الخطوط السيئة جدًا جدًا للطلاب، حيث أصبحت عضلات يدهم الدقيقة لا تستوعب الكتابة لا على الكراس أو اللوح أو حتى في مواد كالتربية الفنية التي تعتمد بشكل كبير على التحكم في القلم، الريشة أو استخدام المقص.
الحل؟ تقنين استخدام التكنولوجيا إلى حده الأدنى.
بالنسبة للمدارسة الخاصة، الحقيقة اسوء، الأهالي يطالبون بالدرجات العالية لأنهم يدفعون الأقساط.
اغلب الأهالي يريدون ان يدخل ابنهم الطب، سواء فهم ما يدرس ام لا.
حسبما فهمت من ردودك،فإن هناك عوائق بتسوية لا تزال قائمة.اما إذا كان التلميذ عاجزا عن أبسط المهارات (الكتابة اليدوية مثلا)،فهذا دليل على خلل ما.خاصة ،وأن مهارة الكتابة باليد لا غنى عنها،وهي من وسائل الإضاح الشهيرة ،والتي تزيد في تفاعل المتلقي.
ولا أعتقد أن تقنين استخدام التكنولوجيا سيحل المشكل.
شكرا على التفاعل.
لا أعلم عن الوضع لديكم، لكن أتذكر أحد زملائي في الثانوية و الذي كان درس الابتدائية و الإعدادية في مدرسة خاصة قبل انتقاله للمدرسة الثانوية التي درست فيها و خي حكومية. أخبرنا وقتها كيف أن مستوى التدريس كان أفضل. لدينا أيضاً المدارس الخاصة عادة تتبع مناهج أجنبية، و واحدة -على حد علمي- تتبع المنهج الوزاري.
بسبب خبرتى الطويلة كمعلم أولا ثم ولى أمر ثانيا أقول بسبب طول المناهج وكمية الحفظ الهائلة يلجأ المدرسون وخاصة مشاهير الدروس الخصوصية الى ( المعلبات ) والمقصود بذلك هو الإجابات الجاهزة للرد على أسئلة معينة بدون أن يفكر الطالب أو أن يستهلك وقت وجهد المعلم فى جدال يراه المعلم مضيعة للوقت رغم أن النقاش يفيد الطالب كثيرا ولكن لا يمكن فتح الحوار كثيرا بسبب طول المنهج إضافة الى عدد الطلاب الذى يكون كبير
كما أن الكثير من واضعى الإمتحانات يصرون على الإلتزام بنموذج الإجابة مما يعنى أن الطالب الذى يحفظ يحصل على الدرجة النهائية والذى يفهم عرضة لخسارة درجات عقاب حتى لا يفكر مرة ثانية
لو نظرت ستجد ان الاختبار اصبح غاية لا وسيلة؛ وبالتالي تجد الطلاب والمعلمون اهتمامهم كيف تجيب في الإمتحان سواء فهمت او حفظت المهم النتيجة، لقد رأيت من يحفظون حل مسائل الرياضيات في كليات مثل تربية قسم رياضيات وتجارة، فكيف سيشرح هذا المعلم!
زد على ذلك أن أغلب المعلمين وبخاصة الجدد ليسوا مؤهلين كفاية، فهم حاصلون على درجات قليلة لم تؤهلهم لدخول كليات القمة -حسب تعبيرهم-.
الاجور الضعيفة جدا للمعلمين والتي تجعلهم قد يعقدون الشرح لكي يحصلوا على دروس خصوصية يحسنون بها مستواهم المادي.
أعتقد أنك شخصا هذا المشكل في نقاط معددة.ولعل الأستاذ او المربي يتحمل القسط الأكبر.
وتبقى هناك مسألة تعني أهل السياسة؛وهي التخطيط الحاذق لمشاكل التعليم،ورصد الوسائل المادية والقدرات البشرية.
أعتقد ان الطالب هو من يتحمل النصيب الأكبر؛ بدليل ان المعلم واحد والمنهج واحد والمدرسة واحدة وتجد الطلاب فهمهم للمعلومة وتحصيلهم مختلف، بل حتى التؤم ليسوا سواء.
كمعلمة اقول لك احيانا اريد ان اشرح للطلاب شيئا ما فتجد طالب يقول لك هي سهلة وقد حفظناها، لم نتعب انفسنا في فهمها!
أو ان عليها درجات قليلة في الاختبار، فيخيب امل المعلم ويشرح ارضاء لضميره لطلاب لا يريدون حتى ان يسمعوا.
شخصياً أراه تحامل أكثر من ما هو تبرير فالحالة المذكورة لا تظهر إلا في المرحلة الثانوية حسب تقديري وهي بناء على ما تم تعليمة للطالب سواء من المنهاج أو المعلم وبنهاية سواء أراد الطالب أو لم يرد يجب أن تصل المعلومة إقلها .
أعتقد أنّ المشكلة الكبرى تكمن في "الولي"، فإذا كان الوليّ مهتمًّا بتحصيل ابنه، وملمًّا بالطّرق الصحيحة للمتابعة الوالديّة، فإن تحصيله سيكون في المستوى، وإلّا فإنّ التحصيل سيكون سيّئا حتى إن كان الأستاذ جيّدًا.
الموسرين منهم اختاروا مدارس ممتازة،إلا أنهم لم يلحظوا فروقا جوهرية
المشكلة أنّ بعض الأولياء يظنون أن المدرسة المميّزة تغنيهم عن مهامهم في المنزل، لذلك يهملون التلميذ أكثر، ويسكتون ضميرهم بالقول أنهم قد أدوا واجبهم "المادي".
المدرسة المميّزة حقًّا هي التي تحاول إشراك الولي باستمرار وتحاول تحسيسه بدوره، وليس المدرسة التي لا تستدعي الأولياء إلّا حين "وقوع المشاكل".
في الجزائر لدينا منطقة تحتلّ دومًا صدارة نسب النّجاح في إمتحان الباكالوريا، إلى درجة أن البعض يتهمهم بتضخيم النّتائج، إلّا أنّ من بحث عن السرّ وجده في اهتمام الأولياء بتحصيل أبنائهم ومتابعتهم المستمرّة.
شكرا على المشاركة.
انت ترى أن المسألة متوقفة على مدى اهتمام الولي التلميذ.لكن من أولياء الأمور ممن لا قدرة لديه على ذلك.
لذا،من المفترض أن يكون النظام التربوي كفيلا بكل شيء.
المسألة متوقفة على مدى اهتمام الولي
لا، المسألة لا تتوقف عند الولي لكني أعتبرها المشكلة الأساسيّة بجانب الكثير من المشكلات الأخرى.
من المفترض أن يكون النظام التربوي كفيلا بكل شيء.
يمكن إنشاء بعض أنظمة المصاحبة التي تستبدل دور الولي وهناك بعض التجارب النّاجحة في مجتمعي لجمعيّات (أو مؤسسات) تعتمد على مبدأين أساسيين "تعليم التلميذ التخطيط ومراقبته في ذلك"، و"تنمية وعيه".
هي تجارب تستحق الدراسة والاستنساخ، إلّا أنه عمومًا من الصعب استبدال دور الولي، فحتّى هذه المؤسّسات تهتم بتوعية وتكوين الوليّ.
ربّما الحالة الوحيدة التي يمكن فيها استبدال دور الولي هي الأنظمة الدّاخليّة المغلقة!
في هذه المؤسسات يقسم التلاميذ المشاركين الى مجموعات صغيرة ويتكفل بكل مجموعة موجه، يقوم الموجه بعقد لقاءات دورية مع كل تلميذ على حدة ليتابعه في دراسته وأمور حياته ويساعده على التخطيط. الحوار والشعور بأن هناك من يهتم لأمره يجعله يدرس وينجز ما عليه.
هذه إحدى الطرق التي نستعملها تلك المؤسسات بالإضافة لنشاطات أخرى.
وإن كان الولي حسبما تقول جاهل وأعطى الأمانة للمرسة والمدرس ؟؟ هذا مع أغفال أنه في بدايات المدارس كان معظم الأولياء أميين فلماذا يتم دائماً الإشادة والشهادة العملية حقيقة على طلاب أيام زمان ؟! ألقاء اللوم على ولي الأمر الذي قد يكون ضحية النظام نفسة ليس تفسيراً .
ليس بالضرورة أن يكون ولي الأمر ذكيًّا ومتعلّمًا، يكفي أن يتابع ابنه ويحفّزه على الدّراسة والمراجعة، ويوجّهه في حال ما احتاج إلى ذلك.
المدرّس والمدرسة لهما إطار زمني للعمل، خارج هذا الإطار يكون العمل للولي.
ما أريد توصيله أن العملية التربوية فيها ثلاث ركائز أساسيّة (التلميذ، الولي، المدرسة) وحين تختل العملية التربوية فبالضرورة الخلل في إحدى هذه الرّكائز. تركيزي على الولي هو مستقى ممّا أشاهد أمامي، لكن هذا لا يعني أنّه كلّ المشكلة، بالطبع هناك مشاكل في المدرسة نفسها وفي النّظام نفسه. وكل تلميذ هو حالة خاصة لذلك لا يمكن القول أن الولي هو المشكلة دومًا.
هذه مقاله توضح بعض الحلول البسيطة لتلك المشكلة علي مستوي الجامعات .. وملخصها الاتي :
إن مستوي التعليم العربي في انحدار دائم منذ فترة ليست بالقصيرة حيث أصبحنا لانري تقدما ملحوظ في اي من مجالات العلوم المختلفة والبحث العلمي لدي العرب ..
وفي هذا المقال نعرض الي عاملين من عوامل استرجاع المستوي العلمي لطلاب الجامعات تحت مسمي تأهيل وتنشيط الطلاب الجامعيين ..
وهما عاملين أساسيين أولهما .. قائم علي نظام الجامعة نفسه .. والثاني علي تحليل الطلاب ..
لقراءة المقال من علي هذا الرابط :