20

هل تجد أن حياة بلا دراسة رسمية محكوم عليها بالفشل؟

  • fatmakat

السلام عليكم

حسناً، هذا التساؤل يبدو غريباً بل أنني فكرت مرات عديدة قبل وضعه لقد طرحت هذا التساؤل لأنني شخصياً لم أتلقى أي شكل من أشكال التعليم الرسمي "المدرسة" مع أنني أجيد القراءة والكتابة كما ترون xD إلا أنني ما زلت أُعامل بازدراء كما أنني أكره الدهشة التي تقابل وجوه ألذين يعرفون لأول مرة أنني أقرأ وأكتب، فهل ترسخ في ذهن الجميع أنني أميّة لا تقرأ ولا تكتب؟ وهل أن حياة بلا دراسة صعب عليها أن تنجح؟ حالياً 27.1% بالمئة من العالم العربي هم من الأمييّن ولا جهود عربية حثيثة في القضاء على الأميّة، ولا أرى أي مبادرة للقضاء عليه وكأننا نسينا أن الأميّة مشكلة من مشاكلنا وأن العلم من أساسيات النهوض بنا. الآن ما هو رأيك هل تجد أن حياة بلا تعليم رسمي ستلقى فشلاً؟.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

12
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
11

التعلم الذاتي أصبح أسهل اليوم بوجود الأنترنت

تعلم الإنجليزية و العربية و بعض من العلوم التي ترى نفسك تحبها ذاتيا و تستطيع إنشاء مشاريع بنفسك دون أن تحتاج لدراسة و شهادة جامعية .

التعليم في شمال إفريقيا بالنسبة لنا هو الفشل بعينه

نحن نهمل العربية هنا

و نهمل الإنجليزية أيضا

مجتمعنا يقدس الفرنسية حتى أصبح نظام مجتمعنا متفرنس و ثقافتنا متفرنسة و هذا كله يدعم فرنسا في الآخير فهي بعد إحتلالها لشمال إفريقيا أرادت أن تترك في الشعوب لغتها و ثقافتها .

عكس بريطانيا تماما

كيف تكون عكس بريطانيا؟!!!!

كلهم في الهواء سواء

هدفهم الفساد بكل صنوفه و معانيه.

أتفق معك كلهم فساد لكن لكل منهما سياسة و منهجية خاصة في غزو الشعوب و تدميرها

تكتبين أفضل بكثير من كثير من المتعلمين، الصلاة ع النبي.

التعليم الرسمي سلبياته أكثر من إيجابياته .. إيجابيته الوحيدة بإعتقادي هو أن يعلّم الطالب كيف يقرأ ويكتب .. وإن إستطاع الشخص أن يتعلم القراءة والكتاب بعيد عن المدارس الرسمية، فلا حاجة له بالتعليم الرسمي، خصوصاً في عالم اليوم.. سلبيات التعليم الرسمي أكثر بكثير من إيجابياته .. يعلّمك التلقين، النسخ واللصق .. الحفظ وإعادة تفريغ ما حفظته .. لا يعلمك التفكير مثلاً، وكيف تتعلم بنفسك وكيف تنتقد وتقدّم آراءك الخاصة .. بإختصار يجعلك التعليم الرسمي نسخة مقولبة من ضمن ملايين القوالب البشرية المتشابهة .. يقوم بزرع الأفكار والمعتقدات والآراء التي تصب في مصلحة مؤسس المنهج الدراسي، لا يخبرك بالحقيقية، بل يخبرك بما يناسب أهدافه بغض النظر إن كانت تلك المعلومات حقيقية أم مزيفة.

كل الذين تعلموا في المدارس الرسمية وتوقفوا عند ذاك الحد، هم أشخاص متشابهين بالأفكار والآراء والمعتقدات، يسهل خداعهم واللعب بأفكارهم وعواطفهم ومن ثم قيادتهم.. الأشخاص المميزين حولك هم فقط من أكمل تعليمه الذاتي بنفسه .. بالقراءة والتعليم الذاتي من خلال الإنترنت والكتب والدورات المتخصصة التي يختارها المتعلم بنفسه ولا تُفرض عليه من أحد.

أعرف أن نظرة المجتمع لمن لم يكمل تعليمه نظرة سلبية، لكنها هذه أيضاً من ضمن الكوارث التي تعلموها في المدارس. طالما تعرفين القراء والكتابة وكيف تبحثي عن المعلومة بنفسك، أنتِ على حق، بغض النظر عن كل ما يقوله هذا العالم من هراء ..

الحياة محكومة بالفشل فقط إن صدّقتِ أن التعليم الرسمي هو الطريقة الوحيدة للنجاح

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
fatmakat أضف ردا

حسناً، سأحاول التكلم عن الامر بإختصار حتى لا يأخذني الحديث وأصبح متعالية xD

من 5-6 سنوات : كان أبي يلقننا الحروف أنا وأخوتي وعندما أصبحت في مرحلة متقدمة بدأت بقراءة كتاب بسيط.

6-7 سنوات : أستطعت إنهاء كتاب واحد وهذا يعتبر إنجازاً بالنسبة لي xD حتى أنني أستطيع تذكر أول كتاب قرأته وهو كتاب الفقه للصف الثاني الثانوي! :D حسناً، لم أكن أفهم منه كلمة واحدة ولكن لا بأس xD.

7-8 سنوات : كان لدي شغف بالكتب أستطعت إنهاء كثير من الكتب ومنها كتب مدرسية، ولكن خطي كان سيئاً للغاية فأخترع أبي طريقة وهي أن أختار عبارة وأقوم بكتابتها وهو يضع تقييمه عليها وكان يقوم بهذا مع كل أخوتي.

8-9 سنوات : خطي أصبح متحسناً وأصبحت أقرأ بسرعة مقبولة وفي ذلك الوقت جلب أبي حاسباً وبدأت بتعلم عليه وعندما يتعطل أو تحدث به مشكلة يقوم بتفكيكه وإصلاحه وكان يشركني في الأمر ولم نكن ننقله إلى الصيانة أبداً مما جعلني متمكنة في هذا المجال وهذا ساعدني بدوره في فهم أفضل للبرمجة لكنني ما زلت أجدها عصية على الفهم xD.

9-10 : كنت أكتب الكثير من الأشعار والقصائد وقرأت الكثير من الكتب في مختلف العلوم مما أكسبني معرفة جيدة وحاولت مرة كتابة رواية ولكنني لم أنجح حاولت كثيراً فتخليت عن فكرة كتابة كتاب.

10-11 : أنضممت إلى شبكة كيونوتك وكنت أدون فيها مقالات قصيرة للغاية لكنها تلقت قبولاً جيداً وخصوصاً في هذا العمر وأكثر ماكنت أكتب عنه هو قضايا عن المجتمع لكن لم أكن لأتجرأ بالقول بأنني لم اتلقى تعليماً فلقد كنت أعتبر هذه الحقيقة شيئاً يستحق أن يخفى.

11-12 :تركت كيونوتك بعد سنة من التدوين فيه، أكتشفت كثيراً من منصات التدوين وكثيراً من المواقع المفيدة مثل أراجيك وغيرها وهذا أكسبني فكرة جيدة حول صورة المقال المثالي.

12-13 : قمت بكتابة الكثير من التدوينات ولكني كنت أعتبرها محاولات لا أكثر لذا لم أنشر أياً منها.

13-14 الآن :بدأت بنشر تدويناتي ولكني لا أجد نفسي جاهزة بعد لإنشاء مدونة فأنا أكتب في منصات التدوين المتنوعة أنا بإختصار مدونة متجولة xD.

أنا الآن في الرابعة عشر ما زلت أعتبر نفسي شخصاً لم يتعلم الكثير بعد ولا أجد في عدم دخولي المدرسة عيباً كما كنت أظن بل هي نقطة في صالحي فقط إن أستغللتها بشكل صحيح، أبي كان يقول لي دائماً

الناجح حقاً من يكون عقله دائماً أكبر من سنه ولا يهتم لكلام غيره.

فجعلت هذه الجملة تمهد طريقي في الحياة وتعلمت كل شيء من خلال هذا المبدأ،

أخيراً أريد أن أقول أنني أنجزت شيئاً ربما يصعب على الكثير إنجازه لكنني لم أنجح بعد فما زال أمامي الكثير لأتعلمه.

بدون مبالغة عقلك أكبر بكثير من عمر 14 سنة (لم أكن أتوقع هذا) على الأقل كنت أعتقدك في العشرينات من العمر

السؤال الذي يطرح نفسه: ما السبب وراء عدم التحاقكم أنتي واخوتك بالمدرسة ؟ من أي بلدٍ أنت ؟؟

fatmakat أضف ردا

شكراً لك :-).

السبب وراء عدم إلتحاقنا بالمدرسة هي القوانين الصارمة الخاصة بالمملكة العربية السعودية فهناك الكثير من المراحل الصعبة للحصول على "إقامة شرعية" على حد قولهم فعليك أن تجلب أقربائك وكل من لهم صلة بك وإن كان هناك حالة وفاة لأحد منهم فهذه ليست مشكلتهم وأن كان هناك شيء واحد ناقص فأنسى حلم إقامة شرعية وبغض النظر عن الاوقات الطويلة التي تمتد لسنوات، وما ذكرته الآن هو غيض من فيض المراحل الصعبة التي يجب عليك أن تمر بها، أما أنا فمن مكة المكرمة.

المهم أعترف بجرأتك و تحديك للنظام (أنت مثال يحتذى به لكلٍ من يعاني مثلك) لا حواجز أمام الاصرار..

أول مرة أعرف هذه الأمور عن المملكة العربية السعودية حقيقة (لم أكن أعرف أن حق التعليم في القرن 21 لا زال هكذا) أنا أيضا تركت الدراسة بسبب اهمال المؤسسات من أداء عملها :

قصتك ضد التيار تشبه الى حد ما قصة ملالا : 

فهناك الكثير من المراحل الصعبة للحصول على "إقامة شرعية" على حد قولهم فعليك أن تجلب أقربائك وكل من لهم صلة بك > وإن كان هناك حالة وفاة لأحد منهم فهذه ليست مشكلتهم وأن كان هناك شيء واحد ناقص فأنسى حلم إقامة شرعية

نعم؛ ففي السعودية مشكلة العمالة لذلك يجب على كل شخص أن يكون مواطن أو وافد رسمي وإلا سيحرم من حق التعليم،، مكة بالذات فيها هذه المشكلة.

أرى بأنه قانون كويس، أما مشكلة التعليم فيمكنك طلب مدرسة للمنزل كما فعل صديقي عندما كان في الإبتدائي، وهو الآن يدرس المتوسطة معنا بكل سلام..

وفقك الله ويسر أمرك

و عليكم السلام

في مجال العمل نعم، بدون دراسة رسمية و شهادة معترف بها فلا يمكنك الحصول على عمل سواءا في الخاص او العام، فكما تعلمين حتى نحن اصحاب الشهادات لم نتحصل على عمل xD

إما اذا كانت لديك الامكانيات لفتح مشروع خاص بك فالاجابة هي لا بكل تأكيد، فالمهم هو التجربة و حب الشيء الذي تريدين الوصول اليه، و حاليا يمكنك حتى الاستعانة باشخاص لديهم الخبرة لمساعدتك

أما بالنسبة للمعاملة فلا تعيري لها اي اهتمام، فانا بالرغم من تحصلي على شهادة الا انني اعامل بازدراء لاني لم اتحصل على عمل... فمعاملة الغير لك بازدراء اسهل بالنسبة اليهم من محاولة ايجاد الحلول، فكما تعلمين ارضاء الناس غاية لا تدرك

معتز أضف ردا

فمعاملة الغير لك بازدراء اسهل بالنسبة اليهم من محاولة ايجاد الحلول

هذه عبارة مهمة، لها معاني إدارية عميقة.

كنت أدرس دراسة رسمية.. فودعتها أخيرا قبل أن أنهيها، مما لاحظته أني أصبحت الآن أفضل بكثير (حقيقة) الدراسة الأكاديمية أنشأتها الحكومات فقط لتعميم العلم ولكي لا تكون هناك مستقبلا مشاكل في شغل مناصب العمل التي تقاعد أهلها.. لكن يمكن لأيٍ كان مسابقة هؤلاء بالدراسة الذاتية (ادرس ما تحب وقت ما تحب) هذا ما أسعى اليه حاليا

هل حياة بلا دراسة رسمية محكوم عليها بالفشل ؟

هذا يعتمد على صاحبها

أحكِ قصتك

  • الخمس الضائعات :

  • الشفاف الذي لاينتمي:

  • الفتاة الملوحة بحرارة وقصص أخرى :

@mojarad chakhs 3adi

الرسالة المجردية الشخصية العادية باقية وتتمدد .

هاهاها أحييك على هذه المبادرة الجميلة يا فيغاس 3:

ضف هاتين الى المجموعة لأرتاح ويرتاح قلب مسدس:

نظمتها سكرتيرتي في جدول أعمالي XD

حكيتها كم من مرة لذلك لا أود أن أُكثر أَكثر

وعليكم السلام

يا حبذا لو كلمتينا يا أخت فاطمة عن هذه التجربة الفريدة، هي موضوع شيّق يمكننا أن نعلم منه.

في أحيان كثيرة أُفكر أن لا أهتم بأي مدرسة يدرس بها أبنائي، فقط أريد من المدرسة الشهادة والإجتماعيات، أما التربية و التعليم فالثقل اﻷكبر في البيت، فتجربتك ربما تريني الطريق الصحيح الذي يمكنني اتباعه مع أبنائي، لأن المدارس أصبحت مشكلة في حد ذاتها.

fatmakat أضف ردا

ربما تفيدك تدوينتي هذه :

أما بالنسبة لأبنائك -أسأل الله أن يبقيهم لك- سأعطيك بعض من عصارات تجربتي :-).

لا تقم بتشجيعهم ولا تدليلهم بشكل مبالغ فيه ولا تقل لهم أنهم عباقرة أو ما شابه ولكن لا بأس ببعض التشجيع

فمثل ما قال صاحبنا زيد

قل له بأن ما يفعله رائع لكن ما يصنعه لا بأس به.

ولكن لا تتوقع بأن المدرسة لن تغير بعضاً من سلوكياتهم بل وربما تكسبهم عادات سيئة فعليك بمراقبتهم عن كثب وتذكيرهم ونصحهم كما كان يفعل أبي معنا وربما عليك أيضاً أن تضع بينهم تحديات بسيطة كأن تختبر خطهم أو السرعة التي يقرؤون بها وتضع تقييمك عليها فهذه الطريقة قد ساعدتني كثيراً في تحسين خطي، وإذا كانت لك خبرة في إصلاح أي شيء فأشركهم في الأمر وبعد هذا قم بأعطائهم بعض المهام، لا تولد بينهم شعور الغيرة كأن تقول لهم ( أنظر لأخيك فهو أفضل منك فلما لا تصبح مثله؟ ) فهذه الجمل تترك أثراً سيئاً في نفوسهم وتجعلهم يشعرون بأنك لا تحبهم وأن حبك مشروط بأفعالهم وستقل إنتاجيتهم بشكل ملحوظ، قم بتعليمهم في وقت مبكر حتى قبل دخولهم المدرسة فهذا سيجعلهم يشعرون بالثقة عندما يدخلونها ولكن هذا لا يعني أن تتوقف عند هذا الحد فبذلك أنت تهدم كل ما بنيته.

أتمنى لك ولأبنائك التوفيق :).

معتز أضف ردا

ما شاء الله، قصة جميلة، ويظهر أنك موهوبة في الكتابة، حيث أن طريقتك في الكتابة سلسلة. وشجعتني على الاستمرار في الاعتماد على التعليم في البيت لأبنائي أكثر من الاعتماد على المدرسة.

مرة كتبت عن تجربتي في تعليم أبنائي في البيت، في هذه المقالة، بعنوان تعليم اﻷطفال في البيت بكل الوسائل:

قرأت تدوينتك هذه و تدويناتك السابقة و استمتعت بقراءتها. أجد فيك مواهب قلما أجدها في أحد بعمرك أو أكبر من عمرك ، و كثير من هم بعمري لا يستطيعون كتابة مقال دون أخطاء لغوية فادحة.

ما فهمته من تعليقاتك السابقة أنت لست من مكة . هل أسرتك قدمت من اليمن ؟ (أعتذر على الوقاحة)

شكراً لك :-)

ولا داعي للاعتذار :).

حسناً، سأذكر لك جزءاً من تاريخ قبيلة الكثيري التي هي -كما أعتقد- يمنية الأصل، فلنرجع بالزمن الى الوراء كانت الصومال في ذلك الوقت مركزاً اقتصاديا مهماً للعالم قبل أن تفتك بها الحرب الأهلية. فقررت قبيلة الكثيري الارتحال من اليمن إلى هناك لكون الحياة هناك سهلة ويسيرة فجرت الرياح بما لا تشتهي السفن فقد تراكمت بالصومال مصائب الحرب والاستعمار فقررت فئة الرحيل وقررت فئة البقاء في الصومال إلى أن تتحسن الأوضاع وعائلتي انحدرت تحديداً من الفئة التي قررت البقاء. نحن الآن عائلة ممزوجة بثقافات عدة فجدتي من السعودية وخالتي من اليمن و هكذا، إنها عجائب آل كثيري يبدو أنها كانت قبيلة تحب الترحال xD.

راشد المري أضف ردا

الفشل ياعزيزتي فاطمة أمر نسبي، كما ذُكر سابقاً. ولكن الصورة الاجتماعية، تُعطي المُتعلم والاكاديمي نظرة تميّزه عن الغير مُتعلم ولا يعني ذلك العكس. مثلاً الغير متعلم لايجدر أن ينظر اليه نظرة سلبية. مدح المتعلم لايعني ذم الغير مُتعلم. والتعليم الاكاديمي الرسمي ليس السبيل الوحيد للنجاح بشكل عام واجتماعي. هو من أهم السبل ولكنه ليس السبيل الوحيد.

أما في جزء من مقالك،

ولا جهود عربية حثيثة في القضاء على الأميّة.

الحق يذكر ويقال، انا لا ألومك، ولكن هناك جهود جبارة تعمل على مَحو الأميّة، بسبب هذه الجهود انخفضت نسبة الأمية في السعودية الى أربعة بالمئة فقط.

كما أن المدارس الرسمية ليستُ السبيل الوحيد للعلم، فها أنتي ماشاء الله تفاجأت بأنك لم تدرسِ في مدارس لكنكِ تكتبين با إملاء جيد ولغة سليمة وأفضل مني وأنا طالب جامعي. أول سبيل للتعلم هو الذات. المدرسة سبيل ايضاً ولكنّها ليست أول سبيل. ولا يرى الغير دارس في المدارس غير متعلماً، ولكن الفرص للدارسين أكثر وأوفر. وليس هذا في عالمنا العربي فقط بل في كل العالم.

اقضي اغلب حياتي في الدراسة الذاتية وواثق انها طريق النجاح بالنسبة لي

السلام عليكم

في الواقع انه ليس بالتساؤل الغريب بل واحد من الاسئلة الحساسة في المجتمع العربي كونك تعلمت الكتابة و القراءة دون اللجوء الى التعليم الرسمي يبدو جريمة في أعين البعض لكني سأتوقع انك اجتهدت لتكوني متعلمة او اجتهد ولي امرك على تعليمك والله اعلم

انا لا اعتقد ان الانسان يقاس بمكان او شكل تعلمه ابدا لذلك لايجب عليك الشعور بالخجل او شيئ من هذا القبيل كما اني اعارض قولك لايوجد اي مبادرة للقضاء على الامية بل يوجد انما ليس بكثرة

واااو

كم انت رائعة يا اختي.

صدقيني ان استغللت هذه المنحة فسوف تكونين عظيمة في المستقبل.

انت حرة بمعنى الكلمة . لم ولن تتمكن الانظمة التعليمية من قتل ابداعك و لن تمري بالضغوطات التي يمر بها الطلاب.

اختباراتك تكون في مشاكل الحياة و شهاداتك تكون في الانجازات التي تقدمينها.

انت حرة. بامكانك اختيار ما تحبين دراسته. وابذلي جهدك فيه. والمصادر مفتوحة الان.

محدثتك من قلب (ضغط الاختبارات).

بالتوفيق.