هل أستمر في التعلم؟ أم بسبب المرض سأنسى ما تعلمته؟

هل أستمر في التعلم، أيًا كان ما أتعلمه:

مهارة جديدة، لغة أخرى، تخصص آخر..

أم أتوقف!

وأكتفي بما تعلمته سابقًا

وأراجع قراءة الكتب التي سبق أن قرأتها

كلنا نعلم أن مدة المرض الطويلة تجعل الإنسان ضعيفًا وبطيئًا = نسيان أسرع

مع أني حين أتعمق في الكتابة وأنشغل بتأدية الواجبات، تخف حدة الألم وأحيانًا أنسى الألم

لكني أتوقف..

إنني أخشى أن كل الذي أتعلمه سيذهب سدى، سأنساه تمامًا!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عليكِ أن تفكّي هذه الشفرة في رأسكِ يا تغريد. إن الغرض من المعرفة لا يكمن في فكرة الاحتفاظ بها إلى آخر وقت، وإنما يكمن في التدوير والمعالجة لهذه المعرفة داخل رؤوسنا. أنصحكِ بأن تغيّري من عقليّة التلقين إلى عقلية التغيير والمعالجة والنقد. سيساعدك الإبداع الفنّي على إتمام هذه العملية. مثل الكتابة الأدبيّة والتدوين على سبيل المثال. يمكنكِ من خلال هذه الأنشطة أن تعالجي الأفكار التي تتلقّينها. من هنا، يبدأ الهوس بالتوجّه إلى الإبداع، لا الاحتفاظ بالمعرفة لأطول وقت ممكن. لن يعنيكِ هذا الأمر بعدها أصلًا.

التغيير والمعالجة والنقد. سيساعدك الإبداع الفنّي على إتمام هذه العملية. مثل الكتابة الأدبيّة والتدوين

نصيحة مهمة اختصرت علي الطريق، أشكرك جزيل الشكر

ألغيت فكرة دراسة منهج كامل، لأنه يتطلب التقدم لامتحان نهاية السنة، ويعتمد النجاح فيه على الحفظ.. وأنا غير قادرة على تذكر ما حفظته

كلنا نعلم أن مدة المرض الطويلة تجعل الإنسان ضعيفًا وبطيئًا = نسيان أسرع

من منطلق دراستي لا يمكن إطلاق حكم كذلك لكافة الأمراض أنها تتسبب في بطئ في التعلم أو سرعة بالنسيان فهذا الأمر يعود إلى طبيعة المرض وشدته بكل تأكيد .. ما هو المرض الذي تعانين منه ؟

هل أستمر في التعلم؟ أم بسبب المرض سأنسى ما تعلمته؟

بكل تأكيد عليكي الإستمرار بالتعلم لأن المرض ليس العائق الذي يمكنه منعك من ذلك وخصوصًا مع وجود شغفك تجاه الأمر .. ولابد أن تفكري مليًا في أهمية التعلم بالنسبة لك .. لأنها أمر نسبي بكل تأكيد فعلى سبيل المثال أنا أرى أن أهمية التعلم لا تكمن أبدًا في استمرارية تذكره وإنما في تطبيقه لإفادة الآخرين فكما ورد عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) "وعلم ينتفع به" .. لذلك إذا تمكنتي من تحقيق هذا التوازن بين التعلم وتطبيقه لإفادة الآخرين فلن تشعري بأي آثار سلبية للمرض على عملية التعلم.

لا يمكن إطلاق حكم كذلك لكافة الأمراض أنها تتسبب في بطئ في التعلم أو سرعة بالنسيان فهذا الأمر يعود إلى طبيعة المرض وشدته بكل تأكيد .. ما هو المرض الذي تعانين منه ؟

عدم مواصلة الدراسة هي التي تسبب النسيان، علي مراجعة الدروس السابقة لربطها بالدرس الجديد..

لا أفصح عنه في الوقت الحالي، ربما مستقبلًا سأكتب عنه

تحقيق هذا التوازن بين التعلم وتطبيقه لإفادة الآخرين

سأعمل بهذه النصيحة..

عدم مواصلة الدراسة هي التي تسبب النسيان، علي مراجعة الدروس السابقة لربطها بالدرس الجديد..

يمكن استخدام أحدث الأساليب الخاصة بإسترجاع المعلومات وهي "Flash Cards" فعلى سبيل المثال من خلال تجربتي أثناء الدراسة استخدم برنامج يسمى بـ "AnkiDroid" يوفر لي تجربة مشابهة للكروت ولكن مع سهولة الوصول إليها على الهاتف .. يمكنك كتابة أهم المعلومات التي ستحتاجينها مع وضع توقيت خاص لظهور هذه الكروت " يمكنك تجربة الأمر فعال بشكل مذهل".

لا أفصح عنه في الوقت الحالي، ربما مستقبلًا سأكتب عنه

شفاك الله وعافاك يا أ. تغريد.

لا يمكن أن نتوقف عن التعليم لأي سبب من الأسباب خاصة أنه الأساس الذي نبني عليه أجيالنا الصاعدة. فقبل أن نكبر ونشيخ فتموت معنا معارفنا وننساها، فإننا نقوم بنقل هذه المعرفة من جيل إلى آخر وهو ما يمكنهم من الاستفادة منها بما يساعدهم في بناء مستقبل أقوى. لو كان هاجسنا الأول دائما موضوع الموت لما تطورت الأرض ولما وصلنا إلى هنا لأن الموت قديم ... قديم جدا. لذلك فأنا على العكس من ذلك أنصحكم بأن تكملوا المسير وتتعلموا ففي العلم والعرفة سعادة كبيرة خاصة عندما نعلم أنها قد تفيد الآخرين. بالإضافة إلى ذلك فإن التعليم يجعل لحياتنا هدفا فيزيد متعتها. بالنسبة لي فأنا لا أجد شيئا أهم من اكتناز فرض التعليم أيتما وجدت.

لا يمكن ربط التعلم بالمرض فالأنسان يتعلم حتى من مرضه يمكن أن تقوم بتغيير نوع ما تتعلمه ويمكنك الأستمرار فى التعلم فحاجاتنا تتغير كل يوم وكلما تغيرت احتجنا لتعلم مهارات جديدة