22

كيف عبرت من مبتدئ الي محترف في عالم البرمجة؟

-كثيرا ما اتساءل عن مصيري في البرمجة هل سأعتبرها هواية ام سأواصل فأنا ما زلت في البداية و ليست هناك الخبرة الكافية للدخول في السوق والحماس اصبح بسيطا ليس كالسابق بعد إكتشافي ان الشركات الكبيرة هي التي تسيطر علي السوق العربي مثل اوراكل والمواصلة في البرمجة حاليا ستتطلب وقتا اخر . لا افكر في ترك البرمجة بالطبع.فهي هوايتي ولكنني افكر التوقف لفترة مضطر لكي اعمل في وظيفة اخري نفس مجالي علوم الحاسوب وظيفة مشغل لاحدي انظمة الERP ORACLE .... لذلك احتاج الي نصيحة من ذوي الخبرة وفي نفس الوقت تكون للفائدة العامة وشكرا.

-كيف نهضت ؟

-من اين اتي الحماس؟

  • بماذا ضحيت لتصبح محترفا؟

الاسئلة اختيارية وحاول الإسهاب.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بدأت من مشروع إسمه t-project و كنت لا أعرف شئ عن php و كان أول مشروع لى

أتى الحماس من مشروعى الثالث مشروع

حينما وصل عدد مستخدميه إلى 2000 مستخدم و Pagerank 4 و عدد الروابط المقصره إلى نصف مليون فى أقل من شهرين .

ضحيت بالعمل فى مجالى وهو هندسة الإتصالات و الإلكترونيات :) و أعمل حالياً على تأسيس شركة تعمل فى مجال تقنية المعلومات .

ما شاء الله ربنا يوفقك

  • انا مشكلتي اضع الأولوية لأشياء غير مهمة بالنسبة لي وحتي الان اضع لها الاولوية والمجتمع الذي اعيش فيه لا يكترث بموضوع البرمحة و أضعت عدة سنوات بسبب مشاكل احداها عدم الثقة في انني لن استطيع منافسة المبرمجين ولم اختلط بمجتمع البرمجة.البداية كانت خاطئة.

كيف تتكسب من مشروعك أخي ؟؟؟؟

وهل الروابط تثقل من حجم قاعدة البيانات وتحتاج استضافة كبيرة ؟

هو لم يعد مشروعى أنا قمت ببيعه منذ عامين :)

وفي العادة كيم يكلف بيع مثل هذه المواقع ؟

في الحقيقة هذا سؤال لم افكر فيه، لكنه مهم.

لا توجد نقطة معينة للتحول من مبتديء إلى محترف، لكن هُناك تحول من دارس للبرمجة إلى مبرمج في سوق العمل. وقد بدأت ذلك بعد العام الثاني من دراستي في الجامعة.

وظيفة مشغل للبرامج هذه من الوظائف التي لا انصح المبرمجين بها. بعض أصدقائي يقولون أنهم يريدون وظيفة ليس لها علاقة بالبرمجة حتى يتفرغون لتطوير البرامج في وقتهم الخاص، لكن المشكلة أن الوظيفة اﻷساسية تأخذ أهم وقت في اليوم أي حوالي ثماني ساعات، بعد ذلك لا تستطيع أن تعمل بكفاءة أو طاقة كما في وقت الوظيفة الأساسية.

وظيفة مبرمج تعني أن ذلك الشخص يعمل في تطوير البرامج وليس تشغيلها، فإذا فقد هذه الميزة فسوف يفقد اسم المبرمج تدريجياً.

كان لدي صديق عمل كمبرمج ناجح لفترة، ثم وجد وظيفة في شركة بترول متعلقة بمخدمات Sun Solaries وقاعدة البيانات Oracle عمل بها لفترة، ثم وجد وظيفة في شركة إتصالات كمبرمج، وقد نجح في العودة كمبرمج ناجح، لكن بالطبع فاته الكثير الكثير.

بعد ذلك لا تستطيع أن تعمل بكفاءة أو طاقة كما في وقت الوظيفة الأساسية.

نعم هذا ما اقصده بشكل ما فأنا مثلا كنت في فترة معينة في عمق عالم البرمجة واستوعب اي كود بسرعة و الان بعد انقطاعي فترة طويلة منها تغير الوضع. اصبحت لا استوعب الكود بسرعة وحتي لو استوعبت كود بعد صعوبة ليس كالسابق .اساسا انا احتاج الي يوم كامل لكتابة دالة معينة مثلا ولكن اذا ابتعدت عن الجهاز لاقل من نصف ساعة لن استطيع مواصلة الدالة ينقطع حبل افكاري والغيها هذه هي المشكلة اذا فهمتني.

  • فانا بدايتي كانت خاطئة لم افكر في مشروع وتعلمت البرمجة في عزلة عن المجتمع (لم يكن لدي انترنت كنت اعتمد علي نفسي والكتب)

احدى فوائد العمل في شركة برمجة أو مؤسسة بها قسم برمجة هو اﻹحتكاك بباقي المبرمجين والمطورين ومهندسي البرمجيات الذين لديهم خبرات طويلة، وهو طريق أسرع للتعلم من الكُتب. لكن للأسف في السودان اصبح المبرمج ذو الخبرة عملة نادرة

نعم المبرمجين في السودان عملة نادرة والكثير من المبرمجين موجودون و لكن كما يقال بالعامية السودانية (جربندية ساي) حتي اغلبهم لا يستطيعون التمييز بين المبرمج المحترف والمبرمج المبتدي. وحتي انهم غير متابعين لعالم البرمجة وتطورة ومتابعة التقنيات البرمجية الجديدة بشكل عام

وظيفة مشغل للبرامج هذه من الوظائف التي لا انصح المبرمجين بها

لماذا لا تنصح بهذه الوظيفة المؤقتة

لأنها ربما تمتد إلى سنوات وتنسى البرمجة، مثلاً يُمكن أن تنجح في هذه الوظيفة اﻷسهل من البرمجة، فتواصل إلى النهاية

لا تخاف البرمجة تجري في دمائي اكثر من أي شخص أخر ولا اعتقد انني سأتركها بهذه السهولة لأكون مستخدما لنظام قام ببرمجته شخص اخر.

  • سوف أضع بصمتي في عالم البرمجة كما وضعتها انت بال turbobird ^_^

البرمجة ليست هواية فقط، فالتطبيق المتواصل يجعل المبرمج أكثر إحترافية وعدم التطبيق المتواصل يجعل المبرمج أقل إحترافية وأقل خبرة، وربما يبقى مبرمج لفترة طويلة، أي لا ينتقل إلى مرحلة مطور أو مهندس برمجيات أو معماري أنظمة.

زميلنا الذي ترك البرمجة لفترة ثم عاد إليها بعد عدة سنوات، اﻵن تركها مجددا بعدما سافر لأمريكا ولم يجد وظيفة مبرمج، ولم يجد حتى وظيفة تقنية معلومات إلى اﻵن.

هناك اولويات تحكمنا والموضوع خارج الايد ربما يكون زميلك في العمل حكمته الاولويات وظروف الحياة وكما تعلم ان الاعتماد علي البرمجة مصدر دخلك الرئيسي ليس بسهولة كما يعتقد بعض الناس يجب ان تصل مرحلة معينة في البرمجة وبالاخص مبرمجين سطح المكتب

نعم صحيح، دائماً اﻷشياء المثالية صعبة المنال، وكما يقول المثل تجري الرياح بما لاتشتهي السفن

الدخول فى المشارع مباشرة والاكثار منها هو ماينقلك الى الاحترافيه ويزيد من خبرتك

هذا كان ما يجب ان افعله

في مجال التقنية خصوصا يبقى التقني مبتدئا دائما، لأن المدة الطويلة تعطيك الخبرة بالتأكيد لكن في نفس الوقت تأخذ منك قدرتك في مواكبة الجديد

هذا من جهة، ومن جهة أخرى فلا يحق لأحد أن يقول : أنا محترف !

لذلك إعقد عزمك وواصل ولا تلتفت إلى الوراء

نعم انا اعمل بنفس هذه النظرية ولكن ما اقصده هو هل وضعتي الاولوية لتعلم البرمجة دائما في بدايتك ام توقفت فترة زمنية معينة لاشياء لها اولوية؟

في بداياتي من 2003 أوقفت كل عمل لدي وركزت كل وقتي على التعلم لأعمل وأكسب قوت يومي من البرمجة

وقد وفقني ربي لذلك والحمد لله

يعني كان لدي حافز قوي

أما لو كانت هواية فأميد سيكون لديك أشياء جانبية أو رئيسية تركز عليها

ما يجهله البعض ان البرمجة لها وقت معين لتتعلمها وليس اي وقت فمثلا شخص متزوج ويجب ان يربي اطفاله ويعمل طول اليوم ويعتمدون عليه هل من المنطق ان يقول لهم انتظروني فترة سنة فقط لانني سأكسب قوت يومي من البرمجة؟ هذا غير منطقي

  • ما أقصده هنا ان البرمجة في فترة من الحياة يجب تعلمها والافضل اثناء الدراسة فكلما تمكنت منها مبكرا كلما اصبحت افضل وكلما تأخرت اصبحت هناك اولويات لن تنتظر البرمجة هل فهمت؟

إذا لم تستطع تعلم الجديد تحت أي ظرف مهما كان صعبا فلن تبقى في مرتبتك

أعني حتى لو كنت محترفا في العام الماضي فذلك لن يشفع لك في هذا العام أو في العام القادم

لأن التقنية "أُسّية" التطور ولن تنتظرك !

هذا من تجربتي، سافرت لسنة ونصف وعند رجوعي كان لزاما علي التعلم من جديد

فأشياء نسيتها وأخرى إستجدّت علي

:)

و كنت محترفا في العام الماضي فذلك لن يشفع لك في هذا العام أو في العام القادم

لأن التقنية "أُسّية" التطور ولن تنتظرك !

  • لماذا لا نبدأ من حيث أنتهي الأخرون

صديقي

كي تبدأ من حيث غنتهى غيرك لا بد لك أن تعلم كيف انتهى هناك

كيف مثلا تستخدم الإصدار المحدّث من لغة البرمجة التي تعمل بها وأنت لا تعلم الفرق بينهما ؟

هل تستمر باستخدام الإصدار القديم ؟

هذا مجرد مثال !

أهلا أخي

يمكنني القول أنني في حالة مثل حالتك لكن الى الأن لم أفكرو لو في ثانية واحدة أنني قد أتوقف عن البرمجة لأن مشكلة البرمجة هو أن فيها دائما الجديد و إدا توقفت ليس فقط أنك سيفوتك أحدث التقنيات بل حتى ما إكتسبته من خبرة في البرمجة سيتلاشى جزءا جزءا

و حاول إستغلال بعض المواقع التي توفر خدمات مضمونة كخمسات و أسناد . منذ قليل قمت بنشر أول منتوج لي على أسناد و أتمنى أن يلقى رواجا و لو كان بسيط

قالب ووردبريس :

ما سأقوله لك هو أن تنظم وقتك بين العمل في الشركة و العمل في المنزل

و فكر في مشروع بسيط تعمل عليه في وقت فراغك

لا تتوقف عن البرمجة

سأحاول نشر مشروع وبيعها في أوقات فراغي. انا مشكلتي لا احب الجلوس بطريقة متقطعة عندما اعمل في البرمجة لا احب البرمجة بطريقة متقطعة انا لمدة اتمني ان اجلس لمدة ثلاث ساعات متواصلة لا استطيع لابد ان يحصل شئ وأبتعد الحاسوب اكثر شئ اكرهه كثرة الضيوف

إشتغل بالليل ماوراء صلاة العشاء و العشاء :) فهو أفضل وقت للعمل

أو إستيقظ باكرا وراء صلاة الفجر=> وقت لن يزعجك فيه أحد

إشتغل بالليل ماوراء صلاة العشاء و العشاء :) فهو أفضل وقت للعمل

أو إستيقظ باكرا وراء صلاة الفجر=> وقت لن يزعجك فيه أحد


سأحاول شكر أنس

الممارسة

السلام عليكم

1 - لم اخطط لبدايتي كمبرمج , كنت صغيراً انا ذاك و عند رأيت ابي يتصفح مواقع الإنترنت و يستخدم برامج الحاسوب اثارني الفضول عن كيفية صناعة هذه المواقع و هذه البرامج و اصبحت اريد ان انشئ موقعي الخاص و منها انطلقت .

2 - الحماس موجود دائماً وكل مشروع اعمل عليه له نكهة مختلفة .

3 - ضحيت بأمرين أولاً الدراسة فقد اهملت دروسي مقابل الجلوس اكثر من 14 ساعة في اليوم على الحاسوب و الثاني هو صحتي فأنا الأن اعاني من الم فضيع في رقبتي و ظهري و انا على هذه الحال لإكثر من سنة ونصف .

-- خلال فترة عملي كمبرمج و تعاملي مع عدة لغات برمجة و اكثر من منصة اصبحت لدي قناعة انه لا يوجد إحتراف في البرمجة .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هون على نفسك أخي ، فلعلك تصل لمرحلة لا تستطيع فيها استخدام الحاسب ، لذلك تذكر أن لبدنك عليك حق حتى على الأقل تستمر بالعمل.

عافنا الله وإياك من الآلام والأمراض وشافانا منها.

جميعاً إن شاء الله .

عافنا الله وإياك من الآلام والأمراض وشافانا منها.

اللهم امين