30

تنمر .. عنصرية؟ أم أخطاء فردية؟ السعودية نموذجاً

مررت بهذا المقال الذي نُشر قبل يومين من أحد الإخوة على الموقع:

وبما أنني مررت بالكثير جداً من التجارب المماثلة، قررت أن أتحدث عن الموضوع بإسهاب ومن نظرة موضوعية دون العاطفة.

أولاً دعني أعرفك بنفسي، أنا من مواليد السعودية، وبالتحديد من مدينة الرياض، نشأت وترعرعت وأكملت تعليمي حتى المتوسط في مدارسها الحكومية، ثم عدت إلى بلدي وأكملت الثانوية ثم الجامعة، وكنت أتردد على السعودية مرة أو مرتين خلال العام في فترات الإجازات، حيث تتواجد إسرتي هناك.

قررت الكتابة عن هذا الموضوع بسبب أنني أعتقد أنني مؤهل أكثر من أي شخص أن أكتب عنه، لأنني أعتقد أن أكثر ممن سيتحدث عن هذا الموضوع إما مقيم (أو أجنبي كما يسميهم البعض في السعودية) يشعر بحنق تجاه السعودية بسبب من عاملوه بسوء، أو سعودي يدافع بعمى عن السعوديين وعن كونهم ليسوا بعنصريين.

أما بالنسبة لي فلم أعش في السعودية في فترة مؤقتة، بل عشت (وما زلت أعيش فيها) حياتي كلها حتى الآن.

وعشت وزرت مناطق مختلفة منها، أعتقد حتى أغلب السعوديين لم يزرها (كما يخبرني البعض).

عاصرت عهد الملك فهد، ثم الملك عبد الله -رحمهما الله- ، وأعيش الآن فيها في عهد الملك سلمان حفظه الله.

ولدت في أحد أحياء مدينة الرياض في بداية التسعينات، حيث أكملت دراستي.

وحين أكملت دراستي الجامعية توظفت في إحدى الشركات هناك في حي مرموق جداً، بجانب (برج المملكة) لمن يعرف الرياض جيداً. ولمن لا يعرفها العم قوقل سيساعدك!.

لن أكذب بقولي أنني لم أواجه أنواع مختلفة من التفرقة العنصرية، بل واجهت الكثير جدددداً منها (مع الأسف).

وربما أهم أسباب العنصرية التي واجهتها كان بسبب لون بشرتي (السمراء).

أما عن العنصرية والتنمر والاعتداءات اللفظية والجسدية فحدث ولا حرج، حتى أنني لا أستطيع حصرها.

تعرضت للضرب (أكثر من مرة) من معلمين لأسباب عنصرية بحتة!

وكذلك قوبلت بكثير من الحب والاحترام من معلمين آخرين بسبب تفوقي الدراسي!

كنت في فصل لا يوجد فيه (أجنبي) واحد سواي، حتى وصلت الصف السادس الابتدائي!، وبذلك كل من صادقتهم أو كنت مقرباً منهم كانوا سعوديين!

كان أغلب من كانوا مقربين مني كانوا مقربين في السّر! .. نعم! لأن مصادقة أجنبي (أسمر اللون) وقتها كانت جريمة كبرى قد يعيبه عليها الآخرون ..

كنا نتزاور .. نتحدث مع بعضنا على الهاتف .. نساعد بعضنا في الدروس .. نتحدث مع بعضنا في فترة الاستراحة .. إلخ

ولكن كل ذلك كان على مضض أو مخوفة من الغير، لأنه ليس من الغريب أن يأتي أحد هؤلاء العنصريين (سيئي السمعة) ليتهكم على أحد أصدقائي هؤلاء بقوله: (هل تجلس مع هذا الأسود، العبد، الـ ....) .

ومع ذلك كله، لن أنسى معلم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية عندما أوقفني أمام الطلاب في الصف وقال لهم، أنا أتمنى أن جميعكم يكون مثل هذا الطالب (بإسمي). واستمر يتحدث عن أخلاقي وتربيتي وتفوقي الدراسي.

لن أنسى معلم مادة التوحيد (حسب ما أذكر) في المرحلة الابتدائية حينما ظهرت الشهادات (النتائج الفصلية) وكنت الأول على الصف، فخيرني أين تود الجلوس؟ (أي أين أريد مكان مقعدي في الصف) فحددت مكان معيناً فجاء وقام بحملي بيديه ثم وضعني في ذلك المكان وقال لي في لطف: هذا مكانك منذ اليوم.

لن أنسى مدرس مادة العلوم حينما فعلت خطأً فناداني في مكتبه بعيداً عن الطلاب ثم وبخني لوحدي وقال لي لا أود أن أوبخك أمام زملائك، فأنت طالب محترم عندي.

ولكن كل ما سبق من خير وشر قد مضى، وقد رفعت الأقلام وجفت الصحف.

وذهب كل منا إلى حياة مختلفة ..

قابلت بعض زملائي صدفة بعد ما يزيد عن 15 عاماً، وقد كان (كل) من كان متواضعاً مهذباً في أيام الدراسة يعمل في وظيفة مرموقة ومرتاحاً ولا يزال على حاله مهذباً، وقابلت أحد أكثر الطلاب وحشيةً واعتداء علي (بدون سبب) حتى أني أذكر أنه مرة ضربني ضرباً شديداً بسبب لوني! حيث كان يقول لي (إنت ليش أسود كذا؟) .. قابلته أمام متجر بقالة يقود سيارة متواضعة جداً .. بها الكثير من الصدمات .. بينما كانت سيارتي حديثة، ونظيفة، ومدللة .. صدفةً أوقفنا سيارتينا في نفس الوقت .. وصدفةً نزل كلانا من سيارته .. متوجهين نحو باب المتجر فوقعت عينانا على الآخر .. كان يرتدي ملابس متسخة .. حافي القدمين .. لا يلبس (طاقية) أو شماغ .. نظرنا إلى بعضنا البعض ملياً .. عرفني وعرفته .. ثم طأطأ رأسه نحو الأرض .. وأشحت أنا بنظري نحو باب المتجر .. وقلت في نفسي (الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير من خلقه تفضيلاً) .. لم يسلم عليّ خجلاً، ولم أسلم عليه أنفةً !!

وبعدها بعامين أو نحوها، انتقلت إلى مدينة جدة.

أهلها من أكثر السعوديين تودداً ولطافة مع الغير، وبالأصح أهالي المنطقة الغربية بالعموم. دمثي الأخلاق، طيبي المعشر، سمحي الطبع والطبيعة.

ولا أخفيكم سراً أنني طويت الماضي خلفي، ولا زلت أؤمن أن (عدد قليل فقط) من السعوديين هو العنصري البحت.

أما أكثرهم ففيهم خير، ومحترمين، واجتماعيين، ويحبون الآخر.

أما عن ما سبق، فقبل أن أحاول أن أوضح لك شيءً أود أن أقول أنني في صلحٍ تام مع ماضيّ، فلست مستاءً ولست حانقاً ولست غاضباً على أحد، وقد سامحت الجميع .. فاليوم أنا بفضل الله أعمل في وظيفة محترمة، ويعمل تحتي سعوديين وفوقي سعوديين، وجميعهم يحترمونني جداً وأحترمهم جداً، ولا يكاد يمر علي يوم إلا وقد عبر لي أحدهم عن احترامه لشخصي ..

وبالنسبة لما مضى، فهناك أسباب كثيرة تجعلني أقول بأنها ليست عنصرية (عامة) لدى الشعب السعودي، وذلك لما سيأتي ذكره:

1- لأن ما سبق كان في المرحلة الابتدائية، حيث كنا صبية صغار .. ليست بالضرورة أن هذا ما تربوا عليه في بيوتهم، فالأولاد يتعلموا كثيراً من بعضهم، وكذلك يجاملون بعضهم كثيراً... ولذا فإن الأقلية العنصرية من قليلي الأدب كانت هي المسيطرة وهي من كانت تقود التوجه العام بالنسبة للطلاب.

2- لأن السعودية تغيرت كثيراً، حيث أن الوجه العام للسعودية الذي كنت أعرفه في الماضي لم يعد موجوداً، هناك إنفتاح وتفهم ووعي وثقافة واااااضحة تظهر في كل جيل أكثر من الجيل الذي سبقه. وما عادت مسألة الاختلاف جريمة كما كانت تبدوا في السابق.

3- لأن الحي الذي كنت أعيش وأدرس فيه كان يغلب عليه العشوائية والهمجية، نعم فقد كانت تغلب عليه (عرقية) معينة لا أود ذكر اسمها احتراماً لمن ينتمون لها من الأعضاء معنا، ولكن هؤلاء الأشخاص (وقتها) كانوا هم الأكثر وحشية وهجومية وتهكم على الآخرين.

4- لأنني كنت متفوقاً أكاديمياً، نعم! فحتى في أفضل الأماكن في العالم قد تجد أن بعض الطلاب يشعرون بالغيرة تجاه الطلاب المتفوقين دائماً، والذين دائماً ما يجدون الحب والاحترام من المعلمين ومن أقرانهم. ولذا فإنهم يعالجون مشكلة النقص التي كانوا يشعرون بها بالاعتداء والإهانات اللفظية والجسدية.

أما عن سبب عدم ردي عليهم (خصوصاً على الاعتداءات اللفظية) لأنها حقيقة كانت كثيرة جداً لدرجة أني لم أكن آبه لها أبداً ما لم يصل الاعتداء إلى خطوط حمراء كانت لدي أو اعتداء جسدي.

أما عن اليوم يا صديقي فإنني لا يكاد يمر علي يوم إلا والتقيت بأحد أصدقائي السعوديين، أو اتصلت به، أو طلبني للخروج معه للجلوس على أحد المقاهي أو المطاعم.

تقريباً كل رحلاتي الترفيهية خارج السعودية وداخلها برفقة سعوديين.

تقريباً كل أنشطتي الرياضية والثقافية تتم برفقة أصدقاء سعوديين.

جميع أرباب عملي الذين عملت معهم حتى الآن (سعوديين بالطبع) وكانوا يحترموني بشدة أكثر من أي سعودي أو غير سعودي حتى!.

لا أذكر أبداً على الإطلاق منذ تخرجي من المتوسطة إلى يومنا هذا أنني واجهت أي فعل أو كلمة عنصرية بأي مناسبة وبأي طريقة. حتى في الخصومات والمشاكل يكون الأمر في حدود الخطأ ولا يتعداها للحدود الشخصية كاللون والجنسية وغيرها.

كما أنه سابقاً كان هناك خوف كبير من قبل (غير السعوديين) أنه إذا تم تقديم شكوى للجهات المختصة أنه لن ينظر لها طالما أنّ مقدمها (أجنبي) ضد سعودي.

هذا الأمر (لا أظنه كان حقيقة) ولكن على الأقل هو ليس موجود الآن على الإطلاق. بل سيتم إنصافك على أكمل وجه من قبل الجهات المختصة طالما وقعت البينة واتضح الأمر لهم.

وعلى الجانب الآخر، كذلك ليس كل المقيمين في السعودية صالحين، لنكن واقعيين، بل هنالك جنسيات بعينها يغلب عليها كثرة الجرائم، ومتمردة دائماً، تظن نفسها هي الأفضل، وهناك جنسيات معروفة أيضاً بالتلاعب والغش التجاري.

وشخصياً أفضل (دائماً) في تعاملاتي التجارية أن أتعامل مع سعودي عن غيره من الجنسيات، على الأقل أستطيع فهم لغته ولهجته وأسلوبه في البيع .

وقد تعرضت للبعض من محاولات الغش والاستغلال من قبل أشخاص ليسوا سعوديين، وبعضهم ليسوا عرباً حتى.

عموماً نصيحتي للمقيمين في السعودية:

1- لا تكن حساساً زيادة عن اللزوم، في كل مكان ستجد الصالح والطالح، في أقل الدول عنصرية وأكثرها تطبيقاً للقانون ستجد أفراد عنصريين وجهلاء. تجاهلهم وامضِ في شأنك.

2- دائماً تعامل مع السعوديين (وغيرهم كذلك) بحسن نية وتلقائية، حتى يتبين لك أنّ نواياهم عكس ذلك.

3- لا تفصل نفسك عن المجتمع، إذا كنت تعيش في السعودية فبالطبع ستواجه أهل البلد في موقف أو آخر، لا تحاول أن تتجنبهم (لحاجة في نفسك) وكذلك لا تحاول إعطائهم أكثر من حقهم (كإحترام أو تذلّل زائد، بعض الجنسيات تفعل ذلك!).

4- أنت تقابل الناس في حالاتهم المختلفة، خصوصاً إذا كنت تعمل في مجال يجبرك على مقابلة العامة، كبائع في متجر أو سائق، فبالطبع ستقابل من لديه مشكلة مع زوجته، ومن طرد من وظيفته للتو، ومن تعرض لعملية احتيال من أحد الأشخاص (من بنو جلدتك). فقد يكون تعامله معك وقتها حاداً نوعاً ما، لا تأخذ الأمور على محمل الجد أو بشكل شخصي، فقط أخلص له في عملك ولا تظلمه.

5- كل شخص يمثل نفسه. وأنت مسؤول عن المكان الذي تتواجد فيه، إذا كنت تتواجد في أماكن يغلب عليها الفساق ورديئي الطباع بالتأكيد ستجد أشخاص من هذه النوعية، وكذلك العكس إذا كنت في أماكن يتواجد فيها طيبي الطباع.

6- لكل مجتمع عيوب. عن نفسي زرت عدة دول عربية وغير عربية، وكدت أتعرض للاحتيال والغش في بعضها، وحتى في بلدي! فلا تتغنى كثيراً بكون (السعودية عنصرية) فقد تكون بلادك بها عيوب أسوأ من العنصرية نفسها. (هذا إذا اتفقنا فرضاً أن كل السعوديين عنصريين).

7- في السعودية قبائل ترفض أو تكره التعامل مع قبائل أخرى، وكلاهما سعوديون (أصل وفصل!) ولو أن الحكومة وكثير من المثقفين من الشعب يحاربون هذا الأمر بشدة ولكنه لا يزال موجوداً حتى لحظة كتابة هذا المقال، وكذلك هذا الأمر في تضاؤل كل يوم وهناك تحسن كبير جداً وما تزال الرحلة مستمرة.

8- أحياناً ارتدي الغترة أو الشماغ وأخرج به لغرضٍ ما، فأجد التعامل مختلف من الأجانب أنفسهم، فمثلاً عندما أدخل (بوفيه أو كافتيرياً) أجد أن العامل يتعامل معي بنوع من الريبة (كأنه يحاول أن يكتفي شرّي)، وهذا خطأ كبير!.

9- بالنسبة للسعوديين بالعكس!، فأحياناً أركب مع سائقي أوبر أو كريم (سعوديين) وأتحدث معهم فأجد منهم أحياناً جفاء أو تعامل حاد، فأخبره بأنني (فلاني) بجنسيتي، ولكنني متنكر بزيّ سعودي!، فيضحك ويبدأ بالحديث والانفتاح!

10- أسأل الله أن يرفع عن السعودية وسائر دولنا الإسلامية والعربية وأن يزيدنا عزة وتمكين.

كتبت هذا المقال ونيتي خيراً، فإن أصبت الحمد لله وحده، وإن أخطأت فلا تبخلوا عليّ بتوجيهاتكم مشكورين.

حبي وتقديري - إنسان مقيم في السعودية :)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

13
معتز أضف ردا

عشت في جنوب السعودية خمسة أعوام درست فيها من الصف الخامس ابتدائي إلى الثالث متوسط، في مدينة صامطة جنوب جيزان، ودرسة في مدرسة النجامية طوال الخمس أعوام تلك، ومسقط رأسي وأصلي هو من السودان، إلا أن تلك الفترة كانت أفضل فترة درستها في حياتي وكان لها أثر كبير على مستقبلي أن أحسست أني متميز بسبب معاملة اﻷساتذة والطلبة هناك.

كان هذا قبل حوالي ثلاثين عاماً، لم أسمع منهم طوال هذه الفترة أي عُنصرية تُذكر خصوصاً أهل قرية النجامية وزملائنا من حولها من القرى، كانوا أناساً بسيطين تعرفت عليهم بسهولة وزرتهم في بيوتهم وزاروني، وبعد هذه الفترة ما زلنا على تواصل ودائماً أسأل عنهم ويسألوا عني.

كان هناك عدد من الأساتذة من مختلف البلاد، اثنان من السودان، وفي أحدى المرات سأل المدير ما هو أفضل أستاذ فاجاب الطلبة اﻷستاذ أحمد اﻷمين (و هو سوداني) أما أنا فلم أجاوب وكُنت أفضّل أستاذين سعودين أو ثلاثة - ما زلت أسأل عنهم إلى الآن في كل محادثة مع زملائي- كُنت أفضلهم في نظري لما كانوا يهتمون بي ويميزونني عن باقي الطلاب مع أني لم أكن اﻷول إنما كُنت الثالث في معظم الوقت على الفصل، أحرزت المركز اﻷول فقط في آخر عام دراسي وأنا مودع تلك القرية الهادئة ورجعت إلى بلدي السودان.

المشكلة الوحيدة التي تعرضت لها من أحد اﻷساتذة المصريين أحدهم كان يستهزئ بي وآخر ضربني، كانت معاملتهم مختلفة وفيها عنصرية، لكن كان زملائي من السعوديين واليمنيين و حتى المصريين يقفون معي ولا يرضون تلك المعاملة.

أعتقد أن العنصرية هي مسألة فردية ليست متعلقة بجنس أو قبيلة أو بلد إنما أشخاص لديهم مشاكل سلوكية وعقدة نفسية تظهر في شكل عنصرية عند تعاملهم مع الغير.

سعيد بتجربتك الإيجابية وكونك لم تواجه أي متاعب تُذكر.

المشكلة الوحيدة التي تعرضت لها من أحد اﻷساتذة المصريين أحدهم كان يستهزئ بي وآخر ضربني

وددت لو أنك ذكرت أنه (من جنسية عربية) فقط دون اللجوء إلى ذكر موطنه الأصل، حتى لا تثير النعرات.

كذلك إخواننا المصريين فيهم الخيِّر كثير، ومنهم من هم معنا هنا في المجتمع.

دمت بود :)

نعم كلامك صحيح :)

ليس الهدف إثارة النعرات إنما إظهار بعض الحقائق ووضع أيدينا على المشكلة لحلها، اﻵن هذا جيل مختلف لا نريده أن يرث هذه العنصرية. كذلك وددت أن أذكر أن مشكلة السودانيين مع العرب فقط هي مع بعض المصريين، وليس جميعهم لا أدري لماذا.

كل جيراننا الذين يحيطون بالسودان ليس لدينا مشاكل معهم ماعدا المصريين لدى بعضهم استخفاف للسودانيين وهم ، ولهم إعلام سيء جداً يسيء للسودان والسودانيين بأبشع اﻷلفاظ حتى لا تستطيع سماعها.

اﻵن هم يحتلون مدينة حلايب في الحدود بين السودان ومصر، وتظهر المشاكل في الصعيد السياسي، لكن من ناحية شعب فأغلبهم يعاملنا بطريقة مقبولة.

ربما المشكلة في جيل معين منهم بسبب الاستعمار أو سبب آخر، لكن لا أعتقد أنهم من فئة الشباب، لذلك ذكرت أن مشكلتي كانت مع اﻷساتذة وليس من الطلاب المصريين حيث أن المصريين كانوا أصدقائي، ولدي أصدقاء ومتابعين لمدونتي من مصر، بل أن معظم من يزور المدونة ومن يقوم بتحميل برنامج الحسابات في الموقع أغلبهم من مصر.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

مرحباً أختي ..

أستغرب مواجهتك لعنصرية في المنطقة الغربية مع وجود كثير من أبناء الجنوب في جدة، لدي عدد من الأصدقاء من أبناء عمومتكم (غُمّد) .. ومنهم من هو مقرّب جداً مني. وأحياناً قد نتحدّث عن أمور العنصرية وأشياء كهذه، ولم يذكر لي أحدهم قطّ أنه واجه مثلما قلتي!، ولكن ربما أنّ الأمر مختلف لدى الرجال قليلاً ..

كانت إذا وقعت إحدى صديقاتهن في مصيبة ما يصبح أول مشتبه به أمام الوكيلة والإدارية وبقية الاستاذات هو أنا!

هذا أمر مثير للاشمئزاز حقاً، عندما تتخطى العنصرية الكلام وتتحول إلى اعتقاد لدى صاحبها. مثله بالضبط من يعتقد أنّ صاحب البشرة الغامقة (أسمر، حنطي غامق .. إلخ) أنه غير نظيف أو متّسخ!

وما إن لبثت سنة واحدة حتى تغيرت لهجتي تمامًا فأصبحت أتكلم النجدية المائلة للقصيمية

لهجة أهل الرياض أو ما يٌسمى بـ (اللهجة البيضاء) هي اللهجة العامة التي يستطيع أي شخص استخدامها، وغالباً لا تتبع لقبيلة معينة أو منطقة معينة.

أرى أحيانًا فيديوهات طرق التنمر في أبشع بكثير مما في السعودية.. السعودية مثل أي بلد فيها الصالح والفاسد، والمصلح والمخرب، والطيب والقاسي.. لا ننسى نحن جميعًا بشر نصيب ونخطئ وإنما الفرق بيننا هو التقوى.

نعم صحيح!. العنصري مريض نفسي بطريقة أو بأخرى، يحاول أن يغشي عينيه عن الحقائق التي أمامه بممارساته العنصرية، البشر عادة في حالة إحساسهم بالضعف أو النقص أو تفوق الآخر عليهم يحاولون من التقليل من شأنه حتى لا يشعروا بالنقص، حتى يتحول السلوك العنصري إلى سلوك طبيعي لديه. وهذا خطر على نفسه ومجتمعه قبل أن يكون خطر على الغريب.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لأنني كنت متفوقاً أكاديمياً، نعم! فحتى في أفضل الأماكن في العالم قد تجد أن بعض الطلاب يشعرون بالغيرة تجاه الطلاب المتفوقين دائماً، والذين دائماً ما يجدون الحب والاحترام من المعلمين ومن أقرانهم. ولذا فإنهم يعالجون مشكلة النقص التي كانوا يشعرون بها بالاعتداء والإهانات اللفظية والجسدية.

خارج الموضوع لكنه مرتبط: ذكرتني بحالتي عندما كنت من الممتازين في بعض المراحل الدراسية. هل ترى أن المشكلة بسبب النظام التعليمي القائم على المنافسة؟ هل هي نظرة المجتمع للطالب؟ هل للآباء دور في جعل فكرة المنافسة عند أبنائهم أساسية و كأن الأمر أشبه بساحة قتال؟

الأمر منتشر في كل مكان، سمعت نفس القصص من اليابان، كوريا، ماليزيا، و امريكا.

البشر و خاصة المراهقين و الأطفال يكرهون المختلف.

سيكرهونك سواء كنت مختلف بالتحصيل الدراسي، اللهجة، اللون، طريقة اللبس، الاكسسوارات ... الخ.

لا اعتقد ان الأمر بالمنافسة او تركيبة المنضومة التعليمية، اعتقد انه كل طفل لديه هذا الطبع، ما لم يعلم من المنزل على ان هذا السلوك خاطىء

في مصر التنمر ضد الأفارقة حدّث ولا حرج خاصة في القاهرة بسبب وجود الجامعات والكليات الخاصة بالمبعتثين، ذات مرّة أثناء مروري بأحد شوارع العاصمة لمحت عيناي قتال عنيف بين طلاب أفارقة ومجموعة شباب مصريين، والهدف من القتال ممارسة العنصرية بأقصى طاقة مع تحبيشة تنمّر ضد اللون والجنس والدين كذلك.

أجل التمييز ضد ذوي البشرة السوداء مشكلة كبيرة في الوطن العربي.

اتذكر في الابتدائية في ليبيا كان صديق لي سوداني، و كان بقية الطلبة يمارسون كل انواع التنمر عليه لأنه مختلف بلون البشرة، من الأغاني التي تهين ذوي البشرة السوداء الى عدم استعمال حنفية الشرب التي بعد ان يشرب منها.

و الأسوء من هذا كله انهم يعتقدون ان العنصرية ضد السود غير موجودة، و ان مجتمعهم خالى من العنصرية.

مرحباً بك يا صديق!

هل ترى أن المشكلة بسبب النظام التعليمي القائم على المنافسة؟

في الحقيقة، نعم!. أرى أن النظام التعليمي عموماً يجعلنا آلات منافسة، كذلك دور الوالدين مهم جداً.. وقد كان والداي من هذا النوع (خصوصاً والدي)، فقد كان لا يقبل إلا بمائة بالمئة، وإلا فأنت فاشل!

وقد كان لهذا الأمر أثر كبير على شخصيتي (سلباً) حتى استطعت التخلص منه تدريجياً ولله الحمد.

مقال رائع ،، الله يوفقك وين ما كنت ويسهل لك جميع أمورك ،، بالنسبة للعنصرية فهي في جميع دول العالم

شكراً يا عزيزي، آمين يارب وإياكم إن شاء الله.. صحيح العنصرية موجودة، ومحاربتها تقع على عاتقنا جميعاً.

مرحباً يا صديق!

إذا ما هذا؟

هو بالضبط نفس هذا:

https://ar.wikipedia.org/wi...

وهذا:

https://ar.wikipedia.org/wi...

وهذا:

https://ar.wikipedia.org/wi...

وهذا:

https://ar.wikipedia.org/wi...

وهذا:

https://ar.wikipedia.org/wi...

سعيد بردّك يا صديقي :)

سعدت بردك أيضا :)

لي عودة لقراءة ما في الروابط إن شاء الله.

كتبت هذا المقال ونيتي خيراً، فإن أصبت الحمد لله وحده، وإن أخطأت فلا تبخلوا عليّ بتوجيهاتكم مشكورين.

توجيهات ماذا يا رجل

انت معلم

المقال متميز جدا و متعوب عليه

مستوى الاهتمام بالتفاصيل و تجنب العنصرية و السرد المتميز رهيب

و أرجو ان لا يكون هذا مقالك الأخير

مع تحياتي

أشكرك يا عزيزي جزيل الشكر، سعدت بقراءتك للمقال وملاحظتك لهذه التفاصيل.

وأنا كذلك أرجوا أن لا يكون هذا مقالي الأخير ^_^

هذا ما كنت ساشير اليه في قصة زميلنا السابقة مع التنمر حيث كنت ساجزم انه لم يكن من سكان المنطقة الغربية خاصة جدة و مكة التعامل جدا مختلف و أرقى بكثير حيث هذه المنطقة تكثر فيها الجنسيات المختلفة فأصبح الأمر ليس فيه استغراب من وجود اي جنسية او لون

-3

ما سر كتابة اسم موطنك الاصلي كسر ؟! بـ " ...." !!

بعد قراءة 80% من مشاركتك لي سؤالين الأول ، ما لدى السعودي كمواطن غير المقدسات التي لا يملكها اساسا ؟!

ولا تقول لي عقارات أو نفط لأن حتى هذه الاشياء ساءت سمعتها معهم ولم تشهد أي تطور تم من طرفهم كرواد.

الثاني : هل تعرف كيف يوصف الخليجي غربيا ؟!

مرحباً بك!

ما سر كتابة اسم موطنك الاصلي كسر ؟! بـ " ...." !!

لم أرغب في أن يحيد النقاش عن الطريق ويأخذ منحاً آخر

ما لدى السعودي كمواطن غير المقدسات التي لا يملكها اساسا ؟!

صدقني لم أفهم قصدك بالضبط من هذا السؤال، أنت تسأل عن المواطن العادي، ثم تذكر "المقدسات" و "النفط" ؟!

ولا تقول لي عقارات أو نفط لأن حتى هذه الاشياء ساءت سمعتها معهم ولم تشهد أي تطور تم من طرفهم كرواد.

هذه المقدسات هي بالطبع ليست ملك للمواطن، هذه تسمى "ملكية عامة" تدير شؤونها الدولة، ولكن المواطن لا يملكها، فمثلاً إن كنت مواطناً لا يمكنني الذهاب إلى إحدى المقدسات (كالمسجد الحرام مثلاً) وأقول لهم: أعطوني حصتي فيه لأني أريد بيعه!، نفس الفكرة تنطبق على النفط وغيرها من الممتلكات.

أما إذا كنت تقصد ماهي مصادر الدخل في السعودية غير النفط والعقار والمقدسات الإسلامية، فهي كثيرة ومتعددة، وأهمها:

  • صناعة البتروكيماويات (بالطبع تعتمد نسبياً على البترول) لكن مثلاً شركة "سابك السعودية" وهي اللاعب الأساسي في صناعة البتروكيماويات في السعودية وتعتبر رابع أكبر شركة تعمل في صناعة البتروكيماويات في العالم.

  • الأسهم والاستثمارات الخارجية: تمتلك السعودية استثمارات (ضخمة) في كثير جداً من دول العالم منها دول عربية ومنها دول غربية مثل أوروبا وأمريكا وغيرها..

  • الصناعات الخفيفة والمتوسطة وتصديرها: صناعة الصابون، والعطور، والمطهرات، والأدوية، وقطع غيار السيارات (بطاريات، عوادم.. إلخ)، والمواد الغذائية بأنواعها، والمستلزمات المنزلية، والمنسوجات وغيرها ..

يمكنك مراجعة هذه الروابط للاستزادة:

https://ar.wikipedia.org/wi...

..

عاشرت السعوديين كـ جيران في القاهرة وعلى مستوى الدبلوماسيين أيضا وعائلاتهم واعرفهم جيدا ، بخصوص سبب السؤال هو مجرد استفسار عن شئ يميزهم ويستفيد به العالم في نفس الوقت بخلاف المقدسات الذين يعولون عليها كثيرا كانها حق مكتسب.

أتفق معك في أن المقدسات تتبع للسعودية بحكم الأمر الواقع، وهي كما ذكرت ليست حق مكتسب (أي نالته بعد مجهود معين).

أما في ما يتعلق برعايتها فالأمر مختلف، لا أعتقد أنّ أي دولة أخرى كانت سترعى المقدسات الإسلامية كما رعتها السعودية، ولو فٌتح باب تصويت عن إدارة الحرمين بين الدول الإسلامية ما أظن أني كنت سأصوّت لدولة غير السعودية.

ربما تتفاجأ (وكثيرين أمثالك) نظراً لأنك قد ترى من وجهة نظرك أنّها لم ترعى هذه المقدسات حقّ رعايتها، ولكن لو رأيت حجم المجهود (الضخم جداً) الذي تقوم به الدولة لرعاية الحرمين لعجز لسانك عن التعبير.

الملايين من المسلمين يوفدون سنوياً لأداء فريضة الحج في فترة وجيزة يحتاجون المأكل والمشرب والسكن والنقل والتنظيم وطوارئ الدفاع المدني وطوارئ الإسعاف والآلاف من المتطوعين لخدمتهم.

عدا زوار السياحة الدينية الذين يأتون في مواسم العمرة والزيارة بالملايين أيضاً.

الدورات والإرشاد الديني الذي يتم في الحرمين في تلك الفترة لإرشاد الحجاج والمعتمرين عن مناسكهم.

وغيرها الكثير جداً من الخدمات التي تقدمها الدولة في خدمة ضيوف الرحمن..

ربما تقول لي أنّ الأمر كان من الممكن أن يكون أفضل!

وسأردّ عليك بأنه كل يوم هناك تحسين مستمر، ولو زرت الحرمين في عامين متتاليين من المؤكد أنك ستجد تحديث وتحسين معين في جانب أو آخر..

يمكنك مشاهدة هذا الفيلم القصير (إن لم تكن قد شاهدته من قبل):

سعدت بالتواصل معك :)

رأيك ويحترم ولا اتفق مع موضوع الاستحقاق لانك طالما تضع الامر حكر على قوم أو عشيرة معينة فعليا هذا احتكار لعائلة معينة وفي الاصل كان هناك كثر غيرهم واشهرهم الـ الهاشميين لكن دعنا لا نتحدث عن هذه الامور لانها لا تعجب السعوديون عموما وليست محل النقاش الأساسي الآن، بخصوص ما هو منطقي ، يجب خضوع المقدسات لرقابة وخدمة دولية من كافة المسلمين فقط وهذا يمكن أن يحدث إن كنا ديموقراطيين .

التحسينات والتوسعات التي حدثت قد تراها خير وغيرك يراه تعدى سافر على مقدسات لصالح الاستثمار وهذا أيضا يسهل الوصول له عبر الانترنت في صور افلام وثائقية أو آراء لمؤرخين عرب ومفكرين.

خلاصة القول لا يوجد شعب 100% عنصري بالفطرة ولكن توجد شعوب لديها سمات عامة قد تكون سلبية وهذا هو الوضع في أغلب الخليج ازدهار النفط سابقا وطبيعة بيئتهم الصحراوية القاسية جعلتهم يعتمدون على غيرهم لدرجة تسيئ لهم من حيث القدرات والفعالية فلا تجد في الشعب أي شئ مميز بروح قومية سوى التجارة.

وحدث ولا حرج لم تجيبني على نظرة الغرب لهم وبالتأكيد ليست سر شكرا لترامب وهوليود الصورة النمطية للخليج ليست جيدة بالمرة بعكس دول اخرى عربية قد توصف بالفقر أو الفساد ومع ذلك يظهر منها اشخاص نابغين كثر ولهم بصمات في أمور عدة سواء ع كشعوب وافراد.

ولا اتفق مع موضوع الاستحقاق لانك طالما تضع الامر حكر على قوم أو عشيرة معينة فعليا هذا احتكار لعائلة معينة

لم أتحدّث عن أي استحقاق يا أخي، كل ما ذكرته أنّ السعودية تدير شؤون الحرمين (بحكم الأمر الواقع) .. أي أنّ الدولة السعودية قامت وكانت الحرمين جزء من أراضيها. وأكّدتُ بعدها على وجهة نظري بأنها لم تنل هذا الأمر (بمجهود) معين.

بخصوص ما هو منطقي ، يجب خضوع المقدسات لرقابة وخدمة دولية من كافة المسلمين فقط وهذا يمكن أن يحدث إن كنا ديموقراطيي

هذه قد أتفق معك فيها جزئياً، ولكن للمعلومية (حسب علمي) خدمة بيت الله الحرام في الأساس تتم بإشراف من سدنة الكعبة(1) حتى يومنا هذا، وهم القبيلة التي أعطاهم الرسول صلى الله عليه وسلم مفاتيح الكعبة وقال: «خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم»

أما إن كنت تقصد أعمال التنظيم والإدارة فهي أيضاً تتبع للدولة (بحكم الأمر الواقع) لوجودها داخل أراضيها.

وحدث ولا حرج لم تجيبني على نظرة الغرب لهم وبالتأكيد ليست سر شكرا لترامب وهوليود الصورة النمطية للخليج ليست جيدة بالمرة بعكس دول اخرى عربية قد توصف بالفقر أو الفساد ومع ذلك يظهر منها اشخاص نابغين كثر ولهم بصمات في أمور عدة سواء ع كشعوب وافراد.

هذا أمر نسبي يا صديقي لا نستطيع أن نجزم به، وجهة نظر ترامب تخصه هو، ولكن لكي نجزم بأن "نظرة العالم الغربي للخليج سيئة" نحتاج أن نقوم بعمل تصويت عن رأي الغرب في السعودية بصورة عامة!!!

ثم إنّ الخليج (الذي لا يعجبك هذا) متقدماً أكثر من دولتي ودولتك، سرّنا هذا أو لا.. هي حقيقة واقعة. وبه اقتصاد أكثر استقراراً وتنظيماً من كل الدول العربية. لا تقل لي (البترول) لأن فينزويلا فيها بترول، وليبيا، والعراق، وغيرها الكثير من الدول. ومصر فيها الغاز، والسودان فيه الثروة الزراعية والحيوانية. لكن لم يتم استغلالها كما يجب، لذا لم ينتعش اقتصاد تلك الدول.

ثم منذ متى كانت الدول الغربية أو ترامب مقياساً؟!، الدول الغربية ياصديقي تجزم بحقوق المثليين، وتسمح بتوريث الكلاب والحيوانات الميارات الطائلة، وترى أنه من حق الولد (إذا لم يكن راضياً عن سلوك والديه) أن يقدم فيهما شكوى وعندها يتم معاقبتهما وربما أخذ الإبن من حضانة والديه!!!

هل الدول الخليجية مثالية؟

لا بالطبع، ولست أراها (حالياً) قوية لدرجة أن تقود العالم أو تكون رقم 1 في مجال مؤثر، لكنها على الأقل تقدم شيء لا تقدمه بقية دول المنطقة.

1- https://ar.wikipedia.org/wi...

أخي الفاضل أولا أنا لا أحكم على الخليجين كـ تقييم يعجبوني أم لا ، كل ما قيل سابقا ما هو إلا نقاش حول قيمة مجتمعات لا أكثر واختلف معك بشدة في مقارنة الحداثة ولا اعرف من أي دولة أنت حتي ، لكن اعرف جيدا أن مقومات عرب شمال أفريقيا والمغرب العربي تتفوق بمراحل على مقومات الفرد الخليجي من حيث الوعي والثقافة والانتاجية ، فعليا ما لدى الدول الخليجية من بنية تحتية هو مجرد متاع زائل إن لم تؤسسه بنفسك لا بالوكالة كما هو الحال وهذا شئ اتخوف منه دائما لهم كأخوة. وأمر آخر لا تخلط بين الانظمة والشعوب من حيث الفساد اكره بشدة الحكومات العربية عموما لكني لا أكره أي عربي مهما كان فيه من عيوب فقط يعترف بها لا نجملها أو نخفيها كما هو المعتاد.

بخصوص الرقابة والخدمة الدولية التي تحدثت عنها القصد منها هو المشورة للكل و المشاركة من الكل حتي نتخلص من اسطوانة السعودية خادمة الحرمين كلنا خدام للحرمين وحتي أيضا ننهي أمر الاصوات القديمة التي تحب ان تذكر الغير بما قدموا للمملكة وقت فقرها مثل كسوة الكعبة من مصر أو قوافل الشام أو العراق وهذا كان يحدث بالفعل و اسيء استخدامه من الجميع.

الآن أظن أنني فهمتك ..

ربما تقصد "لو إنّ إنسان تلك الدول، فلنقل مصر أو ليبيا أو السودان وغيرها أتيحت لهم الفرصة والدعم المادي الذي يتوفر عند الفرد الخليجي لربما كان برّز وأبدع أكثر من كل مواطني دول الخليج".

إذا كان هذا قصدك فأتفق معك إلى حدٍ ما، دون انتقاص من مقدرات الشعوب الخليجية جمعاء.

واستشهاداً لحديثك، أذكر أنّ أحد أقاربي إنتقل للعمل في إحدى الدول الخليجية (وكان طبيباً)، وفي فترة استراحة كان (يدردش) مع المدير الطبي في المشفى الذي يعمل فيه، وهو مواطن بالطبع، كانا يقارنان ما وفرته دولة كلٌ منهما لمواطنها في فترة تعليمه والدعم الذي تحصّل عليه ليصل إلى ما وصل إليه..

بدأ المواطن يذكر الراتب الذي كان يتلقاه أثناء دراسته الجامعية، الدعم المادي والمعنوي الذي تلقاه حتى يكمل دراساته ويرتقي. عندما جاء دور قريبي ضحك في حسرة وقال له: "لو توفر لنا ربع ما توفر لكم من دعم لأصبحنا عباقرة العصر!".

اقتربنا .. بالفعل لدينا عباقرة كثر بفضل الله ومن القدم حتي الأن ويمكنك البدء من المغتربين فقط ناهيك عن المغمورين بالاوطان.

لي صديق والدته تملك رخصة مستشفي صغير بالمملكة هل تعرف شريكها الجديد ماذا يحمل ؟

شهادة ثانوية ومعهد سنتين وقانونا رخص له فتح مشروع طبي :)

أنا لا أعلم من أي دولة خليجية أنت.

ولكنني أتمنى من كل قلبي يا صديقي أن نراكم ترفعون إسم دولتكم عالياً بمجهوداتكم، وثقافتكم، وعلمكم .. حتى تسكت الأفواه المتفيهقة برجعية العرب وتخلفهم.

للتصحيح سابك المرتبة الثالثة عالمياً بما اني احد منسوبي شركة سابك وايضاً هناك خطة قادمة لجعل سابك بالمرتبة الثانية عالمياً في عام 2020 مع تنويع مصادر الدخل للشركة

شكراً لك على تصحيح المعلومة ..

ربما كان المصدر الذي استندتٌّ إليه قديم نوعاً ما ..

مبارك لكم التقدم خطوة إلى الأمام..

ومزيد من التقدم إن شاء الله :)

جزاك الله كل خير أخي الحبيب

-5

لكن جل من درسوا بالسعودية وللآن ممن أعرفهم أو تحدثت معهم يقولون لي أنَّ درجاتهم الدراسية تُنتَقص لكي يكون السعودي في المقدمة فقط بحث صغير أو تصفح الفيس بوك وستجد حالات كثيرة.

درست في المملكة 7 سنوات جميع الأوائل في فصلي كانو غير سعوديين طول السنوات السبع!

لم أمر أبداً بحالة كهذه لا مع نفسي ولا أي أحد ممن أعرفهم من غير السعوديين، بل كانت المراكز الأولى في المدرسة يسيطر عليها الأجانب دائماً.

الأمر لا يقبله المنطق أصلاً، كيف لدولة كاملة أن تكون قائمة على غش (غبي) من هكذا نوع؟!

ثمّ ثانياً كيف علموا أن درجاتهم كانت تٌنقّص؟! فعند تسليم ورقة الامتحان الفصلي لا يتم تصحيحها ثم إعادتها لك!، بل تظهر نتائجك عند صدور وتوزيع الشهادات فقط!

ربما كانوا قد أجابوا خطأً وهم لا يعلمون.ثم إن الناس يستمتعون بلعب دور (الضحية) المظلومة، قد يكونوا أضافوا بهارات لأحاديثهم :)

هل حدث هذا الشيء معك ام «حدثني شخص ثقه»؟

أشخاص ثقة.. ولم أكتب للانتقاص من السعودية ولكن الحقيقة أحيانا تجرح، وللأمانة لم أذهب للسعودية في حياتي ولا أعلم إن كنت سأحصل على فيزا للذهاب للعمرة أو الحج في حياتي أو حتى سأعيش لأرى الكعبة كله بأمر الله.

ولأزيدك من الشعر بيت، والدي كان مدرسا في السعودية في عام ١٩٩٤ وكان ينقص درجات الطلاب الوافدين ليرضي السعوديين ولم يجدد عقده وعاد للبلد، قام بذلك من أجل لقمة العيش فقط.

xlmnxp أضف ردا

في الثانويه كان أعلى الطلاب بالدرجات هم بعض من المقيمين ثم السعوديين

لا اعلم كيف كان الأمر 1994 لكن لا مصلحه من القيام بذلك وهو غير ممكن القيام به! درجات الاختبارات والواجبات ملزم المعلم باعلامك بها وايضًا يسمح لك بمراجعة كامل اجاباتك في الأسئلة من الورقة مباشره او من نظام نور

قام بذلك من أجل لقمة العيش فقط.

والدك ( المقيم ) كان يقوم بذلك ولم يكن من سعوديين أو نظام متبع؟ اذا الخطأ من والدك

-1

اذا الخطأ من والدك

هو خطأ منه أنه لم يعارض الأمر، لكن مدير المدرسة والأساتذة السعوديون طلبوا منه ذلك.

كان لدينا طالب مصري درست معه في المرحلة الثانوية 3 سنين متتاليه، كان دائمًا من الأوائل

كفاكم كذبًا.