لماذا انتصرت الحضارة الغربية

من بين عشرات الحضارات الكبرى التي عرفها التاريخ لم تسيطر و تفرض سيطرتها على بقية العالم كالحضارة الغربية اخضعت كل العالم عسكريا و سياسيا(خصوصا قبل الحرب العالمية الثانية)

و حاليا بدأ من التقنية و الملابس مرورا بالاقتصاد و انظمة الحكم و العلاقات الدولية هي من نتاج الحضارة الغربية بشكلها النهائي على الاقل

لماذا انتصرت او هيمنت هذه الحضارة؟ لماذا لم يحدث ذلك مع الحضارة الصينية او الهندية او الاسلامية

اوربا الغربية لم تكن سوى جزيرة معزولة على احتكاك فقط بالمسلمين دون بقية الحضارات, يحيط بها الجليد في الشرق(سيبيريا) و في الشمال(القطب الشمالي) و الغرب بحر الظلمات/الاطلسي

و العالم الاسلامي على مركزيته في العصور الوسطى و اراضيه الغنية, فقد كان حلقة الوصل ثقافية و تجارية بين الهند و الصين و افريقيا من جهة و اروبا من جهة ذلك, و قد كان متفوق على الغرب في فترة ما عسكريا و اقتصاديا و ثقافيا, لكن رغم ذلك خسر المنافسة مع الغرب

ما السبب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

عذراً لم أفهمك

هل يمكنك توضيح ما تقصد؟

تحكم مبكراً جداً على نجاح حضارة الغرب.

اي قرن اول! ربما تقصد امريكا؟ الكلام عن الحضارة الاوربية هيمنتها بدأت في بداية القرن الثامن عشر 1700s ثم تعززت في بداية القرن التاسع عشر 1800s

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

معظم او كل الحضارات سابقا مارست القتل و الترويع(بمقاييس اليوم)

لديك الحضارة الاسلامية انتشرت بالورود مثلا؟ ام بالحروب و سفك الدماء و ما رافقها من اسرى و امتلاك عبيد و جواري و تخريب اراضي... الخ فقط في شمال افريقيا عدد الجواري كان يفوق الوصف.

المعلومات هي القوة العظمى خصوصا عندما تندمج مع التجارة والاقتصاد وتستغل سياسيا للمصالح القومية حتى لو استدعى الاعتداء على الأمم والحضارات والشعوب واستعبادها وإذلالها وتشغيلها كآلات

أوربا كانت في سباق مع الزمن للحصول على القوة واستغلال القارة الخضراء (إفريقية)

وإذلال بقية العالم واستنزافهم كاليابان والصين والهند والعرب والترك واليهود وبقية الشعوب الأصلية في الأمريكيتين ...الخ

هذا الأمر لا يسجل كانتصار بل كهزيمة نفسية واختلال في التفكير المادي الفج والناقص

بالطبع ساهم المفكرين والفلاسفة والمثقفين الأوربيين في تحديث التفكير وتطوير العالم الواقعي ولكن تلك الإنتاجات العظيمة كانت تستغل بأشكال مريضة كشيوعية روسيا المهترئة وتوابعها و رأسمالية الأمريكان السخيفة

واكتشافات الجغرافيين والتجار تم احتواؤها والاستفادة منها بالطريقة الوحشية الاحتلالية كالبرتغال والإنجليز والفرانسة

الإنجازات والابتكارات والإبداعات لم تكن كلها مطلوبة ولم يتم الاهتمام بها جميعها حتى أن بعض أولئك العظماء تم نفيهم أو قتلهم أو على الأقل تجاهلهم ولكن تنبهت الحكومات في وقت لاحق لأهمية التعليم والإبداع والبيئات المساعدة فهيئوا الأمور للوصول إلى الفائدة القومية والإقليمية والتفوق على الجيران والمنافسين والتطور إلى الأمام في شتى الجوانب التي ستساعد الدولة على الارتقاء والارتفاع

بالمناسبة أنت لا تفهم جغرافية أوربا فلا تحكم عليها بهذا الحكم الفج فحتى الجغرافية والأحداث والطقس تؤثر بطريقة غير مرئية

العالم الإسلامي كان خائفا ومنكفئا على نفسه لذلك خسر الرهان مع الزمان ونفسه ورضي بالهوان والذل والانحدار وتغلبت الطريقة الراديكالية عليه سواء في بلاد فارس والشام والمماليك والأتراك وبقية الدويلات القديمة

الخوف هو بداية الهزيمة

والاحتلال ليس انتصار

اي حضارة او دولة قوية سواء بالقوة المباشرة او القوة الناعمة تفرض دينها او فكرها و ثقافتها على الدول و الحضارات المهزومة, الاغريق و الفرس و المسلمين كذلك فعلوا

كيف لا افهم الجغرافية الاوربية؟ طرق التجارة البرية و البحرية مع بقية شعوب العالم الم تكن مسيطر عليها من قبل العالم الاسلامي؟

تفرض نفسها بحكم الواقع وليس عبر الاستبداد والاستعباد انظر إلى حضارة الهند وجنوب شرق آسيا واليمن..

الأوروبيين اكتشفوا طرقا جديدة للملاحة والتجارة لذلك أصبح المرور على العرب غير أساسي بحكم ان كل ما يريدونه هو الحرير الصيني والتوابل الهندية

هناك لم يعد للعرب أي قيمة تجارية

هل أفهم من كلامك هذا باختصار أن سبب نهضة أوربا هو حب السيطرة والزعامة والقوة؟!!

Player أضف ردا

لان عقولهم تغيرت نحو الافضل.

بينما نحن تفكيرنا كما هو منذ مئات بل والاف السنين.

سبب انتصار المسلمين لان الغرب كانوا متخلفين بشدة وكان هناك مشاكل طائفية ومجازر كما يحدث معنا حالياً..

تفكيرهم الهمجي اللا انساني اصبح في مجال تاريخهم فقط ولكن نحن نعيشه حالياً.

لماذا لم تتغيير عقولنا نحو الافضل, لماذا لم يحدث هذا الشيء مع الصينيين و الهنود

لماذا حصل مع الغربيين فقط؟

-4

لانه كان هناك مفكرين وفلاسفة والاوروبيين يقرؤون الكتب ويتأثرون نحو الافضل، ووضع الدين على جنب وظهور مصطلح العلمانية هو احد الاسباب الرئيسية في النهوض.

لكن لحسن حظنا ظهور الانترنت ووسائل الاعلام والتي اثرت بشكل كبير في عقلية الشاب العربي والتي ستغيره نحو الافضل قريباً..

وسائل الإعلام؟! هل تمازحني؟

ليس ذلك فقط، بل زيادة الوعي عند الشعوب الاوروبية

براي السبب الرئيسي هو اكتشاف العالم الجديد اراضي شاسعة تم السيطرة عليها بسهولة فتراكمت الثروة لديهم فضلا عن الهجرات البشرية الكبيرة و بدرجة مهمة ايضا اكتشاف راس الرجاء الصالح و فتح طرق جديدة للهند و الصين و بالتالي سقطت مركزية العالم الاسلامي

أشياء كثيرة, تاريخية و ثقافية, بعض الحظ, توفر الموارد. سوف احاول ايجاز بعضها :

  • عكس الشائع, ما يطلق عليه عصور الظلام فى اوروبا بالأساس هى أفضل ما حصل فى اوروبا, و تفوقهم الحالى هو نتيجة مباشرة لما أنجزه هؤلاء الذين عاشوا فى عصور الظلام,

العصور الوسطى كانت قاسية بالطبع, لكنها ليست فقط محارب أشعث يعيث فسادا, بل هى أيضا شهدت الاهتمام بالعلم, و جعل التعليم منهجى و منظم من قبل السلطة المركزية و الدينية و السلطات الفرعية ( و هذا للأسف لم يحدث الا على مستوى محدود فى العالم الاسلامى). يمكنك مراجعة تاريخ "شارلمان", الملك الافرنجى الذى اعاد توحيد اوروبا فى العصور الوسطى, و اهتم بشكل خاص بالتعليم الذى كانت تتولاه الكنيسة.

بدأ الأمر بالمدارس الكاتدرائية , فى القرن العاشر تم افتتاح اول جامعة علمية متخصصة, اهتمام بالعلم فى عصر لم يكن فيه العلم قد تطور بعد لكى تتم ترجمته الى تفوق حقيقى على الارض.

  • اللامركزية, عكس العالم الاسلامى, اوروبا كانت عبارة عن دوقيات و ممالك صغيرة شبه مستقلة تابعة برابط ضعيف للامبراطور الرومانى (الامبراطورية الرومانية المقدسة) و البابا فى روما,

هذه اللامركزية كان لها مشاكلها (مثلا عجزوا عن توحيد أنفسهم مرات عديدة ضد الغزوات العثمانية ), لكنها فتحت الطريق للابداع و السياسات التى تتناسب و تتغير و تتطور بحسب الظروف المكانية و الزمانية, المزيد من المرونة شىء دائما افضل.

  • ثنائية المحاربين الجرمان و الكنيسة : أوروبا فى العصور الوسطى قامت على هذه الثنائية المتناقضة, الكنيسة كانت تقوم بدور مهم فى توجيه و تهذيب المحاربين الهمج فى شمال اوروبا,

كمثال, عندما انتهت غزوات الفايكينج بانتصار الامبراطورية الرومانية المقدسة, أصبح الاف المحاربين فجأة بلا هدف, فبدأو فى الهجوم على القرى و فرض الاتاوات,

بدأت الكنيسة تعقد سلسلة من الاجتماعات و الاتفاقات مع هذه المجموعات المتناثرة من المحاربين, و أخذت عليهم عهودا بعدم التعرض للمدنيين, و توجيه جهودهم الحربية الى أهداف قومية, فكانت الحروب الصليبية! احدى اسبابها هو اعادة توجيه عنف المحاربين من داخل اوروبا الى خارجها و فى نفس الوقت الرد على غزوات الاتراك التى تهدد الشطر الشرقى (الامبراطورية البيزنطية).

هناك أسباب اخرى, مثل توفر الموارد الطبيعية (اوروبا من أخصب الاراضى الزراعية فى العالم), لكن هذه لم تكن ميزة نوعية, فشرق أسيا مثلا هى أيضا اراضى شديدة الخصوبة.

من بين عشرات الحضارات الكبرى التي عرفها التاريخ لم تسيطر و تفرض سيطرتها على بقية العالم كالحضارة الغربية اخضعت كل العالم عسكريا و سياسيا(خصوصا قبل الحرب العالمية الثانية)

حقًا؟ أولًا لدينا الاسكندر الأكبر والآشوريين والفرس وباقي سكان العراق ومصر في إحدى الفترات والدولة الرومانية والدولة الاسلامية في بعض فتراتها كان لها سلطان كبير حقًا، أضف لذلك أن الظروف المهيئة لدى الحضارة الغربية الحديثة أفضل من الظروف التي هيأت لأي حضارة قبلها، فلا وسائل مواصلات سريعة ولا انترنت ولا إعلام بهذه القوة ولا....إلخ، وبالتأكيد لا قوة عسكرية كالتي موجودة الآن، فلا تتوقع من أناس يحاربون بالسيف أن يقضوا حياتهم في فيافي أفريقيا يبحثون عن الذهب في رحلة على الأغلب لن يعودوا منها أبدًا، هذا إن أردت توسعًا في السيطرة من الناحية الجيوغرافية، وليس لديهم سبب حقيقي للاقتراب من اسيا الشرقية مثلًا، فلم يكن لديهم هذا الفكر الاقتصادي القذر الذي يتطلب سيطرة على السوق في كل مكان، ولم يكونوا بهذه القوة لأن العلم لم يتطور هذا التطور الذي حدث في آخر قرن بعد، فلم يملكوا أسلحة قادرة على إبادة بلد بأكمله في ساعة واحدة، فنعم لم يمكن أصلًا حدوث ما حدث للحضارة الغربية مع أية حضارة أخرى لأن أي حضارة أخرى لم يتح لها ما أتيح للحضارة الغربية.

لماذا انتصرت او هيمنت هذه الحضارة؟ لماذا لم يحدث ذلك مع الحضارة الصينية او الهندية او الاسلامية

حقًا؟ أعرفك على جملة made in china أكثر جملة منتشرة في العالم بعد i love you، الصين هيمنتها الإقتصادية وحدها قاربت أن تهزم أمريكا والإتحاد الأوروبي وتقول لي لا هيمنة اقتصادية لها؟ وكذلك من الناحية التكنولوجية، هاتفي المحمول صيني الصنع، الحضارة الهندية بدأت بالهيمنة التكنولوجية والرئيس التنفيذي لجوجل -أو شركة ما- هندي، الدور والباقي على من يسمون أنفسهم مسلمين.

الهيمنة الاوربية على العالم ليست في اخر قرن بل قبل ذلك بكثير, بداية الهيمنة في 1500s لما خرج الاسبان و البرتغال لغزو العالم الجديد و سواحل الفريقيا و وصولهم للهند, وقتها لم يكن العلم متطور بالدرجة الكبيرة بل كان اقرب للعصور الوسطى, اما زمن الهيمنة الكبيرة فبدأ تقريبا من 1800s لم تبقى اقليم في العالم لم يصلوا اليه, من الهند الى افريقيا الى الصين الى شمال افريقيا...الخ و كل ذلك قبل حدوث طفرة نوعية بالتكنلوجية من وسائل نقل و اتصالات و اسلحة فتاكة

الانفجار التكنلوجي اتى بعد قرن او قرنين من السيطرة الاوروبية على العالم في بداية 1900s

بالنسبة للاسكندر و الفرس الاخمينيين فلم يتمكنوا من اخضاع او الوصول لعدة مناطق(المهمة في وقتها) شمال افريقيا و الهند و الصين

بالنسبة للصين اليوم, فهي اعتمد على الحضارة الغربية بشكل اساسي و لم تعتمد على حضارتها التقليدية كالكنفوشية

فتأسيس الدولة الصينية الحديثة قام على الشيوعية( و على سوء هذه الايدلوجية) و لكنها فكرة غربية على يد ماركس و انجلز, الصين و كذلك اليابان تبنت الثقافة الغربية و اضافت عليها القليل من حضارتها المحلية

بالنسبة للهند على عكس الصين لازالت تحتفظ بقدر كبير بحضارتها الهندوسية و لكنها بعيدة عن الريادة.

العالم هكذا متقلب تصعد حضارة وتهبط اخرى

الحضارة الإسلامية مثلا كانت مسيطرة على العالم في زمان مجدها حتى الغرب (اروبا) كانو يخضعون لها

سليمان القانوني مثلا سلطان من سلاطين الدولة العثمانية كان له من السلطة السياسية على فرنسا مامنع عليهم نوعا من الرقص وقبلها الدولة الأموية و...

بالنسبة لسيطرة الغرب حاليا التكلونوجيا دور هائل في هذه المسألة حيث أصبح العالم قرية صغيرة حرفيا مما يسهل هذا

الدولة العثمانية في وقت سليمان القانوني فعلا كانت اعظم دولة(عسكريا و سياسيا و اقتصاديا ربما) و لكنها لم تصل لدرجة الهيمنة الامبراطوريات الاوربية كبريطانيا و فرنسا

سيطرة الغرب قبل الانفجار التكنولجي الحال بكثير.

هل قرأت كتاب زيغريد هونكة (شمس العرب تشرق على الغرب)؟

أنصحك بقراءته ففيه من أسباب التراجع العربي الكثير جدا

Jablom أضف ردا

انتصرت حضارة الغرب

لأنهم حيدوا الخرافات جانبا-بداية بالأديان-

وحرروا العقل

وقدسوا الحرية

وكرموا الإنسان

وفتحوا باب النقد

واتبعوا الأسلوب العلمي في كل شيء

أرى عندما كان الإسلام في عزته وكانت تطبق شريعته دون حرف كان العرب اعزة وأخوة وقوة وسيطرو وغزو.. لكن الان ي اخي تخلينا عن الإسلام (اخلاقنا ، تعاليمنا ) ف تخلى عنى النصر والعلم ... اختصار الفضل كله لله والإسلام ...

ليس الان و لا حتى قبل مئة سنة, العلم غادر بلادنا من وقت طويل جدا بحدود 1200

اما التراجع كقوة عسكرية و سياسية ممثلة بالامبراطورية العثمانية فبدأ التراجع الكبير في نهاية القرن السابع عشر 1600s

ههه عن اي حضارة تتحدث الحضارة الغربية مبنية على الدم و القتل , قتلو امة كاملة من الهنود الحمر و شردوا الملايير و نهبو ثروات البلدان و مولوا المتمردين و غيرها من المجازر

صحيح أن الغرب فعلوا الويلات في العالم في حروبهم واستعمارهم

ولكن هذا كان لأن البشرية لم تكن قد تطورت بعد،

وأعتقد أن الغرب قد تقدم مراحل فيما يخص الغزو والحروب واستغلال الشعوب، لم تصل البشرية بعد لما يجب أن تكون عليه، فلا ننسى احتلال فلسطين، وتدمير العراق، مثلا.. ولكن مقارنة بما كان يجري في العالم قبل مئات السنين فالأمور أفضل بألف مرة، وكله بفضل الغرب

ولا تنسى أن المسلمين فعلوا الأفاعيل أيضا في العالم، من غزو وسبي وسرقة واستعباد للبشر، الخ الخ!

ولا تنس أنهم أيضا وصلوا بالعلوم لمستويات لم يكن يحلم بها أشد الناس خيالا

ويكفيهم شرفا أنهم قضوا على الأمراض تقريبا، ولولا ذلك لما كنت أنت موجود على الأغلب

ويكفيهم شرفا أيضا أنهم تقريبا قضوا على العبودية المباشرة في العالم

ويكفيهم شرفا أنهم من صنعوا الثورة التكنلوجية التي نقلت البشرية لمراحل أشبه بالخيال، والتي بالتأكيد ستؤدي إلى تخليد الانسان في هذا الكون وستبعث الحياة في الفضاء

الحضارة الاسلامية لم تغزوا بل فتحت بلدان و لم ترتكب المجازر في الشعوب و كانت توجد الحرية الدينية اقرأ التاريخ جيدا و لا تستمع الى الاعلام الغربي فلقد بلغ السيل الزبا بتشويه التاريخ الاسلامي

ما الفرق بين الغزو و الفتح؟

الغزو مثل امريكا ازالة أمة عن بكرت ابيها من الهنود الحمر

الفتح و ذلك بدخول المسلمين و تولي الحكم و نشر مساوات بين المسلمين و غير المسلمين و ليس قتلهم بدم بارد

اقرأ التاريخ الاسلامي من مصادره و ليس من الاعلام الغربي

لايمكن حصر الاسباب في جلسة نقاش , الامر يحتاج دراسة بالمعنى الحقيقي وسرد التاريخ لكلا الحضارتين والمقارنة بينهما , ومن هنا نبدأ بالقراءة المجردة من كل تحيز وعنصرية ونقف عند كل نقطة مفصلية ساهمت في التغيير سواء للأفضل او للأسوء ,

يعني لا يمكن حصر هذا الأمر مثلا , بسبب التسلط الحكومي على الشعوب - مع انه سبب قوي جدا لكن ليس حصرا - او مثلا نحن شعوب كسولة او الحروب التي تتعرض لها المنطقة العربية بشكل عام والشرق الاوسط بشكل خاص وهذه سبب رئيسي ايضا و ... الخ من الاسباب المتكررة التي اصبحت يكتب فيها مقالات.

هناك العديد من المجالات الحكومات لا توليها اهتماما خاصا على الرغم انها موجودة ولكن ليس بكثرة بسبب تردي مدخولها المادي وعدم توفر سوق عمل لها , مثل الفلسفة والعلوم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والانسانيات وعلم النفس , بشكل عام هذه العلوم تساعد في تنشئة اجيال قادرة على معرفة حاجات الانسان وصياغة حكومات قادرة على ادارة دول , التخصصات المذكورة اعلاه هي الافضل لتكون في الوزارات والبرلمانات لانها الاقدر على التفكير بمسقبل الانسان والدول وليس رجال الاعمال الذين يملؤون الوزارات والبرلمانات والاسباب عديدة عديدة عديدة.

يوجد جواب مثالي لسؤالك، لست انا من سأجاوب على سؤالك بمحدودية معلوماتي بل الكاتب جار دايموند في كتابة "أسلحة، جراثيم، وفولاذ : مصائر المجتمعات البشري" هو من سيجيب عليك.

لماذا غزا اليورو-آسيويون الأميركيين والأستراليين والأفارقة الأصليين أو طردوهم أو أبادوهم، بدل أن يحدث العكس؟ في هذا الكتاب المزلزل، والذي أصبح أحد كلاسيكيات العصر، يفكك عالم الأحياء التطورية جارد دياموند بطريقة مدهشة النظريات المتأسسة حول التاريخ البشري، من خلال كشفه عوامل بيئية مسؤولة حقيقة عن الأنماط الأعرض للتاريخ. فهنا، أخيراً، تاريخ للعالم هو عن حق، تاريخ لشعوب العالم كلها، ورواية موحدة للحياة الإنسانية.

تبدأ الحكاية قبل 13 ألف عام، عندما كان الصيادون وجامعو الطعام في العصر الحجري يشكلون سكان العالم كله. وحوالي ذلك التاريخ، بدأت مسارات التطور للمجتمعات البشرية في مختلف القارات بالتفرق جذرياً. وقد أعطى التدجين المبكر للنباتات والحيوانات البرية في الهلال الخصيب والصين وأميركا الوسطى والإنديز ومناطق أخرى، شعوب تلك المناطق سبق البداية. أما سبب ظهور القمح والذرة والأبقار والخنازير وغير ذلك من المحاصيل شديدة التأثير، في تلك المناطق بعينها، وليس في مناطق أخرى، قلما يتم فهمه قبل الآن، إلا بصورة غير كاملة.

وتبين أن الأًول المحلية للزراعة والرعي تشكل فقط جزءاً من التفسير، ذلك أن مصائر الشعوب المختلفة، مختلفة هي الأخرى. وكان لانتشار إنتاج الغذاء المفرط في عدم تساوي نسبه، من تلك المراكز الأولية، علاقة كبيرة بمواصفات أخرى غير المناخ والجغرافيا، مثل الأحجام المختلفة والمواقع وحتى أشكال القارات. ولم تحصل سوى المجتمعات التي تجاوزت مرحلة الصيد وجمع الطعام، على مقدرة تطوير الكتابة، والتكنولوجيا، والحكومة، والأديان المنظمة، مثلما حصلت أيضاً على تلك الجراثيم القذرة والأسلحة القادرة على الحرب.

وكانت تلك المجتمعات، المغامرة بحراً وبراً، وهي التي توسعت إلى أوطان جديدة على حساب شعوب أخرى. وتتضمن النماذج المعروفة حملات غزو للشعوب غير الأوروبية من قبل الأوروبيين في آخر 500 سنة، بدأت برحلات بحث عن المعادن الثمينة والبهارات، وكانت تنتهي في الغالب بغزو الأراضي الوطنية وإبادة سكانها المواطنين عن طريق الذبح والأمراض الدخيلة، وحدثت قبل ذلك عمليات إحلال سكاني مشابهة، وأقل معرفة لدى القراء الأميركيين، في جنوب شرقي آسيا وإفريقيا جنوب الصحراء وغيرها من أنحاء العالم.

ويعتبر كتاب "أسلحة، جراثيم، وفولاذ" إنجازاً رئيسياً في فهم المجتمعات البشرية، وهو، أي الكتاب الفائز بجائزة "بوليتزر" يدون الطريقة التي أصبح فيها العالم المعاصر وتقسيماته غير المتساوية على شاكلته الحالية. إنه عمل غني بالرؤى الدرامية التي ستدهش القراء حتى وهو يتحدى الحكمة التقليدية

====

وثائقي | أسلحة، وجراثيم، وفولاذ: الاحتلال HD | طوبة 35 دقيقة

===

لمن يتابع برنامج الدحيح على يوتيوب توجد حلقة عن الكتاب

===

وهذه مراجعة للكتاب من قبل موقع الجزيرة (المصدر

او اقرا النصح المنسوخ في الاسفل


يعرض هذا الكتاب مخالفا الدلالة الظاهرة لعنوانه الأسباب التي تجعل شعوبا تنجح في غزو شعوب أخرى، ويفكك مؤلفه عالم الأحياء التطورية جارد دايموند النظريات المتأسسة حول التاريخ البشري على نحو يجعل الكتاب كأنه تاريخ لشعوب العالم أو رواية موحدة للحياة الإنسانية.

ويبدأ الرحلة عندما بدأ الإنسان قبل ثلاثة عشر ألف عام حياته صيادا وجامعا للطعام، ثم بدأت مسارات التطور للمجتمعات البشرية بالتفرق جذريا، فبعضها اكتشف الزراعة وتعلم تدجين المواشي وتربيتها، ثم بدأت الكتابة والتكنولوجيا والحكومات والثقافات.

مسار البشرية

يتكون الجزء الأول من الكتاب والمسمى "من عدن إلى كاجاماركا" من ثلاثة فصول، يوفر الفصل الأول جولة سريعة في التطور الإنساني والتاريخ، ابتداء من سبعة ملايين سنة يعتقد المؤلف أنها تشكل بداية انفصال الإنسان عن القردة وحتى نهاية آخر عصر جليدي قبل حوالي ثلاثة عشر ألف عام.

ويتتبع انتشار الذرية البشرية الأولى في أفريقيا والقارات الأخرى لنفهم برأيه حالة سبقت أحداثا اعتبرت جزءا من ظهور الحضارات، وتبين أن التطور البشري في بعض القارات سبق زمنيا تطورات في أماكن أخرى.

ويستكشف الفصل الثاني "تجربة طبيعية من التاريخ، كيف قولبت الجغرافيا مجتمعات في الجزر البولينيزية" تأثيرات البيئات القارية على التاريخ في أثناء الثلاثة عشر ألف عام الأخيرة من خلال التفحص السريع لتأثيرات بيئة الجزر على التاريخ في مناطق وأزمنة أقل طولا.

وعندما انتشر الأجداد البولينيزيون إلى المحيط الهادي قبل حوالي ثلاثة آلاف ومئتي عام وطئوا جزرا تختلف كثيرا عن البيئة التي قدموا منها، وخلال بضع ألفيات تكاثر مجتمع الأجداد البولينيزيين في تلك الجزر، وأنتج مجتمعات ترواحت بين الصيادين وصناع الإمبراطوريات.

ويمكن لهذا الإشعاع أن يخدمنا كنموذج للإشعاعات المجتمعية الأطول والأكبر، ولكن غير المفهومة جيدا، وانتشارها إلى عدة قارات منذ نهاية العصر الجليدي الأول، لتتحول إلى قبائل صيادين في مكان وإمبراطوريات في مكان آخر.

ويعرض الفصل الثالث "صدام في كاجاماركا، لماذا لم يعتقل إمبراطور الإنكا أتاهولبا تشارلز الأول ملك إسبانيا" صدامات بين شعوب من قارات مختلفة، من خلال إعادة تلاوة أقوال شهود معاصرين لأكثر المواجهات دراماتيكية في التاريخ، ألا وهي المواجهة التي أسر في أعقابها آخر أباطرة الإنكا أتاهولبا بحضور جيشه الكامل على يد فرانسيسكو بيزارو وعصبته الصغيرة من الغزاة في مدينة كاجاماركا البروفية.

ونستطيع التعرف على العوامل التقريبية لسلسلة من الأحداث التي مكنت بيزارو من اعتقال أتاهولبا، والتي شغلت أيضا في غزوات أوروبية أخرى للمجتمعات الأميركية الأصلية، وتضمنت تلك العوامل جراثيم إسبانية، وخيولا وتعليما وتنظيما سياسيا وتكنولوجيا، وعلى الأخص تكنولوجيا السلاح والسفن.

هذا التحليل للأسباب التقريبية هو الجزء السهل من الكتاب برأي المؤلف بالطبع، أما الجزء الصعب برأيه أيضا فهو تعريف الأسباب النهائية التي أدت إلى الأسباب التقريبية وإلى ما انتهت إليه الأحداث فعليا بدلا من حدوث العكس كأن يذهب أتاهولبا إلى مدريد ويعتقل تشارلز الأول ملك إسبانيا.

صعود وانتشار إنتاج الغذاء

"بعض الشعوب طورت عملية إنتاج الغذاء بنفسها، بينما حققت بعض الشعوب الأخرى هذه المهارة في عصور ما قبل التاريخ, بينما لم تتمكن شعوب أخرى من ذلك وظلت حتى العصور الحديثة قبائل صائدة وجامعة للطعام الخام"

يتضمن هذا الجزء سبعة فصول، وكرسه المؤلف لما يعتقد أنه أهم تجمع للأسباب الأساسية والنهائية للأحداث، في الفصل الرابع "قوة المزارع، جذور السلاح، والجراثيم والفولاذ" يشرح المؤلف كيف أن إنتاج الغذاء، أي الحصول على الغذاء بالزراعة والتجميع بدلا من الصيد وجمع الطعام الخام أدى في النهاية إلى ظهور العوامل التي أتاحت لـ"بيزارو" أن يحقق انتصاره، غير أن بروز عملية إنتاج الغذاء تفاوت على امتداد العالم.

وفي الفصل الخامس "أغنياء التاريخ وفقراؤه، الاختلافات الجغرافية في بداية إنتاج الغذاء" نلاحظ كيف أن بعض الشعوب طورت عملية إنتاج الغذاء بنفسها، بينما حققت بعض الشعوب الأخرى هذه المهارة في عصور ما قبل التاريخ من خلال تلك المراكز المستقلة، بينما لم تتمكن شعوب أخرى من تطوير عملية إنتاج الغذاء أو الحصول على تلك التقنية، وظلت حتى العصور الحديثة قبائل صائدة وجامعة للطعام الخام.

ويعرض الفصل السادس "أن تزرع أو لا تزرع، أسباب انتشار إنتاج الغذاء" العوامل العديدة التي دفعت مجتمعات الصيادين إلى تغيير نمط حياتهم والتحول إلى إنتاج الغذاء، ولكن ليس في كل المناطق بل بعضها فقط.

وتظهر الفصول السابع والثامن والتاسع "كيف تصنع لوزة، التطوير اللاواعي للمحاصيل القديمة، وتفاح أم هنود، لماذا فشلت شعوب بعض المناطق في تدجين النبات، وحمير الوحش، زيجات غير سعيدة ومبدأ أنا كارنينا، وسماوات مفتوحة ومحاور مشرعة، لماذا انتشر إنتاج الغذاء بنسب متفاوتة في قارات مختلفة" كيف دجن المزارعون والرعاة الأوائل المحاصيل والحيوانات البرية الأصلية في عصور ما قبل التاريخ دون أن تكون لديهم معرفة مسبقة بنتيجة أفعالهم.

وتساهم الاختلافات الجغرافية بين تجمعات النبات والحيوان البرية المتوفرة للتدجين مساهمة فعالة في تفسير سبب تحول قليل من المناطق إلى مراكز مستقلة لإنتاج الغذاء، ولماذا نشأت تلك الخلافات في مناطق قبل ظهورها في مناطق أخرى.

ومن داخل تلك المراكز الأصلية انتشرت عملية إنتاج الغذاء داخل بعض المناطق أسرع من انتشارها في غيرها ومن العوامل الأساسية التي أسهمت في تفاوت نسب الانتشار التأقلم المحدود مع محاور القارات: الغرب والشرق هما السائدان بالنسبة ليورو آسيا والشمال والجنوب بالنسبة للأميركتين وأفريقيا.

من الغذاء إلى الأسلحة والجراثيم والفولاذ يتتبع المؤلف في هذا الجزء آثار العلاقة بين الأسباب التقريبية والنهائية بالتفصيل ابتداء بظهور الجراثيم القادرة على التعامل مع الوجود البشري المكثف، كما جاء في الفصل الحادي عشر "هدية الماشية المسمومة، تحول الجراثيم".

وإضافة إلى ذلك فقد كان الأميركيون الأصليون وغيرهم من الشعوب اليورو آسيوية يقتلون من قبل الجراثيم أكثر من قتلهم بالبنادق أو الأسلحة الفولاذية، وبالمقابل فإن أيا من الجراثيم القاتلة لم تكن في انتظار الغزاة الأوروبيين في العالم الجديد، لماذا كان تبادل الجراثيم غير عادل؟ هنا نجحت نتائج دراسات في مجال الأحياء الجزيئية في ربط الجراثيم بصعود عملية إنتاج الغذاء في يورو آسيا أكثر من الأميركتين.

"بعد إنتاج الغذاء كانت الكتابة أهم اختراع مفرد في البضعة آلاف سنة الأخيرة, وتطورت الكتابة مجددا مرات قليلة فقط في التاريخ الإنساني, أما جميع المناطق الأخرى التي أصبحت متعلمة فقد تحقق لها ذلك عن طريق الإشعاع التعليمي للأنظمة الكتابية "

وبعد إنتاج الغذاء كانت الكتابة أهم اختراع مفرد في البضعة آلاف سنة الأخيرة كما يشرح الفصل الثاني عشر "نصوص وحروف مستعارة، تطور الكتابة" وقد تطورت الكتابة مجددا مرات قليلة فقط في التاريخ الإنساني في مناطق كانت الأقدم في مجال إنتاج الغذاء.

أما جميع المناطق الأخرى التي أصبحت متعلمة فقد تحقق لها ذلك عن طريق الإشعاع التعليمي للأنظمة الكتابية وانتشاره من واحد إلى آخر من بين تلك المراكز الأولية القليلة.

وهكذا أصبحت ظاهرة الكتابة مفيدة بشكل خاص لطلبة التاريخ العلمي للتعرف على تجمع آخر من تجمعات الأسباب المهمة كتأثير الجغرافيا على سهولة انتشار الأفكار والاختراعات.

وما ينطبق على الكتابة ينطبق أيضا على التكنولوجيا كما يرد في الفصل الثالث عشر "أم الحاجة، تطور التكنولوجيا" والسؤال الحاسم يتعلق بما إذا كان التجديد التكنولوجي يعتمد على قلة نادرة من المخترعين العباقرة وعلى الكثير من العوامل الثقافية ذات الخصوصية الفردية، التي تجرأت على تحدي التفاهم السائد بشأن الأنماط العالمية.

وفي الواقع سنرى أن عددا كبيرا من العوامل الثقافية تسهل ولا تصعب فهم الأنماط العالمية للتكنولوجيا، ومن خلال تمكين المزارعين من تحقيق فائض غذائي، أتاحت عملية إنتاج الغذاء للمجتمعات الزراعية فرصة لدعم متخصصين لم يلجؤوا إلى زرع غذائهم الخاص، بل تفرغوا للتطوير التكنولوجي.

وعلاوة على إسهام عملية إنتاج الغذاء في الإنفاق على الكتاب والمخترعين فقد مكنت تلك العملية المزارعين من دعم السياسيين كما يحدثنا الفصل الرابع عشر "من المساواة إلى التسلط، تطور الحكومة والدين"، وكانت المجموعات المجاورة ومع نشوء التجمعات ذات الكثافة السكانية المستقرة في مناطق إنتاج الغذاء شهدت في تلك المناطق ظهور زعماء القبائل والملوك والبيروقراطيين.

وكانت تلك البيروقراطية ضرورية ليس فقط لحكم إقطاعيات كبيرة ومكتظة، ولكن للاحتفاظ بجيوش جاهزة ولإرسال أساطيل الاستكشاف وإدارة حروب الغزو.

حول العالم في خمسة فصول في هذا الجزء الأخير يطبق المؤلف دروس إنتاج الغذاء ثم السلاح على كل قارة من القارات وبعض الجزر المهمة، في الفصل الخامس عشر يعرض تواريخ أستراليا وغينيا الجديدة، وهي موطن لمجتمعات تملك أبسط التكنولوجيات.

وحيث تعتبر القارة الوحيدة التي لم تتطور فيها عملية إنتاج الغذاء من قبل السكان المحليين فإنها تشكل امتحانا صعبا من النظريات المتعلقة بالاختلافات القارية في المجتمعات الإنسانية، فقد ظل الأبورجين في أستراليا صائدين وجامعي طرائد فيما أصبحت معظم شعوب غينيا الجديدة منتجة للغذاء.

ويعرض الفصل السادس عشر "كيف أصبحت الصين صينية، تاريخ شرق آسيا" والفصل السابع عشر "زورق سريع إلى بولينيزيا، تاريخ التوسع الأوسترونيزي" للتطور البشري في شرق آسيا والمحيط الهادي، وكيف أدت عملية إنتاج الغذاء في الصين إلى تفريخ عدة حركات إنسانية أو ثقافية أو كليهما، في عصور ما قبل التاريخ.

"لعل أهم تلك المشكلات التي لم تجد حلا بعد هي تأسيس التاريخ البشري كعلم تاريخ أسوة بالعلوم التاريخية الأخرى المعترف بها كالأحياء التطورية، وعلم طبقات الأرض، وعلم الأرصاد الجوية"

وأدت إحدى هذه الحركات داخل الصين نفسها إلى حدوث ظاهرة الصين السياسية والثقافية التي نعرفها اليوم، وأدت حركة أخرى إلى إحلال مزارعين من أصول جنبو صينية محل الصيادين المحليين على امتداد جنوب شرق آسيا بكامله تقريبا.

وهناك أيضا التوسع الأوسترونيزي الذي حل محل مجتمعات الصيادين في الفلبين وإندونيسيا، وانتشر إلى أقاصي الجزر النائية في بولينيزيا، ولكن دون أن يتمكن من استعمار أستراليا ومعظم غينيا.

ويوضح الفصل الثامن عشر "نصفا العالم يصطدمان مقارنة تاريخي يورو آسيا والأميركتين" كيف شكل غزو أوروبا للأميركتين ذروة مسارين تاريخيين طويلين ومتباعدين تباعدا كبيرا؟

وقد ظهرت الاختلافات بين هذين المسارين على شكل اختلافات في نوع النباتات والحيوانات الأليفة، والجراثيم، وأزمنة الاستيطان والتواؤم مع المحاور القارية والحواجز البيئية.

ويقدم تاريخ أفريقيا تشابهات وتناقضات مثيرة مع تاريخ العالم الجديد، وقد كانت العوامل التي شكلت مواجهاتهم مع الأميركيين الأصليين أيضا، ولكن أفريقيا كانت مختلفة عن القارتين الأميركيتين في كل تلك العوامل، ونتيجة لذلك لم يؤد الغزو الأوروبي إلى استيطان واسع أو دائم للأوروبيين في أفريقيا جنوب الصحراء عدا أقصى الجنوب.

ومن التأثيرات البعيدة المدى حدوث تنقل سكاني واسع النطاق داخل أفريقيا ذاتها، ألا وهو توسع البانتو، وثبت أن هذا التنقل يعزا كما يعتقد كثيرون إلى ذات الأسباب التي سادت في كاجاماركا في شرقي آسيا، وفي جزر المحيط الهادي وفي أستراليا وغينيا الجديدة.

ويختم المؤلف بفصل عنوانه "مستقبل التاريخ البشري كعلم" موضحا دور العوامل الثقافية غير المتصلة بالبيئة والأفراد، لعل أهم تلك المشكلات التي لم تجد حلا بعد هي تأسيس التاريخ البشري كعلم تاريخ أسوة بالعلوم التاريخية الأخرى المعترف بها كالأحياء التطورية، وعلم طبقات الأرض، وعلم الأرصاد الجوية.

وتشكل دراسات تاريخ الإنسان صعوبات حقيقية، غير أن تلك العلوم التاريخية المعترف بها تجابه ذات التحديات، ولذلك فإن الأساليب المستخدمة في هذه الحقول الأخرى قد تكون ذات فائدة في ميدان التاريخ الإنساني.

الاجابة بسيطة

الثورة العلمية والثورة الصناعية والاثنان ناتج للحرية الفردية

-1

بسيطه ..

اصنع فتنة .. توقد تخلفا .. ) ..

بكل بساطه الصراع الديني العربي .. هوا السبب

كيف امة ستتقدم و داخل ديانه واحده اكثر من 50 طائفه و كل طائفه تبيح دم الاخرى و يتقاتلوا .. !

(انا لا اتهم الدين بل البشر )

وطبعا جميع الديانات الاخرى عند العرب داخلها صراعات بغض النظر ...

-1

لان مستوى الذكاء العربي منخفض لدرجة مخيفة

فعلاا

-1

يبدو انك تجهل التاريخ

الايام دول وكل فتره حضارة تهيمن فتره.

الحضاره الشرقيه سيطرت اكثر.

بالنسبه للحضارة الاسلاميه عندما تخلينا عن الاسلام والدين وهنا وضعفنا

-3
Kaylar_Chivadar أضف ردا

موضوع أسال الكثير من الحبر، الحضارة الغربية لم تقم إلا على أنقاض الحضارة الإسلامية، و إستغلوا قوتهم العسكرية في دعم إقتصادهم من المستعمرات، إعطاءهم إهتمام كبير للعلم و العلماء و وضعوا الرجل المناسب في المكان المناسب، الكل في مجال تخصصه ليس كحالنا نحن، الدعم الكبير للجامعات و الأبحاث العلمية و إستقطاب الأدمغة مقابل توفير حياة رغيدة...العلم هو مفتاح التقدم و التطور، اليابان هي مثالي الأعظم و قدوتي في الكفاح من أجل إثبات النفس، شعب جمع كل معالم الحضارة و الرقي أخلاقيا و علميا و اقتصاديا، و ما زادها بهاءً تمسكها بعاداتها و تقاليدها، هي تلك التي يجب أن نسير على خطاها و نتعلم في مدرستها

-2

هم كانوا في تنافس و حرب وجود معها و لم يبيدوها, فكيف قاموا على انقاض الحضارة الاسلامية؟

عبر سرقتها ايام الحروب الصليبية واحتلال الاندلس وطرد العرب واليهود منها

وأيضا بسبب مدينة البندقية الشهيرة التي كانت المنارة الثقافية التي انارت اوربا عبر الأسئلة والمناقشات التي جاءت من وراء البحار "الشام وإفريقية.."

عذرا لديك خطأ بسيط فمدينة البندقية ربما انها ساهمت في ذلك ولكن المشهور هو أن مدينة فلورنسا إيطاليا العصور الوسطى هي المركز الرئيسي من الناحية الثقافية والتجارية والمالية، حيث تعتبر فلورنسا مهد عصر النهضة وخروج أوروبا من عهود الفقر والظلام.

مجهول أضف ردا

لماذا لم يستخدمها المسلمين حضارتهم اذا لكي يتفوقوا و يفرضوا سيطرتهم على الاوروبيين و العالم اجمع بدلا من الاوربيين

-1

وهل الاندلس كانت عربية قبل إحتلالها من طرف المسلمين ؟؟ فعن اي طرد تتحدث ؟

-3
Kaylar_Chivadar أضف ردا

قاموا على أنقاض الدولة الإسلامية نعم، فعصور الظلام كما يسميها الغرب تدليسا هي العصور الذهبية التي جعلت أوروبا ترى النور، السؤال الآن كيف إستغلها الغرب و لماذا تركها المسلمين؟ هو السؤال الذي يجب أن يطرح، و هنا نقول أنه بعدما ترك المسلمون العلم و إهتموا بفروج النساء و المال و الجواري ،كان الغرب يبني لحضارته.....

عزيزي يبدو أنك غير مطلع على الحضارة الغربية حيث الشبق الجنسي وانتشار الاباحية يفوقان أي منطقة في العالم. لا تحشر الجنس والنساء في سقوط الحضارات التي لها أسباب جيوسياسية واقتصادية أعمق بكثير من هذا الطرح السطحي.

-1

أولا نحن في نقاش على المكشوف، لماذا تستعمل خاصية مجهول؟ ثانيا ألا ترى أنك لا تفهم كثيرا مما أقول؟ ألا ترى أنك تقرأ سطر و تقفز لسطر آخر؟ ألا ترى أني قد أجبتك في أول تعليق و قلت أن العلم هو السبب الرئيسي لتطور الغرب؟ ألا ترى أني لست متأثر بالتسليب لأني لا أعتبر تلك النقاط كمعيار أصلا؟....يعني أحد أسباب تخلف المسلمين و العرب هو الفهم السطحي و الإهتمام بالتفاهات كما تفعل أنت بالضبط...تحياتي ^_^