لماذا العنصرية ضد الافارقة موجودة؟
- مجهول
- 2018-03-13T15:43:06+00:00
منذ القدم كانت شعوب البحر الابيض المتوسط تحتقر و تستعبد الافارقة
فقصة عنترة معروفة ان ابناء قبيلته كانوا يعيبون عليه امه لانها سوداء، و القصص كثيرة بهذا الشأن
مما يؤكد ان العنصرية موجودة منذ القدم و ليست حديثة
بينما نفس هذه الشعوب لا تحتقر العرق الاسيوي(الا بدرجة بسيطة ربما)
ماسبب العنصرية تجاه الافارقة؟
العنصرية بصورة عامة لديها عدة أسباب، منها، المفاخرة باللون، واللغة، والأنساب والموروثات، وبلا بلا…
الآن علينا التفكير في وضع حلول للعنصرية.
هل تمزح ؟
العنصرية لا تقتصر على الأفارقة، ستجد أن أهل المدينة يعاملون أهل البادية بعنصرية ، حتى بعض المدن تعامل مدن أخرى بعنصرية ( أقصد أنهم يعتبرون أعلى شأنا و أفضل من الأخرين فقط لأنه من تلك المدينة أو القرية ، القبيلة ....)
إذا كان هذا يحدث مع من يشتركون في نفس اللون و الدين و الموطن و اللغة فما بالك بمن يختلف
في رأي العنصرية من مميزات الأغبياء و صغار العقول
لن تذهب العنصرية طالما ما زالت الدول المتقدمة تصنع سيارات بيضاء وتضع لها عجلات سوداء، لن تزول العنصرية طالما ما زالت دول العالم تضع اسماء المجرمين في قائمة وتسميها القائمة السوداء، لن تزول العنصرية طالما ما زال اللون الابيض يدل على السلام أما الاسود يدل على الحرب ولكن بالرغم من هذا فانا فخور لكوني اسود، لانه بكل بساطة ما زلت امسح مؤخرتي السوداء بورق ابيض
-رئيس زمبابوي كي.
انا لست ضد جملته ولا معها، لانها جملة عنصرية وساخرة ضد البيض وكذلك بنفس الوقت تتحدث عن مدى تعرض السود للعنصرية.
أعتقد السبب الرئيسي للعنصرية لانه للأسف البشر ينظرون الى شكل الشخص بشكل مباشر، ولان لونهم غريب نسبة للبيض فيعتبرونهم كعبيد لا غير، طبعاً كل فئة ترى نظرة مغايرة للاخر بمعنى الابيض يرى نفسه اجمل من الاسود والاسود يرى نفسه اجمل من الابيض ولكن قوة الابيض وسيطرته الاعلامية والقوة العسكرية والاهانات التي تعرض لها السود ظهر مبدأ مكتسب ان السود اشخاص قبيحين ولكن فعلياً هم ليسوا كذلك، بمعنى تخيل معي لو ان السود لديهم قوة اكبر وتقدم اكبر من البيض، وكان البيض عبيداً لدى السود انا متأكد لو حصل ذلك لشعر الشخص الابيض بالعار لانه ابيض ولديه فكرة انه قبيح وان السود افضل، ولكن الاشخاص البيض محظوظين بشكل اكبر.
هذا مجرد رأيي لا غير واتمنى عدم اخذ كلامي على محمل الجد مجرد رأي.
بنسبة للإستعباد يخيل لنا انة كان ضد السود فقط لان السينما صورت لنا هذا و عكست استعباد السود في الغرب او على نحو دقيق في الولايات المتحدة قديماً و ربما اثرها ما زال حديثاً
يكفي ان تعرف ان المماليك الذين حكموا مصر كانوا عبيد لكن بيض بشكل خاص لانهم إما عبيد نتاج الحروب التي خاضها المسلمين او مسيحيين كان يتم اختطافهم من الانضول و القوقاز و تلك المناطق و حتى المماليك كانوا يبعثوا فرق للأختطاف ليزيدوا عددهم و كل عائلة مملوكية تريد زيادة عددها و جندها فتقوم بخطف الأطفال و تحويلهم للإسلام و تدريبهم للخدمة في الجيش و قد يرتقي المييز منهم ليصبح حاكم البلاد في فترة ما من حياتة (ليست سيئة بالكيلة بنسبة لذلك الزمان) و كذالك بعل العثمانييون في نظام عرف بخمس الأطفال اعتقد هكذا حيث كان التقليد نفسة متبعاً لتزيادة عدد الجيش الإنكشاري فجميعهم لم يكونوا عرباً او تركاً بل كانت الفرقة الأنكشارية فرقة السلطان الخاصة من العبيد و في الثقافة العربية قديماً كان من يولد لأبن عبد او عبدة يكون هو الاخر عيد و هذا ما حدث مع عنترة خاصة ان اباة لم يعترف بنسبة ألية ولو انة اعت ف بنسبة إلى عنرة لنال حريتة لان والدة رجل حر و هذة هي العقدة في عصة عنترة مع والدة ، انا اعتقد ان مسألة العبودية في الحضارة العربية الإسلامية كانت تعتمد بشكل كبير جداً على مبداً عبد و حر و ليس ابيض و اسود كما يتم تصويرها في العديد من الأعمال التلفيزيونية و السنمائية و من المؤكد ان هذا هو المبداء في الكثير من البلدان خاصة البعيدة عن افريقيا فليس اللون هو المهم بل هل انت عبد ام حر
بنسبة للعنصرية ضد السود صديقي
للأسف العالم العربي و العالم بشكل عام يعج بالعنصرية
بنسبة للعرب الفخر بالقبيلة او العائلة في المدن او المدينة او حتى الدولة و ما مسمية القومية اليوم و ترى السباب و الشتائم بين الناس في مواقع التواصل الإجتماعي، شيء فظيع يحدث في تلك المحادثات و يشبر إلى ان الثقافة العربية ما زالت غارقة يالعنصرية و التمييز سواء الديني او العرقي او القبلي و غيرها و هذا إذا ما دل على شيء فيدل على مقدار تخلف العالم العربي رغم اننا في العام ٢٠١٨ إلى ان هناك اشخاص ما زالوا يفكرون بعقلية العصور الوسطى و حتى بعقلية الجاهلية
العنصرية مع الاسيويين كانت موجودة ببساطة العنصرية مع الضعيف دايما فان قوي الضعيف اولع الناس به وتركوا العنصرية معه
اللون الأسود رمز لشيء سيّء منذ القدم عند الحضارات كافّة بينما اللون الأبيض يمثّل الخير و الفلاح, ربما سيزعج البعض هذا الكلام و لكن حتى في القرآن الاسوداد يرمز لسوء المصير و المآل, لا استطيع تحديد فيما إذا كانت تلك عنصرية أو قُصد بها ذلك لكن فكرتي أنّه رمز لسوء المصير بالوجه الأسود.
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
أولًا: لم يكن هذا الرد الذي يتوقعه المساهم، و لكن يبدو أنك تريد نشر أيديولوجياتك بأي طريقة، فهمنا أنك ملحد...
ثانيًا: انت تريد الصاق تهمة العنصرية بالإسلام زورًا مع أن الإسلام رفع منزلة سيدنا بلال و قال لا فرق بين عربي و أعجمي ولا أبيض على أسود إلا بالتقوى، و الإسلام كان له دور ضخم في العدل بين الناس و تحرير العبيد و حقوق المرأة، أرجو أن تقرأ التاريخ قبل التهجم، و الديموقراطية اليونانية التي أنت مغرم بها لم تعطِ حقوق لا للعبيد ولا للمرأة، و يمكنك مراجعة التاريخ.
تابع هذا لفهم عنصرية الديموقراطية اليونانية التي كانت مقتصرة على الرجال و الأحرار فقط
و تابع هذا لفهم دور الإسلام في العدل
و اعتذر اخي الكريم عن لهجتي الحادة، لكن اتمنى منك عدم استفزاز الطوائف الأخرى بردود لا طائل منها، حيث كان تعليقك هذا مستفز نوعًا ما لأنه يخرج من سياق المساهمة و ليس محله، لو كان موضوع المساهمة عن الأديان كان بإمكانك عرض وجهة نظرك بأدب، ولكن هذا الموضوع لا يستهدف تعليقات كهذه، اتمنى منك احترام معتقدات الجميع.
فهمنا أنك ملحد
من قال لك أني مُلحد؟
ثانيًا: انت تريد الصاق تهمة العنصرية بالإسلام زورًا مع أن الإسلام ر
في البداية أعتقد أن الإسلام عُنصري صحيح لكن في هذا التعليق لم أقل ذلك, قلت فقط أن القدماء رمزوا للسواد بالسوء و لا أعلم لماذا تتجاهل الآية التي وضعتها
لا استطيع تحديد فيما إذا كانت تلك عنصرية أو قُصد بها ذلك لكن فكرتي أنّه رمز لسوء المصير بالوجه الأسود.
أتمنى أن تكون قد قرأتها
و الديموقراطية اليونانية التي أنت مغرم
من قال لك ذلك؟ لم أقول أحدهم ما لم يقل فلماذا تقولني ما لم أقل؟ كُل من يعتدي على حق الأفراد هو سيء بالنسبة لي سواء أكانت الديمقراطية اليونانية أو المريخية, أنا غير منسوب لجماعة بعينها و لا أتبنى أفكارهم
تابع هذا لفهم عنصرية الديموقراطية اليونانية التي كانت مقتصرة على الرجال و الأحرار فقط
و من قال أنّهم النموذج الذي أحلم به كل نهار؟
كن اتمنى منك عدم استفزاز الطوائف الأخرى بردود لا طائل منها
أنا لم استفز أحداً, أنا ذكرت آية مكتوبة في القرآن الذي تقرؤه, إن كان ذلك يستفزك بالفعل فليس عندي ما أفعله تجاه ذلك, الحقيقة غير موجودة لتمنحني أو تمنحك الراحة, هي موجودة لكي تعرفها, إن كان عندك ما تقول في تعليقي فرد على الآية التي استشهد بها, كنت أعتقد أنّها محور التعليق و هي في سياق الموضوع فالرجل سأل عن مصدر العنصرية و أنا أجبت بدلالة هذا اللون عند القدماء و ضربت ما جاء بالقرآن كمثل لأنّ معظم الناس هنا يعرفونه, فأين أخطأت؟
اتمنى منك احترام معتقدات الجميع.
لم أبد أي قلة احترام لأحد, إذا كانت آية في القرآن تشعرك بقلة الاحترام فمشكلتك ليست عندي.
الحقيقة في موضوع العنصرية؟ نعم أعرفها حضارات عدة رمزت للون الأسود بالسوء كما أسلفت و أتيت على ذكر الحضارة الأسلامية و أيدت إدعائي بآية من القرآن لكنك للتعليق الثالث على التوالي تناقش شخصي أنا و تتجاهل الفكرة و الدليل من التعليق, يمكنك الاستمرار في ذلك لا مشكلة.
أيدت إدعائي بآية من القرآن
هنا مربط الفرس، أنت أيدت إدعائك بالقرآن على أن الخير و الشر يرمز لهما بالأبيض و الأسود (ليس فقط القرآن، بل كل حضارات البشر)،، جميل...
و ما علاقة ذلك بالعنصرية؟ هل هذا يعني أن الـDark Theme للمتصفح شرير؟
و لذلك قلت لك في تعليقي الأول أنك تخلط الأمور و تريد الصاق العنصرية بالإسلام زورًا مع أن الأسلام حارب العنصرية بشكل واضح و صريح.
اذا كان ا ≠ ب ، و ا ≠ ت ، فذلك لا يعني ان ب = ت
هنا مربط الفرس، أنت أيدت إدعائك بالقرآن على أن الخير و الشر يرمز لهما بالأبيض و الأسود (ليس فقط القرآن، بل كل حضارات البشر)،، جميل...
لم أقل "كُل حضارات البشر" بل ذكرت الحضارات القديمة’ تستطيع التصفح للتأكد من ذلك و ما كانت آية القرآن إلّا عيّنة و مثال
و ما علاقة ذلك بالعنصرية؟ هل هذا يعني أن الـDark Theme للمتصفح شرير؟
عندما تربط الكافر سيء المآل بوجه اللون الأسود فأنت ترمز للون الأسود بالسوء, مرة أخرى نعم أعتقد الإسلام دين عنصري لكن كما ذكرت لست مُتأكد إن كان المقصد في هذا الموطن عُنصريّاً
و لذلك قلت لك في تعليقي الأول أنك تخلط الأمور و تريد الصاق العنصرية بالإسلام زورًا مع أن الأسلام حارب العنصرية بشكل واضح و صريح.
و مرّة أخرى أعيد لك تعليقي و أرجو أن تقرأه هذه المرة: لا استطيع تحديد فيما إذا كانت تلك عنصرية أو قُصد بها ذلك لكن فكرتي أنّه رمز لسوء المصير بالوجه الأسود.
و ما دمت مُصرّ أنني احاول إلصاق العُنصرية بالإسلام فنعم اخي الكريم, أنا أرى الدين الإسلامي عُنصريّاً خصوصاً من ناحية المرأة و منظوره لأهل الديانات الأخرى (1)
(1) ورد في الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه ) صحيح مسلم في السلام (2167)
هنا يدعو النبي مُحمد لاضطرار المسيحين و اليهود إلى أضيق الطريق و جعل الضيق عليهم و ذلك على أساس ديني, و هذه بالضبط عُنصريّة.
عندما تربط الكافر سيء المآل بوجه اللون الأسود فأنت ترمز للون الأسود بالسوء, مرة أخرى نعم أعتقد الإسلام دين عنصري لكن كما ذكرت لست مُتأكد إن كان المقصد في هذا الموطن عُنصريّاً
للأسف ما زلت تخلط الأمور.
اذا كان ا ≠ ب ، و ا ≠ ت ، فذلك لا يعني ان ب = ت
سأل صاحب المساهمة "ما سبب العنصرية تجاه الأفارقة" فرددت عليه "اللون الأسود رمز للشر" و هنا أنا أقول لك أن كون اللون الأسود رمز للشر لا يعني أن الأفارقة أشرار بنظر الحضارات السابقة.
و ما دمت مُصرّ أنني احاول إلصاق العُنصرية بالإسلام فنعم اخي الكريم, أنا أرى الدين الإسلامي عُنصريّاً خصوصاً من ناحية المرأة و منظوره لأهل الديانات الأخرى (1)
كنا نتكلم عن العنصرية تجاه الأفارقة لكنك تغير الموضوع، لكن لا بأس سأرد عليك.
هنا يدعو النبي مُحمد لاضطرار المسيحين و اليهود إلى أضيق الطريق و جعل الضيق عليهم و ذلك على أساس ديني, و هذه بالضبط عُنصريّة.
أرجوك لا تأخذ الحديث فقط بنصه دون الرجوع للرواة كاملين و سياق قول الحديث، علم الحديث علم له علماؤه.
بالنسبة للعنصرية الدينية، فأنا أرد عليك بقوله تعالى: { لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9) } (الممتحنة)
سأل صاحب المساهمة "ما سبب العنصرية تجاه الأفارقة" فرددت عليه "اللون الأسود رمز للشر" و هنا أنا أقول لك أن كون اللون الأسود رمز للشر لا يعني أن الأفارقة أشرار بنظر الحضارات السابقة.
عندما ترمز للون معين و بالأخص لون الوجه بالسوء فمن عواقب ذلك أن يُصبح أصحاب ذلك اللون منبوذون أو موسومون بالسوء
كنا نتكلم عن العنصرية تجاه الأفارقة لكنك تغير الموضوع، لكن لا بأس سأرد عليك.
نعم لكنك اتهمتني في غير مرّة أن تعليقي هدفه إلصاق العنصرية بالإسلام مع أنني لم أعن إلّا أن أضرب مثلاً و أعدت لك الجزء من التعليق الذي يدلل على أنني لم أسم الإسلام فيه بالعنصرية مما اضطرّني لإعطائك وجهة نظري في العلاقة بين العُنصرية و الإسلام.
أرجوك لا تأخذ الحديث فقط بنصه دون الرجوع للرواة كاملين و سياق قول الحديث، علم الحديث علم له علماؤه.
بالطبع وجدت شرح للحديث هنا https://islamqa.info/ar/26785 و لم أخرج في إدعائي عن ما جاء به الشرح مع أنّه برر هذا التصرف بالعزة الإسلام و المسلمين في حين من وجهة نظري هي عنصرية
{ لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9) } (الممتحنة)
نعم لكن ماذا عن دعوة النبي لعدم مبادأتهم بالسلام و اضطرارهم و التضييق عليهم في الطريق؟
دائماً ما أراك تتهجم عن الأحاديث و الآيات القرآينية ! ما خكبط يا رجل ؟ أو أنك تجحف مضمون النصوص الإسلامية، و بالإختصار للمضوع :
قالَ رسولُ اللهِ [صـلى اللهُ عليهِ و سلـم ] : ( لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى ) صدقَ رسول الله صلى الله عليه و سلم.
قال رسول الله أنه لافضل لأحد على أحد إلا بالتقوى.
قال تعالـى : [ ياأيها الذين آمنوا لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولانساءٌ من نساءٍ عسى أن يكن خيراً منهن ...] صدق الله العظيم.
نعم أنا استشهد بها لا أتهجم عليها, و لماذا ترد على الحديث بأحاديث أخرى لا علاقة لها بالحديث الذي استشهدت به أنا؟
قالَ رسولُ اللهِ [صـلى اللهُ عليهِ و سلـم ] : ( لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى ) صدقَ رسول الله صلى الله عليه و سلم.
قال رسول الله أنه لافضل لأحد على أحد إلا بالتقوى.
الحديث الذي أوردته يتحدث عن سلوك المسلم تجاه الكتابي (الكافر بنظر المسلم) لذلك هو خارج هذين الحديثين كونه إسلاميّاً ليس تقيّاً
قال تعالـى : [ ياأيها الذين آمنوا لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولانساءٌ من نساءٍ عسى أن يكن خيراً منهن ...] صدق الله العظيم.
مرّة أخرى الحديث الذي ذكرته يتحدث عن التضييق على الكتابيين و عدم مبادءتهم بالسلام, لم أورد أي شيء عن السخرية منهم.
نعم أنا استشهد بها لا أتهجم عليها, و لماذا ترد على الحديث بأحاديث أخرى لا علاقة لها بالحديث الذي استشهدت به أنا؟.
تستشهد بها لكن تجهل المظمون عنداً و ليست في هذه المشاركة فقط.
نعم أنا استشهد بها لا أتهجم عليها, و لماذا ترد على الحديث بأحاديث أخرى لا علاقة لها بالحديث الذي استشهدت به أنا؟
مرّة أخرى الحديث الذي ذكرته يتحدث عن التضييق على الكتابيين و عدم مبادءتهم بالسلام, لم أورد أي شيء عن السخرية منهم.
أنا لم أرد على الحديث على الذي أوردته، بل لإختصار الحديث الفارغ الخارج عن الموضوع المطروح في الأعلى، أي الإجابة لصاحب الموضوع و إجابة لموضوعه.
تستشهد بها لكن تجهل المظمون عنداً و ليست في هذه المشاركة فقط.
أوردت رابط لشرح الحديث, تستطيع الاطلاع عليه
أنا لم أرد على الحديث على الذي أوردته، بل لإختصار الحديث الفارغ الخارج عن الموضوع المطروح في الأعلى، أي الإجابة لصاحب الموضوع و إجابة لموضوعه.
حديثي لم يكن فارغاً بل احتوى على دلائل من صحاح كتب المسلمين, تستطيع تجاهله إن كنت تعتقد أنّه لا يستحق وقتك.
عندما ترمز للون معين و بالأخص لون الوجه بالسوء فمن عواقب ذلك أن يُصبح أصحاب ذلك اللون منبوذون أو موسومون بالسوء
لا يا صديقي، إذا حذرت كثيرًا و مرارًا من العنصرية تجاه اللون، و جعلت أحد الملونين بذلك اللون علمًا مشهورًا، فهنا يسقط كلامك.
ثم إن العنصرية تجاه الأفارقة كانت موجودة عند العرب قبل الإسلام، أي قبل نزول {وَ تَسْوَدُّ وُجُوْهٌ} ، فوصف القرآن للوجوه المسودة لم يؤدِّ أبدًا للعنصرية، بل أعتقد أن هذا الأمر لم يخطر على بال أحد غيرك (أمزح :)) الإسلام حارب العنصرية خاصة ضد الأفارقة لأنها كانت منتشرة قبله.
بالطبع وجدت شرح للحديث هنا
أشكرك على بحثك أخي الكريم، و لكني لم أقصد شرح الحديث، فأنا عربي و أفهم العربية، لكني قصدت سياق قول النبي صلى الله عليه و سلم للحديث، و عدد الرواة، و هل هو حديث آحاد أم لا...
و كما قلت لك، لم ينهانا الله تعالى أن نبر و نقسط لغير المسلمين ما لم يحاربوننا، و ذلك صحيح و صريح و واضح في القرآن.
لا يا صديقي، إذا حذرت كثيرًا و مرارًا من العنصرية تجاه اللون، و جعلت أحد الملونين بذلك اللون علمًا مشهورًا، فهنا يسقط كلامك.
أنا لم أقل أن القرآن يكره أصحاب البشرة السوداء, أنا قلت أنّه رمز للون الأسود بسوء المصير, أتمنى أن تكون وصلت فكرتي
فوصف القرآن للوجوه المسودة لم يؤدِّ أبدًا للعنصرية، بل أعتقد أن هذا الأمر لم يخطر على بال أحد غيرك
لم أقل أنّ المقصد عُنصري لكن هذا لا يلغي الحالة الرمزية للون التي أتت عليها الآية
أشكرك على بحثك أخي الكريم، و لكني لم أقصد شرح الحديث، فأنا عربي و أفهم العربية، لكني قصدت سياق قول النبي صلى الله عليه و سلم للحديث، و عدد الرواة، و هل هو حديث آحاد أم لا...
لست عالم حديث لكن الحديث صحيح, يمكنك تفنيد سنده إن استطعت.
لو اللون الاسود يرمز لشيء سيء ماكان لون الكعبة اسود ولله الحمد نحن من أصحاب البشرة البيضاء و متزوج عندنا شخص من أصحاب البشرة السودة اهم شيء عندي لا اسود لا ابيض لا عربي لا آسيوي او غربي
اهم شيء الأخلاق و الدين
وللاسف لو عن العنصرية حتى أصحاب البشرة البيضاء من العرب عندهم عنصرية باسم القبيلة أو العشيرة
كل قبيلة كأنها من الملائكة وليسو بشر ولله الحمد بدأت تنقرض هذه السخافات و الخرافات
ولله العظيم عندنا في الجزيرة العربية لا يزوجون من قبيلة عملت مشكلة قبل ١٤٠٠ سنة من ايام الصحابة رضي الله عنهم
برغم انهم مسلمون فقط غلطهم انهم لم يشاركو في معركة لسبب انهم قبيلة قوية وكانت تريد هيا القيادة لكن رفضت القبائل و ولله الحمد إنتصر المسلمين في تلك المعركة لكن مازال الكره لتلك القبيلة مستمر من بعض القبائل لها
نعم اللون الأسود بالنسبة لي لا يرمز لشيء بعينه, على أي حال لست من كتب القرآن تستطيع قراءة الآية أعلاه هي ترمز لسوء المآل باللون الأسود.
لانو اللون الاسود مو حلو
كم يؤوسفني جدا ، انتشار اشخاص مثل تفكير حضرتك في مجتمع حسوب (: للاسف دخلت الى حسابك ورأيت مشاركة اخرى لك ، ازعجتني حقا .
هنا ليس منتدى او غروب فيس بوك للسادجين حتى ترمي كلمة وتذهبي ، هنيئا لك لقد وصلتي الى حسوب ، لكن تعلمي كيف يمكنك الاستفادة منه .
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.