12

هل رواد تطوير الذات مصدر لتعاستنا؟

أعذرني لا أستطيع الركض فجرًا كل يوم لمدة ساعتين، وأيضًا لا أستطيع السفر لبلد لا أعرفها لإنشاء ثروة، أيضًا لا أستطيع الحضور لجميع المؤتمرات التي تُقام في مُحيطي والتحدث إلى أناس لا أعرفهم ولا أطيقهم لمجرد رغبتي في التشبيك معهم من أجل المال، أرجوك لا تقفز إلى كل فترة لتخبرني أني لستُ سعيدًا، وأنه يجب علي الرثاء لحالي، أرجوك توقف عن الاعتماد على ألام الناس كمصدر دخل رئيسي لك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

العلوم المصنفة تحت بند التنمية وتطوير الذات ليست علوم معرفية هي وسائل تجارية لكل من يجيد الثرثرة وزخرفة الكلام، قراؤها من محدودي المعرفة والثقافة ومؤلفيها ليس لهم قيمة ولا شأن في العلوم والمعارف الأنسانية، كما يستثمر المشعوذ في جهل الناس ويستغل ضعفهم وحاجاتهم ويقدم لهم مالايملك، يستثمر هؤلاء في تسويق الاحلام وبيع الاوهام ولو كانوا يملكون حلولاً لوفروها لأنفسهم بدلاً من الاسترزاق من وراء الدورات ومن وراء مبيعات كتبهم هزيلة القيمة والمحتوى

لا أحد يجبرنا على الاستماع له او قراءة ما يكتب ومن ثم تصديقه. نحن من نختار فعل ذلك. الجواب اذن لا ليسوا هم بل نحن!

تماماً، الحياة الهادئة لا تعني الفشل، النجاح يعني أشياء مختلفة لكل شخص، وعلينا احترام ذلك.

الحياة الهادئة

الحياة الهادئة هذه كنز لا يعرف قيمتها إلا من يفقدها، من يتحول إلى العمل الحر، ومن يصبح لديه موظفين وعملاء وإجراءات حكومية وضرائب، إلخ..

أنا شخصياً افتقدها كثيراً

كيف ذلك

لا يرغب الجميع بجمع المال، والسلطة، قد يرغب البعض بوظيفة بسيطة كمعلم مدرسة أو ممرض أو حتى طبيب في عيادة ليعود الى منزله باكراً ليلهو مع اطفاله أو يطهو وجبة ما ويكمل أمسيته بقراءة كتاب ما، أو زيارة صديق ما أو ربما عدم فعل أي شيء!

النجاح له لا يعني الاستيقاظ في الساعة 4 للبدء بمشروعه الريادي لأن مدرب تنمية بشرية ما حفزه لبدء مشروع يكسب منه الكثير من المال، والتي هو فعلاً ليس بحاجتها.

حتى دايل كارنجي لم تفده مؤلفاته و مات منتحرا

ربما سيفيدك هذا المقال يدور حول نفس موضوع مساهمتك :

أخصاء التنمية لا دخل لهم بفشل غيرهم، و لكننا شعب نتوق لشّماعة نعلّق عليها فشلنا.

آه نعم و الكلمة أخصائيي، أو أخصائيين ..كلمتك أضحكتني فكررتها (:

ابراهيم الفقي رحمه الله كان بائعا اكثر من كونه كاتب، فقد كان يشتري شهادات ويوظف كتّابا  ويبيع كتبا.

اقرأ لامثال ستيفن كوفي وجون سي ماكسويل وبلانشرد ...