10

الوطن ليس اختيار وليس شعور حقيقي ؟!

هل فكرت في يوم من الايام انك لم تختار الوطن او البلد الذي تعيش فيه مثل عدة اشياء في حياتك لكن هنا انت مجبور او فرض عليك شي حتى لو اظهرت عكسه هو الشعور بالوطنية تجاه بلدك.

فأنت تعيش في هذا البلد وتدافع عنه امام اي شخص يشتمه او يتعرض له ومن الممكن ان تقتل في سبيله..... الخ

لماذا كل هذا مع انك لم تختار ان تولد فيه ان تعيش فيه لماذا هو هو شعور قيم شعور لن تشعر به في بلد اخر .

هل هذا الشعور حقيقي او مزيف ام ماذا ؟

اطرحوا ارائكم وافكراكم لتعم الفائدة ... وشكرا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك مقولة لا أعرف تماما لمن تنسب : " الوطنية هي أن تعتقد أن وطنك أفضل من باقي الأوطان فقط لأنك ولدت فيه "

طبعا الانسان في داخله دائما يحاول تعريف نفسه و اختيار هوية له و الانتماء لشيء ما .

مثلا تشجيع فريق رياضي

اذا هو مجرد رمز ترمز به لنفسك حتى تقنع نفسك انك لست بلا هوية وانت قادر على فعل اي شي مع هذا الوطن صحيح ؟

هو شيء نتبناه دون وعي و يتم تلقينه لنا .

في إحدى حلقات العاب العقل قام مقدم البرنامج بتقسيم المشاهدين لفريقين بناء على شهر الميلاد و بدأ عدة العاب و تحديات أي انه نسبك لاحد الفرق التي ستلعب ،

في النهاية قال : مؤكد انك كنت تفرح بانتصار فريقك و هزيمة الفريق الخصم على الرغم من أنك لم تختر هذا الفريق و لا يعود الأمر عليك بأي نفع .

Abbad_Diraneyya أضف ردا

سأتحدث عن تجربة شخصية غير تقليدية. حياتي حتى الآن كانت منقسمة بين ثلاث بلدان أو ثقافات مستقلّة: البلد الذي ورثت منه عائلتي ثقافتها وعاداتها الأصلية، والبلد الذي ترعرتُ فيه خلال معظم سنين حياتي، والبلد الذي أحملُ جنسيته والذي انتقلتُ إليه لدراستي الجامعية. شعرتُ في بعض الفترات بشيء من الوطنية نحو البلد الأول، الذي أخذتُ عنه ثقافتي، لكني صرت أدرك الآن أن ثقافتي لا تنتمي إليه، بل هي - في الحقيقة - لا تنتمي لأي واحدٍ من البلدان الثلاثة، هي هجينٌ أو مسخٌ من نوعٍ ما نتج عن اجتماع الثلاثة.

بصراحة شعوري الحاليّ، الذي بدأ يتزايد في السنوات الأخيرة، هو عدم الانتماء لأي بقعة مُحدّدة، فأنا لا أشعرُ بالاكتراث كثيراً نحو أي من الدول الثلاثة التي سبقَ لي ذكرها. انتمائي الوحيدُ لأي بلد في المنطقة العربية يقتصرُ على ثلاثة أشياء: الأشخاص (عائلتي، وأما الأصدقاء فلا وجود لهُم تقريباً)، والذكريات (منزلي والمدينة التي عشتُ فيها والتي تعيد لي ذكريات أيام جميلة)، واللغة (اللغة العربية التي تحفظُ رابطتي بمجتمعاتٍ مثل حسوب I/O).

بما أن الرابطة الوحيدة القوية فعلاً مما ذكرت هي رابطة العائلة، فإني لستُ مهتماً على الإطلاق بالبقاء في هذا المكان: فمشاعر الوطنية أو الانتماء بالنسبة لي - الآن - هي مُجرَّد حالة نفسية يفترض أن يخلقها وجود الإنسان في وسط يتقبّلُه، وهو ما لم أحصل عليه من قبل. لم يسبق لي وأن شعرتُ بالانتماء فعلاً لأيّ بلد عشتُ فيه، لذلك فما من سببٍ يمنعني للرحيل إلى مجتمع جديد، أكثر تحضراً ورقياً، وإيجاد مكان لي فيه عوضاً عن البقاء بهذه المنطقة التعيسة العالم. بالتأكيد، ذلك ما أنوي فعله بأقرب وقتٍ ممكن، فلنقل، بعد خمس إلى عشر سنوات.

هذا شعور طبيعي بل وواجب طالما تبادلك تلك القطعة من الأرض نفس المشاعر، في حين ان تتنكر الأرض لأبنائها فأقول لك ارحل، وخل الدار تنعى من بناها.

جواب رائع ولك لماذا نشعر بكل هذا الشعور والانتماء والامان فقط في هذه الارض التي لم نختارها وحتى وان بادلتنا الشعور ؟

لأنها بادلتك الشعور ذاته، وهل اخترت أبويك؟ تخيل لا قدر الله ان والداكَ أساءا معاملتك منذ صغرك وحتى عند نضجك هل ستحور تلكم المعاملات الى أحاسيس جياشة ومشاعر مرهفة وترد كل العطف والحنان الذي لم تحصل عليه؟

okabe أضف ردا

بل لأن الوهم المريح أكثر استقرارا للنفس من الوعي المرهق .

لاحظت ردك المعدل، على أي حال ما تكلمت عنه لا علاقة له بالوهم والذي تتحدث عنك. تختلف رغبات وطموحاتي عن غيري وان تشابه بعضها أو جلها. وهذه النقطة التي أتكلم عنها اذا لم تجد حاجتك في أرضك فإرحل وكما قال أبو الفتح البُسني:

وإن نبت فيك أوطان قد نشأت بها ..... فإرحل فكل بلاد الله أوطانُ

لو كان الرحيل بهذه البساطة ما ترددت لحظة .

لكن حين يكون جواز سفرك لا يخرجك من غرفتك و حين تكون شهادتك تحتاج للتعديل و البلد التي تستقبلك تحتاج الى اثبات رصيدك في البنك و ......الخ

مر بي هذا الاقتباس اليوم لنجيب محفوظ:

(وطن المرء ليس مكان ولادته و لكنه المكان الذي تنتهي فيه كل محاولاته للهروب)

اقتباس رائع شكرا اخي

sumerian أضف ردا

” كل الانبياء هاجروا من ما يسمى وطنا “

المشاعر ضرب من الكيمياء

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

المشاعر تحدث في العقل وهو المسؤول عن المشاعر والاحاسيس.

اما اذا كنت تقصد تحول الغذاء الى طاقة والطاقة تنتقل الى العقل وفي العقل تتولد المشاعر والاحاسيس فهذا شيئ اخر

إذن؟

أظن أنك تقصد أنها لا تتبع المنطق، ولا معنى حقيقيًا من ورائها؟

@evey @walido @KLAOZER

الأرجح أنه سمعها على لسان شخصية في مسلسل ما..

نحن نشعر بالانتماء والتشبت بالذكريات التي ارتبطت بالوطن ونسقطها عليه لكن الحقيقة أننا سنترك الوطن وراءنا إذا ما خيرنا بينه وبين المستقبل والحياة الكريمة

صحيح لكنك لان تنسى الشعور بالانتماء له مهما حاولت لانه جزء منك

اعجبني كثيرا كلام لطارق سويدان عن سلبيات الانتماء كنت اتمنى لو اني سنعته منذ زمن

الدقيقة ٥

لا اعلم فأنا لا اشعر بأي انمتاء

هل فقط بمجرد انك ولدت في قطعة الارض هذا يعني ان تفديها بأي شيء وتدافع عنها , ماذا لو ولدت في دولة اجنبية او دولة اخر هل ستكره وطنك الحالي لمجرد انك من بلد اخرى

وبالاخير لما احب وطن لا يحبني لما اقدم له شيء وهو لا يقدم اي شيء بالعكس يسعى تدميري وعدم تحقيق طموحي

كما أعرف أن الأفكار تتحول الى مشاعر وعندما تم لقيننا في الصغر أن الوطن شئ قيم فهذا تحويل لشعور

الوطن ليس شيء حقيقي فجميعنا اصلنا واحد في النهاية مهما اختلفنا

القومية هي اسلوب الساسة في استغباء الجهلة من العامة من اجل اعادة انتخابهم