شخص قرر الانتحار، ماذا ستفعل معه؟!
- kareemborai
- 2017-01-28T15:58:57+00:00
منذ فترة، كاد أن يقتلني فضولي!!
شعرت برغبة شديدة (ليس في الانتحار كما تظنون الآن وأنتم تقرأون xD)، بل في البحث على الإنترنت من وجهة نظر المنتحر، أي باستخدام جُمل مثل: أسهل طريقة للانتحار، أريد أن أنتحر ... إلخ.
وجدت مواضيع أثارت دهشتي حقيقةً! الكثير من الشباب والبنات ممن يحكون مأساتهم، وأنهم كرهوا الحياة وقرروا تركها، لكن مشكلتهم الوحيدة هي الطريقة! يبحثون عن طريقة سريعة، سهلة، غير مؤلمة! ابتلعت ريقي أكثر من مرة وأنا أقرأ!
أحدهم قال أنه جرب ابتلاع الكثير من أقراص بعض الأدوية ولم يحصل له شيء، فطلب طرقًا بديلة! الغريب أن أحد الأشخاص اقترح على ذلك المنتحر استخدام إبرة هواء، ووصف له الطريقة بحقنها في الوريد وسيموت فورًا! لكن الأغرب من ذلك، جاء أحد الأشخاص، كان يدّعي أنه طبيبًا، وقال يجب أن يكون مقدار الهواء في الحقنة هو 2 سم، وإلا فسيصاب بتشنّجات ولن يموت!
أحسست بمشاعر متضاربة! دهشة، ورغبة في الضحك والبكاء في نفس الوقت، حينها دمعت عيناي لا أدري لماذا .. فكرت في كتابة رد عاطفي وعقلاني في نفس الوقت لمساعدته، لكني لم أفعل، فربما قد فارق الحياة، أو لو كان على قيد الحياة فربما لا يقتنع بكلامي، أو ببساطة لا يقرأه!
لم أفعل شيئًا حينها .. أغلقت صفحات البحث الكئيبة تلك، وانشغلت بشيءٍ آخر.
لو كنتم مكاني ماذا ستفعلون؟ :(
إذا كان شخصاً مؤمناً بالآخرة أو الحياة الأخرى سأقول له جملة واحدة
هل تضمن أن تكون حياتك هناك أفضل من هنا؟ اذا كنت تضمن فافعلها
مجرد قرائتي لهذا الموضوع أشعرني بالغثيان ، يوجد مجتمعات على الأنترنت تشجع على الأنتحار و تعطي نصائح لموت أسرع و أسهل كما قلت، و تقلل من خطر هذه المشكلة من خلال السخرية و ما إلى ذلك.
اذا علق شخص ما بأنه يفكر بالإنتحار فان هناك احتمالاً أنه صادق بكلامه، أو أنه يسخر. في كلتا الحالتين يجب أن توضح له أن لا يسخر من موضوع كهذا لانه لن يعرف أبداً وقع هذه الكلمات على من حوله ( اذا كان يسخر) و اذا كانت نبرته جادة عليك أن تجره إلى نقاش حول نمط حياته و هل هو سعيد أم لا ، اذا كان يوجد أشياء تضايقه...و تستمع له فقط، أصلاُ اذا وصل الشخص لفكرة أن الانتحار هو أفضل حل لن يستمع لأي شيء أخر، سيكون عقله مليء بالأفكار لدرجه تمنعه من سماع أي شيء آخر.
كذلك أعتقد أن من أسوأ الأشياء التي يمكن أن تطلبها من شخص وصل لهذا الحال هو التفكير بإيجابية و النظر إلى الجانب المشرق و كل هذا الهراء، كذلك لا أعتقد أن الطلب منه أن يقوي إيمانه بربه ( مهما كان معتقد هذا الشخص) سيفيده، ربما هذه الوسائل قد تعطي نتائج عكسية اذا قام بهذه الأشياء و لم يتخلص من الأفكار التي تراوده مما يجعله بمزيد من الفشل.
فقط راقب سلوك و كلام هذا الشخص قدر الأمكان، من يصل هذه الحالة لن يتخذ قراراً سريعاً و سيعطي الكثير من المؤشرات لمن حوله لعل أحدهم يستمع إليه و يساعده.
مالذي دعاك للقراء في مثل هذه المواضيع؟ الا تخاف ان تعلق الفكرة برأسك وتطبقها؟
نصيحتي اذا وجدت احدا مقبلا على الانتحار قم بدفعه
امزح طبعا
رأيت بعيني حالة انتحار
وعديد من المحاولات الفاشلة لم يحكيها لي شخص رأيت بعيني
كنت اشعر بالشفقة وانا اراهم يتعذبون
اظن ان لوكان هناك احد يفكر بالانتحار ثم رأى احدا ينتحر امام عينيه سيغير رأيه حتما
وايضا يجب تذكير المقبلين على الانتحار بأنهم لن ينهو معاناتهم بل ستبدأ المعاناة الحقيقية في نار جهنم
انها اكبر رادع
(إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) سورة ق
مالذي دعاك للقراء في مثل هذه المواضيع؟
فضولي المزعج يا صديقي.
الا تخاف ان تعلق الفكرة برأسك وتطبقها؟
ليس بعد، فلدي العديد من الأشياء التي أريد فعلها أولًا D:
هل رأيت تلك المحاولات على اليوتيوب أم في الواقع؟
أنا تقريبًا ختمت كل فيديوهات الانتحار على اليوتيوب، الصادق منها والكاذب أيضًا ... كل هذا بسبب فضولي اللعين!
نعم، توجد العديد من الحالات الصادقة.
تؤسفني جدًا تلك المحاولة يا خالد، إن لم يكن لديك مانع، شاركنا الأسباب التي دفعتك لذلك، لعلنا نستفيد منها وقد نفيدك أيضًا أخينا الحبيب :)
بمنتصف الفصل الاول من السنه الثانيه..لقد فشلت مجدداً ان اكون الاول او المتميز بين الجميع...
صدمه عنيفه تعرضت لها بعد استمرار فشلي...
عدت الي منزلي ..قعدت ابكي وانا اردد.. لماذا..لماذا..لماذا...
تغيبت من الجامعه ولم اذهب للأختبار التالي...
قعدت لأيام في بيتي على فراشي وانا ابكي... وانا اشعر
بضيق بصدري... كأن صدري فارغ من الداخل...كأنه صندوق فارغ مظلم بل اشد سوادً من الضلام..
عقلي سينفجر كلما رددت كلمة "لماذا"...
اخاطب نفسي...والله حرام...انا لا استحق هذه الدرجه.. انا يجب ان اكون الافضل. انا استحق اكثر من هذا..لماذا انا هكذا..لماذا لا استطيع!...
بعد ايام من تغيبي عدت للجامعه ولكن ليس كخالد السابق ابدا...
انظر الي الطلاب واتألم وتكاد الدموع تنزل من عيني.....
انظر الى ساحة الجامعه وأرى الطلاب أراهم كما لو اني انظر اليهم من ثقب باب ..اراهم وهم لا يروني.........
انت لا تستحق العيش...انت فاشل...الموت للفاشلين.....انت فاشل فاشل فاشل...انت غبي..انت لا تستحق العيش...انت عقوبتك الموت...الموت للفاشلين...هذا ماكان يتردد بنفسى..وهذا ما كنت اكتبه في مفكرتي وانا ابكي.......
تدهور مستواي كثيراً...في الجامعه بدل ان كنت انافس على المركز الاول في بعض المواد اصبحت بالكاد احقق درجة النجاح..وكنت اغيب كثيرا....حتي تركتها ولم اعد ارغب ابدا بالذهاب اليها..اصبحت اكره الدراسه وكرهت الحواسيب جدا.."لأنه تخصصي"...لقد كان النوم هو خلاصي وراحتي من كل آلآمي...نعم النوم هو ما كنت استطيع فعله لنفسي لأشعر بالراحه....لدرجة اني عندما افيق من نومي فقط مجرد ان افتح عيني او اشعر بأني صحوت كنت اشعر بالقهر مباشره...كأن القهر ينتظرني حتي اصحو من نومي....
كنت اتسأل في نفسي لماذا يحبني الناس وانا اكره نفسي كثيرا....
الجميع يحبني ويرغب بالجلوس معي ويخرج معي.....لكن كنت بداخلي اتمزق اكثر....كنت اتمنى لو يستطيع الناس معرفة كم اكره نفسي... اكره نفسي لدرجة اني لو رأيت صورةً لي امزقها واقطعها ولا اطيق رؤية صورة وجهي..ابتسم للناس واتحدث معهم وانا والله ابكي بداخلي...
الانتحار إم الاستمرار في العذاب ؟....
فكرت انتحر وخلاص...واريح نفسي فلم اعد اطيق العيش اكثر....هذا كله ليس خطئي انا فقط بل خطاء الجميع خاصةً الجامعه ونظام التعليم...
سأقتل نفسي بأي طريقه...لكن لا اريد احد يعلم اني انتحرت....لا اريد امي تحزن ولا اخوتي ولا اقاربي....سيحزنو اكثر من حزني لو علمو اني انتحرت....لكن لو مت بدون معرفتهم بأني نتحرت على الاقل سيكون حزنهم اقل....
وماذا عن الآخره...كان هذا الشيء يجعلني اتردد كثيرا لكنه جدار سيسقط حتما اذا دفعت اكثر...
لحظه توقف...اخاطب نفسي يجب ان اخلص نفسي من قهري...يجب ان ابحث عن حل....
بحثت بالانترنت عن حالتي...وجدت اطباء كثر يوصفون للناس دواء مضاد للأكتأب....
ذهبت واشتريته من صيدليه...وبدأت ابلع كل يوم حبه واحده....
لم يفيدني كثيرا...ولكني استمررت بأخذه ...
ومن هنا بدأت الكارثه....نعم انها كارثه حقا...
لقد كان الدواء يسبب لي الارق...وكنت لا استطيع النوم كثيرا...كنت انام ثلاث ساعات يوميا فقط...ولم يعد ينفع لتهدئة حالتي...
لكني استمريت عليه ...واهماً نفسي انه سيعمل ولكن يحتاج القليل من الوقت....
وبعد شهر كاملا من التعب والارق والقهر والبكاء...لم اعد استطيع التحمل...
قمت بحقن نفسي بهواء علي وريد يدي...واخفيت الابره
وكنت مستلقي على جانبي منتظر متي ستنتهي معناتي...
حتي الابره لم اخفيها بعيدا...ولم اعد اهتم بماذا سيحدث...
كان اتخاذ هذا الامر صعب جدا...ولكن ألم العيش بهذه الدينا لا يطاق...
لم يحدث شيء!!!! ظننت اني اخطأت بالحقن او الابره لا تعمل فقمت بحقنه مره اخرى...
وهنا شعرت بوقزه خفيفه في صدري......
مرت دقائق ولم يحدث شيء....
قمت وابتلعت ١٥ حبه دواء الباقيه لدي دفعه واحده.....
شعرت بمعدتي ممتلئه بحبوب الدواء..
وثم لم اعلم ماذا حدث....هل نمت ام اغمى علي ام ماذا حدث...لا اعلم...
صحوت العصراً وكانت فترة نومي طويله وفتحت عيناى وكانت الرؤية ضبابيه...
ووقفت ولكن امشي وانا ممسك بالجدار...وبالكاد ارى امامي...ويداي ترتجف وتهتز...ولا استطيع الامساك بشيء بسهوله..
استخدمت دورة المياه ثم عدت واستلقيت ونمت نومه طويله....لا اعلم كم نمت لكني استيقضت صباحا...استيقضت لم يعد امامي سوء شيء واحد...الذهاب الي طبيب نفسي ليخلصني من ما انا فيه......
فعلا ذهبت وكانت اصابعي تتشنج وترتجف اذا حاولت الامساك بشيء...كانت تأتيني رغبه بالشهيق اوالتثاؤب كما يسمونه...وكنت اخذ شهيق متقطع لأن اعصابي جميعها ترتجف ...
وصلت الي الدكتور واخبرته وعيناي تدمع ...ووصفني بالجبان فبتسمت ابتسامه معناها انت لا تفهم ما امر به...
اخبري لماذا لم يسعفوك للمشفى؟؟
قلت له...لأن لا احد يعلم ذلك.....
قال اريد التحدث مع امك..
قلت هذا مستحيل..
وقلت له بأني لا استطيع النوم الاساعات قليله فقط وان يصابعي ويداي ترتجف...فوصف لي بعض الادويه والمهدأت...وحذرني اني مسؤل اذا ابتلعت الدواء كاملا كما فعلت سابقا...
عدت للمنزل واخذت الادويه ونمت نومه عميقه ليومين كاملين....
واستمرت اعراض الخروج من تأثير الجرعه المميته لمدة شهر تقريبا ...
لقد حاول يحل لي مشكلتي مع الدراسه وقررت الدراسه في جامعه اخرى....
لكن الشيء الذي ينكسر صعب يرجع كما كان...
كنت متفائل وسعيد واضحك واخرج واكلم الناس واختلط بهم واعمل كل شيء ...لكن يا للأسف ....يا للأسف...هذا كله كان بسبب الدواء وليس بسبب تحسن حالتي..
بعد انتهائي من استخدام الدواء عدت كما كنت....في السابق...اكره كل شيء واكره نفسي اكثر واكثر واكثر....
وبعد تقريبا شهر من معناتي وكأبتي وقهري على حالي قررت انتحر مره اخرى....
لكن هذه المره اشد اصرارا...
جرعه مميته من نفس الدواء السابق ..
اكثر من ٤٠ حبه دواء مع ادويه اخرى لا اعلم ماذا كانت...استطيع تذكر ذالك الشعور تماما ومعدتي ممتلئه بالحبوب...انه شعور منفر...لكنه اهون من العيش هكذا...
ابتلعتهم ودموعي تنهمر وانا اودع كل من احببت...واقول بنفسي ان الله سيرحمني مهما حدث...ودموعي تنهمر اكثر....واكثر...نمت او اغمى علي لا اعلم...
كما حصل لي المره السابقه حصل هذه المره...نوم عميق ثم اغماء ثم صحوت وانا لا ارى جيدا..ولا استطيع المشيء جيدا...
هنا ادركت اني فشلت مره اخرى....
يالي من فاشل...ماذا سأفعل الان؟؟
لم اذهب هذه المره الي الطبيب...وتوقفت عن محاولت قتل نفسي..
بعد شهر تقريبا..انتهت الاعراض الجانبيه للجرعه المميته...
لا اعلم كيف هدأت بعض الشيء تلك الايام ..لكنها كانت عباره عن هدنه قصيره بيني وبين نفسي التي اكرهها..
اسألكم سؤال...كيف يمكن لشخص ان يفشل بالامتحان اذا كان استطاع حقا توقع سؤال الامتحان بالنص!!!..
بعد مرور سنه تقريبا..كنت جالس على الحاسوب ..
هنا حدث شيء لم اكن اتوقعه...
رساله مسج من فتاه!!!
لم اخبر احد بهذا ابدا... واول مره اكتب هذا على الانترنت...
أولًا: جزيل الشكر لك على مشاركتنا قصتك.
ثانيًا: تحية خاصة لأن أسلوبك في الكتابة رائع، لم أشعر بملل ولو للحظة أثناء القراءة، أكاد أجزم أن الكثير من خريجي الجامعات بأعلى الدرجات لا يُحسنون التعبير كما عبّرت أنت.
ثالثًا: ندخل في الموضوع..
أنا مثلك، تخصصي حاسب آلي، دعني أخبرك عن تجربتي، كما أخبرتنا بتجربتك .. لم أستفِد بشهادة البكالريوس إطلاقًا، ولا بالشهادات التي حصلت عليها من معاهد التدريب بعد الجامعة، للأسف كنت ساذجًا بما يكفي لكي أظن أن الشهادات هي سلاحي -كما قال أهلي-!
عندما بدأت حياتي العملية، أدركت أن السلاح الحقيقي هو المهارة! تستطيع إنجاز المهام؟ أهلًا بك، لا تستطيع ومعك شهادات بعدد شعر رأسك؟ أرني عرض أكتافك واخرج من الباب أنت وشهاداتك! هذا ما يحدث في الشركات حقيقةً، لذلك إن أردت النجاح الحقيقي، عليك بالتفوّق العملي في مجالك، وليس النظري!
شيء آخر، دعك من كلام الحمقى الذين لا يعرفون المعاناة الحقيقية، كالطبيب الذي قال لك أنك جبان .. كلنا نعاني يا صاحبي، ولا يعرف مقدار المعاناة إلا صاحب المعاناة وحده، لذلك تأكد أنك لست الوحيد!
أخيرًا: لن أنصحك بنصائح مملة وبالية، كل ما أتمناه، إذا حدّثتك نفسك بتكرار ذلك الفعل الشنيع مرة أخرى، تذكّر فقط الاقتباس الآتي للأخ @EmadAboulFotoh وهو مشرف عام مجتمعنا هذا حسوب I\O، عندما سأله شخص عن رأيه في الانتحار:
السؤال:
ايه رأيك في الانتحار! انا بسألك لاني بثق في كلامك و ارجوك متردش عليا باجابة دينية زي حرام و دي جريمة قتل،او باجابة فلسفية زي اليأس و الاستسلام و خلافة..انا شخص شايف انه مش قادر يكمل الرحلة و كل اللي هعمله skip ايه رأيك؟
الإجابة:
لالا مش هجاوبك اجابات دينية وفلسفية .. هي القصة كلها انك كدا كدا هتموت .. فطالما نقطة النهاية واحدة ، فعلى الأقل حاول تستمتع شوية ، ونفّض لأي حاجة او حد مضايقك .. اعمل حاجات مجنونة واعمل مشاريع فاشلة وهيّص وانبسط ، طالما بايعها اوى كدا .. وبعدين لما ييجي أجلك موت عادي بقا
كدا كدا انت مش عايش كتير يعني .. وبالتالي ، فوكك من أي حاجة .. حاول تنبسط طول الوقت ، وتعمل كل اللى نفسك فيه من افكار مجنونة عادة بيخـاف يعملها اللى بيحبو الحياة وبيحرصوا عليها ، لأنهم محاطين بقدر هائل من الخوف والقلق والتحفظ
يعني الموضوع اقرب إنك قاعد مستني دورك فى عبور النهر ، ولم يأت بعد .. فبدل ماتقوم انت ترمي نفسك فى النهر ، اعمل كوباية شاي واستمتع بمشهد النهر واتأمل السما شوية
يمكنك متابعة مشاركاته من هنا إن أحببت:
http://ask.fm/Emad_Aboulfot...
أتمنى لك التوفيق يا خالد، وإن احتجت شيء تفضّل بمراسلتي في أي وقت، وآسف على الإطالة :)
تسلم اخي الفاضل..
اسلوب كتابتي قد يكون جيد لأني كثير القرءاه للكتب...
تسلم يا اخي الفاضل..
اتعلم لم اكتب هنا اي سبب من اسباب فشلي...لأن التعليق سيطول كثيرا..
قد ربما اكتب موضوع في هذا الموقع اشرح فيه قصتي كامله....
لقد حدثت لي اشياء مثيره في جامعتي وقمت بأشياء رائعه فيها...تستحقك الكتابه ومشاركة الاخرين فيها..خاصه لمن يحلم ان يكون هكرز ولمن يريد ان يعلم المعني الحقيقي للهكر...
بتوفيق..
اشكرك مره اخرى........
أشكرك أخي الغالي، سيكون موضوعًا مشوّقًا لي وللكل، وسأنتظره بفارغ الصبر :)
وكإضافة، يمكنك إرفاق المحادثة التي دارت بيننا هنا لتكون مرجعًا مكمّلًا لقصّتك..
- حذف بواسطة المستخدم
- حذف بواسطة المستخدم
ساطلب منه حل مشكلة فنية تقنية قريبة من اختصاصه .. سيأخذ هذا بعض وقته وكل اهتمامه وسيؤجل الانتحار
دائما الامور الصغيرة تشوش وتنسي الامور الكبيرة
الإجابة تعتمد على معرفتي بذلك الشخص :
إذا كنت أعرفه .. سوف أحاول بث الأمل فيه من جديد .. الحياة أكبر من أن نختزلها في معاناتنا .
إذا كنت لا أعرفه لكن أعلم أنه مسلم ، فسوف أحاول إقناعه بأن الانتحار ليس سوى بداية المعاناة ... ودائما هناك حل آخر .
إذا كنت لا أعرفه وأعرف أنه غير مسلم فلن أبذل الكثير من جهدي لإقناعه بشئ لا يؤمن به من الأساس ... لكن سأضع له العراقيل أمام محاولات انتحاره .
بالنسبة لي فإن ضاقت بي الحياة في يوم ما سأسأل الله الفرج ، لكن بالتأكيد لن أفكر أبدا في إيذاء نفسي والأهم إيذاء من يحبوني .
سأستمع لشكواه مهما كانت طويلة أو غير مقنعه بإنصات وأبدي له الأهتمام . ثم ألخص النقاط التي أدت إلى إرادته بإنهاء حياته
ثم أحاول خلق طرق شتى لتسوية تلك المشكلات أو البحث عن طرق أخرى لحلول ربما لم ينتبه لها . مع إيضاح له أهمية الحياة وقيمتها وحرمة مايفعله . وسأوصيه بكتاب الإنسان يبحث عن المعنى .
أحسن حل هو أن نتفهم هوية كاتب المقالة وكاتبى التعليقات , صدق أو لا تصدق , نفس الموضوع وكأنه حملة Campaign على الكثير من مواقع الحوار العربية . الأمر يشبه التلفاز المصري الذى يسيطر عليه اليهود بشكل أو بآخر , تفتح كل القنوات بجوار بعضها البعض , تري الجميع , الجميع بلا إستثناء يتكلمون فى نفس الموضوع بنفس الطريقة , حتى للمهزلة بنفس الإسكربت المكتوب لهم , نفس العبارات , نفس المتصلين !! , والجميع بنفس الطريقة فى التلفاز المصري, الليبي, العراقي, التونسي, شئ مخزي !
لكن فى العموم , الإنتحار تم الترويج له بشدة فى المجتمع الأمريكى ومن بعده القطيع من الدول السائرة على خلفه لفكرة الإنتحار عن طريق أغانى الpop تشجيع غريب , والماسونية وراء هذا التشجيع , وهناك Business كبير لشركات عديدة فى أمريكا وبريطانيا عن : - نسهل لك الحياة الثانية بأقل كلفة وأسهل الطرق على الإطلاق , الحياة الثانية بدون ألم إطلاقاً .
هذا الجو الموحش , الذى يدعوا لرثاء حال بنى الإنسان , يدعوا للتفكر , من المسئول وراء ذلك كله ؟
أليس هؤلاء بشر , ويجب علينا مساعدتهم , ألم يأمر الإسلام بتوعية الناس تجاه الإسلام , لأنه الوقاية من كل شئ فى الدنيا والآخرة
أعلم أن اليهود المتخفيين فى الويب تحت مسميات إسلامية ومن وراءه القطيع الأحمق سيرفضون هذا , لكن , الكلام ليس لهم , فهم سبب تعاسة وشقاء بنى آدم على هذا الكوكب أصلاً.
(( الحل يكمن فى دعوة الناس بالأخلاق والسلوك الى الإسلام ,لا الدعوة الشكلية, ولا الدعوة الكلامية ))
, الحل يكمن فى كهف الحديث , أو كهف القرآن . فالحديث يقول أن ثلاثة نفر كانوا فى سفر لهم وكانوا فى صحراء فأووا الى كهف لبيات ليلة حتى يستأنفوا سفرهم صباحاً, فما إن دخلوا بعد فترة إلا وحدث سقوط لأصخار من أعالى الجبال, وأنسدت فتحة الكهف بصخرة عظيمة , فما كان من المجتمع كله المكون من 3 أشخاص فقط إلا أن يتقربوا الى خالق هذا الوجود وصانعه بأصدق صنيع عملوه فى حياتهم .
الأول: كان باراً بوالديه شديد التعامل الحسن معهم >> دعا خالق الدنيا بأن يخرجهم من هذه الكارثة .
الثانى: كان رجل أعمال وأمين جداً فى معاملته >> دعا خالق الدنيا بأن يخرجهم من الكارثة .
الثالث: كان محباً لفتاة , وحدثت لها مشكلة فتحدث إليها, وراودها عن نفسها , وشرع فى الزنا فلما كلمته متحسرة بأن يتقى الله , قام عنها لوجه الله صادقاً, تائباً الى خالق الوجود , فدعا الله بهذا الأمر , كلهم يرجون من الله أن هذه الأعمال , البر , الأمانة , الإمتناع عن الشهوة الحرام لوجه الله فى وقت كان أشد ما يطلب فيه هذه العلاقة , الجميع كانوا صادقين فى اللجوء الى الله , صدقوا , دعوا خالق الوجود , حدثت زلزلة , وأكتملت , فما كان من الصخور والصخرة العملاقة أن تزحزحت واستمر أمر الله باسباب الجيولوجيا المضمرة فى الصخريات , أستمر القانون الذى تعمل عليه الصخور , بعد أن سمع الله دعائهم , فأمر الله تلك الصخرة بهزة ارضية بسيطة أن تزول , وزالت المشكلة , زالت الكارثة , أناس يحبون الحياة , ذكر ذلك نبى الإسلام , فعلم المسلمون أن اللجوء الى الله - لا اللجوء الى ألمانيا , لا اللجوء إلا المخلوق - هو الحل للخروج من أى كارثة , هكذا تتعلم ونتعلم جميعاً أن قول النبي عليه السلام" إن صنائع المعروف تقيك مصارع السوء " , الخير والبر والصدق والعلم كلها أبواب تقيك أى كارثة , فقط ألجئ الى خالق الدنيا بأسرها وما فيها , لم يكن الله القوة العظمي المتفرد بالبقاء المطلق والقدرة المطلقة والعلم المطلق من فراغ , إنما لأن الإنسان فى حاجة الى قوة دائمة يلجئ إليها حين الكوارث.
أو تلجئ الى كهف القرآن . لمن لا يجد أى وسيلة أو قدرة , ويخاف على دينه , فيهرب على تلك العلاقة بينه وبين الله " الإسلام " يهرب به هو وأصدقاؤه , هاربين من الفتن , ذكر ذلك القرآن , أنهم خافوا أن تفسد أخلاقهم , فأرادوا الإحتماء . فدونك كهفين لا ثالث لهما .
كهف الحديث للمتقدر بالعمل الصالح . وكهف القرآن للخائف من الفتن .
ههههههههههه
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.