18

هل قرأت في الأديان الأخرى ؟

الأديان كثيرة ومتعددة في العالم، هناك ديانات كثيرة غير الأديان السماوية الثلاثة، كالديانة السيخية، والبوذية، والهندوسية، والزرادشتية، والصابئة، والدين الشعبي أو المعتقدات الشعبية للقبائل المختلفة، وغيرها الكثير ..

قد نعرفها إسمًا فقط لكن لا نعرف ماهية هذه الأديان وتاريخها، وإلى ماذا تدعو، على الأغلب معرفتنا عنها تكون بسبب الخرافات المنتشرة حولها، لا أقصد هنا الأديان غير السماوية فقط، بل حتى الأديان السماوية طالها ما طال غيرها ..

على الأغلب لا أحد يعرف ولا يهتم أن يعرف عن دين غير دينه، بالرغم من معرفة الأديان الأخرى تزيد من فهم الإنسان، لفكرة الدين والمعتقدات بشكل عام ..

سؤالي بإختصار : هل قرأت في ديانات أخرى غير دينك ؟ وما هى الكتب التي قرأتها ؟

رجاءً لا أريد إنحيازات لأي دين كان، ليكن الحديث بحيادية تامة، وفي إطار المعرفة والثقافة لا أكثر ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم أقرأ كثيراً بقدر ما سمعت من أفواه معتنقي هذه الأديان، لي جلسات مطولة "غير نقاشية" مع لا دينيين، لا أدريين، مسيحين، بوذيين، وملحدين، جلست فيها فقط للاستماع لأديانهم، وأرغب قريباً بالجلوس مع بوذي، او يهودي، من أي بلد كان، فقط لأسمع منه.

ما وجدته بين الجميع أنهم يشتركون بعقلية "أريد أن أصبح إنساناً أفضل" وأن هذا التفكير هو ما يبني الجميع عليه معتقداته، تعريف كلمة "أفضل" يختلف من شخص لآخر، أحد المسيحين أخبرني أن التسامح هو ما يسعى إليه، بينما الملحدين غالباً ما يعتبرون "أفضل" بمعنى أكثر علماً وخدمة للبشرية بشكل عام، اللادينيين يحاولن أن يصبحون الأفضل أخلاقياً في كثير من المعايير، رأيت الكثير منهم يبنون ما يقومون به على عادات وعبادات من أديان أخرى متنوعة، اللا أدريين هم أكثر من وجدتهم يبحثون عن "المتعة الذاتية" بشكل عام، وراحة النفس دون التأثير بالآخرين، لا يعني أنهم متجردون من الأخلاق بالكامل ولكنهم أكثر حباً بالشهوات، هذا ما رأيته شخصياً.

لدي جلسات مطولة مع أشخاص طوائف، ليست أديان بالمعنى الحرفي، وإنما طوائف متنوعة منها السمعولية، المرشدية، العلوية، والدرزية، وبإمكاني القول أنها غريبة إلى حد كبير... غريبة جداً.

لم أقرأ كثيراً بقدر ما سمعت من أفواه معتنقي هذه الأديان، لي جلسات مطولة "غير نقاشية" مع لا دينيين، لا أدريين، مسيحين، بوذيين، وملحدين، جلست فيها فقط للاستماع لأديانهم

كيف تمكنت من فعل ذلك ؟ هل تعرفت عليهم عن طريق الإنترنت أم قابلتهم وجها لوجه ؟

وجهاً لوجه، وأغلبهم أصدقائي في الحياة الواقعية، وهم ليسوا غريبين بقدر ما تتصور

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
11

نعم أخي قمة التسامح .. والحروب الصليبية دليل على ذلك .

تعليقك ذكَّرني بما انغمست في قراءته، فأنا أقرأ في هذه الأيَّام كتاب أكاديميّ عن ذلك إسمه: أثر الحروب الصليبية على العلاقات السنية الشيعية

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أوروبا في تلك الحقبة كانت خاضعة لحكم الكنيسة ، لذلك فالحرب دينية 100%

هم أرادوا احتلال أرض "مقدسة" وليست أرض ذات موارد طبيعية أو امتداد سياسي .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لدينا مسلمون مضطهدون في الصين وميانمار ، ما رأيك أن نعد الجيوش ونقتل الملايين ونستمر في المكوث هناك مئتي سنة ثم نقول للناس أننا كنا ندافع عن إخواننا ونحمي مساجدنا ؟ هل هذا يجعلنا "قمة في التسامح" ؟

هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الجماعات الإرهابية التي تذبح وتقتل الأبرياء بدافع الإسلام (في الحقيقة دافعهم مختلف) هي نفسها من سببت هذا الأضطهاد للمسلمين ليس فقط في الصين وميانمار بل في كل دول العالم.

هذا تبرير غير منطقي ، لماذا تعاقبني بسبب جرم شخص آخر ؟

باستخدام منطقك من الممكن قول أننا يجب أن نضطهد المسيحيين لدينا بسبب الحملات الصليبية قديما أو أفعال KKK حديثا ! لكن هذا المنطق غير سليم .

sanayar2008 أضف ردا

هذا بخلاف أنه يسميهم مسيحين , وهم لا علاقة لهم بالمسيح أصلا وفصلا ومضمونا , بل إن المسيح لوموجود الآن لهدم كنائسهم فوق روئسهم وصلبانهم وكتب اليهود الأربعة التى يسمونها أناجيل . وما يقول عنهم أرهابيون بشاهدة الغرب أنفسهم ليسوا من المسلمين وأضحى الأمر معروف لدي الجميع أنهم الموساد القذر كما هو معتاد المسمي نفسه هو الآخر بإسم نبي من أنبياء عليه السلام " إسرائيلى " قالوا . من يفعل كل جرائم القتل والتفجيرات , ليسوا من المسلمين أصلاً , وقالها رئيس وزراء إيطاليا , وغيره الكثير , أن الموساد وراء كل تشويه صورة المسلمين بالعالم . وتقريباُ متلازمة أتهام المسلمين بعد كل عملية " بومب " أو قتل " صحفى " , فالموساد يقتل أو يفجر ويأتى دور البوق الإعلامي الذى يمتلكه اليهود ليعم الناس بأخبارهم الكاذبة بأن المسلمين هم الذين ألقوا هذه " البومبة " أو ذبحوا " هذا الشخص " يعنى لن أرد حتى بالمنطق إلا فقط بـ : لماذا ظهرت مسميات الأرهاب قبل الدخول الى أهم منطقتين فى البترول والموارد العراق وأفغانستان . والثانية لو كان الإرهاب فى الإسلام فلماذا عدد من يمارس عبادة الحج بالملايين بينما , ما تقول عنه إرهاب مشكوك فيه أصلاً لا يعدوا نسبة ضئيلة جدا ( وكلها ظهرت مع إحتلال العراق وأفغانستان ) لو الإرهاب من الإسلام إذن كان كل مسلم بدلاً من دفع ما يزيد عن 50 ألف جنيه للحج لشركات السياحة والفندقة من أجل الحج أن يدفع نفس المبلغ لشراء أى شئ يفجر أو يقتل به الناس , هذا الكلام هراء فى هراء . لذا لا تقل الإرهاب وتلصقه بالإسلام فالإرهاب هو اساس ومبدأ وقانون لدي اليهود الذين ملئوا الدنيا خراب وفساد وحروب , هم الذين يفجرون ويخربون ويفسدون فى الأرض بينما الإعلام يخفيهم تماماُ ويضع فى الواجهة من لا علاقة لهم بالأمر لا من قريب ولا من بعيد , فلو أن المسلم يريد تدمير أو تفجير فأكيد يعنى ستكون ما تسمي بإسرائيل وليس صفحى ليس له ذنب أو فتاة جامعية , أكيد , أما لأن الأمر مدبر من الأمس البعيد وله كومبارس مدربون وإتفاق مبرم مع أجهزة الأمن والمراقبة فلا شك أن الضرب والتفيجر سيكون من نصيب غيرها , أليس كذلك ؟

وأتحدي صاحب المقولة أن يأتى بأى شئ من ملته تدعوا للسماحة - بخلاف - عبارات اليهود المعسولة والتى وضعوها وحشوا بها كتبهم والتى ثبت لدي دارسي (مقارنة الملل والنحل والتيارات) أنها ليست من أصل الكتب الأربعة المسماة بالأناجيل وأنها هى وعبارتين أخرتين:

  1. عبارة تدوير الخد لضاربك

  2. وطبعا عبارة باركوا لاعينكم

  3. والمفاجأة التى بنوا عليها ملتهم فى العصر الحديث : التسمية بالآب والآبن والروح ,

أن الثلاث عبارات السابقة دخلت حواشي الكتب الأربعة" الحواشي أو الحاشية , هى الكتابة بجوار النص الأصلي لتوضيح معنى أو تفسيره أو أضافة عبارة للتذكر ...الخ " وأن هذه العبارات بعد ذلك دخلت من حواشي الكتب الى النص الأصلي بشكل مقحم ولا علاقه له بالسياق , بل ويزداد الأمر غرابة عندما تعلم أن الذين درسوا هذه الكتب منهم , يقرون ذلك ويعترفون به : أنظر مثلا هذا الفديو, وصاحب الفديو يظهر رحلته مع عبارة واحدة هى الأساس تقريبا لكامل الملة .

وهل من المنطقي أن تعاقب المسيحيين بسبب جرم شخص آخر؟

يا أخي أنا أضرب مثال .

والحروب الصليبية دليل على ذلك .

يقصد هنا!

-1
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
mujahid أضف ردا

الجماعات الإرهابية التي تذبح وتقتل الأبرياء بدافع الإسلام (في الحقيقة دافعهم مختلف) هي نفسها من سببت هذا الأضطهاد للمسلمين ليس فقط في الصين وميانمار بل في كل دول العالم.

سبب الإضطهاد هو الضعف أولًا، وثانيًا الإغراء؛ فالإسرائيلون يعيثون في فليسطين الفساد، ومع ذلك لا أحد يضطهدهم، وكذلك أمريكا تُحارب هنا وهناك، ولا أحد يضطهدهم. والإغراء هو أن تكون تلك الجماعة مُريبة أو قامت بأعمال تدعوا للإطهاد أو هي بحد ذاتها مُغرية للإضطهاد، مثل السود في جنوب أفريقيا.

أولًا هذه ليست جرائم.

ثانيًا لو اعتبرنها جرائم فكيف يُمكن أن نُحاسب المُجرمين وقد بادوا؟!

إذن ما اسمها ؟

هذه حرب، والحالة والظروف التي ذكرتها ليس لها اسم مخصوص.

هم أرادوا الدفاع عن كنائسهم

أصبت جزءًا من الحقيقة..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إن أردت كامل الحقيقة، اقرأ الكتاب في هذا التعليق:

أعتقد ان الإشارة للإسم .. وليس الكتاب نفسه..

أي بمعنى انه عندما قال "الحروب الصليبية" أن قلت "الحروب بين السنة والشيعة".

samer_jabal أضف ردا

بل أقصد الكتاب نفسه، فهو كتاب أكاديميّ -كما ذكرتُ آنفًا- وَيعطيك المراجع وَالكتب الَّتي يجب أن تقرأها لتعرف عن الأمور الأخرى الَّتي لا يتناولها الكتاب. للذكر، في كل صفحة يعطيك الكتاب المراجع المأخوذ منها. (أنصحك بشدَّة، اقرأه.)

هم يسوقون لدينهم حتى عبر أفلامهم دائما يسوقون أنهم يعتنقون دين تسامح ومحبة

لم أقل أن هذه الصفات فيهم تماماًَ وحتى لو كانت فهي ليست عامة بينهم، كما هناك مسلمون سيئون، هناك مسيحيون سيئون، الأمر فقط في من تحدثت معهم

بالنسبة للملحدين، المشكلة أن ما تراه في الملحدين العرب الذين يتناقشون في الصفحات الفيسبوكية وغيرها ليس هو الواقع على الإطلاق، أعرف الكثير من الملحدين العرب الذين لا يناقشوك حتى في دينك، ولا يحاولون إقناعك بتغييره.

-3
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نحن في تركيا، لا أحد يخاف على رقبته هنا

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هؤلاء مشكلتهم متعلقة بشخصيتهم قبل أن تكون متعلقة باﻹلحاد ؛

من الممكن أن يكون متدينين وسوف يصبحون بنفس العقلية ، فقط تغيير في القناعات لكن نفس طريقة التعامل مع اﻵخر وإهانة معتقداته .... إلخ .

NibrasIO أضف ردا

قرأت في المسيحية، اليهودية، الزرادشتية، الهندوسية، البوذية والبهائية وأطلعت على القليل من الصابئة، كل الأديان لديها مذاهب، وكان إطلاعي أكثر على المذاهب (كل إيدولوجية تملك تحتها مذاهب كثيرة)، حتى إسلامياً، درست ثلاث مذاهب فقهية وثلاث عقدية، وأطلعت بشكل مكثف على الباقي منها .

كذلك لدي أصدقاء من بعض الأديان، وآخرون ملحدون، لادينييون، ربوبييون، لدي من هو اللامبالي، والوسطي، وأولئك المتطرفون :D

قرأت الكتب المقدسة لتلك الأديان، لكنها كانت مختلفة عن القرآن الكريم، تلك الكتب وجدت بالاصل بغير العربية، وتحويلها للعربية كشيء مترجم مختلف عن طابع الكتب العربية للإسلام، كذلك قرأت لكبار وأرآء علماء تلك الأديان .

قد يكون ما أكتشفته أن أغلب تلك الإيدولوجيات تقوم على أن الإله/الطبيعة تريد من البشرية البحث عن السلام، لكن حقيقتاً الأغلبية وحتى نحن لم نقم سوى بسفك المزيد من الدماء على مر الدهر ^^"

قرأت وتعاملت وكلما قرأت أكثر وتعاملت أكثر كلما ازددت يقينًا بعظمة الإسلام وتلك النعمة الكبيرة التي منحها الله للبشر.

الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة

اجل قرأت عن بعض الاديان و تكلمت مع معتنيقي هذه الاديان مثل hade.alahmad1

و لكن بما انني مسلم فأن اغلب الاسألة التي اسألها انا اعرف الاجابة عنها و أنا مرتاح بهذه الاجوبة.

بالإضافة الا ان لا يوجد اي دليل على صحة اي دين من كل الاديان، لذا لماذا اغير ديني و اخاطر بمحاربة المجتمع.

و دائما عندما كنت صغير كلما غيرت شيء اختير لي بدون سبب مقنع او لسبب اناني فأنني اكون دائما مخطأ.

لماذا آمنت بالإسلام إن لم يوجد دليلٌ عليه؟ تختارُ واحدًا بالحظّ بما أنّها جميعًا لا تملِكُ دليلًا؟

قرأت الكثير من الكتب و المقالات و التقارير الدينية لمختلف الأديان و المعتقدات و الفلسفات إلى أن تشبع عقلي بالأفكار الغيبية و توقفت بعدها تماماً عن القراءة في هذه المواضيع. لم أجلس مع أحد أو أناقش سواء بسبب علاقاتي المحدودة و المتحفظة مع الآخرين أو بسبب يقيني التام بعدم جدوى النقاش أساساً.

طبعاً ولله الحمد أنا مسلم

وأعرف عن ديني ما يكفي ليجعلني على بصيرة وقناعة تامة بمعتقدي وتصوري للحياة

وطبعاً كمسلمين نقرأ القرآن الكريم ونحفظ ما تيسر منه

ولي معرفة كبيرة بالفرق والمذاهب المنتسبة إلى الإسلام

شخصيا نشأت في اسرة من عوام الزيدية في اليمن لكني فيما بعد طالعت وتعلمت عن فرق الشيعة ككل والفرق المنسوبة إلى أهل السنة وكنت أجتهد قدر الإمكان أن أقرأ كتب كل فرقة بشكل مباشر دون الاعتماد على نقولات غيرهم عنهم

قرأت في كتب الاسماعيلية ما توفر من كتبهم قرأت في كتب الاثنى عشرية قرأت للمعتزلة قرأت بعض كتب ابن رشد الفسلفية قرأت في كتب الزيدية قرأت للأشاعرة قرأت للسلفية قرأت للصوفية

هذا فيما يتعلق بالدين الإسلامي

أما في الأديان الأخرى عندما كنت في سن السابعة عشرة من عمري جائني في أحد الأيام شخص من جماعة يسمون أنفسهم بشهداء يهو (جوهفا وتنسس) وكان يحدثني عن المسيحية وكنت اسمع له ثم طلبت منه أن يعطيني الإنجيل فاعطاني اياه باللغة العربية

فقرأته تقريباً كاملاً

بقية الديانات لم أقرأ لهم من مصادرهم المباشرة لكن نعرف عن معتقداتهم ما يحكيه المسلمون عنهم وما نسمعه عنهم ونقرأه من هنا وهناك ولا يوجد ما يدفعني للتبحر في القراءة عن الديانات التي لا نحتك باتباعها وليس بيننا وبينهم حوار أو نقاش ديني

من وجهة نظري "كمسلم" اجدها مضيعة للوقت ...خصوصا ان جميع هذه الاديان -عدا الاسلام- وضعية ومحرفة،ولافائدة من النظر فيها.

بالفعل ، لقد قمت انا واحد اصدقائي الاعزاء ، تحديا للتعرف على الديانات حول العالم ، تعرفنا على الديانات في الهند والصين والديانات السماوية والزرادتشية ..

لقد كانت تجربة رائعة ومفيدة جداا ، فقط في الهند يوجد العجب العجاب من الديانات ، بداية من عبادة الشمس والكواكب ، الى عبادة الاعضاء التناسيلية للانسان مرورا بالحيوانات والكائنات الفضائية

والعجيب ان هناك عدة ديانات لا تزال منتشرة منذ ازمنة بعيدة ، كما ورد في الاساطير الاغريقية ، كالاله زيوس ، الذي يؤمنون به في اليونان خاصة

الديانة الكونفوشوسية هي الديانة التي اعجبتني اكثر ، لانها ليس فيها اي شيئ من الحروب او الصراعات ، كل ما فيها هو التربية على الاخلاق ، وهي ليس ليست ديانة بالاصل ، فقط تعاليم الزعيم العظيم كونفو تسو

بالنسبة لمصدر المعلومات ، هو يوتوب فقط ، افضل مشاهدة الفيديوا على عناء البحث عن كتاب جيد ..

قرأت الأنجيل .. النسخة المترجمة .. اشتريته من احدى الدول العربية أيام المَستر ؛ وتفاجأت في الفصل أن تلك الدولة تقطع العلاقات مع دولة اسلامية أخرى بسبب مذهبها العقائدي ؛ قلتُ للأستاذ إنني اشتريت الانجيل بعشرة _(عملة الدولة ) ولم تقطع الحكومة العلاقة مع الدولة المسؤولة عن نشر المسيحية في البلاد لكنها قطعتها مع دولة أخرى بحجة نشر مذهبهم العقائدي المخالف ؛ صمتَ هنيهةً ثم قال : دعونا من السياسة ".!

الأديان اختراق بشري وحتى الديانات السماوية مصطلح لا يجمع عليه ؛ كل دين عند أهله سماوي المصدر حتى الديانات السيخية والبوذية وغيرها تعتقد بسماويتها من وجهة أخرى .. لذلك الدين بالنسبة لي هو نوع من الاختراع البشري بالنسبة للمعتقد فيه وبالنسبة للباحث هو مدعاة للتأمل وفي كلا الحالتين أنا قرأت في الدين ولا زلت :)

وآخر قراءاتي حضوري لجنازة طائفة مسلمة يحيون موتاهم بالنَكاتْ.. وقبل أسبوع كادت سيدة تضربني لشربيَ القهوة مدعية أن دينها يحرمها كما يحرم الخمر وهي ديانة حديثة النشأة في أمريكا نسبيا ..!

أستطيع تخمين في أي دولة تعيش وأي دولة تلك المعادية لها ؛ أنت لم تسأل نفسك سؤالا ؛ هل تعتبر تلك الطائفة إحدى طوائف المسلمين ؟

قد يدعون أنهم مسلمين لكن هل هذه هي الحقيقة ؟

اعجب من انك لا تزال تزال مسلما بعد كل ما كتبته

بحكم دراستى فى قسم اللغة العبرية فقرأت كثيرا من التوراة والمشنا فى اليهودية وفى المسيحية قرأت الكتاب المقدس بالعربية .. أنا مهتم عموماً بمقارنة الأديان ولا أنكر أن القراءة فى ديانات أخرى أو مناقشة معتقدى ديانات أخرى تفيدك أحيانا فى فهم دينك أكثر .

TakiDDine أضف ردا

هل لديك كتب تنصحنا بها ، في ما يتعلق بالأديان المقارنة

قليلا ...

يُعتقد أن الهندوسية ، الزرادشتية هي ديانات سماوية في الأصل دعت إلى توحيد الإله الواحد ،

بخصوص الزرادشتية ( المجوسية ) فهناك تشابه بينها وبين الإسلام في الطقوس ( جنة ، نار ، حور العين ، 5 صلوات في اليوم بنفس توقيت المسلمين ، الوضوء قبل الصلاة ، تربيع الأياد أثناء الصلاة ... ) ، هذا ما أعرفها عنها ..

بالنسبة للهندوسية فقط إطلعت سطحيا على بعض النصوص ، كان السبب هو رؤيتي لبعض المواضيع المنتشرة في الأنترنت تدعي الإعجاز العلمي في النصوص الهندوسية المقدسة ، كانت النصوص تتحدث عن دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس وتعاقب الفصول والليل والنهار ... ، لكن بعد بحثي لم أجد شيئا يُذكر ، بإختصار كانت نصوصا مفبركة مزورة لا وجود لها في النصوص المقدسة الهندوسية .

في الحقيقة لم أقرأ كثيراً عن مايخص الديانات ، ولكن وجدت آرقى التعامل

من الأشخاص الذين يعـتنوقن الديانة المسيحية .

-3

أنا لا أقرأ عن الأديان أبداً وكلّ ما أعرفه عن الأديان هو بسبب الدكتور ذاكر نائيك جزاه الله خيراً .

-3

هل تعتبر نفسك مسلم بلوراثة ؟

أليس الدين يدعو لتفكر و الأطلاع

لا يُعبد اللة عن جهل

و الدعات مثل ذاكر نك

أسمح لي بهذة الكلمة

برامجهة لا تختلف عن البرامج التليفزيونية بشيء

كلها أستهلاك أعلامي بنسبة لي

و ليست للتعلم

لا يوجد طريقة سهلة للتعلم (حتى عصرنا)

لذلك إذا طلبنا العلم هناك طريقة واضحة

-2

وجدت كثيرون مثلي يشكون في ما يفعله ذاكر نايك، و أحد الشكوك المطروحة هو كون ما يفعله مجرد سيناريو معد مسبقاً من مناظرات. تغيير القناعات ليس بالأمر السهل، لكن يظن الجهلة و المغفلون أن الأمر سهل بسبب الترويج الدعائي الذي يمارسه الدعاة.

-1

أجل أول شخص أقابلة يؤكد على هذا الأمر

(أنا لست وحدي إذاً)

هو لا يقدم فائدة حقيقية

يقدم أجابات لأصعب الأسئلة عن الوجود و اللة و القدر و غيرها

ولكن كلامك غير مقنع

(بنسبة لي)

بعد وقوعي بفترة لأدري

لم أَجِد سوى الله في كل أتجاة أنظر إلية

لذلك لم أعد أمن به و بأمثالة

البحث و الأكتشاف الذاتي هو الأفضل

(أكثر ما يثير الشكوك حفظة للقرأن و الأنجيل و التوراة و كتاب الهندوس و غيرها و ليس هذا فقط بل برقم الأية و أسمها )

شيء أخر عندما لا يريد أجابة أحد الأسئلة يبداء بأسكات الخصم المقابل

-1
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1

نحن لا نتكلم عن الخطاء و الصواب

نحن نتكلم عن المبداء نفسة

البرنامج نفسة بكل ما فية

و ليس جواب أخطئ بة

ما الذي تستشكله بالضبط على الداكية ذاكر نايك؟