كثيرون منا يعيشون الحياة ضائعين ليس لهم هدف أو هوية أو مهام يتصدون للقيام بهاوكثير للأسف تضيع حياتهم فى عالم التمنى ويحلمون نعم ... لكنهم لا يملكون الدافع أو الرؤية أو الخطة المدروسة لتحقيق هذا الحلم ...
نحن طلاب الجامعات تقع على عاتقنا مهمة صعبة ..
وهي أننا مستقبل وعلينا أن ننهض بمجتمعنا لن نقول وطننا أو شعبنا لكي لا نكبر الأمور , لابد أن يكون لنا أهداف في هذه الحياة حتى يكون هناك معنى للحياة التي نعيشها, إذ أن الحياة نعيشها مرة واحدة , لنستغل هذه المرة الوحيدة ونفعل شيء يفيد , المجتمع على الأقل , الكثير منا لا يدري لما يعيش يكون طفل يكبر يدخل الجامعة يتخرج يعمل و يتزوج ويموت , الكثير منكم سيقول هذه هي الحياة وسنته , لا علينا نفعل شيء أخر , نحن طلاب الجامعات أن لم نزد بشيء أفضل فمن سيفعل , لنفكر الآن بهدف ينقذ مجتمعنا, ليكن لكل واحد مسعى في هذه الحياة يناضل من أجله.
التعليقات
الكل اصبح يناضل من نفسه فقط إلا من رحم ربك
الحياة العصرية اصحبحت معقدة بحيث لم تعد هناك للفرد فرصة و وقت لتقديم شيء ذا اهمية لمجتمعه او للبشرية
ليس الكل ربما انت تسعى لنفسك الاخر عكسك تماما تقديم شئ لا يتطلب المقابل او انتظار المدح لا زالت فرصة لتقديم شئ ربما انت غير قادر على ذلك او يمكنك ان تثبت العكس
ما قاله لي معلمي ذات مرة :
"أطلب العلم كثيراََ كثيراََ تؤسس حلمك و تترك ما ينفع الناس و يمكث في الأرض"
أعتقدُ أن الإنسان الطبيعيّ ليسَ له "هدفٌ" ثابتٌ في الحياة، بل أهدافٌ كثيرة تتغيّر استجابة لتقدّم سنه واختلاف نظرته نحو الحياة أو استجابته للبيئة المُحيطة به. بالنسبة لي، أهدافي السّامية التي أُركّز عليها في السنوات الأخيرة من حياتي هي:
كتابة رواية جيّدة وناجحة (ليس بالضرورة أن تكون Bestseller لكن أن تصلَ إلى شريحة معقولة من الناس وأن تحظى بآراءٍ إيجابية).
العمل مع ناشيونال جيوغرافيك (أو أي مُؤسّسة علميّة تقومُ بعملٍ شبيه).