هل الإنفصال عن الأهل فكرة سيئة أم جيدة!!
- hd ahmed
- 2016-07-22T14:24:04+00:00
- 2017-11-02T21:06:46+00:00
هذا الموضوع للبالغين - وغيرهم- بشكل عام وللمتزوجين بشكل خاص..
إن تخطى الشاب مرحلة المراهقة وأصبح في سن الرشد بشكل عملي وليس نظري - أي قادر على إعالة نفسه ومسؤل عن تصرفاته - فهل من الجيد إنفصاله عن أهله - سواء كان مقبل على الزواج أم لا - أم بقاءه معهم؟ وما هى أسبابك في كلتا الحالتين
وبالنسبة للزواج فأود التنهوية أن جزء كبير من المجتمع العربي يفضل فكرة بقاء الأبناء في نفس السكن بعد الزواج أو بالقرب منهم؟
ما رأيك أيضا في هذا!!
عمري 20 سنة، لا اعمل عملا حقيقياً، لا استطيع اعالة نفسي، ولست متزوجاً، وانا بعيد عن اهلي "مضطراً" في بلد غريب وثقافة غريبة... سأشاركك ما حصل معي شخصيا:
استطعت تطوير مهاراتي في الكتابة دون "وجع رأس" فاصبحت اكتب كثيرا "الايجابية الوحيدة"
ماليا، الامر صعب كثيرا، صعب لدرجة مؤلمة، صعب لدرجة تدفعك للعمل كصبي الشاب
بالنسبة للطعام والشراب والجلي والغسيل وهذه الامور... ليست بتلك الصعوبة، حتى بعد عودتك من يوم عمل مقرف بامكانك عملها بسرعة
الزواج اسهل واصعب بعيدا عن اهلك... اسهل انك ستعيش في عزلة عن الجميع "نظريا" وبامكانك حتى الزواج دون علم احد... واصعب لانك عربي "لا امزح" فلا يمكنك القيام على قدميك دون معونة من اهلك... اضافة لمفاهيم الزواج في المجتمعات العربية والاسلام... ستجدها اصعب عليك ان تطلب يد احداهن مع اهلك بدلا من "كتاب المحكمة"
المغريات كثيييييرة اكثر مما تتوقع عندما تكون تعيش لوحدك... ابتداءا من المحرمات وانتهاءا بالاسراف في المحللات... يبقى كل شيء مستندا الى شجاعتك وصبرك في المواجهة والصمود امام المغريات
رايي:
لن تتقدم طالما لم تاخذ المخاطرة وتنطلق لوحدك في الحياة، او على الاقل هذه القاعدة انطبقت علي
الاستدانة ليست سيئة ايضا ان كان لديك خطة سداد
مهما كان الوضع سيئا سيحصل امر ما ليجعله محتملا، ومهما كان الوضع رائعا سيحصل ما يجعله سيء
على القرار ان يكون قاطعا غير قابل للتراجع
جد شخصا تستطيع العيش معه ويقاسمك تكاليف الحياة، وتفاهم معه جيدا.
لا انصح احدا بتجربتي، انتهي على الاقل من دراستك الجامعية ثم توكل على الله وافعل ما تريد... اما ان تهجم هكذا دون تفكير فستتكسر الكثير من عظامك في العملية... لو لم اكن مضطرا لما فعلتها
استطعت تطوير مهاراتي
الوحدة تخرج الإبداع.. عن تجربة خاصة في الكتابة
شئ آخر لاحظته؛ مهما أنشغلت ستجد متسعا من الوقت، لا أعلم كيف أشرح ذلك.. لكن أتمنى أن تكون مررت بها لتفهمني.
بالنسبة للطعام والشراب والجلي والغسيل وهذه الامور
الأمر ممتع ومسلي.. لا أعلم لما تضايقك النساء منه :D
دعني أخبرك بشئ (المكواة هى الشئ الوحيد الذي كرهته.. لم أرتدي قميص منذ 6 سنوات تقريبا)
فلا يمكنك القيام على قدميك دون معونة من اهلك..
هل هذا الأمر في تركيا!!
المغريات كثيرة اكثر مما تتوقع عندما تكون تعيش لوحدك
شئ بداخلك يمنعك - لا دخل للوحدة بها - عرضت علي مغريات كثيرة مجانا ورفضت.. ليس لسبب ديني بل لأسباب كثيرة.. فما سأفعله هنا سأفعله في أي مكان.
لن تتقدم طالما لم تاخذ المخاطرة وتنطلق لوحدك في الحياة
نعم أراها شئ من المغامرة.. لكن عادة المجتمع يحكمك.. لو كنت مكانك - وسط ظروفك السيئة - لنظرت للأمر من ناحية إيجابية لبدأ حياة جديدة مفتوحة أكثر.
الاستدانة ليست سيئة ايضا ان كان لديك خطة سداد
لا بالعكس هى من أسوأ الأشياء بالنسبة لي.. سواء أستندت من أحد أو أستدان هو مني.
جد شخصا تستطيع العيش معه ويقاسمك تكاليف الحياة
هل تتحدث معي :D أم ضمن النقاش
____
عمري 20 سن
وأنا من ظننتك أكبر مني :D
سنسمع عنك قريبا بكل خير إن شاء الله
بالنسبة لموضوع
لا يمكنك ان تقوم على قدميك
كلا ليس في تركيا وحسب، وانما في سوريا ايضا "كي لا اشمل كل الدول" حسب ما شاهدت في المجتمع من حولي طبعا "ولا ادري اهو عام ام بسبب الازمة الحالية"
الاستدانة ضرورية لمن هم في حالتي، اولا لا استطيع الطلب من اهلي نهائيا "ما فيهم يكفيهم" ثانيا ليس لدي عمل ثابت "او ليس لدي عمل."
اما بالنسبة للشخص الذي تستطيع العيش معه ويقاسمك تكاليف الحياة :v ضمن النقاش... ضمن النقاش
20 سنة...
زلة لسان :P
ان شاء الله ستتحسن الاحوال قريبا
هذا من أهدافي بعد الإنتهاء من هم الخدمة العسكرية !
للأسف لا يمكنني العيش مع أهلي لظروفنا الخاصة + لعقلياتنا المختلفة ، فتفكيري في المستقبل و الحياة يختلف عنهم كثيراً، و انا في نظرهم واهم أو حالم، ليست لدي مشاكل شخصية مع أهلي، لكن أرى أن الإبتعاد عن الأهل خصوصا في حالتي ، يزيد من تركيزي و إنتاجيتي ، و يبعد عني الكثير من التشوش الفكري ،
وليس البعد عن الأهل فقط بل البعد على كل من يعرفني ، بدون استثناء حتى أعيد بناء نفسي من جديد و أطورها و أسعى لكل ما أريد ، بدون انتقادات أو تعليقات سخيفة من المعارف ...!
فعلا أنا أعاني كثيرا من الحشرين في حياتي، أصبحت قليل التواصل مع المحيطين ، و أكتفيت فقط مع أصدقاء قلة فقط 2-3 أجلس معهم و أتواصل معهم. و الباقي حشرين،
مجرد اللقاء يسألك ماذا تفعل، و كيف تخطط للمستقلك ، و ينصحك النصيحة العبقرية ، لماذا تدخل للجيش ...
و إذا تكلمت عن 1 بالمئة من أهدافك/ أحلامك تصبح شخص تعيش في عالم افتراضي عالم خيالي وبعيد كل البعد عن الواقع ...
للأسف هذه حياتي لهذا يجب الإبتعاد عن المكان الذي تربيت فيه ، و تبقى على إتصال مع الأحباب و الأصدقاء و العائلة ، حتى تبقى دائما في حالة احترام متبادل ... و تعيش حسب نمط الحياة الذي تريده .
- حذف بواسطة المستخدم
أما عن والدي فقد تركوني وتركوا الدنيا والتحقوا بربهم وأنا إبن الحادية عشرة سنة لكنني سأتكلم عن العائلة بصفة عامة وأنا إبن الأربع والأربعين سنة لم أدخل القفص الذهبي بعد وأسأل الله أن يعينني على ذالك في أقرب الأجال وأن يعين كل شاب مسلم ظروفه مثل ظروفي أو أكثر
شخصيا أحبذ فكرة الإبتعاد عن الأهل وأقول ذالك عن تجربة عندما كنت في عمر الثلاثينات خرجت لطلب العلم في نواحي مدن المغرب لمدة سبع سنوات ولا ابيت سوى في بيوت الله ومجالس العلم وبمن كنت ضيفا لديهم لم يكن معي لادرهم ولادينار ومع ذالك كنا نأكل ونشرب وننام فمغربنا الحبيب بلد الخيرات والرزق الوفير
لكن على المغادر الشاب أن يتخذ بالأسباب ولايخرج لأي كان بشكل عشوائي في حالة ما يرى أنه يستطيع أن يعتمد على نفسه مستعينا بربه ففي الغالب يكون المشكل في السكن أو المبيت ولا شيء أكثر إشكالا من ذالك وهذا هو أهم شيء فحين العودة إلى الأهل لصلة الرحم طبعا تتغير نظرتهم إليك بشكل أفضل مما كانوا عليه في السابق وستكون بذالك قد استطعت أن تمحوا عنهم فكرتهم السلبية نحوك كونهم كانوا يرونك على أنك كسول .فاشل . لاتستطيع الإعتماد على نفسك أفكار سلبية مثل ماذكر فقد تكون سلبيات وقد تكون نوع من الخوف على فلذة كبدهم علاوة على أنهم يرون إبنهم الشاب الذي بلغ أشده وصلب عوده لايزال طفلا في نظرهم (نسأل الله أن يتجاوز عنا ونسأله غفرانه وغفران والدينا لنا لما فرطنا في حقهم ) رحم الله الأحياء منهم ورحم الله من هم في عداد الأموات
النصيحة تعتمد على مدى تقارب الشاب في رؤيته وثقافته ونمط معيشته وأسلوبه في الحياة مع أهله..
ففي حال التطابق التامّ؛ سيكون البُعد عن الأهل ثقيلًا جدًا من الناحية النفسية، دون أي مزايا ملموسة. (والبُعد نسبي، فقد يستقلّ الشاب في بيته الخاص ولكن يتردّد عليهم يوميًا، ولا يشعر أنّه بعيد)
أما في حال الاختلاف التامّ، فالبُعد سيوجد ظروف مُمتازة لتحسين العلاقة وإدارتها بأسلوب جيّد (البُعد سيُعطيه فرصة الاستقلال، وسيجعل محتوى العلاقة يتركّز حول الشوق والتطمين وتبادل الأخبار العريضة لا أكثر)
وما بين هذا وذاك تتفاوت الأمور.
بالنسبة للزواج فغالبًا ما يترافق مع الاستقلال بالسكنّ، قد لا يكون بسبب الاختلاف بنمط الحياة بين الشاب وأهله، ولكن لأسباب أخرى:
رغبة زوجته بذلك.
رغبة أهله بأن يستقلّ عنهم لا سيما عندما يكون له أطفال صغار بينما أهله كبار في السنّ
الاستقلال في السكن يُتيح الفرصة للشاب كي يستقلّ بتفكيره وآراءه ونمط معيشته عن أهله، ولكن لا يهتم الجميع بموضوع الاستقلال، ولذا تُترك الأمور (في الأعم الأغلب) للظروف، فإن ثاءبت على أن يبقى مع أهله بقي، وإن لم تُثائب لسبب أو لآخر اسقلّ.
ففي حال التطابق التامّ؛ سيكون البُعد عن الأهل ثقيلًا جدًا من الناحية النفسية
أمر ممل مع هؤلاء..عندما ترى شخصا متمسك بأهله (وهو لا يريد أن ينفصل عنهم) تحزن من أجله
___
الأمر الغريب الذي لاحظته.. أن الحياة بالنسبة للمثالين-اللذين تفضلت بطرحهم- دائما ما تكون معكوسة
فمن يريد الا ينفصل عن أهله تحكم الظروف بأن ينفصل.. ومن يريد تجد أهله يعترضوا أو ظروفة لا تسمح :D
وفي كلتا الحالتين أشعر بإن كل الأهل أعداء للزوجة كونها دخيلة عليهم وتتفاوت العداوة وإن كانت بشكل خفي.. المهم أن كثير من المشاكل يتدخل بها الأهل بشكل أو بآخر..
أغلب من أعرفهم من المطلقين والمطلقات.. كان الأهل أحد أسباب طلاقهم
أتفق معك في مشكلة التمسّك بالأهل. نضج الإنسان يحتاج إلى استقلال وهذا لا يتأتّى إلا مع الابتعاد عن الأهل، وتزداد أهمية المسافة كلما كان الأهل من النوع الذي يفرض وصايته.
أما بعد الزواج فيُصبح الانفصال شبه شرط لنجاح بناء عائلة جديدة متوازنة.
كتجربة شخصية، تزوجت وبقيت أسكن مع أهلي في نفس المنزل، والحمد لله كان كل شيء جيد. والآن اضررت للسفر مع زوجتي وابنتي ونسكن في بلد آخر. والحقيقة أني أحنّ ﻷن أكون مع أهلي في نفس المنزل.
المسؤوليات تكون أقل عند وجود الأهل بقرب ابنهم، يساعدونه في كثير من الأمور والأعباء ويستفيد من خبراتهم في الحياة.
الأمر نسبي يرجع لطبع الأهل وطبع الزوجة، الشخص نفسه هو أكثر من يمكن التقدير إن كانت المعيشة المشتركة تناسبه أم لا.
أما في حال كنت شاباً أعزباً، فأنصحك أن تبقى معهم ما لم يكن هناك سبب حقيقي وجاد جداً للانفصال.
أهم فائدة تعلم المسؤولية و كيف تتصرف بنفسك.
الكثير من الذين يتزوجون حديثا لا يعرفون كيف ان يتحملوا المسؤولية و لا كيف يتعاملوا مع المال و المشاكل.
بالنسبة لي كتجربة شخصية انفصلت عن اهلي عبر السّفر بقرار منّي عند بلوغي اول يوم لي في الثامن عشر من عمري تماماً رغم معارضة جميع اهلي و اقربائي للفكرة,
تغيرت حياتي و تصرفاتي بشكل كامل بعضها للأفضل و بعضها للأسوأ و تعلمت من الغربة الكثير و عرفت معنى الحياة, و شعرت براحة و حرية اكثر و انا غير نادم على هذا :)
ليس كما تظن او تعتقد نتيجة ردّي السابق انّي شخص حياته كلها مراهقة و كثير المشاكل, ان شخص بسيط و منعزل جداً و وجدت الراحة في هذا القرار.
برأيي الشخصي ، في حال ما كان في اسباب مقنعة مثلا الزواج او السفر الى الخارج او الانتقال في الداخل لامر ما او مثلا اذا كانت العلاقة ليست جيدة مع الاهل ، فطبيعي ستكون جيدة او حتى تسمى اضطرارية
غير ذلك لا اجد مبرر الابتعاد عن الاهل ،
بيني وبينك الواحد مع اهله وحاسس بوحده ، كيف لو بعد عنهم وضل لحاله ؟ :p
الأمر متوقف على نوع الأهل.. فإذا كانوا من النوع الذي يعيق تقدمك وتطورك (على الصعيد الدراسي أو المهني...) فمن الأفضل أن -تنفصل عنهم- تكون على إتصال معهم من بعيد (أنا لا أقول أن تنفصل عنهم، يعني الإنقطاع عن الإتصال بهم، فهم أهلك على كل حال :) ) أي حاول أن تجد البيئة المناسبة لك لتبدع وتزدهر حياتك ومستقبلك.. أما إذا كانوا من النوع الذي يشجع ويساهم في تطويرك ودفع بك إلى الامام وإلى الأفضل فخير لك أن تضل بجانبهم وتحاولوا جميعا الإرتقاء معا (فكما تعلم متفرقين نسقط متحدين نقف) أتمنى أن تكون فكرتي قد وصلت :)
أنا مع فكرة الانفصال.. عن تجربة شخصية أتحدث أيضًا.. سافرت للدراسة بعيدًا عن أهلي، والذ ي تعلمته خلال فترة "سنتين" يفوق أضعاف ما تعلمته في مجمل سنوات حياتي.. تغيرت كثيرًا.. ازددت نضجًا.. تعلمت الكثير..اكتسبت خبرات ومهارات جديدة.. أصبحت مسؤولة ومستقلة تمامًا.. والأهم من ذلك كله أنني عرفت نفسي أكثر وبدأت أفهمها بشكل أفضل.
انا لا اوافق فكرة الانفصال عن الأهل هذه بيئتنا وهذه عاداتنا ، اجد انه من غير المنصف عندما نقوى ان نتركهم لوحدهم ، علينا ان نجد نقاط مشتركة بين حياتنا وحياه اهالينا
البعيد عن العين بعيد عن القلب ، هذا واقع
اكيد الحنان شيء ، والاهتمام والرعايه شيء أخر تماما
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.