حين تزول الأقنعة، يتضح الفرق بين الحقيقة والتمثيل. ما شاهدناه من تصفيق وكلمات معسولة لم يكن إلا جزءًا من المسرحية. هذه اللحظات تدفعنا لإعادة النظر في صدق من حولنا، وفي طبيعة العلاقات التي نعيشها، وكيف نمنح الثقة والاهتمام لمن يستحقها فعليًا.
إذا كنا نعلم أن من حولنا يخدعنا منذ البداية فلن نتفاجأ كثيرًا أو ربما لن نتفاجأ من الأساس، وإذا ترتب على هذه الخديعة ضرر فهذه مشكلتنا ومسئوليتنا ويجب ألا نلوم إلا أنفسنا لأننا كنا نعلم وسمحنا بحدوث ذلك.