10

عيرتني بالشيب وهو وقار

ماذا يعيب المجتمع المرأة بعيوب معينة ويحول نفس العيوب في الرجال إلى ميزات جمالية وأخلاقية؟

لماذا الشيب في المرأة نقص عليها أن تخفيه وتصبغ شعرها حتى تحافظ على نفس المستوى من الجمال والشباب، بينما الشيب في الرجال يتم النظر إليه أنه علامة على الوقار والحكمة، مع أن الموضوع لا علاقة له بذلك، يفترض أن الزمن الذي مر على الرجل هو نفسه الذي يمر على المرأةمع ذلك وجد التمييز طريقه إلى المرأة حتى في الزمن ، فالمعيار الجمالي والأخلاقي وُضع لخدمة طرف واحد وهو الطرف الذكوري على حساب المرأة.

منذ قرون، تم بناء صورة المرأة على مقياس الاحتفاظ، وكأن قيمتها في قدرتها على مقاومة الزمن، لا في نضجها أو تجربتها بينما الرجل العكس تماماً، فكل تجعيدة في وجهه أو تشوهات في يديه وشعرة بيضاء في رأسه تتحول إلى سيرة بطوليةو دليل حكمة، ناهيك علن الصفات الجمالية الأخرى، فالكرش في الرجال هيبة، وفي النساء قبح، والسمار في الرجل جمال وفي المرأة أمر يدعوا للخجل والتفتيح... وغيرها.

طبعاً مقياس الاحتفاظ هذا ينطبق على كل شيء، ينطبق على براءتها مثلا، فالمرأة مطالبة بالحفاظ على خجلها الأول، وطفوليتها الأولى بينما يتم إعطاء الرجل مساحات كبيرة للتجربة والطيش، فإذا كانت المرأة الناضجة هي المرأة الخجولة الناعمة، فالرجل الناضج هو صاحب التاريخ الطويل من التجارب والتحايلات الجريء الذي لا يُدان على أخطائه بل يُكافأ عليها.

المرأة تُحاسَب على الإهمال والتقدم في العمر والرجل يُمَجَّد بها، حتى في الخطأ، يتم تأنيث العار وتذكير الفخر، فالمرأة عليها أن تبقى صفحة بيضاء نقية غير مدنسة من بأي خطأ، بينما حين يُخطئ رجل، يُقال إنه تعلّم الحياة وأنه حرّ في أنيخطأ ويعود متى شاء.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي لان شيب المرأة دليل على وصولها السن التي لا تعطي فيها حياة أي سن اليأس. فأكبر وظائفها وهي الإنجاب تتوقف بظهور الشيب في رأسها أما الرجل فقدرته على منح الحياة لا تتوقف بالوصول لسن معينة ومن هنا نمدح المشيب بالوقار. على أن ما يقوله الشاعر ليس دليل لصحة كلامك بل هو دليل نقيضه إذ أن المرأة العربية رات فيه نقص ما فعيرته وهو يرد عليها عيبها فيه بأن ذلك ميزة وهو الوقار. ولكن من قال أن الشيب محبوب في الرجال أو النساء على السواء؟! كلا الجنسين يرونه نقصا في الرجل وهذا قول عبه الطبيب على لسان النساء:

وإن تسألوني بالنساء فإنني ........ عليم بأدوء النساء طبيب

إذا شاب رأس المرأ أو قل ماله ........ فليس له في ودهن نصيب

يردن ثراء المر حيث علمنه ......... وشرخ الشباب عندهن عجيب

ثم آخر ينعى على الشيوخ و الشيب:

أبعد الشيب ترغب في الصلاح ........ وتزهدفي المُدامة و الملاح

فما تقوى الشيوخ سوى اضطرار ........كتقوى اللص بات بلا سلاح!

وآخر:

ليت الشباب يعود يوما . ........... لأخبره بما فعل بيا المشيب

وغيره:

ذهب الشباب فما له من عودة .......... وأتى المشيب فأين منه المهرب؟!

وحتى الأمام البوصيري في بردته الشهيرة ينعى على نفسه فقدان الحكمة والطيش وقد ظهر في شعره الشيب، يقول:

فإن أمارتي بالسوء ما تعظت ....... من جهلها بنذير الشيب والهرم

ولا أعدت من الفعل الجميل قرى ........ز لضيف ألم برأسي غير محتشم

لو كنت أعلم أني ما أوقره ......... كتمت سراً بدا لي منه بالكتم

معظم أشعار الأقدمين و المحدثين تقول أن الرجال لا يحبون المشيب ولا يرجونه وقد يستعملون الأصباغ لإخفاء المشيب. حتى في وقتنا الحاضر أعرف أناس تعدو الستين وترون شعرهم فإذا هو أسود فحم فٌأقول في نفسي: لماذا هؤلاء لا يريدون أن يعترفوا أنهم تقدموا في العمر؟!!! هذا دليل أنهم يرونه دليل ضعف وليس دليل حكمة و وقار.

المرأة تُحاسَب على الإهمال والتقدم في العمر والرجل يُمَجَّد بها، حتى في الخطأ، يتم تأنيث العار وتذكير الفخر، فالمرأة عليها أن تبقى صفحة بيضاء نقية غير مدنسة من بأي خطأ، بينما حين يُخطئ رجل، يُقال إنه تعلّم الحياة وأنه حرّ في أنيخطأ ويعود متى شاء.

ما اعلمه أن الحكم الأخلاقي واحد على الرجال و النساء فالخطأ خطأ عند الإثنين و العقوبة واحدة

التي لا تعطي فيها حياة أي سن اليأس

هل هذه الطريقة الوحيدة لاعطاء الحياة ؟

الا يمكن ان تكون طبيبة او مهندسة او معلمة مثلا ؟؟!!

فأكبر وظائفها وهي الإنجاب تتوقف بظهور الشيب في رأسها

من قال هذا ؟

أكبر خدمة تقدمها المرأة للحياة هي حفظ الحياة بالإنجاب وتربية الأجيال فهذه موهبتها الفريدة والتي لعلمك تتمناها كل امرأة وصلت لأعلى مناصب ولم تنجب أو حرمت نعمة الإنجاب ولا أذكر من من إمبراطورات الغرب النمسا أو روسيا تقريبا تمنت لو تعطي ملكها وتنجب طفلاً يقول لها ماما..........

جميل أنك ترى في الأمومة قيمة، لكن الخطأ أن تُختزل المرأة كلها في قدرتها على الإنجاب، وكأنها كائن وُجد فقط ليحفظ استمرار النوع. الأمومة نعمة بلا شك، لكنها خيار وليست واجبًا وجوديًا يُعرّف المرأة. هناك نساء قدّمن للحياة علماً وفناً وفكراً غيّر وجه العالم، ولم ينجبن فهل نلغي أثرهن لأن أرحامهن لم تلد أطفالاً؟ . المرأة لا تُقاس بما تُخرجه من رحمها، بل بما تُخرجه من عقلها وروحها أيضاً.

ماري كوري لم تكن أماً ، لكنها أنارت العالم بعلمها.

نفيسة بنت الحسن كانت معلمة للأئمة والعلماء.

وسيمون دو بوفوار كتبت ما زلنا نناقشه بعد قرن.

ثم دعنا نكون صريحين: حين يُختزل كيان المرأة في الإنجاب، نعيدها إلى خانة الوسيلة لا الإنسان. الأمومة فعل حب، لا وظيفة لإثبات الجدارة. والمرأة التي تختار ألا تنجب، أو لا تقدر على ذلك، ليست أقل أنوثة، بل تمارس أمومتها بأشكال أخرى في فكرةٍ تُلهم، في تلميذٍ تُربّيه، في نفسٍ تُعينها على الحياة. والأدهى أنك تقول إن أكبر خدمة تقدمها المرأة للحياة هي الإنجاب، بينما كثير من الرجال يهربون من مسؤولية ما بعد الإنجاب! أليست تربية الأجيال مسؤولية مشتركة؟ لماذا يصبح الفضل للمرأة فقط حين تخدم الآخرين، لا حين تُحقق ذاتها؟ . المرأة ليست رحمًا فقط، بل عقل وقلب ووعي وتجربة، وآن الأوان أن نكفّ عن تقديس دورٍ واحدٍ منها وكأنه كل وجودها. فالحياة لا تُحفظ بالولادة فقط، بل بما بعد الولادة بالوعي الذي تُنميه النساء في كل مكان.

جميل أنك ترى في الأمومة قيمة، لكن الخطأ أن تُختزل المرأة كلها في قدرتها على الإنجاب، وكأنها كائن وُجد فقط ليحفظ استمرار النوع. الأمومة نعمة بلا شك، لكنها خيار وليست واجبًا وجوديًا يُعرّف المرأة. هناك نساء قدّمن للحياة علماً وفناً وفكراً غيّر وجه العالم، ولم ينجبن فهل نلغي أثرهن لأن أرحامهن لم تلد أطفالاً؟ . المرأة لا تُقاس بما تُخرجه من رحمها، بل بما تُخرجه من عقلها وروحها أيضاً.

برأيك بماذا نعرف المرأة؟ أو من أي مصدر تنبع قيمتها؟ أعتقد أنك تعرفين أن المرأة تنسى اسم عائلتها القديم وتسمى بعائلة زوجها أي تنسبه له فنقول: السيدة سوزان مبارك.......... لماذا هذا برأيك؟ هذا لأن قيمة المرأة ترتبط بالرجل....... ثم بالإنجاب......وانا لم أعترض أنهن يقدمن علومًا أو فنونًا ولكن يشعرن شعوراً مراً بالنقص إذا لم ينجبن.....يحسسن بالنقص حتى أني سمعت الممثلة مي عز الدين تقول أنها نادمة جدًا لأنها لم تتزوج وتنجب طفل يعطي معنى لوجودها..........

ونحن لم ننفي عن المرأة جميع ما قلت من إنجاز وعقل وقلب وروح وكل ذلك ولكن نقول أن كيان المرأة بأنوثتها لا يكتمل إلا بوجود رجل في حياتها وأطفال منها......... هكذا هي طبيعتها وليس نقصًا فيها........ أما الرجل فيشعر بالإكتمال بدون المرأة وبدون أطفال وقد يجد متعته في أشغال أخرى أو يكون لديه ما يشغله غير ذلك....ذلك لأن الرجل هو بما أوكلته إليه الطبيعة مسئول عن إنتاج الأفكار وقيادة التاريخ وصنعه أما المرأة فهي مسئولة عن إنجاب من يفعل ذلك كله؟ ألا يكفيها ذلك..........؟!

أما الرجل فيشعر بالإكتمال بدون المرأة وبدون أطفال وقد يجد متعته في أشغال أخرى أو يكون لديه ما يشغله غير ذلك

هذا رايك و تحليلك الشخصي ؟

ام يوجد بحث او كتاب او احصاء من مرجعية علمية او بحثية لهذا ؟!

هذا رأيي الشخصي ولكن كونته من قراءات ( بالطبع لا أذكر من أي مصادر ) ومن مشاهدات واقعية ثم لو أحصينا عدد الفلاسفة أو العلماء او المفكرين أو الشعراء الذين وهبوا حياتهم للفكر بكافة مجالاته أو حتى للسلطة و السياسة وصناعة التاريخ لكان يفوق بأضعاف عدد النساء وهذا دليل على طبيعة الرجل التي قد تجد ما يشغلها غير النساء و الأطفال......

 هذا لأن قيمة المرأة ترتبط بالرجل....... ثم بالإنجاب......

ههههه لالا عزيزي خالد، الأمر ليس هكذا أبداً.

سبب تسمية كنية المرأة على كنية زوجها ليس بسبب أن قيمتها ترتبط بقيمته ولا بقيمة الانجاب على الإطلاق، بل هذا راجع الى أسباب تاريخية ، اقتصادية وأسباب قانونية ودعني أشرح قليلا على عجالة وإن كان الامر يصعب شرحه في بعض أسطر، ففي المجتمعات الإقطاعية القديمة- نشدد على أنه كان وليس الأن-، لم تكن المرأة تُعتبر كيانًا قانونيًا مستقلًا، بل امتدادًا لملكية الرجل، سواء كان الرجل أب أو زوج ، كانت القوانين تُسجِّل الثروة والأرض والمواريث باسم ربّ الأسرة فقط، والمرأة كانت تعامل أنها جزء من تلك المواريث ( طبعا هذ ا بدأ في التراث اليهودي والمسيحي القديم )، لذا صار من المنطقي ـ في منطق تلك العصور ـ أن تعرف المرأة بلقبه لتُربط قانونيًا بمركز القوة الذي يحميها ويمتلكها في آن واحد، الأن بعد انهاء العبودية والاعتراف بالمرأة ككائن مستقل، رغم ذلك بقي الأمر سار تاريخياً كعادة .

اقتصاديًا، كان الزواج صفقة نقل ملكية: المرأة تُنقل من بيت أبيها إلى بيت زوجها، واسمها يُعدّ إيصال ملكية رمزيًا لهذه العملية، وذلك الأمر على المستوى الاجتناعي فقد تحوّل الاسم إلى وسيلة ضبط أخلاقي: المرأة التي تحمل اسم رجل تُعرف بأنها محصَنة وعلى ذمة رجل أخر وليست متاحة لرجل غيره، وهو شكل من أشكال السيطرة الرمزية على جسدها وسلوكها، وبالطبع كل ما تأتي به تلك المرأة من مواليد هي للزوج وحده، فيكون الأب واضح والابن قانوني، يتم تعيين الأولاد القابلة لاسحقاق الميراث، فالولد الذي لا نسب له لا يرث، فهنا اللقب هو أساس الحماية القانونية للأموال والمواريث من خلال توضح النسل ، فعندما لا يكون النسب واضح ستختلط المواريث والمعاملات القانونية سوف تختلط .

حتى اليوم، ورغم التغيرات القانونية، بقي الاسم الزوجي عادة ثقافية وممارسة قانونية لا أكثر، لا علاقة له بقيمة المرأة ، وعلى فكرة التكني بكنية الزوج ليس تكريمًا، بل أثرٌ باقٍ من زمن من تاريخ طويل من اسعتباد المرأة .

نعم كل ما ذكرته أعرف طرفًا بل أطرافاً منه يا خلود ولكن على ماذا يدلنا هذا؟! على طبيعة المراة التي لا فكاك منها؟ ما كان لم يكن كما كان إلا لأن المرأة طبيعتها هكذا وليس في الإمكان أبدع مما كان.

مع الأسف لم أجد إضافة فيما قلت، إلا أن قلبك ميال للفكرة ، ولا مشكلة في الميل، إنما المشكلة فيتأييد الميل ومنطق مغلوط نوعا ما .

تسمية المرأة باسم زوجها ليست مقياساً لقيمتها. هذا طقس اجتماعي وقانوني سائد في ثقافاتٍ معيّنة، وليست حكماً أخلاقياً أو بياناً وجودياً. إن كانت القيمة تُقاس باسمٍ على باب المنزل، فلماذا لا نعتبر الواردات البنكية أو الشهرة معياراً؟ التسمية مسألة عرف ووراثة اجتماعية لا علاقة لها بوجود أو عدم وجود القيمة الإنسانية.فالقول إن أنوثة المرأة لا تكتمل إلا بوجود رجل وأطفال كلام جوهريته بيولوجية بحتة تقصّي المجتمع. الحقيقة أنّ الإنسان كائن اجتماعي معقّد: البعض يجد معنىً في الإنجاب، وآخرون يجدونه في المعرفة، الفن، العمل، الخدمة، التدريس، الاختراع، القيادة، أو حتى رعاية المجتمع بطرق غير إنجابية. هل نُنكر تاريخ النساء اللاتي كتبن فلسفة، طبّ، أدباً، علمًا وفنًا لأنهن لم يُنجِبن؟ لماذا نطلب من المرأة أن تختزل وجودها في وظيفةٍ واحدة بينما نسمح للرجل بتوزيع هويته عبر عشرات الأدوار؟

كذلك هناك أمثلة تاريخية ومعاصرة لا تُحصى لنساءٍ لم يُنجِبن لكن أثرهنّ أعمق من أثر الكثير من الأمهات المشهورات هنَّ علّمن، اخترعن، حرّكن أفكار الأمم، أنقذن أرواحاً. إن كنت ترى أن قيمة الإنسان تُختزل في رحمٍ أو اسمٍ، فأعد النظر في ما يعتبره التاريخ إنجازًا: إنه العمل، الإبداع، الإحسان، وليس زر الإنجاب وحده.أما افتراضك أن الرجل مكتفٍ بذاته وأنه مخلوق بطبيعته ليقود التاريخ بينما المرأة مُكلّفة بالإنجاب افتراض نمطي يبرر الهيمنة. الواقع يقول إن الرجل أيضاً يحتاج للشراكة، للحنان، للدعم، ولتربية الأبناء؛ والكثير من الرجال يعانون نفس الإحساس بالنقص عند غياب الأسرة أو حين يفشلون في دورهم العاطفي. إن نقل كل عبء الإنجاب والتربية للمرأة هو ظلمٌ لها وللمجتمع وللرجل نفسه. لو قبلنا جدلاً أن المرأة تُكمّل بالإنجاب فقط ، فهل هذا يبرر إسقاط حقوقها، تحجيم طموحها، أو تحميلها تبعات اختيارات الآخرين؟ هذا منطق استغلالي: نحمي بخصلة ثقافية خرافةً تمنح البعض سلطة على أجساد وحقوق نساءٍ أخريات. و لو كانت قيمة المرأة مرتبطة بالإنجاب فقط، فلماذا نرى نساءٍ لا ينجبن يقدّن كمعلمات، طبيبات، وزيرات، كاتبات، رائدات أعمال؟ هل نجازيهن بانقاص القيمة؟ أم نعترف أن القيمة متعددة الأشكال وليست حقلاً مقتصراً على إنجابٍ واحد؟

كذلك هناك أمثلة تاريخية ومعاصرة لا تُحصى لنساءٍ لم يُنجِبن لكن أثرهنّ أعمق من أثر الكثير من الأمهات المشهورات هنَّ علّمن، اخترعن، حرّكن أفكار الأمم، أنقذن أرواحاً

أرجو ضرب أمثلة وهل يقارن بعدد الرجال في ذلك المضمار؟

برأيي لان شيب المرأة دليل على وصولها السن التي لا تعطي فيها حياة أي سن اليأس. فأكبر وظائفها وهي الإنجاب تتوقف بظهور الشيب في رأسها أما الرجل فقدرته على منح الحياة لا تتوقف بالوصول لسن معينة

سامحني ولكن أعتبر هذا كلاما فارغاً وخاليا من المنطق بل ومن الإنسانية يا خالد، والكلام ليس نقذا لشخصك ولكن للفكرة وللذين يعتقدون بها عموما، فكرة ربط قيمة المرأة بالإنجاب وإلا فهي من غير قيمة هذه فكرةتجرد الإنسان من جوهره سواء كان رجل أو إمرأة، هل المرأة خلقت لكي تنجب فقط، من قال أن البشر حياتهم مرهونة بالإنجاب، من قال إن معنى الحياة يُقاس بالذرية؟

علينا أن تتجاوز فكرة الربط بين القمية والإنجاب، ببساطة لأن الإنجاب وظيفة بيولوجية، وليس معيار للوجود أو للكرامة.

ليس علي أن أذكرك هناك نساء غيّرن وجه التاريخ دون أن ينجبن، وهناك أمهات أنجبن ولم يُتركن أثرا حميدا حتى في أبنائهن، القيمة الحقيقيةبالقدرة على انجاب الأطفال البيولوجيين ، بل بما يضيفه الإنسان — رجلًا كان أو امرأة — إلى الوعي، والعلم، والرحمة، والحياة المشتركة، هذا من جهة، من جهة أخرى ربط قيمة المرأة أو الرجل بأمر لا يستطيع بيلوجي خارج عن اختياره هو أمر مجحف.

لنفرض أنك رجل لا تنجب يا خالد، وهذا الاحساس لن تشعر به لأنك الأن في آمان لشعورك بشعور الأبوبة سابقا- لكن تصور أنك لا تنجب، كيف سيكون شعورك وأنت غير قادر على إعطاء الحياة البيلولوجية، هل تقبل أن يتم النظر إليك كرجل ميؤوس منه؟

أمر آخر، عندما تربط قيمة المرأة بالأنجاب، أنت قتلت أكثر من نصف نساء الكوكب يا رجل، فالصغيرة والمراهقة وغير المتزوجة ، الكهلة بعد انقطاع الطمث، كلهن لا قيمة لهن، لأن وظيفتهن إما أنها لم تبدأ أو أنها أنتهت، أي منطق هذا يا أخي.

انت تسألين في مساهمتك لماذا يصم المجتمع المراة بالعيوب التي يعتبرها في الرجل ميزات؟ أنا قلت لأن شيبها دليل او مؤشر على بلوغها السن التي لا تعطي فيها الحياة.

لنفرض أنك رجل لا تنجب يا خالد، وهذا الاحساس لن تشعر به لأنك الأن في آمان لشعورك بشعور الأبوبة سابقا- لكن تصور أنك لا تنجب، كيف سيكون شعورك وأنت غير قادر على إعطاء الحياة البيلولوجية، هل تقبل أن يتم النظر إليك كرجل ميؤوس منه؟

الحقيقة لا أستطيع أن أجيبك لأنني بالفعل أصبحت أبا ولكن من خلال مشاهداتي فهذا لا يفرق كثيرًا بل قد يُشعل حماس الرجل لأغراض أخرى. وأنا لا أقول أن ذلك يقلل من قيمتهن ولكن النساء وما أعرفه عنهن أنهن يشعرن بالنقص الشديد لذلك حتى إذا وصلت لأعلى المراتب العلمية هي لا تزال تشعر بالنقص. وهذا برأيي لا يعيبها فتلك طبيعتها وما هي مجبولة عليه كما أن الرجل مجبول على تحقيق النجاح في الخارج و كسب المال فهو يشعر بالنقص الشديد إذا لم يكف هذا الجانب الذي خلق له.

أمر آخر، عندما تربط قيمة المرأة بالأنجاب، أنت قتلت أكثر من نصف نساء الكوكب يا رجل، فالصغيرة والمراهقة وغير المتزوجة ، الكهلة بعد انقطاع الطمث، كلهن لا قيمة لهن، لأن وظيفتهن إما أنها لم تبدأ أو أنها أنتهت، أي منطق هذا يا أخي.

لا بالطبع لمراهقة و الصغيرة و غير المتزوجة لن ينظر إليها ذات النظرة لأن الأمل ما زال معقود عليهن ولم يتم اليأس منهن. وأنا بعدُ لم أربط قيمتها كلها بالإنجاب فقط ولكن أقول أن أكبر قيمة لها أو القسط الأكبر من قيمتها تستمده من هذا الجانب. حتى هي تشعر بالإشباع الروحي و النفسي حينما تنجب وتربي جيلاً صالحًا. وأذكر أن إحدى عماتي رحمها الله لما قالت لها جارتها تعيرها بما يملأ يديها من أساور من ذهب فقاللت لها: أنا أم الباش مهندس علي و الإستاذ راضي و الطبيب حمدي ....................إلخ وعددت أبنائها وكيف أنها قدمت للحياة اعظم هدية يمكن أن تقدمها امرأة. ثم ماذا لو خرجت كل النساء إلى الشارع واهتممن بالمعامل و الإختراعات وأهملن حفظ النوع؟! ماذا يتبقى من الحياة؟ هل يجلس الرجال في المنزل ينجبن ويربين الأطفال؟! هذا عجيب!!!

لإنجاب تتوقف بظهور الشيب في رأسها

طبعا لا يحتاج أن أثبت لك أن هذا أيضا كلام غلط يا خالد، لأن الشيب أصلا لاعلاقة له بالعمر أو الحكمة، ناهيك عن علاقته بالخصوبة والإنجاب، لأن الشيب عملية متعلقة بمسوى إفرازات الميلانيين في البصيلات المسؤولة عن تلوين الشعرة، وهو أمر يمكن يصيب الشخص في عمر مبكرة، يتأثر بعوامل وراثية، وعوامل التغذية والتوتر، أنا شخصياً من عائلة تحمل جينات الشب مبكراً أبي شاب أكثر من نصف رأيه وهو أقل من 25 سنة، وأنا أيضاً أحمل نفس الأمر إذ ظهرت بعض علامات الشعر الأبيض وأنا أقل من 19 سنة، وكان لذي زميل في الثانوية شعره أبيض 100 بالمئة وهو أقل من 17 سنة وكل عائلته كذلك بدون استثناء.

وعلى العكس أعرف أشخاص من العائلة عمره أكثر من 80 ولا ملك شعرة واحدة بيضاء في رأسه، لأن جيناته أعطته هذه الإمكانية، فلا علاقة بين الشيب والانجاب لا من قريب ولا من بعيد.

نعم أتفق معك وانا في الخامسة والعشرين شابت بعض شعرات رأسي وحينها قيل لي أنها ستذهب في الثلاثينات وهو ما كان فعلاً ولا أعلم لماذا. ولكن أنا لم أقصد هذا النوع من الشيب ولعلك أنت لم تقصدينه ولكن نقصد الشيب الذي يأتي في وقته ويدل على الكهولة سواء في الرجل و المراة وليس الشيب الذي يظهر كطفرات و الناس تعرفه وتعرف أصحابه.

طرحكِ جريء ويستحق التوقف عنده، فالمشكلة أعمق من مجرد نظرة للجمال؛ إنها نظرة للسلطة نفسها. المجتمع لا يخشى تجاعيد المرأة، بل يخشى استقلالها عن مقاييسه. حين تشيب، حين تنضج، حين تعرف قيمتها خارج حدود الإعجاب الذكوري، يصبح حضورها مهدداً لمنظومة اعتادت أن ترى النساء زينة لا صوتاً. أليس الخوف الحقيقي إذن من امرأة لم يعد يُعرّفها الرجل بل تُعرّف نفسها؟

بالضبط يا لينا، الخوف من المرأة أن تستفيق وتضع معاييرها الخاصة التي تعرض المعايير التي تستعبدها وتنهك روحها وتكتم نفسها، قبل أيام كنت أشاهد ممثلة عربية قديرة جدا تصرح بأن تم غصبها على القيام بعمليات تجميل لاخفاء تجاعيد وخطوط العمر حتى يتم قبولها في الأعمال الفنية القادمة وإلا فلن يتعاملوا معها مجدداً، مع أنها من ألمع وأهم الأسماء في الوطن العربي مع ذلك لم يشفع لها هذا من أن يتم النظر إليها كإنسان، تحول المرأة إلى دمية بلا روح، خارج التاريخ، خارج الزمن، خارج الرغبة، خارج الإرادة الحرة.

إذن من امرأة لم يعد يُعرّفها الرجل بل تُعرّف نفسها؟

الخوف من المرأة أن تعيد تغيير موازين العالم، لأن الأنظمة بطبيعتها ذكورية ، وتعلم علم اليقين أن المرأة إذا أستفاقت لحقوقها سوف تغير كل شيء، لأنها هي القوة الأقتصادية وقوة الخلق والحياة، وهي أساس المعنى وأساس الأخلاق في أي مجتمع وبالتالي أي ثورة منها تغر كل شيء و لن يتم التحكم فيها .

لكن متى ستأتي هذه الثورة !!

الثورة الفرنسية لها أكثر من 200 سنة ولا زالت المرأة خلف الرجل ..

رأيي أنها هذا قدر للمرأة لا مفرّ منه وإن حسنت موقعها قليلًا

khouloud_benzeghba أضف ردا

عمر البشرية العاقلة هي 300 ألف سنة، لقد كانت المرأة هي سيدة العالم من حوالي 10 ألف الى 3 ألف قبل الميلاد، فيما يسمى بالعصور الماترياركية، بعدها عادت المرأة غريبة مهضومة الحقوق وها هي تعود شيء فشيء الان، وفي ظرف أقل من 200 سنة كما قلت بدأت تسترجع بعض حقوقها، وهي مدة تعتبر جد وجيزة مقارنة بين تاريخ طويل جدا من الاضطهاد ، ما يعني أننا سنرى واقع مختلف تماما في أقل من المدة التي عبرت، أي في أقل من 200 سنة القادمة إذا استمر الوعي الحقيقي والمطالبة بالحقوق، لن تبقى المرأة خلف الرجل، بل ستسبقه وتثبت أنه لا قدر ولاهم يحزنون.

لا علم لنا عن المجتمعات الماترياركية إلا من خلال بعض التماثيل ..

وهي لا تدل دلالة قطعية على سيادة المرأة في تلك العصور ..

وإذا كانت دالة على ذلك فقد بطل قولي القدري .. لكن وجهة نظري أن إذا ثبت ذلك فهو عصر انحطاط ..

كما أن الملاحظ أن الرجل هو الذي يرفع المرأة وهو الذي يقصيها ..

ولا يُبستبعد أن ذلك العصر من صنع الرجال

بالعكس أنا اعشق المرأة ذات الشعر الشائب

فُتنتُ بإمرأةٍ لشيبِ شعرها

وبتُ أسرق النظرات لشيبها

وجاءت ذات يومٍ مخضبةٌ شعرها

فشابَ رأسي متى يذهبُ خِضابُها

😊

برأيي المسؤولية الأولى تقع على عاتق المرأة نفسها، لأنها كثيراً ما تسعى لإخفاء علامات التقدم في العمر عبر المكياج، الصبغات، وعمليات التجميل، وكأن هذه التغييرات هي السبيل الوحيد للحفاظ على قيمتها أو جمالها.

بالطبع المجتمع يفرض توقعاته وأحكامه، لكن حين تقبل المرأة أن تكون مجرد انعكاس لتوقعات الآخرين أو تضع كل طاقتها في مقاومة الزمن بدل الفخر بنضجها وخبرتها، فإنها تعيد إنتاج هذه المعايير، مما يجعل الظلم الجمالي والأخلاقي يستمر ويزداد قوة.

برأيي المسؤولية الأولى تقع على عاتق المرأة نفسها، لأنها كثيراً ما تسعى لإخفاء علامات التقدم في العمر عبر المكياج، الصبغات، وعمليات التجميل، وكأن هذه التغييرات هي السبيل الوحيد للحفاظ على قيمتها أو جمالها.

غير صحيح إطلاقاً، إذا عدت للمرأة الطبيعة، وأقرب صورة لها هي أمهاتنا في الأرياف والأماكن النائية، تجدين أن المرأة أقرب في صفاتها إلى طبيعتها المشتركة مع الرجل، شعر طبيعي، ملابس غير مبالغ فيها، عطور طبيعية، تجمل معتدل بمصادر طبيعية حتى لا تجدين فيها فرق كبير عن الرجل إلا اللبس، بدل السروال، تجدين تنورة وخمار للرأس، بينما كلما تقدمت نحو المدينة كلما زادت الفوارق بين الرجل والمرأة، السبب هو عقلية الكثرة والقلة التي تطغى على العقل الذكوري، فكلما اقتربنا إلى مناطق الحضارة كلما كانت هناك اختيارات أكثر للرجل وبالتالي ارتفاع المنافسة بشكل كبير ، وتشكيلل ضغط على المرأة، بحيث عليها أن تسابق الأخريات حتى لا تخسر مكانها في زحام الرغبات الذكورية، فتجدين الرجال دائما ما يدخلون في مقارنات بين إمرأة وأخرى، وما إن تبدأ الزوجة في التقليل من الاهتمام بنفسها ستجد الرجل ذهب إلى آخرى أصغر وأكثر إهتماما بمظهرها، على عكس المرأة في الأرياف ، الرجال فيها ليس أقل عدداً وإنما أنشاغلهم بقوت اليوم وصعوبة الظروف وقلة الأمكانيات، ووجود قواعد أخلاقية واجتماعية زاجرة ، تجعل تضع حدود أكثر للرجل فتقل هذه الظاهرة هناك قليلا.

معناه أن المرأة سارت للخلف في هذه النقطة ..

فالقروية أفضل منها في هذا الجانب ..

يوجد قدر للمرأة مطابق لضعفها لكنها تريد إنكاره ..

يوجد قدر للمرأة مطابق لضعفها لكنها تريد إنكاره ..

أين هي الاشارة للضعف في الكلام الدي أوردُته ، ومن قال أن المرأة ضعيفة ، بأي معنى أصلا ، أي ماهو الضعف المقصود حول المرأة ؟

معناه أن المرأة سارت للخلف في هذه النقطة ..
فالقروية أفضل منها في هذا الجانب ..

في هذا الجانب ربما، ولكن الفكرة هي أن المرأة سواء الريفية القروية أو المدنية ليست هي من اختارت هذا الوضع من الأساس، بل أٌرغمت عليه لكي تحفظ وجودها واعتراف المجتمع بها ، وبما أن كلا المرأتين لم تختارا الوضع الذي هن فيه، فلا يمكن المفاضلة بيهن أصلا، لأن لا اختيار ولا حرية لهن فيما يخترن .

لان الطبيعة البايلوجية و الفسبولوجية و الانثروبولوجية للرجل تختلف عن المراة

و الدليل على هذا بيت الشعر "عيرتني بالشيب و هو وقار ووو "

وبيت الشعر "شابَ رأسي وما شابَ الفُؤادُ فإنّيفي الهوى صَبوحُ النَّفسِ غَضُّ الإهابِ" (¬‿¬)

وين الدليل معليش؟

ودليل على واش بالضبط مفهمتش ؟

lol

انا امزح اشارة للبعض ممن يظن ان وجود كلام كابيات الشعر دليل على طبيعة البشر الفسيولوجية بدل الاعتماد على العلم

:)

هذا من المضحكات المبكيات، حين أصبح الشعر يؤخذ على محمل الحقيقة العلمية ¯\_(ツ)_/¯

في تقديري هذا التمييز فيه جوانب كثيره غير حميده إلا جانب واحد وهو الحياء فهو بجد في المرأه زينه هذا رأي الشخصي فأنا احب المرأه الحيييه

أما الشيب الذي يوصف صاحبه بالوقار وصاحبته بالعار فهذه نظره خاطأه وان كانت موجوده فقد يكون الشيب ولا يظهر وقار بالشخص إذ للوقار مظهر محسوس

هنالك أشياء كانت واصبحت اثريه لان التحول العلمي للمرأه أحدث تغيير كبير في العادات والأعراف في المجتمعات حتى الغرويه منها

أعتقد أن الصورة التي تحدثتِ عنها كانت موجودة فعلًا في الماضي لكنها بدأت تتغير مع تطور الوعي المجتمعي فترى من تترك الشيب في شعرها بكل فخر والناس يسافرون يذهبون إلى الشواطئ أو مراكز التجميل خصيصًا لعمل تان للحصول على لون برونزي فالمشكلة لم تعد في نظرة المجتمع فقط بل في مدى إيمان كل شخص بقيمته بعيد عن الأحكام الجاهزة

لا أدري لم تذكرت قول الشاعر القديم، ويبدو أن تعرض لمثل هذه المقالة؛ فقال:

فينا لكُنّ وإن شَيْبٌ بدا أرَبٌ ... وليس فيكنّ بعد الشيب من أربِ

وأنا لا أوافقه كل الموافقة، وإن كان إنما يزعم أن النساء أنفسهن هن من لا يبالين أن يتمتعن بذي الشيبة. بل أزعم أن النساء هن من جعلن الشيب نقصا وعارا. وفي موروثنا النساء دائما هن من يعير بالشيب، وينعين على أزواجهن الكبر، والرجال إنما يصبغون شيبهم بالسواد من أجل الحصول على رضا المرأة.

فالمرأة - لكونها في غالب الأحوال أشب من زوجها - رأت أن في صغر سنها مزية تتفوق بها على زوجها، فجعلت الشيب معيارا على النقص لكي يكون الفرق بينهما واضحا لا ينكر، ونسيت أنها سوف تدخل في هذه المرحلة لاحقا، وسوف يتحقق عندها هذا المعيار الذي جعلته نقصا، فلما شاب رأسها؛ عابها الرجال بما كانت تعيبهم به، وطبيعي أن ينهدم هذا المعيار في حق الرجال إلى حد ما، ويبقى فقط معيارا على من اختاره.

ولو أمعنا النظر لوجدنا أن هذا الأمر ينسحب على بقية الظواهر والمعايير، فالمرأة هي من وضعت تلك المعايير أو على الأقل شاركت في وضعها وباركتها.

-2

ببساطة … عندما تشيب المرأة تصبح غير جميلة ، وعندما يشيب الرجل يزذاد جمالاً.

ولكنك تريدين إثارة الفتن من خلال محاربة الرجال تحت ذريعة مسمى "المجتمع الذكور" !

إذا كان معيار الحياة الصالحة وقيمة الإنسان جماله، فالأغلبية الساحقة من الرجال تحت المستوى المتوسط وحتى المقبول من الجمال، أي أن أغلب الرجال يعيش كل حياته معدوم الجمال أو منقوصه فمن أين سيشيب به يا حسرة (¬‿¬) ، مع ذلك لم يتم رمهم في القمامة والتخلي عنهم كما يفعل الرجال مع النساء بنفس المبررات .

ولكنك تريدين إثارة الفتن من خلال محاربة الرجال تحت ذريعة مسمى "المجتمع الذكور" !

جميل إذا لقد كشفتني يا عبقرينو ، الأن علي أن أجد حلول أخرى أم ماذا برأيك 😁(¬_¬ )

-2

فلنكن أكثر واقعية : لا يمكن لأحد أن يرمي الآخر في القمامة بسبب الجمال ، قال تعالى : ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾ ‏[الإِسۡرَاءِ ٧٠].

((الجمال معيار معيار ثانوي ، أما الأهم فهي الأخلاق)).

لم ترى أنك وقعت في تناقض مع رأيك الأول، بأن الرجال أجمل ! الأن أصبح الجمال غير مهم والمهم هو الأخلاق!

لماذا تبررون ما تريدون بما تريدون وتُجيزون التناقض كأن شيء لم يكن ، وحتى عند عدولكم عن رأيكم تعدلون عما ترضون وتبقون ما ترضون أيضا.

-2
jblshamk
  • حذف بواسطة المشرف

أمن الذكاء والشموخ وقوة الحجة وقوة العارضة أن تنعت الناس بالأغبياء يا هذا!

أعتقد أن لا حق لك في مناقشة الأخلاق بينما لا تملك من أخلاق المناقشة شيء.

من غير المعقول أن يترك الرجل زوجته أو المرأة زوجها بعد سنوات بعد ذهاب الجمال أو تعرض أحدهما لحادث !

لو كان لك نصف ما تدعيه من العلم لعلمت أن النساء تُطلقن سنوياً بسبب الجمال، عشرات النساء يتم خيانتهن في وقت الحمل والولادة بسبب قرف الزوج من شكل المرأة في تلك الفترة ، مئات النساء تُطلق سنوياً بسبب إصابتهن تسرطان الثذي وإضطراراهن لبتر الثذي، لم يتغير شي في تلك النساء إلا تلك القطعة من الذي، مع ذلك يتم رميها إلى الشارع بمرر أنها لم تعد جدابة ومثيرة، من وقت قريب جدا إمرأة طلقها زوجها بسبب اصابة المسكينة بسكتة دماغية تسبب في خلل طيف في الجهة اليمنى من الجسم الذراع والرجل ، وما إن مرت فترة قليلة حتى استعادت المرأة كل لياقتها وصحتها، فطلب أن يعيدها إلى عصمته...والحالات لا تنتهي .