لا تتزوج جزائرية، ولو عرضوها عليك ببلاش؟!!!!!

  • مجهول

‏لا تتزوج جزائرية....

ليس لأنهن سيئات بالفطرة، بل لأن المنظومة التي أنتجتهن تغيّرت جذريًا.

في الماضي، كانت الجزائرية عماد البيت وصبره، بنت الريف التي تعجن وتغزل وتربّي وتخدم، ترى في الرجل "قِوامًا" وسندًا، لا خصمًا. كانت المرأة تُربّى على الصبر والعطاء،والرجل يُربّى على المسؤولية والقيادة، فكان الزواج توازنًا فطريًا بين العطاء والسلطة.

لكن اليوم تغيّر كل شيء.

بعد عقود من التمدّن السريع، والقوانين المستوردة، والإعلام الموجّه، أصبحت المرأة الجزائرية الحديثة تحمل عقلًا نسويًا غربيًا وجسدًا عربيًا شرقيًا. تُطالب بالمساواة حين يكون في صالحها،وبالامتياز حين يضيق الموقف. تحتمي بالقانون من المسؤولية،وتطالبك بالمساواة في النفقة والجهد والعاطفة!

‏من منظور علم النفس الاجتماعي: حين تُربّى المرأة في بيئة تُشبع غرورها بلا حدود،وتُجنّبها أي ثمن أو تضحية، فإنها تفقد تدريجيًا قدرتها على الاحترام، وتبدأ في التعامل مع الرجل كمصدر تمويل لا كشريك حياة. وهذا بالضبط ما تؤكده دراسات الزواج الحضري في الجزائر: ‏“كلما ارتفع المستوى المعيشي،زادت نسبة الطلاق وتراجع الإشباع العاطفي.”

من منظور ديني: الزواج ليس علاقة مساومة،بل ميثاق غليظ، قائم على السكن والتكامل لا التنافس. لكن حين يختلّالفهم الفطري للأدوار، يصبح البيت ساحة حرب ناعمة: حرب صامتة ينهار فيها الرجل يومًا بعد يوم، أمام زوجة تملك كل الأوراق القانونية والاجتماعية.

الخلاصة لا تتزوج في نظام لا يحميك. ولا تبنِأسرة على أرض فقدت مفهوم “القِوامة”. فمن يتزوج اليوم بامرأة صنعتها النسوية والإعلام والقانون،لا يدخل زواجًا… بل يدخل اختبار بقاء.

‏ لماذا؟

الإحصائيات الرسمية: الجزائر من أعلى نسب الطلاق في العالم العربي (تجاوزت 70 ألف حالة سنوياً).

التربية الأسرية: البنت تُدلَّل داخل البيت وتُحمى من المسؤولية، بينما يُحمَّل الذكر كامل الأعباء، ما يخلق فجوة في النضج.

القوانين المنحازة: قانون الأسرة يعطي المرأة أفضلية في الحضانة والنفقة والسكن، مما يجعلها تدخل الزواج وهي في وضع "الرابح دائماً".

الواقع الاجتماعي: أغلب الجزائريات يبحثن عن "الزوج المموّل" أكثر من الشريك، نتيجة ثقافة الاستهلاك والضغط الاجتماعي.

التجارب الميدانية: آلاف الشباب الجزائريين يعترفون بأنهم يعيشون "زواجاً أحادي الاتجاه"؛ هم يقدمون كل شيء، بينما الطرف الآخر يطالب بالمزيد بلا مقابل.

الخلاصة: الزواج بالجزائرية اليوم ليس مشروع أسرة متوازنة،بل مقامرة خاسرة في نظام اجتماعي وقانوني واقتصادي يُعطيها كل الأوراق، ويتركك مجرد ممول بلا سلطة.

‏: لا تدخل حرباً أنت فيها منزوع السلاح.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ممكن رابط الدراسة للإطلاع؟

المشكلة أكبر من جنسية بعينها، ورجل أو امرأة، لكن في فكرة الزواج نفسها حاليا في وسط الكثير من التغيرات على مستوى الأفراد والمجتمع تواجه الكثير من الضغوطات، فالعالم كله يشهد ارتفاع نسب الطلاق، ليس في الجزائر فقط. أوروبا وأمريكا عندها نسب أعلى، لذا بدلا من أن نقول لا تتزوج من الجنسية كذا أو كذا، الأدهى أن نركز على الأسباب التي دفعت لوصول الزواج لهذه الحالة.

القوانين المنحازة: قانون الأسرة يعطي المرأة أفضلية في الحضانة والنفقة والسكن، مما يجعلها تدخل الزواج وهي في وضع "الرابح دائماً".
الواقع الاجتماعي: أغلب الجزائريات يبحثن عن "الزوج المموّل" أكثر من الشريك، نتيجة ثقافة الاستهلاك والضغط الاجتماعي.
التجارب الميدانية: آلاف الشباب الجزائريين يعترفون بأنهم يعيشون "زواجاً أحادي الاتجاه"؛ هم يقدمون كل شيء، بينما الطرف الآخر يطالب بالمزيد بلا مقابل.

هل هذه الأسباب مذكورة بالدراسة؟

هذه الأسباب عامة جدا ولا يمكن حصرها لأنها غير قابلة للقياس، ولو افترضنا أن البحث تم إجرائه على 10000 شخص وأقروا بهذه البيانات فلا يصلح تعميمها على مجتمع بالملايين.

خاصة أن فكرة القوانين حتى لو تطورت لصالح المرأة، لا يعني أن المرأة تحصل على هذه الحقوق، كما نقول حبال المحاكم طويلة، القضية الواحدة قد تظل بالسنين بالمحكمة، وحتى قضايا النفقة تطلب إثبات دخل للزوج وغالبا يتم التلاعب به من قبل الرجال إلا من رحم ربي. وقس على ذلك قضايا المسكن يتحايلوا عليه ببيع مسكن الزوجية للأخ أو الأب، وهكذا.

لا يمكننا إثبات أن القانون في صف الرجل يا نورا بأسباب مثل:

حبال المحاكم طويلة...تطلب إثبات دخل للزوج وغالبا يتم التلاعب به من قبل الرجال

قضايا الأسرة لا تتعدى عدة شهور، فلا يمكن أن نقول أنها طويلة.

ثانياً محامي(ة) المرأة تتلاعب في دخل الزوج بالزيادة أيضاً، فسبب التلاعب هنا لا نستند عليه إلا لو كانت النساء بريئات من أي تلاعب.

ثالثاً لا يخضع دين النفقة لمدد تقادم الديون المعروف في باقي الديون.

وفي حالة الامتناع عن سداد مبلغ النفقة:- فإنه يحق للزوجة أن ترفع ضد الزوج دعوى حبس لامتناعه عن السداد.

-2

للأسف، أنتِ كامرأة تكرسين نفس الأدوات التي استُخدمت لقمعكِ لقرون تتباكين علىطول حبال المحاكم وتتغنين بصعوبة حصول المرأة على حقوقها، لكنكِ في اللحظة ذاتها تحتجّين على أي محاولة لتقوية موقعكِ القانوني تريدين امرأة ضعيفة في المحكمة... لكنكِ تشتكين من قوتكِ المزعومة تنددين بالقوانين المنحازة.. بينما تعترفين بأنها حبر على ورق!

أنتِ ترفضين تمكين نفسكِ قانونياً تحت شعار الحفاظ على الأسرة، ثم تستسلمين لضعفكِ العملي لنفس الغرض! تريدين نفسكِ نمرة من ورق - تهابين اسمكِ القانوني لكنكِ تطمئنين إلى عجزكِ العملي. إذا كنتِ تعترفين بأنكِ لا تنالين حقوقكِ رغم القوانين، فلماذا هذا الهلع من وجود هذه القوانين أصلاً؟ لماذا تهاجمين سلاحاً في يدكِ وأنتِ عاجزة عن استخدامه؟ أتخافين من يوم تستطيعين فيه أن ترفعي هذا السلاح؟ لستِ ضحية القوانين المنحازة، بل أنتِ ضحية عقليتكِ المهزومة. وعندما تتصارخين من "ظلم" النظام، فما هو إلا خوف من أن تتحرري من قيودكِ التي ألفتِها. النظام الأبوي ينتصر عندما تتحول المرأة إلى شرطية على نفسها...

يمكنكِ النظر الي هذا الدراسة و الوقائع ..

https://d1wqtxts1xzle7.clou... Id=APKAJLOHF5GGSLRBV4ZA

الأخ صاحب الموضوع ما ذكرته ينطبق على كل نسوان الوطن العربي بالتفاوت وليست الجزائر فقط أصبحت الماده هي الأهم على الاخلاقيات والأدب والاحترام وهذا ما خطط له الغرب لتحطيم المجتمعات عبر تفتيت الأسر ليس بالدول العربية فقط بل بجميع العالم، أما بخصوص إحصائيات الطلاق الجزائر تأتي رابعاً وليست الأولى

ترتيب الدول العربية حسب معدلات الطلاق (لكل ألف نسمة) لعام 2024: 

  1. ليبيا: 2.5
  2. مصر: 2.3
  3. السعودية: 2.1
  4. الجزائر: 1.6
  5. الأردن: 1.6
  6. لبنان: 1.6
  7. سوريا: 1.3
  8. الكويت: 1.3
  9. الإمارات العربية المتحدة: 0.7
  10. قطر: 0.7
  11. لست جزائرياً ولكني محايد وأتكلم بحق وأعرف الضغائن بين المغرب والجزائر التي اوقعكم فيها أعدائكم والفتنه التي شربتم كأسها وأصبح كل طرف يقذف الثاني وأنتم أخوة في الدين والنسب واللغة.

لا أعلم ما بكم معشر الرجال العرب!

كل يوم نطالع في وسائل التواصل لا تتزوج جزائرية...لا تتزوج مغربية...لا تتزوج مصرية!

كلامك ينطلق من زاوية ضيقة جدًا وكأن المرأة وحدها تغيّرت، بينما الحقيقة أن التحولات الاجتماعية طالت الطرفين.

الجزائرية لم تستيقظ فجأة لتصبح عدوة القِوامة، بل تغيّر المجتمع بأكمله، نمط الحياة اختلف، والأدوار القديمة لم تعد قابلة للتطبيق بنفس الشكل.

فهل المطلوب أن تبقى المرأة نسخة من الريفية القديمة بينما الرجل يعيش حياة حضرية حديثة؟

العدالة ليست أن نُعيد المرأة إلى الماضي، بل أن نُعيد صياغة العلاقة على أساس شراكة حقيقية ومسؤولية متبادلة.

ثم فكرة أن القوانين تحمي المرأة أكثر ليست عيبًا بحد ذاتها، عندنا في مصر بيقولوا نفس الإدعاء لكن المحامين يتفننون في اختراع طرق لإذلال المرأة!

الإشكالية ليست في المرأة الجزائرية بل في الخلل الجمعي في فهم العلاقة الزوجية، لما أصبحت تُبنى على المظاهر، والمقارنات، والمصالح بدل الاحترام والتفاهم.

في النهاية، الزواج ليس ميدان حرب، ولا اختبار بقاء، هو مشروع إنساني قائم على الوعي والاحترام قبل أي شيء.

لا أعلم ما بكم معشر الرجال العرب!

اتابع العديد من تعليقاتك و ردودك و هي عقلانية و رزينة الى حد كبير مثل @NoraAbdelaziem

صاحب الموضوع سقط في مغالطة التعميم و في العديد من المغالطات الاخرى

لكن ارجو الا تقعي في الفخ و تعممي بنفس الطريقة

المسالة ليسة حرب بين الرجال و النساء بل حرب من الطرفين للحصول على حقوقها

و المراة بطبيعة الحال و بشكل عام الاكثر تعرض للظلم في مجتمعاتنا لذا فهي الاولى الا تنجر لتصبح معممة و ظالمة

 لكن المحامين يتفننون في اختراع طرق لإذلال المرأة!

أظن أن القانون نفسه لا يمنح هذه الفرصة، فمن ضمن ما فوق ال20 قضية يمكن للمرأة رفعها على الرجل، هناك واحدة أو 2 فقط يمكن للزوج رفعها على الزوجة، فهل يمكنك التدليل على كلامك؟

خد عندك، يمكن للزوج استئجار أحدهم ليتعرض لزوجته ليقدم الزوج محضر أن زوجته تخونه ويعملها قضية زنا، منذ عدة سنوات فعل زوج هذه الفعلة و قام بدفع صديقه ليدخل شقته ليصوره مع زوجته لأنه كان يريد أن يتزوج مرة أخرى ورفضت زوجته، ففكر في هذه الحيلة لكن ما حدث أن الزوجة قاومت فقتلها الصديق!

يمكن للرجل خطف الأطفال حتى وهم في حضانة الأم، ثم ابتزازها من فترة قريبة نشرت امرأة صور لرسائل زوجها التي يحاول ابتزازها بها بعد أن خطف ابنهم المعاق والذي يحتاج لرعاية خاصة واودعه في مسكن غير آدمي، وكان يريد أن تمضي له الزوجة على إيصالات أمانة بما يزيد عن مليون جنيه وأن يحصل على المال منها في مقابل أن يترك الولد لها!

دي مجرد عينات لقصص وحكايات واقعية حدثت بالفعل فهل تريد أن أسرد لك المزيد!

خرجتي خارج إطار نقاشنا يا سلوى نحن نتحدث عن الطرق القانونية، لكن ردك كان عن طرق غير قانونية، وهذه الطرق ليست محور نقاشنا...نحن نتحدث عن الطرق القانونية كما ذكرتي بتعليقك.

أتفق معك جورج ما ذكرته الصديقة ليس إلا طرقاً تخرق القانون او تلاعبات وإنما معظم قوانين او بنود الأحوال الشخصية تأتي في صالح المرأة. الحقيقة أن هذا لم يكن من خمسين سنة مثلاً وكانت الأمور أفضل من اﻵن كثيراً في العلاقة بين الزوج وزوجته. ما أراه أن تلك القوانين ليس إنصافاً للمراة أو ضماناً لحقوقها بقدر ما هي تأليبًا للمرأة على الرجل وتشجيعاً لها على خراب بيتها لأن المراة بطبيعتها تُسيئ استخدام السلطة أو القوانين أو الحقوق الممنوحة لها. وكم شاهدت من مشاكل تفتعلها المرأة لتتطلق من الرجل لتحصل على أمواله ثم تتزوح غيره

طيب أين نجد مواصفات الماضي هذه في الوطن العربي

المشكله ليس في الجزائريه التي تغيرت المشكله في الرجل الذي لم يتغير فالمرأه تمدنت كما اسلفت والرجل ما زال في الماضي ياسيدي الزواج شراكه وليس استعباد ونحن في كثير من الدول العربيه نعامل المرأه مراه بهذا المعنى ولكن إذا فهمنا معنى زوجه الكل سياخذ حقه الله قال ازواجا لتسكنو إليها

@khouloud_benzeghba نظرًا لخبرتكِ ومعرفتكٓ بواقع الجزائر، فقد يكون لديكِ إضافة مهمة في هذا السياق.

khouloud_benzeghba أضف ردا

ما تقدمه المساهمة هي معلومات مغلوطة وغير دقيقة وفيها الشيء الكثير من الأراء الشخصية المتطرفة التي لا تمت بصلة لا للواقع ولا للاحصائيات ناهيك عن التحيز الواضح ضد النساء واقتطاعهن من المشهد الثقافي والاجتماعي دون اعطاء الصورة الكاملة للموضوع، إحصائيا الجزائر ليست أعلى دولة عربية في نسبة الطلاق ، ولا هي من بين الأعلى كما يدعي، تسبقها العديد من الدول بأضعاف النسبة التي لذيها، الكويت تقريبًا (~48٪) مصر (~40٪) الأردن (~37.2٪) قطر (~37٪) الإمارات و لبنان (~34٪) ، الجزائر تأتي في مراتب أخرى إذ تحدد نسبة الطلاق لذيها بين 19 و33 بالمئة ، يمكنك أن تقرأ المرجع في الرابط...

الادعاء بأن المرأة الجزائرية لم تعد تتحمل المسؤولية وتتملص من المهام وترمي بثقل الحياة ومسؤولياتها على الرجل هذا كلام عاري عن الصحة تماماً، اليوم تتفشىى ظاهرة جد مخزية في الجزائر وهي ظاهرة المرأة العاملة على زوجها الماكث في البيت، حيث يتجه أغلب الشباب الى الزواج من إمرأة عاملة ثم يشترط عليها العمل بعدها يترك هو العمل ويبقى في المنزل وهي من تتكفل بكل المصاريف، شخصياً أعرف عشرات الحالات التي تعيش هذا الأمر.

صحيح أن المرأة اليوم جزائرية أو غير جزائرية في كل أنحاء العالم تخلت عن الكثير من التقاليد الثقيلة التي كانت تشكل عبء عليها وعلى صحتها واتجهت نحو الممارسات السريعة، فلا توجد مرأة اليوم تغزل الصوف أو تفتل الكسكسي إلا إذا كانت تلك هواية لها، هنا نقول للأخ الذي كتب المساهمة أن هذا راجع إلى عدم احتياج المرأة والبيت إلى هذه الأعمال اليوم من جهة وطبيعة الحياة السريعة اليوم نن جهة أخرى، نحن لا نحتاج الى غزل الصوف في عصر أصبحنا نستطيع أن نشتري أريكة فاخرة نضعها في ثوان، أو ملابس من الكشمير والاقمشة الغالية نشتريها جاهزة من غير تعب، من يعتقد أنه على المرأة أن تغزل الصوف وتطرز القماش وتفتل الكسكسي، وإلا فهي لست أمرأة حرة، هذا لذيه مشكلة في تقبل الواقع وفهم تطورات الحياة وليس المشكلة في النساء، الأمر تماما مشابه لشخص يقول على الإنسان أن يأكل الديدان والحشيش ويصطاد الفرائس بالرمح لأن اسلافه في العصر الحجري كانوا كذلك وهم الأصل، بينما هو علياً متاح له أن يأكل الشاوارما والبرغر وأشهى الأطباق.....