عبدالله هاشم.. "المهدي المنتظر".. مثال حي على غسل الأدمغة!

  • ErinyNabil

شاهدت الفيديو الذي نَصّب "عبدالله هشام" فيه نفسه وليًا لله أو المهدي المنتظر، ويدعو لديانته "السلام والنور الأحمدي" معتمرًا غطاءً أسود للرأس، وهو المميز له ولتابعيه، طبعًا أي شخص على علم بماضيه (وحتى من غير علم ولا حاجة) سيجد أسلوبه وكلامه ومطالبه، لا تختلف عن أي زائف هدفه غسل الأدمغة والاحتيال على الساذجين عمومًا، علمًا بأن إتباعه يعني تقديم كل ما يملكه التابع من أموال له بصفته "المهدي المنتظر"!!!

فكرة الخروج بديانة ليست بجديدة عمومًا، ولكن اللافت في ماضيه مثلًا، عمليات الاحتيال والنصب لشركة إنتاج الأفلام الخاصة به لتصوير وثائقيات عن الطائفة الرائيلية (تؤمن بالكائنات الفضائية والاستنساخ)، وفضح جرائمهم الجنسية والاحتيالية وغيرها، حتى -بمرور سنوات بسيطة فقط- يكون هو نفسه صاحب ادّعاء طائفي جديد وسلسلة من الاحتيالات. ولكن اللافت هنا: لما سهولة الخروج بطوائف وديانات غريبة منتشرة بهذا الشكل في الدول الغربية؟؟ هل مشكلة هُوية أم انتشار المهلوسات والمخدرات مثلًا؟ أم الرغبة في التحرر؟

علمًا بأنه كان له بعض التابعين عندما جاء إلى مصر، ولكنه لم يستمر طويلًا هنا، لغياب العوامل المطلوبة لتعزيز أفكاره.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف هذا الأمر منتشر كثيرًا

هذه القصة تُذكرني بمسيلمة الكذاب وجهيمان العتيبي... والغريب في الأمر أن هؤلاء يجدون أتباع!

لكن لا عجب فضلال الإنسان غالب لولا ستر اللّه فالحمدللّه الذي عافانا مما ابتلي به غيرنا.

هم يجدون أتباعًا، لأنهم يعرفون كيفية إتبّاع نمط الصيد (فقدان هوّية، رغبة في الانتماء، إدمان أي مخدر، غياب المعرفة حتى أبسط مبادئها، نقاط ضعف يسهل التلاعب بها- وجود سوابق وغيرها) عندما نجمع النقاط السابقة مع بعضها، يمكن إيجاد إتباع بسهولة، حتى لو بالدفع لبعضهم في البداية، بناء صورة وهُوية متماسكة.

لقد نسيتي نقطة مهمة... وهي فن الكلام... فالشاهدين علي حادثة جهيمان العتيبي أكدوا انه كان مُتحدث لبق للغاية وكان يُمكنه الإقناع وغسل العقول... وقد فعل هذا مع زوج اخته علي ما اتذكر حيث اقنعه انه المهدي المنتظر.

صحيح، وهي نقطة مهمة جدًا، بل علامة مهمة في حالة اختيار الاحتيال كوظيفة عمومًا.

معكِ حق.

هؤلاء يمارسون النصب والاحتيال الديني تحت رعاية مخابراتية فهدفهم الاساسي سياسي بالدرجة الاولى اما الادعاء نفسه بانه المهدي المنتظر او تشيكي بوكي المنتظر فهو نفسه لا يصدقه حين يخلد للنوم في غرفته سيفكر دائما في حجم الاموال التي يجنيها من هذا الاستحمار وعلى كل حال فاغلب رجال الدين في العالم يمارسون الاستحمار بمستويات مختلفة وكل واحد منهم مبدع في مجاله الخاص .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم، هو نصب واحتيال بلا شك لجمع الأموال، وبالتأكيد هو لا يصدقه، وصحيح طبعًا فكرة استخدام الدين لأغراض سياسية، ولكن من العجيب أن تجد عقليات مُغيبة إلى هذه الدرجة، في ظل المعلومات المعروفة عنه أصلًا، هو شخص محتال في الأصل، فكيف يأتي شخص ويعطيه كل أمواله بمنتهى البساطة؟ لا أجد أي سبب إلا التأثير بالملهوسات، أو شخصيات لديها اضطرابات هوية مُشخصّة، لأنه حتى الاحتيال المخابراتي ليس بهذا المستوى المتدني (ربما بالنسبة إليهم صيدة سهلة) ولكن ليست وسيلة عمومًا، وإلا ما كنا سمعنا بمشروعات ام كيه إلترا وجيفري إبستين وغيرهم، لو كانت غسيل الأدمغة بظهور نصّاب وتسجيل دينه والناس تمشي وراه وخلاص.

تذكري البهائية والبابية والقاديانية والاسماعليلية الاغاخانية ووو الصوفية والوهابية كل طائفة لديها نوع من الاستحمار يبدعون فيه حسب الظروف والامكانيات ...

أظن إنه يستدرج أصحاب الأموال بمعجزات مزيفة، وتنبؤات عن وفاة ناس بعينها، وترهات فارغة، علمًا بإنه ليس مؤثرًا ولا يملك أتباع بمئات الآلوفات مثلًا، آلافات فقط متفرقة في بلدان مختلفة، ولذا، لا أجد لديه مقومات نجاح للمعتقد، ولا سيما إنه يربط بنفسه بتنبؤات آخروية في ديانات أخرى، فهو يضع نفسه في حلقة مفرغة من البداية.

هكذا هي العقائد المزيفة حلقة مفرغة منذ البداية لكن هل لاحظتي شيئا انه يدعوا الى الديانة الابراهيمية الجديدة ووحدة الاديان هل يمثل لك هذا الشيء شيئا ؟ هدفه هو نشر هذه العقيدة الماسونية في اوساط الجيل الجديد واظن انه سينجح في استقطاب الكثيرين الطامحين والطامعين والمغرضين والناقمين كلهم سيجدونه كفرصة لتحقيق اغراضهم الدنيئة بنشر الفكر النصيري الخطابي العرفاني الذي يتبناه

نعم، هو يوّحد خطاب الأديان الثلاثة، ويقول إنه ديانة العدل الآلهي فعلًا، وربما تكون -كما يقال في البيزنس- طريقة الجهات التقدمية في جس النبض لما هم مقدمين عليه، فيكون عبدالله هو المنتج الأوّلي لهم في سوق اديانة الموحدّة، ويجرون التجارب واقعيًا ويتعملون منها لما هو لاحق، ولا سيما مع تجارب وبحوث نقل الوعي البشري والروبوتات البشرية وغيرها، لا استبعد عودة رمز ديني فعلًا، وفي هذه الحالة سيكتسب أتباعًا باسهل الطرائق فعلًا.

ZARADO01 أضف ردا

أولاً شدني إهتمامك بالموضوع أصلاً. قلت في نفسي ربما تريد أن تحذرنا.

الحكم على مثل هولاء الأشخاص ليس بهذه السهولة. وقد يدور في أذهاننا كيف لهؤلاء السذج أن يتبعوا رجلاً كهذا بدون تفكير؟ اليست لديهم عقول؟

هنالك نظرة "دودية" للأشياء ونظرة "عصفورية" اذا صورنا دودة تزحف تحت فيل. عندما تصل للاقدام الامامية ستفكر الدودة "يا للهول أنظر لهذا العمود واصل للسماء ياله من عمود ضخم" وبعد سنوات من المشي حينما تصل للقدم الخلفية ستصيح أيضاً: "يا للهول عمود آخر" .. بينما "العصفور لديه "أفق" أوسع لا ينظر للأشاء كأجزاء بل يرى الشئ في كليته في تمامه. سيرى "الفيل" وليس أجزاء.

لاحظ أن الدودة "ترى" لذلك لن تصدق سوى ما تراه عينها. هذا "عمود" وأنت تريد أن تقنعني أنها أقدام الفيل الأمامية؟ هل أنا مجنونة لأصدق مثل هذه الخرافات؟ والفيل أصلاً لا وجود له ويقال أنه انقرض قبل مئات السنين. هل ستستطيع مجاراة الدودة في الحوار؟.

قلت لك أن الحكم على مثل هؤلاء من بعيد يحتاج "للبصيرة".

أما الانسان الذي لا يمتلك البصيرة فعليه الحكم من قريب. يعني حينما نتقرب من هؤلاء الأشخاص (يعني نكون في نفس المكان معه), هناك ثلاث معايير نعرف بها أهل الله. والغريب أن من نطلق عليهم "الوثنيون" هم من يستخدمن هذه المعايير:

  • عطر مسكر يفوح من جسده (لايضع عطراً من شانيل) هو عطره مسكر.
  • حضور قوي وتحس أنك مكشوف "عاري" أمامه تماماً وسترى كم أنت في ظلام وملئ بالسواد. لذلك ننفر منهم. بالرغم من أنه مجرد مرآة تعكس لك نفسك كما هي ولا دخل له في ذلك.
  • تتحرك "طاقة" في كيانك وستشعر بدموعك الساخة تنزل على خدك بدون سبب وربما تبدأ في النواح كالأطفال.

وللمزيد أطلب بس. تحياتي

أعجتني جدًا نظرية الدودة والعصفورة، أقرب ما يكون لوصف الواقع فعلًا، ومعك حق في نقطة تغيير الوعي من شخص لآخر بحسب مستوى رؤيته الفعلية الواقع، وهي قائمة على شيئين: المعرفة والتجارب، دونهما فالشخص فعلًا سيكون صيدة سهلة، ولكن غياب عوامل حتى تشكيل الهوية الأساسية، وشعور الشخص بالضياع، هو ما تفضلت أنت بشرح كيفية التأثير عليه، العطر المسكر والحضور الكاريزماتيك، وحتى التأثير الجنسي له، وأخيرًا القدرة على تحريك المشاعر والتلامس مع ضياع الشخص أولًا، وحتى استمعت إلى قصص بعض المهاجرين، وكيف كان يأتيهم بعض المحتالين باسم التصوّف أو المعتقدات الباطنبة، ويؤثروا فيهم بالتواصل عن مشاعرهم وتحفيزهم على الانتماء لهم، وإيجاد مأوى روحي ومال إلى ذلك.