المرأة في العالم العربي: مواطنة أم ضحية؟

بقلم : روح

نصوص الدساتير العربية تقول إن المرأة متساوية مع الرجل، لكن الواقع مختلف تماماً.

في كثير من الدول العربية، المرأة قد تُق..تل باسم "الشرف"، تُحرم من التعليم أو العمل بحجة "التقاليد"، وتُجبر على الزواج المبكر وكأنها ملكية خاصة لا إنسان.

السؤال الصادم هنا:

هل المرأة في العالم العربي مواطنة كاملة الحقوق… أم مجرد ضحية تتكرر مأساتها في كل جيل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حتى البارحة كنت سأرد عليك أن هذا الأمر لم يعد موجود وأن المرأة أخذت حقها كاملا، حتى قرأت مشكلة لزميلة طبيبة من الصعيد، تزوجت ابن عمها كعرف موجود لابد العائلات تتزوج من بعضها ولا تتزوج من أغراب، ولكن لم يتوفقا فتطلقوا، ورغم أنه يتقدم لها الكثير لكن والدها لا يقبل بالزواج من خارج العيلة، وكل المتقدم من العيلة غير مناسب لها، وعندما نصحها البعض أن تنتقل وتتزوج بمفردها، كان ردها سيتم قتلي، قالتها هكذا بكل بساطة، اندهشت انه حتى الآن ما زال هناك من يتعامل مع المرأة كسلعة وشخص فاقد أبسط حقوقه في اختيار شريك حياته، والغريب ان هذا منتشر بين عائلات كثيرة كأعراف لا تتغير

نعم عزيزتي هكذا العرب اكثر النساء تذهب ضحايا بسبب عادات وتقاليد المجتمع العربي .😔

هذه الأمور التي ذكرتيها ناتجه عن عقليات همجية لا تؤمن بشرع الله ولا تحترم القانون، العادات والتقاليد التي تعارض شرع الله فهي إجرام صراحة

المرأة في العالم العربي الحديث في حالة غُلب وبؤس، والمشكلة ليست في الدساتير ولا القوانين، بل في الثقافة المجتمعية التي تضغط على رقاب النساء.

كل يوم بنسمع قصة عن امرأة قُتلت بسبب مختلف، اللي قتلت باسم الشرف، مع ملاحظة أن القوانين بتخفف الحكم على الرجل في حالة القتل باسم الشرف! ولا تمنحه للمرأة " يعني لو واحدة متزوجة رجعت لبيتها ووجدت زوجها في فراشها مع امرأة آخرى فقتلته تصبح مجرمة لكن الوضع المعاكس يصبح رجل حر !

القانون يمنح الرجل الحق في التاديب، وبناء عليه لسه من كام يوم رجل قتل ابنته لأنها فسخت خطبتها من ابن عمها ، وقالك بيأدب بنته

وكل يوم قصة توجع القلب، يعني حتى القوانين لم تنصف المرأة

القانون العربي ، قانون ذكوري ينصف الذكور فقط اما النساء فلا يوجد لهن حق في اي شيء .

مشاركة

ربما تكون مفيدة