السلام عليكم، اسمي محمد عمري 15 سنة من المغرب.
انا انسان طموح يحب العلم والتعلم لكن أحس أن المنظومة التعليمية بدائية غير مسايرة لهذا العصر تقنيا و بيداغوجيا...
التلميذ و ابداعه حجر خام يتعرض للنحث من طرف استاذه طوال سنة ثم ينتقل عند نحاث اخر فيكمل العملية حتى يصبح الحجر فتاتا لا يصلح لشيء...
احس انني محتقر و مقموع من طرف الاساتذة...
فأنا ألتحق بالمدرسة ارضاء لوالدتي فقط (رحم الله والدي)...
لدي هوس شديد بالاعلاميات والالكترونيك أحاول تعلم ما استطيع من تقنيات وبعون من الله استطعت التقدم في لغة c++ وحاليا اطور قدراتي في برمجة الروبوتات بمكتبة opencv...
في المدرسة لا يدرسون الاعلاميات ولا يبدون اهتماما بثقافة الابتكار...
أحس بغيرة لا توصف حين اشاهد مسابقات صناعة الروبوتات عند الغرب ومدى اهتمامهم بالتقنية...
فهم يتحدثون لغة القدرات لا لغة الشهادات...
تارة افكر بهدر الدراسة والتفرغ لتعلم ما اريد فأنا لا يهمني تحصيل الشهادات بقدر ما يهمني التعلم "من الويب"...
فكلنا اموات على كل حال والشهادة لن تشهد لي يوم الميعاد...
فان تفرغت قد استطيع تطوير مشروعي الخاص وتحصيل تمويل...
وتارة اخرى اتذكر والدتي وتضحياتها فأكره نفسي وأدخل في حالات اكتئاب...
فأتمنى ان تبدوا ارائكم بكل حرية وصراحة مع الاخذ في عين الاعتبار تجنب لغة الخشب.
"انا مقبل غدا على امتحان رياضيات و لا اجد الدافع ولا الرغبة في المذاكرة"
التعليقات
المناهج الدراسية في العالم تحت المستوى، ما يحرك الأمور هي الشركات التي تقدّم الدعم المادي مقابل الاستحواذ على ما ستصل إليه من ابتكارات ...
لكن لا يمكنك ترك الدراسة الآن، ثم إن الدراسة لن تمنعك من تعلم ما تريد، وإن لم تجد حولك من يشاطرك اهتماماتك التقنية فحاول إيجادهم في العالم الافتراضي.
تارة افكر بهدر الدراسة والتفرغ لتعلم ما اريد فأنا لا يهمني تحصيل الشهادات بقدر ما يهمني التعلم "من الويب"...
فكلنا اموات على كل حال والشهادة لن تشهد لي يوم الميعاد...
لن أعارضك على هذا لكن ليس الآن، تجاوز العشرين ثم أعد التفكير في ترك الدراسة
لا تتّخذ قراراتك في فترة المراهقة، لأنك قد تندم عليها لاحقا
لا أزال أتذكر كل قرار خاطئ اتخذته في مراهقتي وأعض عليه الأصابع ندما!
كل هذه المشاعر مفهومة في سنك، حاول بدل أن تعبر عن سقطك أن تشغل وقت فراغك بالأمور التي تحب وإستمر في تطوير نفسك بالإضافة إلى الدراسة.
مادامت اللغة الإنجليزية نقط؛ ضعفك فإن أول مهمة عليك القيام بها هو إتقان اللغة قدر الإمكان، لا أقصد أن تكون بلبلاً في الإنجليزية ولكن عليك أن تصل إلى مرحلة تستطيع فيها فهم 70% مما تقرأه وترجمة جوجل ستكون عوناً لك.
ماتمر به هو حالة إكتئاب بسيطة لاتجعلها تحطمك، ضع لنفسك هدفاً وحاول تحقيقه...إنتقاد الذات دون عمل أي شيء لن يأتي بنتيجة وستزيد الأمور سوءاً.
جزاك الله خيرا، سأحاول تنظيم وقتي قدر الامكان...
بخصوص الانجليزية : هي ليست نقطة ضعفي بل هي لغة أعشقها ولو لم أكن اتكلم العربية لتمنيت تكلمها... كما ان مستواي في هذه اللغة من متوسط الى جيد... لكن الاشكالية هي ان المنظومة التعليمية لا تعيرها اهتماما وهذا يعود الى سبب واحد و هو الاستعمار الفرنسي للمغرب ففي نظري لاتزال فرنسا تستعمرنا فكريا...
أخي لا تغلط غلطة العمر ):
فهم يتحدثون لغة القدرات لا لغة الشهادات...
الدراسة النظامية (مع كل عيوبها -_-) مهمة في كل المجتمعات (بلا إستثناء)
كل من ترك الدراسة الجامعية(بيل غيتس، مارك زوكربيرغ، ...) لم يفعل ذلك حتى أصبح مشروعه يكفيه (يغطي نفقة عائلته) وزيادة
إنتبه
ليس كل جامعي ناجح
لكن أغلب الناجحيين جامعيين
-
فنصيحتي لك
أدرس وتعلم ذاتيًا(قدر المستطاع) حتى تتعدى الجامعة(حاول أن تحصل على تقدير ممتاز في الثانوية) ثم أفعل ما ترى
-
وفقك الله ^-^
عزيزي ارضِ نفسك قبل أن ترضي أحداً غيرك و حتى إن كانت والدتك و اعلم أن رضا الناس غاية لا تدرك
و هذا الشيء أذكره من تجربة فاشلة في إرضاء والدَي لكن الظروف تحكم بخلاف ما أريد حتى عرفت معنى رضا الناس غاية لا تدرك
كنت من الطلبة الممتازين و المتفوقين من الأول ابتدائي حتى الثاني إعدادي (متوسط) لكن في ثالث إعدادي و المرحلة الثانوية كنت جيد جداً
هل رضي أحد بمستواي في كلتا الحالتين ؟ لا لم يقدر أحد هذا و لقيت إهانات من والدَي كثيراً بعد تقدير جيد جداً و كنت مقموعاً لا من المدرسة لأني كنت من الطلبة قليلي الكلام آنذاك لذلك لقيت معاملة جيدة حتى من أسوأ المدرسيتن أخلاقاً لكن كان القمع من البيت
من مروا بتجربتك كثيرون لكن من مروا بتجربتي قلائل
نصيحتي لك اهتم بنفسك لنفسك لا للآخرين و تذكر أن المذاكرة ليست وقت الامتحان بل يجب أن تكون أولاً بأول
نفس طريقة تفكيرى
أخى أنا مصرى وارى فساد منظومة التعليم من أول يوم ولا يخفى هذا عن عاقل فالطالب القادر على الدحيح ( يحفظ فقط ) هو فقط الأفضل عندهم ولا شئ آخر
بعد ما خلصت الثانوية لم أفتح كتاب ورسبت سنتين فى المعهد الفنى التجارى نعم رسبت سنتين وأنا فخور بهذا لأنى لم أعترف بهذة الشهاده وهذة المنظومة وأخذت ال 4 سنين أتعلم برمجة وأدفع من مصروفى لدخول مركز كمبيوتر والبحث عن مصادر للتعلم
لكنى رسبت بنفسى وبأرادتى حتى يكون لدى وقت للابداع والبرمجة فبدون الأبداع أموت حقاً
الآن أنا مبرمج وهذة وظيفتى الأساسية منذ 2010 بل أقول أن بعض أصدقائى خريجى نظم ومعلومات ينتظرون أن أعلمهم وأدخلهم فى السوق
تخيل هذا نظام التعليم فى مصر وربما فى فى باقى الدول العربية
لكنى أنصحك فى النهاية أن تحاول قدر الأمكان تدخل كلية تحبها وفى مجالك مهما كان مجموعك عالى تذكر كلامى هذا جيدا فأحد أصدقائى ندمان على دخولة الطب وفشلة فيه بعد ما كان له مستقل فى نظم المعلومات وأنا شخصيا ندومان ولو رجعت للثانوية لكنت أخترت المذاكرة لدخول كليات الحاسبات ففيها مناهج ممتازة لكن للأسف كلها لمن يحفظ ويكتب ما حفظة فى الأمتحان لكنها مفيدة حقا
أدعو الله لك بالتوفيق أبدع وأنطلق لنهل ستصل إلى شئ حقيقى تقنع به أهلك كما وفقنى الله منذ 2007 فكانت النتيجة فى 2010 وكان المال من بداية 2012 !!
اسمح لي ان اقول لك ابني البار احييك بتحية الاسلام متمنيا لك مستقبل زاهر ان شاء الله واحب ان اقول لك ان مجرد شكوتك هذه انما تدل علي ان ضميرك صاحي وتعلمك شيئا بجوار دراستك يدل علي طموحك النبيل وانا اشجعك علي هذا الطموح ولكني اريد ان اقول لك شيئا وهو ان الدراسة في الدول العربية عموما انما هي لتفتيح العقل حتي يستطيع تقبل او تلقي العلوم المتطورة في العالم الذي نعيش فيه ونصيحتي لك ان تستمر في الدراسة وتحاول ان تكون متفوقا حتي تحس بذاتك مهما كنت تزدري هذه الدراسة فهي في النهاية الموصلة لان تكون مهندسا او دكتورا او محاسبا او اي شيء اخر واما بخصوص تفوقك في احد مجالات الكمبيوتر فانه يمكنك بجانب دراستك ان تتردد علي اصحاب السايبر في بلدك لتعلم الناس وكذلك تعرض خدماتك علي القنوات الفضائية للاطفال وبعض الشركات وسوف تجد من يرحب بك مع العلم بان ارضاء والدتك سوف يجعل لك قبولا في كل مكان تذهب الية وسوف تتذكر كلامي هذا عندما يوفقك الله ومعظمنا مر بهذا التفكير فلا تستسلم له واهمس في اذنك واقول لو اردت ان تتزوج فلن يرحب بك في البيوت المحترمة بغير شهادة عليا اتمني ان اسمع عنك كل خي-----هي جت علي التعليم في بلادنا العربية هناك اشياء كثيرة افنت اجيال محترمة فلاتبتئس وكن مبتسما مع تحياتي
أكمل دراستك في المدرسة وضع هدفاً لتدخل تخصص علوم الحاسوب او تقنية المعلومات او الهندسة... واصل تعلمك الذاتي ونمي مهاراتك في التكنولوجيا والألكترونيات ثم بعد ان تتخرج ستكون معك شهادة جامعية في تخصص تحبه + وظيفة في تخصص تحبه + خبرة عملية عالية من دراستك الذاتية... هكذا ستنطلق في الحياة... اعلم ان سن المراهقة وهو سن تشعر فيه بالإشتعال فلا تتسرع في إتخاذ قرارك في هذا السن ففي الغالب القرار يكون خاطيء فنحن الان تجاوزنا سن المراهقة ولكننا نتذكر افكارنا في ذاك السن وكانت اغلبها افكار فاشلة واتعجب الان كيف كنا نفكر بها.
السلام عليكم
أنا أفهمك جيدا أنا عانيت أيضا لكني لم أستطع الخروج من الدراسة بسبب ضغط الوالدين ولهذا أضعت الكثير من الوقت، الشيء الوحيد الذي ربحته هو الهجرة إلى فرنسا.
أنا اقتراحي هو أن تكمل حتى الباكالوريا بنقطة عادية وتركز على البرمجة و تستغل كل دقيقة طوال هذه الفترة مع وقت كاف للدراسة فقط للنجاح ثم تهجر إلى هنا فرنسا.
و لهذا تحتاج زيادة الإنتاجية، راسلني هنا mostafa.dkhissi@outlook.com ﻷعطيك خلاصة ما تعلمته عن الإنتاجية، كتب و مقالات
و القرار يرجع لك...
سأشرج لك لماذا هنا في فرنسا أفضل بكثير لديك حلول كثيرة تناسبك هنا سواء جامعة وفيها الحرية ممكن تدرس فقط في المنزل أو مدرسة privee بنظام alternance وهو رائع جدا لك خاصة ويعني تدرس في المدرسة النظري و في نفس الوقت تعمل مع شركة ب contrat alternance مثلا أسبوع تدرس في المدرسة وأسبوع تعمل في الشركة والشركة ستدفع لك مصاريف الدراسة وتعطيك راتب شهري فوق ذلك وبعد التخرج ستكون قد كسبت النظري fundamentals والمهارات skills، وفي المدينة التي أعيش فيها حاليا هنالك مدرسة فيها تخصص robotics.
لا تنسى إضافتي على السكايبي mostafa.dkhissi@outlook.com أو google+ dkhissi.mostafa@gmail.com
السلام عليكم
إذا كل أمر تمل منه سيجعلك تتركه، فماذا سيحصل إذا مللت المجال الذي تحبه؟
هل تريد لنفسك أن تكون ناجحا؟ إذن
يجب عليك ان تتعلم كيف تصنع النجاح مع العمل بأشياء لاتحبها كالدراسة.
حتى المجال الذي تحبه ستمر عليك أمور مجبر على دراستها وفهمها خطوة خطوة للنجاح .
لذلك نصيحة لك لا تضيع نفسك، فالدراسة مرحلة مؤقتة ستذهب وتبقى نتائجها، وإذا تركتها لن تعود عقارب الساعة للخلف.
ولاتجعل أمك حزينة عليك، وإذا أردت النجاح مستقبلا فاصعد خطوة خطوة، وأنا متأكد أن الخطوات الأولى في الدراسة ستعينك في فهم المجال الذي تحبه.
القرار قرارك اخي
ولكن انا تركت الدارسه و شعرت بحسره
الاخرون يمتلكون شهادات و انا لا امتلك
كنت اقول نفس كلامك الشهاده ليست مهمه و لكني اكتشفت ان المجتمع و من حولك حتى اهلك و المقربون يعاملونك على مستواك العلمي و كان شعور مريرا جدا يصل الى حد الاحتقار و السخريه
و بعد انقطاع دام خمس سنوات اضطررت ان اكمل و الحمد لله و الان انا موظف
انقذتني الشهاده حقا
اضف الى ذلك اننا في واقع يؤمن بالشهادات في التوظيف
ثق بقدراتك و لكن المستقبل مهما كان يقينك منه يظل مجهول
لا تترك الدراسه و هي في نهاية الامر ليست بالحمل الثقيل
اضف الايمان ان تكون تكون لديك شهاده بغض النظر عن مستواها ممتاز ، جيد ، ايا كانت
اسأل الله ان يحفظك و يوفقك في حياتك
تحياتي