نقاش لمن فهم المعنى

ليش وقت أحد بده يدخل لعالم القراءة لازم يكتسب الجدية بدون التفاصيل الممتعة أو باب من المزاح النقي البنّاء؟

وليش لازم يكون على مستوى من الكتابة النحوية؟

هل لازم يكون فيلسوف حتى يُنقبل من المجتمع؟

مش ممكن يكون صاحب فكر بس النحو ما بيسعفه؟

وهل لازم يطلب كتابة المقال من الذكاء فقط ليثبت إنه ممكن يكون فحوى؟

وليش هاد التعقيد؟

هل صرنا بزمان الشخص العادي تُهمه توزّع على حسب من يُعتبر مثقف أو غير مثقف؟

أليس من الأفضل نقاش الأشخاص من ذوي الثقافة العامة، ونصحهم، وأخذ العبر العامية منهم؟

أوليس الأفضل لو أخذنا حكمة الأقدمين، وإن كانت عامية، وحوّلناها لثقافة مجددة وقابلة للتداول على وقتنا الحالي؟

ولا التطور لازم إنو نثبت إننا كأشخاص، إن لم نخترع، نحن لا يمكننا الانخراط داخل أي عالم ثقافي ملاحظه تقصدت كتابتها بلغتي العاميه مع ركاكه نحويه لاثبت لنفسي اولا هل من الممكن المتابعه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طرحت عدة أسئلة كل سؤال يحتاج لنقاش منفصل، الثقافة تتسع لجميع الناس ولا تقتصر على النخبة الفكرية أو الفلسفية. كل إنسان لديه وجهة نظر أو رؤية خاصة للعالم هو في حدّ ذاته مثقف بطريقته الخاصة. المجتمع المثقف الحقيقي هو الذي يستوعب تنوُّع الأفكار والرؤى، وليس الذي يحتكر الثقافة على طبقة معينة أو فئة محددة من الناس.

حتى بالقراءة لا ينبغي أن تكون نشاطًا خاليًا من المتعة والبهجة والمزاح البنّاء. فجوهر القراءة في الأساس هو المتعة الفكرية والروحية. وقد اشتهر كتّاب كبار بأسلوبهم الممتع المليء بالدعابة اللطيفة، مثل الجاحظ ومارك توين وأحمد خالد توفيق. إن المزج بين المتعة والجدية يجعل القارئ يُقبِلُ أكثر على القراءة، ويحبّها ويجد نفسه فيها.

صدقتي بطرحك هي عدة اسئله لكن اجابتها واحده نعم ما كتبتي هوا عين الصواب ولكن هل هي ثقافه جمعيه ام مجرد فكره من شخص تنبه لسؤال واجاب عليه بمنظوره وشكرا

أعتقد أنه يمكن لمن لديه فكرة التعبير عنها كيف يشاء بطريقته وأسلوبه الخاص فهذا ما يجعل لكل شخص أو لكل كاتب بصمة خاصة، لكن في رأيي الكتابة باللغة العربية حتى البسيطة منها مع عدم الإكثار من استخدام اللهجات الخاصة قد يساعد على وصول المعنى والفكرة لعدد أكبر من الأشخاص لأنه كل العرب قد يفهمون العربية لكن قد لا يفهمون لهجات أخرى غير لهجة بلدهم، مما سيجعل من الصعب عليهم فهم النص المكتوب كاملًا لو كان بلهجة دولة معينة.

صدقتي وانا معك في ان المفردات نفسها تتغير من بلد لاخر او من شعب لاخر

من مزايا الكاتب أن يكون قادر على تناول الموضوعات من وجهة نظر جديدة، أو يكون أسلوب الكاتب فيه مزية موجودة بشكل عادي عند الناس لكن موجودة بشكل مكثف عند الكاتب، فكل الناس لديها التفاؤل، لكن كتّاب التنمية الشخصية مثل أبراهيم الفقي، وديل كارنيجي لديهم هذه المزية بصورة أكبر.

وهنا بيت القصيد انت يا عزيزي مازلت تضع الامور تحت تصنيفات الكتاب وانا اقول هل يجب ان يكون الشخص كاتب ليسمع ولا اقصد انتقادك بل اسئل لاعلم الاجابه فقط من اخ لاخ

لا بالطبع ليس من الضروري أن يكون كاتب محترف، فالبعض لديه أفكار قوية بذاته تفوق أفكار الكتاب المحترفين، لكن لا أوافقك في جزئية الأخطاء الإملائية، فأي شخص يكتب حتى لو لم يكن كاتب، عليه أن يحاول تجنب هذه الأخطاء.

ههههه اشكر تفهمك لكن عندما قصدت الاخطاء لم اقصد ككتابه بل كمفهوم لمن لا يجيد التعبير النحوي بل يدمجها ويخرج مكنونه الداخلي باي كلمه تكتب سواء عاميه او نحويه

هناك بالفعل كتاب يكتبون بالعامية وكتبهم رائجة، لكنهم في نفس الوقت يلتزمون القواعد النحوية، فلا يرفعون المنصوب أو العكس، وكتبهم تقدم فائدة كبيرة لجيل الشباب.

صحيح وهنا اجابتك غلبتني في النص والمضمون تحيه لمن يناقش بود النقاش