من طرائف العرب

في قصة وجدتها جميلة يُحكى أن رجلاً شكا إلى زوجتهِ سوء حفظهِ القرآن الكريم..

فأقسمت لهُ زوجتهُ أنهُ لو حفظ القرآن في أقلِّ من عام بأن تزوّجهُ زوجةً ثانية .

فحفِظَ القرآن كاملاً في سـتـة شهور

فصامت الزوجة ثلاثةَ أيام كفارة يمينها 🤭 وفي ذلك قيل:

شكا رجلٌ لزوجتِه همومًا

فقالَ لها: أرى في الحفظِ عُسرا

فقالتْ: يا حبيبي خُذْ حلولي

وقدْ حاكتْ له في الليلِ أمرا

إذا حفظَ الحبيبُ كتابَ ربّي

فزوجتُهُ تزوّجُهُ بأُخرى

ولمّا حقّقَ المطلوبَ منهُ

وجاءَ لها وفي الكفّينِ بشرى

حفظتُ كتابَ ربّي يا حياتي

فقالتْ: زادَكَ الرّحمنُ قدرا

وقد أقسمتُ لو أتممتَ حفظًا

سأخطِبُ حرّةً حسناءَ بِكرا

ولكنّي رأيتُ الصّومَ يعلو

على النسوانِ إيمانًا وطهرا

فصمتُ ثلاثةً تكفيرَ ذنبٍ

وأسألُ خالقي يعطيكَ أجرا

فهذا يا حبيبي بعضُ حبّي

وبعضُ محبّتي تأتيكَ مكرا..👻

فما رأيكم بصنيعها ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حفظ القرآن لشهوة النساء وليس لله!

أعلم أنها مجرد قصة طريفة ولكنها تحمل رؤية ومعاني عفى عنها الزمن.

اختلف معك

لا مشكلة كل منا له وجه نظره

حسنا ركز في انه شكى سوء حفظه ، فاستخدمت دافعا للتحفيذ .

قصدت لا اختلف مع جواد إكس، متفق معك أنت في طرافة الموضوع فعلا

قصة رائعة وتحتمل الكثير من التأمل. أعجبتني فكرة الزوجة التي استغلت وعدًا كمحفز لزوجها، وكانت النتيجة إيجابية على كلا الجانبين. ولكن، هل ترى هذا التصرف ذكاء وتدبير أم أنه نوع من التلاعب بالوعود؟

من وجهة نظري ، انه ذكاء لان السبب جيد وهو حفظ القران.