ندرة الماء تتفاقم سنة بعد سنة

يلوح في الأفق مشكل فقر الماء، الذي ينذر بكارثة بيئية خطيرة، بسبب تغير المناخ، وارتفاع درجة حرارة الأرض، وتوالي الجفاف لسنوات متتالية، وتناقص المياه الجوفية، والتزايد المهول في الطلب على هذه المادة الحيوية لحياة الناس.

فباتت المعضلة تؤرق كل من وقف على معاناة أناس، يتعذر عليهم الوصول إلى الماء الصالح للشرب. بالإضافة إلى المختصين في البيئة الذين ما فتئوا ينبهون العالم إلى خطورة الوضع. الذي قد ينشب عنه نزاعات بسبب الماء.

ووطننا العربي، مهدد بقوة بهذه الآفة في المقبل من السنوات، ورغم الإجراءات الاستباقية التي تقوم بها الدول، لم ترق إلى المتوجب فعله إزاء هذا الخطر الزاحف.

كلنا مسؤولون، أفرادا وجماعات ودولا، للحد من وتيرة تناقص المياه، والحفاظ على كوكبنا، حياتنا.

ما مدى وعينا بهذه الكارثة الوشيكة الحلول بنا؟

ما يلزمنا القيام به للمساهمة من جهتنا كأشخاص للحفاظ على الماء؟

وما هو الوضع في بلدك؟ وكيف يواجهونه المسؤولون؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

rana_512 أضف ردا

الحقيقة هي مشكلة خطيرة بالفعل، وفي مصر فهي للأسف غير مبشرة، فلدينا مشكلتين رئيسيتين أثرت على استهلاك المياة أولها هي زيادة عدد السكان وأهمها هي مشكلة سد النهضة، والمفترض أن المسؤولين اتبعوا عدة إجراءات لمواجهة الأزمة وتوفير المياة سواء بترشيد استهلاك مياة الري أو معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها أو تحلية مياة البحر ولكن هل بالفعل هذه الحلول كافية أو أدت دورها لحل الأزمة! لا أحد يعلم، فنصيب الفرد من المياة وصل لحوالي ٥٣٠ متر مكعب سنويا في ٢٠٢٣، والمعروف أن حد الفقر المائي هو ٥٠٠ متر مكعب وهذا متوقع الوصول إليه بنهاية العام الحالي.

بالفعل رنا، مشكلة فقر الماء خطيرة جدا، ونحن جميعا ملزمون بالسعي لتظافر جهود الأفراد والجماعات والدول، من أجل التخفيف من الأزمة، وفرملة وتيرة تناقص الماء.

لمواجهة الأزمة وتوفير المياة سواء بترشيد استهلاك مياة الري أو معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها أو تحلية مياة البحر 

هذه إجراءات عملية، من شأنها التخيف من الأزمة، شريطة أخذ المشارع بجدية والاستثسمار فيها بشكل كاف.

هذا من جهة الدولة، أما من جهة الأفراد فماذا تقترحين رنا؟

raghd_agaafar أضف ردا
ما مدى وعينا بهذه الكارثة الوشيكة الحلول بنا؟

بشّروا يا أمنية.

بالرغم من أنّ معك حق لا مانع من أن نتفاءل قليلًا بشأن المستقبل في هذا الأمر حتى تتحرك البشرية بثقة لا بخوف. الخطوة الأولى بنظري هي التوقف عن كل الخطوات السطحية غير العملية بهذا الأمر، وأقصد بغير العملية أنها لا تحقق أي نتائج تُذكر. فمتى حققت مؤتمرات المناخ الدولية ومؤتمرات المياه أي نتيجة حقيقية؟ يصدعون رؤوسنا بها فقط ومعظم المشاركون بها لا يشاركون بهدف إنقاذ البيئة وإنما لأهداف شخصية غريبة.

بدلًا من ذلك على الحكومات السعي إلى التطبيق الفعلي لما يُدار في جلسات تلك المؤتمرات والمنتديات وورشات العمل لنلمس نتائج حقيقية في عالمنا.

لست متشائمة على الإطلاق، بل على العكس أن ينبه الانسان لخطر محدق هو قمة التفاؤل، ليدرأ الأسوء، ويساهم في تحسيس العامة بضرورة أخذ المبادرة وتحمل المسؤولية، وتوعية من سها عن ظواهر ومشاكل اجتماعية مشينة.