كيف تتحكم بمشاعرك التي تتحكم بك!؟

💡

عندما تشعر بشيء يدفعك شعورك نحو ما يتناسب معه لكنك تمتلك آلية اعتراض شعورك بمنعه و توجيهه لشيء آخر يختلف عما يدفعك إليه شعورك.

مثال

إذا تملكك شعور الغضب سيدفعك نحو ما أغضبك و إن حدث ذلك قد تحدث كارثة لكن قد تحتفظ بغضبك بقمعه و حبسه و منعه من أن يتحول من شعور إلى فعل أو قول و لكن هذا يضرك داخليا لأنه يحرقك من الداخل و قد يولد منك ما لا تسيطر عليه كسهولة الاستفزاز أو الإحباط الدائم أو القلق المستمر لذلك يوجد طريقة أفضل و هي توجيه هذا الشعور إلى مكان واسع فيه تتحدث مع نفسك بهذه الطريقة كأنك نقلت قنبلة من مكان محدود إلى الصحراء إذا انفجرت القنبلة لن تدمر أي بنيان ستتحول لدخان يتلاشى مع مرور الوقت لكن يوجد أعظم من ذلك و هذا ما يفعله الحكيم التمسك بالمشاعر ثم صهرها بأعمال تتحول لفن و علم.

من السهل أن تغضب و تنفعل و تتشاجر لكن قمع هذه المشاعر يقلل من الخسائر و الأفضل من ذلك نقل مشاعرك إلى ما يساعدك على تفصيلها و تقسيمها بالتحدث عنها بينك و بين نفسك لتسيطر عليها و الأفضل على الاطلاق هو أن تجعل مشاعرك وقودك للإبداع ليصبح غضبك نقد عبقري للواقع و قلقك وصف مذهل للطبيعة و خوفك كشف عظيم لما يعكسه الكون على عقولنا.

تحكم

بمشاعرك 

بتوجيهها 

لما 

يجعلها إنتاجات عبقرية تخلد أسمك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا

الحل الذي ذكرته حضرتك يبدو عمليًا ولكن لا أعرف إذا كان فعالًا مع جميع أنواع المشاعر. عن نفسي أحاول التحكم في مشاعر الغضب وجعلها لا تسيطر عليّ من خلال الوعي بها في لحظة الانفعال، بأن أهدأ وأصمت قليلًا وأتذكر في هذه اللحظة أن هذه المشكلة وهذا المؤثر سيمر كما مر غيره قبله. بهذا أعرف بأن اللحظة الحالية لن تدوم طويلًا وأنها زائلة، والأفضل من التأثر بالمشكلة هو التركيز على حل المشكلة وعلى البدائل الموجودة.

أن أهدأ وأصمت قليلًا وأتذكر في هذه اللحظة أن هذه المشكلة وهذا المؤثر سيمر كما مر غيره قبله.

الهدوء في لحظات مثل هذه يتم فيها كبت المشاعر السلبية التي من المفروض او الجيد لها ان تعاش في لحظاتها حتى يحدث تقبل الفرد لما يمر به، ومن خلال التقبل يمكن لشخص ان يستمر في حياته بدون ان يؤثر ذلك على حياته، ولكن تخيلي انه في كل مرة يتذكر الفرد مرقف محزن يحاول الهروب منه، سيأتي يوم معين وينفجر ويعاني نفسيا.

من السهل أن تغضب و تنفعل و تتشاجر لكن قمع هذه المشاعر يقلل من الخسائر و الأفضل من ذلك نقل مشاعرك إلى ما يساعدك على تفصيلها و تقسيمها بالتحدث عنها بينك و بين نفسك لتسيطر عليها و الأفضل على الاطلاق هو أن تجعل مشاعرك وقودك للإبداع ليصبح غضبك نقد عبقري للواقع و قلقك وصف مذهل للطبيعة و خوفك كشف عظيم لما يعكسه الكون على عقولنا.

لا يجب التعامل مع أي من المشاعر السلبية تحديدا بالقمع أو الكبت، لأن رد الفعل اللحظي هو السيطرة على رد الفعل مثل الغضب وغيره لكن رد الفعل على مدى البعيد سيكون الشخص مثل القنبلة الموقوتة وبأي موقف مشابه سيفقد السيطرة وستنفجر كل المشاعر التي تم كبتها أو قمعها، لذا الأفضل هو آلية السماح بالرحيل وهذا ما تناوله ديفيد هاوكينز بكيفية السماح لهذه المشاعر بأخذ الحيز المناسب لها بطريقة إيجابية ومعايشتها حتى ترحل بسلام ولا يبقى لها أثر سلبي بالنفس.

من السهل أن تغضب و تنفعل و تتشاجر لكن قمع هذه المشاعر ي

لكن من الأفضل تحديد العوامل التي تؤثر على المشاعر السلبية ومحاولة تفاديها أو التعامل معها بشكل فعال. على سبيل المثال، يمكن البحث عن الأنشطة التي تجعلك تشعر بالراحة والاسترخاء، مثل القراءة أو ممارسة الرياضة أو الفنون التشكيلية.

أيضًا هناك العديد من التقنيات المختلفة التي يمكن استخدامها للتحكم في المشاعر، مثل التأمل أو الممارسات اليوغا أو العلاج النفسي. يمكن أن يساعد التأمل، على سبيل المثال، في تهدئة العقل وتحسين التركيز والوعي الذاتي.

توجيه المشاعر والتحكم فيها هو مهارة مهمة يجب أن يتعلمها الإنسان للحفاظ على صحته النفسية وتحقيق الإنتاجية والإبداع. فعندما يمتلك الإنسان القدرة على تحويل مشاعره إلى إنتاجات عبقرية، يمكنه الإفادة من تلك المشاعر لتحقيق الأهداف والإنجازات العظيمة.

من خلال توجيه المشاعر، يمكن للإنسان تحويل الغضب إلى عزيمة والقلق إلى حركة دافعة للتغيير، وهذا يمكن أن يؤدي إلى إنجازات كبيرة ومبتكرة. ولتحقيق ذلك، يجب أن يتعلم الإنسان كيفية التعامل مع مشاعره بطريقة إيجابية وبناءة.

ومن ثم، يمكن للإنسان أن يصوغ مشاعره ويجعلها وقودًا للإبداع والإنتاجية، وهذا يمكن أن يؤدي إلى تحقيق الإنجازات العظيمة والصعبة في حياته الشخصية والمهنية. وبالتالي، يمكن لتحكم الإنسان في مشاعره أن يساعده على تحقيق الأهداف والإنجازات العظيمة في حياته.