إذا أحبك فلن يهمه منظر السلوليت في جسمك

تحدثني صديقة لي عن تخوفها الشديد من معرفة خطيبها بأمر السلوليت في جسدها؛ وتحاول البحث عن حل لإخفائه أو إزالته قبل الزواج ولكن الأمر صعب ولا تفلح كل الطرق التي تتبعها، وهذا يتسبب لها في ألم نفسي كبير.

إن حب شخص ما لمجرد أنه هو هذا الشخص أمرٌ أكثر من رائع، ويكون أروع عندما لا يتأثر بالمظهر الجسدي. في حين أنه من الطبيعي أن ننجذب في البداية إلى شخص ما بسبب مظهره، فإن الحب الحقيقي يتجاوز ذلك ويشمل الطباع الشخصية وصفاته الداخلية.

من الضروري أن نفهم أن الجمال وشكل الجسم أمران نسبيان ويمكن أن يختلف تقديرهما بشكل كبير من شخص لآخر؛ فما يمكن اعتباره جذابًا لشخص ما قد لا يكون لشخص آخر. لذلك من الضروري النظر إلى ما وراء المظهر الجسدي والتركيز على ما يهم حقًا مثل الصفات الشخصية.

عندما نحب شخصًا ما على الرغم من جماله أو شكل جسمه، فإننا نظهر أننا نحبه لما هو عليه، وليس فقط لشكله. هذا النوع من الحب غير مشروط وغير قابل للكسر، ويمكن أن يؤدي إلى علاقة أقوى بكثير وأكثر إرضاءً.

في عالم يُعطَى فيه المظهر الجسدي غالبًا أهمية كبيرة، من المهم أن نذكر أنفسنا أنّ الجمال الحقيقي يكمن في الداخل. عندما نحب شخصًا بسبب صفاته الداخلية، مثل لطفه أو رحمته أو ذكاءه، فإننا نقدره على حقيقته ونقدر شخصيته التي تعب في تكوينها والعمل عليها والذي هو بمثابة إنجاز شخصي له. بينما الشكل الجميل ليس بإنجاز على الأغلب وليس هو الشيء الذي يمكن بناء علاقة قوية دائمة على أساسه؛ تعرفون لماذا؟ لأن التجاعيد لا ترحم أحدا.

كان هذا رأيي، فماذا عن رأيك؟ هل الحب فعلًا هو حب الروح بعيدًا عن الشكل والمظهر الخارجي؟ أم علينا أن نكون صريحين ونواجه أنفسنا بأن المظهر الخارجي هو الورقة الرابحة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل الحب فعلًا هو حب الروح بعيدًا عن الشكل والمظهر الخارجي؟

هذه مجرد خدعة فقط نحاول أن نقنع بها أنفسنا، الله جميل يحب الجمال، فما بالك بالمخلوق؟ المظهر الخارجي ضروري وهو المرأة التي تجذب الأشخاص إلنا أو تجذبنا إليهم، وهذه الحقيقة لا يمكن تغيرها، كيف يمكنني أن أكتشف روحك المرحة والعفوية إذا لم ألمح بشاشة وجهك وابتسامتك، كيف ذلك؟

علينا أن نكون صريحين ونواجه أنفسنا بأن المظهر الخارجي هو الورقة الرابحة؟

الصراحة لابد منها، المظهر الخارجي هو الوسيط ولكن ليس كل شئ، العقلية أهم، فلا فائدة من جمالك ولكن بعد أول حديث اكتشف بأنك  طريقة تفكيرك ساذجة، وقد وردت الكثير من المقالات التي تتحدث عن معايير جمال النساء وأجمل امرأة في العالم وغيرها، وفي الحقيقة كل امرأة موجودة في هذه المعمورة جميلة وأبهى مخلوقة تمتلك لمسة فريدة تنفرد فيها عن بقية نساء العالم، يكفي أن تثق كل واحدة فينا بهذا الأمر حتى لا يحدث تصادم ومشاكل نفسية نشأت من خلال ظاهرة عدم تقدير للذات و استصغار للنفس.

تعليق واقعي وصريح.

لكن أعتقد أنه يجب علينا التفريق بين الشكل الذي لا دخل لصاحبه فيه، وبين مظهره العام (مظهره الخارجي) الذي لديه فرصة لتحسينه عن طريق الاهتمام بأناقته ونظافته الشخصية حتى ولو كان ذلك بأقل الامكانيات.

يعني قد أكون غير مسؤول عن "خِلقتي"، ولكني بالطبع مسؤول عن "مظهري الخارجي".

في عالم يُعطَى فيه المظهر الجسدي غالبًا أهمية كبيرة، من المهم أن نذكر أنفسنا أنّ الجمال الحقيقي يكمن في الداخل. عندما نحب شخصًا بسبب صفاته الداخلية، مثل لطفه أو رحمته أو ذكاءه، فإننا نقدره على حقيقته ونقدر شخصيته التي تعب في تكوينها والعمل عليها والذي هو بمثابة إنجاز شخصي له. بينما الشكل الجميل ليس بإنجاز على الأغلب وليس هو الشيء الذي يمكن بناء علاقة قوية دائمة على أساسه؛ تعرفون لماذا؟ لأن التجاعيد لا ترحم أحدا.

رأيي من رأيك هكذا فإن "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف" (كما روع عن نبينا الهادي عليه الصلاة والسلام) واضيف إلى هذا البناء المعنوي الأساس الذي يُبنى عليه الاختيار الجيد وهو "الدين": "إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه"/"فاظفر بذات الدين ترتبت يداك" (صلى الله على نبينا الهادي الكريم والمؤمنين وبارك وسلم)

فعلًا؛ فالفكرة من الزواج أصلًا هو التواصل الروحي المبني على "لتسكنوا إليها". الشكل والجمال ما هي إلا بهارات أو مكسبات طعم للوجبة.

كان هذا رأيي، فماذا عن رأيك؟ هل الحب فعلًا هو حب الروح بعيدًا عن الشكل والمظهر الخارجي؟ أم علينا أن نكون صريحين ونواجه أنفسنا بأن المظهر الخارجي هو الورقة الرابحة؟

نعم يا رغدة لنكن صريحين مع أنفسنا ولا نخادع ولنقل: المظهر الخارجي هو الورقة الرابحة. وإن لم يكن ذلك اعتقادي أو اعتقادك فهذا هو اعتقاد الأغالبية الكاسحة غيرنا فيما ألمس وأعتقد. وقد قرات منذ فترة ما يشبه النكتة المعبرة لأحدهم وهو يقول: يقلك بيحب روحك ومش بيبص لجسمك ولا منظرك....لا يا اختي ...عزرائيل بس هو اللي بيهتم بالروح! طبعاً هذا طرفة ولكن لها ما يسوغها يا رغدة فالكثير منا " بصريون visionary أي يجذبنا أول ما يجذبنا المظهر الخارجي وهو ما يكون خادع في أحايين كثيرة كما يقول شوقي في قصيدته عن أبو الهول ومن يستفظعون مظهره:

وما راعهم غير رأس الرجال.....على هيكل من ذوات الظفر...

ولو صوروا من نواحي الطباع....... توالو عليك سباع الصور!

فيارب وجه كصافي النمير........ تشابه حامله و النمر!

قول شوقي صادق بالطبع ولكن ماذا نفعل بالغالبية العظمى من البشر الذين ينظرون إلى المظهر دون الجوهر؟!

من الضروري أن نفهم أن الجمال وشكل الجسم أمران نسبيان ويمكن أن يختلف تقديرهما بشكل كبير من شخص لآخر؛ فما يمكن اعتباره جذابًا لشخص ما قد لا يكون لشخص آخر.

أتفق معك في ذلك وقد شاهدت فيلماً فحواه ما تقولين اسمه الجمال في عين الرائي Beauty is in the eye of the beholder. فما ترينه أنت جميل قد أراه أن غير ذلك وما يراه شخصاً شيئاً فاتناً لا نظير له قد يكون بالنسبة لي عادياً جداً.

جعلني كلامك أفكر كيف يمكن أن نكون منصفين في هذا الموضوع ونوازن بين طبيعتنا كبشر يميلون إلى معاملة الأشخاص الأكثر جمالا بشكل أفضل ويمنحونهم معاملة مختلفة وهكذا، يبدو أن هذه فطرة بشرية شئنا أم أبينا. فماذا إذا فصلنا بين الشكل كملامح جميلة وبين المظهر العام للشخص؟ أعني ألا تتفق معي في أن الشخص يجب أن يكون مظهره الخارجي (ملابس أنيقة، نظافة شخصية،..) جيدًا، بينما ليس عليه أن يكون صاحب وجه جميل لأن هذا ليس باختياره؟

هذه المساهمة القديمة كتبها شخص هنا لمشاركة مأساته عن مكانته بين الناس ومعاملتهم السيئة له بسبب شكله، لماذا لا نتعامل بشيء من العدل!

نعم، أتيت عليها سريعاً يا رغدة وكاد أن يبكيني! فغالبية الناس ليسوا بناس! وأتذكر في هذا الصدد قول القائل: أتعيب الخلقة أم الخالق؟! أنا عن نفي يا رغدة لم ولن أميز أبداً بين الناس على أساس أشكالهم وليس هذا فضل لي لأني لا دخل لي فيه؛ فهي سجية وغريزة فطرت عليها؛ الشكل و الملامح لا تعبر عن جوهر الإنسان أبداً وسقراط الذي يقول عنه البعض أنه من الرسل غير المذكورين في الذكر الحكيم ( كما قال الحق: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ ۗ) كان دميم الوجه غير جذاب على الإطلاق بل منفر. ولكن ماذا عنه هو واقتناعه بذاته؟! لم يأبه سقراط أبداً للشكل الخارجي وأصبح شهيد الحق كما يقول شوقي في قصيدة المعلم:

سقراط أعطى الكأس وهي منية......شفتي محب يشتهي التقبيلا

عرضوا الحياة عليه وهي غباوة ........فأبى وآثر أن يموت نبيلا

إن الشجاعة في القلوب كثيرة.......و وجدت شجعان العقول قليلا...

ولذا، فكل من يتعرض للتنمر أو السخرية المرة بسبب منظره الذي لا دخل له فيه عليه أن يجعل لحياته هدفاً يقاتل عنه حتى مماته. فساعتها لن ترى الناس دمامة خلقته بل ترى شجاعة قلبه وسيخلده التاريخ.

كان هذا رأيي، فماذا عن رأيك؟ هل الحب فعلًا هو حب الروح بعيدًا عن الشكل والمظهر الخارجي؟ أم علينا أن نكون صريحين ونواجه أنفسنا بأن المظهر الخارجي هو الورقة الرابحة؟

الأمر له عدة زوايا عزيزتي رغدة؛ ويتوقف على شخصية كلا الطرفين وليس أحدهما؛ أنا شخصيا أرى الحب هو حب الروح في الأساس فهي العامل الدائم بعكس حب الشكل أو الجسد فهو يتغير ويشيخ مع الزمن ويزول الجمال منه؛ عندها لو لم يكن الأساس في الجمال الداخلي تتأثر العلاقة بشدة.

لكن إذا لم يكن هذا هو هدف طرفي العلاقة سيدب الخلاف مع أول تغيير يحدث للشكل سواء كان باكتساب الوزن مثلا بعد الزواج او لحادث يطرأ فيغير من جمال الشكل

نعم بالضبط، كما ذكرتُ في تعليق آخر، الشكل الجميل هو البهارات التي تُضاف للوجبة لتزيد جمال طعمها، ولكن يمكن الأكل بدونها إذا كانت غير موجودة، ولن تكون هناك أية مشكلة.

لكن إذا لم يكن هذا هو هدف طرفي العلاقة سيدب الخلاف مع أول تغيير يحدث للشكل سواء كان باكتساب الوزن مثلا بعد الزواج او لحادث يطرأ فيغير من جمال الشكل

تعليقك يعني أنّ جمال الشكل أمر غير مضمون، لدي سؤال لكِ.. أليست الطباع الشخصية أيضًا قابلة للتغيير؟ كيف يمكن أن نبني عليها أمرًا مثل الزواج؟ هل الزواج فعلًا مثل البطيخ كما يقولون :)، وبه نسبة كبيرة من الحظ؟

أليست الطباع الشخصية أيضًا قابلة للتغيير؟ كيف يمكن أن نبني عليها أمرًا مثل الزواج؟ هل الزواج فعلًا مثل البطيخ كما يقولون :)، وبه نسبة كبيرة من الحظ؟

الطباع قابلة للتغيير لكن الطبع يغلب التطبع كما يقال؛ لذلك فمهما تغير الشخص يعود لأصل طبعه دائما وهي صعبة التغيير بعكس الشكل

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف
كان هذا رأيي، فماذا عن رأيك؟ هل الحب فعلًا هو حب الروح بعيدًا عن الشكل والمظهر الخارجي؟ أم علينا أن نكون صريحين ونواجه أنفسنا بأن المظهر الخارجي هو الورقة الرابحة؟

النظرة العلمية للأمر أنه لابد أن يكون هناك تقبل شكلي بين الطرفين لتطور الأمور لمرحلة الحب والتعلق والارتباط .. هذا ما يشير إليه علم النفس تقبل وليس عدم وجود أي خطأ ..

في عالم الفلاتر وتجميل والجمال المبيني على شكل محدد ... من أراد ذلك فليبحث عنه لا بأس

ولكن الزواج شيء مختلف تماماً تصوري اشتريت أريكة بلون الأحمر المفضل لديك مع الوقت ستبصح عادية بعينك وهذا بالنسبة لشكل أياً كان شكل وانبهارك بشريك سيصبح يوماً ما عادياً وهنا تظهر أهمية الروح أنت في مؤسسة تشاريكة لابد من التشارك والانسجام والتفاعل ...

وغالباً الحمل وإنجاب الأطفال تكون له مخلفات على صعيد جسدي للمرأة هل سينفصل عنها زوجها لأجل هذه العلامات الأمر غاية في السطحية ..

نحن أثمن واقيم من أن تقاس الأمور بهذا الشكل

ولكن الزواج شيء مختلف تماماً تصوري اشتريت أريكة بلون الأحمر المفضل لديك مع الوقت ستبصح عادية بعينك وهذا بالنسبة لشكل أياً كان شكل وانبهارك بشريك سيصبح يوماً ما عادياً وهنا تظهر أهمية الروح أنت في مؤسسة تشاريكة لابد من التشارك والانسجام والتفاعل

هذه أيضًا نقطة مهمة، كما أن الشخص الذي يبني أمر حيوي كالزواج على الشكل، على الأغلب لا يشبع ولا تكفيه واحدة.

هذه أيضًا نقطة مهمة، كما أن الشخص الذي يبني أمر حيوي كالزواج على الشكل، على الأغلب لا يشبع ولا تكفيه واحدة.

نحن من قلب الحدث الشكل أخر ما يفرق في الزواج هناك قائمة طويلة تضع الفوارق في طبيعة المؤسسة الزوجية

  • حذف بواسطة المستخدم

هذا لأن المجتمع يحكم على الناس بطريقة سطحية جدًا، فكم من حالة اكتئاب اُتهم صاحبها بأنه يبالغ. وهكذا تسير الأمور في الواقع في المجتمع، لذلك لا عجب حين نرى المجتمع يتناول القشور من كل قصة، ويتجاهل عُمقها.

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

كان هذا رأيي، فماذا عن رأيك؟ هل الحب فعلًا هو حب الروح بعيدًا عن الشكل والمظهر الخارجي؟ أم علينا أن نكون صريحين ونواجه أنفسنا بأن المظهر الخارجي هو الورقة الرابحة؟

انا معكى فى أن الحب يكون حب الروح وليس الشكل والمظهر الخارجي فالجمال جمال الروح وليس جمال الشكل فالزمن يغير من الشكل ولا يغير من الروح

madoo211 أضف ردا

أولا أشكرك على الموضوع الجميل

لاأؤمن بوجود الحب غير المشروط ولاأرى أصلا أنه موجود

هو أمر جميل ولكنه يوتوبيا ..

دوما الحب وحبنا تجاه شخص وحبه تجاهنا .. يحمل معه حاجة ومصلحة

مثلا إمرأة تحب رجلا .. وتريده أن يكون زوجها

فهناك عدة امور لو كانت غير موجودة فلن تقبل به ..

الحب يدفعه حاجتنا للإشباع العاطفي والإستقرار والتزاوج وكثير من الأمور

يمكن التنازل والتغاضي عن بعض الأمور وتعود لمقياس كل شخص ومدى ملائمته له

لأنه في النهاية لاأحد كامل وخالي من العيوب ..

بالنسبة للمظهر للخارجي .. أنا أضع معايير معينة خاصة بي كأن تكون متوسطة الجمال إلى أقل من متوسط بقليل

ولكنها المعايير قد تكون مختلفة عند رجل اخر

لاأنكر أهميته ولكن مهما كانت المرأة جميلة وفاتنة في مظهرها فإنها لن تكون جذابة إن كانت ليست كذلك في روحها

شخصيا أبتعد وأتجنب المرأة شديدة الجمال ..

ولكن يجذبني للغاية المرأة الهادئة والمتفهمة وغير المتقلبة

ليست المرأة السطحية .. وأن تكون أهلا للثقة ..

بالنسبة للسيليلويت .. فلو كانت روحها جميلة لما لا

يمكنه أن يساعدها ويشجعها في التخلص منه بدلا من رفضها

أنا أضع معايير معينة خاصة بي كأن تكون متوسطة الجمال 

كيف ستحكم أنها متوسطة الجمال يا عماد؟ أعتقد أنك لو أحببتها ستراها هي أجمل امرأة في العالم، لأنها ستكون في عينيك بهذا الشكل.

لااعلم يارغدة

أنا لست متطلبا جدا في هذا الناحية ولكني انتقائي جدا أيضا

هناك مهمة وأركز عليها بشدة ..

كأن تكون بيضاء البشرة

وليست قصيرة للغاية ..

ومن سوريا فقط

بقية الامور الشكلية سأتنازل عنها بكل سهولة ..

كبدانتها او السيولوليت وغيره

هذا ربما يفسر انني مازلت الى الان بدون علاقة ناجحة ..

قد ننبهر بالشريك في البداية ويكون الحب ومفعوله قوي

ثم تختفي هذه الهالة من الاعجاب مع مرور الوقت والروتين وايضا الجمال ينحسر مع تقدم العمر .. ويبقى الروح والاخلاص

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف
madoo211 أضف ردا

لايوجد رجل في العالم لايلقي بالا للمظهر الجسدي

استاذ زياد

ادعاء المثالية ومحاولة تطبيقها .. لها عواقبها الوخيمة مستقبلا

انا ادعو للتوازن .. وأتفق معك ان الجمال الشكلي يزول مع الزمن

هل كلامي يعني ان بعض الفتيات لايستحقوا الأمر .. كونهم لم يولدوا بجمال شكلي كافي ..

لا .. فهذا لايد لهم فيه ..

السؤال معقد جدا وانا واجهت فبه حيرة مسبقا واضطريت لان استشير الكثير من الناس

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

يعطيك العافية

اتمنى الوصول لهذه المرحلة