الناجح يحرص ان يكون لديه خطة بديلة دوما

ما يميز الشخص الناجح عن غيره هو انه يملك خطة بديلة دوما

في العمل لا يرهن نفسه لوظيفة ما فان فقدها تدمرت حياته!

ممكن ان يعمل عمل اخر بدوام جزئي او لديه مشروعه الخاص...الخ فان فقد وظيفته سيتاثر حتما ولكن بامكانه التاقلم سريعا

الناجح بالعادة يدخر المال, ادخار المال يسمح له بتعدد الخيارات خصوصا عند الازمات

لديه ذهنية مستعدة للخسارة واللجوء لطرق اخرى حتى في المجال الاسري والاجتماعي

الناجح يخطط وقته جيدا ولا يقضي يومه بالبركة

حتى بالامور البسيطة او الدقيقة يجب ان تكون هناك خطة اخرى, مثلا لديك عرض يجب ان تتوقع ان حاسبوك لن يعمل وتضعه بوسيلة اخرى, قد تنقطع الكهرباء لسبب ..الخ

مرة كنت في اجتماع مهم لتقييم عرض لاحدهم, اذا بها تفاجيء ان حاسوبها لا يملك المنفذ المناسب مع جهاز العرض فاخبرتها ان تستخدم حاسوب اخر ولكنها لم تحفظ العرض على وسيلة لنقله لحاسوب اخر! والنتيجة تم اضاعة الوقت واحداث فوضى بالمكان واخذ عليها نظرة سلبية قبل ان تبدأ العرض, وانتهى العرض بالرفض(مع اعطاء فرصة اخيرة).

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يوجد روشته للفشل والنجاح، ربما علينا التمسك بالسعي والأمل ومحاولة النجاح رغم التعثر والفشل المتكرر، لكن أظنك مثل الكثير من الناس في عصرنا الحالي تلوم الأشخاص على فشلهم دون أن تبحث خلف الظروف المادية التي تفرضها البنية الاجتماعية والحدود الذي يسمح الواقع بالتحرك فيها، كمن يلوم الفقير على فقره، أظن المسألة أكثر تعقيدًا من التبسيط المخل، وينبغي تحليلها وفقًا لاختلاف السياقات الاجتماعية ثم ربطها بالواقع والمجال العام الذي تتحرك فيه جميع محاولاتنا، للأسف ساهمت التنمية البشرية والتحفيز المبالغ فيه الذي يتمثل في مقولة "تسطيع فعلها"، صُدر إلينا وهم الانجاز بعيدًا عن منطق الواقع وهي حيلة حاصرت الجميع في العالم النيوليبرالي الحديث

مؤكد ان النجاح والفشل لا يمكن حصره بعامل واحد ومتفق معك ان البيئة والحظ لها دور كبير في الفقر او الغنى هذا امر مفروغ منه, ولكن يبقى للشخص دور مهم في تغيير حياته. الكثير من الفقراء هم بسبب قراراتهم واسلوب حياتهم الخاطيء لا يمكننا لوم الظروف فقط.

اما بالنسبة للتنمية البشرية فاجدها هراء ان لم تضر فهي مضيعة للوقت.

رغم أن الكثيرين يظنوا أن التنمية البشرية هرا ، أظن أن هذا التعيم مبالغ فيه ، كيف يمكن لشى تمكن من حصد كل ذلك النجاح أن يكون مجرد هراء ، أعتقد أننا جميعاَ نحتاج إلى جرعة ما من التنمية البشرية ، فقط يجب علينا عدم المبالغة فى الأمر .

الناجح يخطط وقته جيدا ولا يقضي يومه بالبركة

تُلفتني هذه العبارة فعلاً، لإنّها أعتقد كالكثير من العبارات التي نُلقيها ولكننا لا نعلم بأنّها سلاح ذو حدّين، حدّ منه يمكن أن يصنع لنا الحياة التي نريد، وحدّ آخر يصنع من حياتنا جحيم قلق لا يُطاق نهائياً، يُقال على لسان الكثير من المُهتمين بدراسة المجتمع أن سمة هذا العصر هو القلق. من أين يأتينا هذا القلق؟ من هذه العبارات تحديداً، المُزارع أيام زمان والفلاح والصانع الحدّاد أو النجار، كل هؤلاء كانوا في عصرٍ قد سبق يستفيقون وينزلون إلى الأسواق والمحلات للعمل، مُتناسين كُلّ تفكير باليوم الثاني، ينزلون كما تطير الحمام باحثةً عن رزقها، وفي هذه المحاولات ينجحون كلّ يوم، نادراً جداً ما يفشل أحدهم، لكن في العصر هذا، الأمر مختلف، هناك أمور غير محسوبة، وتخطيط أكثر من اللازم، قيود وحاجات أكثر، كل ذلك يجعل الإنسان يفنى بما يبني، يتعب بما يخطط، لذلك حين نكتب هذا النوع من العبارات علينا أن نكون أكثر حذراً في إطلاقها أو التعامل معها.

كما ذَكرت نحن نعيش في عصر السرعة ما ينفع ايام زمان لا ينفع الان

للنجاح ضريبة تدفع ثمنه كتعب وقلق وربما اكتئاب ولكن ما ان تصل لمرحلة ما حتى تشعر بالاستقرار ولديك شبكة امان كافية لوقت كبير.

للنجاح ضريبة تدفع ثمنه كتعب وقلق وربما اكتئاب

فقط النجاح المُستعجل برأيي هو الذي يجلب هذه الأحزان وأعراض الاكتئاب، النجاح الذي يريد أن يكون سريعاً بسرعة العصر نفسه وبالإضافة إلى ذلك هناك أمر يزيد الطين بلّة أيضاً هو أنّ هذا العصر يتيح للفرد كمية غير طبيعية من المقارنات التي ربما لا تنتهي ومن كل الدول والفئات وكل ذلك يخرج بسرعة أيضا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أما رغبة النجاح الهادئة الغير متأثّرة بالأشخاص الأخرين فهذه أمنة وتجلب السعادة أيضاً للحياة.

الناجح يذخر خشيةالوقوع في الأزمات نفترض أنه فقد عمله أو وظيفته أو مرض يمكن أن يسيير نفسه و تتاح له فرص عديدة لعمل مشروع إذن للنجاح في هذه الحياة يكون بالإذخار.

ليس بالضروة أن يكون ذلك هو العامل الذى يميز الناجح عن غيره ، فالحياة دائماَ غير متوقعة ، لذلك ربما يكون القدرة على حسن التصرف وسرعة التصرف واحدة من أهم عوامل تمييز الشخص الناجح عن غيره الغير ناجح .

النجاح ليس روشتة ، بل هو خلاصة اجتماع عدد من العناصر ، التى تكون فى النهاية الشخص الناجح .

-1

الادخار انما هو من ضعف اليقين فاعلم ان الادخار علي ثلاثه اقسام …. ادخار الظالمين ، وادخار المقتصدين ، وادخار السابقين

القسم الاول :- فهم المدخرون بخلا واستنكارا الممسكون مباهاة وافتخارا استحكمت الغفله علي قلوبهم فهم لا يفرغ من الدينا نهمهم ولا يتوجه الي غيرها همتهم الثابت فقرهم ولو كانوا اغنياء والظاهر ذلهم وان كانوا اعزاء فهم من الدينا لا يشبعون وعن طلبها لا يفترون تلاعبت بهم الاسباب لم يبقي في قلوبهم متسع لوعي الحكمه واستماع الموعظه لان خوف الفقر قد سكن في قلوبهم

القسم الثاني :- ادخار المقتصدين وهم الذين لا يدخرون استكبارا او افتخارا وانما علموا من نفوسهم الاضطراب عند الفقد فعملوا انهم لو لم يدخروا تشوش عليهم ايمانهم وتزلزل ايقانهم فادخروا لضعفهم عن حال المتوكلين وعلما منهم عن عجزهم عن مقام اليقين فاذا كان مؤمنا فقد علم بان الله سائق اليه رزقه ادخر او لم يدخر

القسم الثالث :- ادخار السابقين وهم الذين سبقوا الي الله لتخلص قلوبهم مما سواء فلم تعقهم العوائق ولم يشغلهم عن الله العلائق فسبقوا اليه فمن كان هذا حاله كيف يحتاج الي ادخار ام كيف يمكنه ان يستند الي الاثار وكفي بالمؤمن ان يدخر ايمانا بالله وثقه به وتوكلا عليه واهل الفهم عن الله توكلوا علي الله فكان هو المدخر لهم فكفاهم ما اهمهم وصرف عنهم ما اغمهم انشغلوا بما امرهم عما ضمن لهم ومن لم يدخر الا ثقه بالله وتوكلا عليه ساق الله رزقه بوجود الهنا واوجد في قلبه وجود الغني اي تكفل له بان يوصله له مع الهنا والعزه والسلامه من الحجبة لانه تكفل خاص وذلك لان الله متكفل برزق العباد اجمع سواء طلبوا منه ذلك او لم يطلبوا

مجهول أضف ردا

يا رجل انت مقتنع بهذا الكلام ولا مجرد تردده طمعا في اخذ حسنات؟ هل هذا رد مناسب لهذا الموضوع ام مكانه خطبة الجمعة؟

لم أفهم ما علاقة الدين بفكرة الإدخار ، وكيف أستطعت أن تمنح الأمر هذه الزواية ، لقد صورت الأمر وكأن من يدخر ، لدية مشكلة فى الثقة بالله ، وهذا منظور غير صحيح .

أمرنا الله فى كل الأديان بالعمل والسعي والإجتهاد ، فكيف يتعارض ذلك مع الإدخار والتخطيط للمستقبل بشكل سليم ، حقيقى لا أفهم .

لم اقل ان من يدخر لديه مشكله في الثقه بالله وهذا هو دليل كلامي بمعني انه من عنده ثقه بالله لا يدبر لنفسه في التخطيط للرزق فكل منا يسعي ويجتهد لتحقيقه ولكن كيفيه اتيانه وكم ما يأتي هو من تدبير الخالق ولكن انا وضحت انواع الادخار والقسم الثالث ليس عنده مشكله في الثقه بالله بل اقول كن علي ثقه بالله في ما هو قد قسمه اليه وبعد ذلك ام ان تدخر او لا تدخر

ولكني لا ارد ان اجمع حسنات ولا كأني في خطبه جمعه واختصارا لما قولته فلو توكل الانسان علي ربه حق توكله لرزق كما ترزق الطير تغدوا خصاما وتروح بطانا