10

لماذا تكون الفتيات الغريبات أكثر جاذبية؟

  • HamzaSalim

أتذكّر أنِّي كنتُ أنظر لفتيات فاتنات بعين الإعجاب، وحين عرفتهنَّ أصبحتُ أصرخ: إليكِ عنِّي!

في العالم الرقمي وفي ثقافة صورية، أصبحنا نقيس الصفات بما يبدو لنا، بما يثبّه الناس عن أنفسهم من صور.

عندما نقضي عشر دقائق على الانستغرام، فالشخص منّا قد يتعرَّض إلى عشرات الصور لأناس مختلفين، كلّهم يبثّون لنا اعلانًا معينًا عن حياتهم، سنُحمّل هذه المعلومة عنهم في عقولنا، ونُفاضل بينها وبين بقية الناس.

شيئا فشيئًا، سيكون لنا هرم متسلسل بتقييمات رقمية: هذهِ تِسعة! هذه سبعة ونصف! وهذه "عشرة" تُكتبُ فيها الأشعار.

نحن لا نملك قُدرة على تحميل معلومات مهمِّة عن هذه الـ "عشرة" غير منظرها التي أعلنته لنا.

ماذا لو حمّلنا معلومات أخرى عنها بنفس السهولة؟ ماذا لو عرفنا كيف هي طباعها؟ ماهي آراؤها في الدين، العائلة وغيرها من الأمور التي تهمّنا؟

لأننا لا نستطيع تحميل هذه المعلومات، نشعر أحيانًا أنَّ الفتيات التي نعرفهنَّ -على ما فيهنَّ- أقل جاذبية من الغريبات. الغريبة فيها جاذبية خاصِّة، عالم من المجهول، ليس عندنا إلّا معلومات بسيطة محمَّلة عنها: الشكل الذي بثَّته لنا.

أمّا التي عرفناها، فنحن عرفنا من التعامل معها صفات كثيرة عنها، صفات تتوافق معنا وأخرى كثيرة لا تتوافق. صفات جعلتنا أقل "حماسًا" للتمسّك بها.

في المرَّة القادمة، ذكِّر نفسك حين تصبو إلى من يشي منظرها بالحُسن، أنَّك لم تُحمِّل معلومات كافية عنها، وانتظر حتَّى يكتمل تحميل الملف كلّه :D

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنه الفضول حول معرفة المزيد يجعل الشخص الغريب جذاب، لا يقتصر الأمر على الفتيات لكن بشكل عام عندما نرى الشخص من بعيد نرى محاسنه والكثير من ايجابياته ويكون لدينا الفضول للتعرف على هذا الشخص، وبعد مدة والتعامل معه من قريب ورؤية سلبياته ينتهي الانتبهار في الشخص وتبقى الحقيقة فيزول الإعجاب.

بالنسبة للعلاقات الحقيقة فالانجذاب لا ينتهي عند نقطة معينة وهذا ما يجعلها حقيقية، ترى دائمًا الشخص مهما مرت سنوات بنفس العين الذي رأته اول مرة، بنفس الشغف والجاذبية ولا يَكُف عن إبهارك!

وكما يُقال "البداية للجميع والنهايات للصادقين" :))

البداية للجميع والنهايات للصادقين" :))

رغم انها من الجمل والأمثال المكرّرة، لكنّها أصدق ما قرأت :D

هي ليست أجمل، لكنّها تجبر الشخص أن يستمر بمطالعة وجهها وأن يلتفت لها كثيراً، المشكلة هي في أن نسمي هذا الانجذاب هو جمال أو بسببه، الجمال برأيي واحد بالنسبة لكل الناس، أي شيء جميل يمكن أن يُجمع عليه البشر كلّهم، الطبيعة مثلاً هي مناظر يمكن أن تعجب على الأقل 98% من الناس ويمكنك إطلاق تعميمات بجمال الطبيعة على عكس عمران ما، فهنا قد يختلف البشر، مثلاً رسمة دافنشي، الموناليزا، استطاعت اختراق كلّ الناس، فيها شيء جميل، الجمال يُخضع ولا يكتفي بغموضه وغرابته، كل من يعتمد على الغرابة في جماله هو شيء ناقص، وكل التفاتة للغرابة هي التفاتة لناقص، وإن كان ناقص مُلتفت.

لا أتفق، الجمال لا أراه شيء ثابت بل هو شيء نسبي يختلف من شخص لآخر، هناك الكثير من النساء من وجهة نظري فاتنات ومن وجهة نظر صديقي عادية أو متوسطة وهكذا، والكلام الذي قلته اظنه ينطبق على بعض الأمور فقط كجمال الطبيعة والسماء والكون وإلخ...

جزء من جمال الغريبات كما ذكرت هو عدم معرفتك الكافية بجوانبها الأخرى والتي قد تتسبب في عدم رؤيتك لهذا الجمال، او انتقاصه في عينك، ولكن هناك جزء آخر خفيّ ألا وهو متعة الاستكشاف وحب المجهول، وهو السبب في اشتعال فتيل الحب في بداية العلاقة بين المخطوبين لكون كلّ منهما مجهولا ينبغي استكشافه من الآخر، فإذا تم الاستكشاف بصورة تامة ولم يعد هناك مجهول بدأ الحب في الفتور ويظهر محله التعود.

من أجل هذه النقطة الثانية تحديدا ينصح بعض مستشاري العلاقات الأسرية بالتجديد في النفس لكلا الطرفين حتى يشعر كلّ منهما بوجود مجهول ما ينبغي اكتشافه فيمنع الفتور من التواجد في هذه العلاقة.

بالتجديد في النفس لكلا الطرفين حتى يشعر كلّ منهما بوجود مجهول ما ينبغي اكتشافه فيمنع الفتور من التواجد في هذه العلاقة.

ما المقصود بالتجديد في النفس يا مريم؟ هل يأتي بالجديد؟ أم يُخبِّئ فيعيد اظهاره في وقت آخر؟

كلّ هذا تصنّع بالنسبة لي.

أرى أن الطرفين إن كانا بالنضوج الكافي، سيعرفان أنَّ "برود الاثارة" قادم لا محالة.

الأفضل أن نحتضن الملل، فبه تقوم البيوت، او لا أدري أجرّب واخبركم :D

ما المقصود بالتجديد في النفس يا مريم؟ هل يأتي بالجديد؟ أم يُخبِّئ فيعيد اظهاره في وقت آخر؟

بل يأتي بالجديد فيطور كل طرف من نفسه، سواء كان هذا التطوير في الشكل او الشخصية.

تتعرض أعيننا بسبب وسائل التواصل الإجتماعى يومياً ، إلى ملايين الصور والتى تؤدى بنا فى النهاية إلى السطحية في تقدير الأمور .

فالبفعل هناك تفاوت فى مقدرات الجمال بيننا كبشر ، ودائماً هناك جديد ، حيث تولد كل يوم فتيات جديدات بقسمات جمال جديدة وملفتة للنظر ، وتستغل وسائل الإعلام ذلك لجذب أنظارنا كرجال ونساء حيث أن كلينا ينجذب للجمال وعامل الجذب هو المرأة في كل الأحوال .

لكننا ما سألنا أنفسنا هل فى هذا الموضع يكمن الجمال ؟

وإن كان فهل ينطوى الجمال الظاهرى على جمال حقيقى بالفعل ؟

أم أن هناك مخطط لتوجيهنا للسطحية الفكرية فى تقدير الأمور ؟

أدركت فى حياتى أن الجمال الخارجى قد لا ينطوى على أي جمال داخلى بالمرة ،وأن نعومة الأيدى قد لا تنطوى على نعومة القلب ورحمته بالعكس تماماً هذا ما أثبتته لي الحياة بالدروس .

هناك إذا توجيه لنا فى وسائل التواصل الاجتماعى أن الجمال الظاهري ونعومة الأيادى هى الجمال الحقيقى .

لكنى بعد ما أدركت أين يكمن الجمال ، حدثت نفسى فقلت لها لو كنت أدرك ما ينتظرنا فى هذا الزمان من السطحية ، لذهبت لتقبيل يد جدتى بخشونتها من العمل وثيابها التى غطاها الدقيق وهى تخبز لأولادها ولنا أيضاً إخلاصاً وتفانيا.

هناك يكمن الجمال الذى يريدون أن تحيد أعيننا عنه .

إعتادت جدتى وجيلها أن يصنعوا دفئاً في بيوتهم فهل تصنع بنات السوشيال ميديا دفئاً في بيوتهن إن قدر لهم الحياة .

اعجبني طريقة نقلك للجمال إلى تعابير تندرج ضمن ما تستمرُّ به العلاقات، كدفئ البيوت والحبّ الذي يكتنفها. :)

جعلتم الشبكة للبحث عن الآخر في حين أنك لاتحتاجونه .

لقد جعلنا كل شيء مهم وضروري في حين أننا في حياة طبيعية ومنطقية وعقلانية بدونه .

استغرب جدا من فكرة التعارف كمن يبحث عن الشقاء بشمعة وسط أطنان من القش ، إضاعة للوقت وتشتيت للفكر وكسر للقلب والتعود على العبث بالمشاعر وفي النهاية وبعد سنوات يجد نفسه قد فوت الكثير من الوقت الذي يمكن استثماره في كسب معرفة أو علم أو مهارة .

نعم، أصبحت المرأة الأجنبية أكثر جاذبية وذلك للعديد من الإعتبارات أذكر منها على سبيل الحصر:

*أن المرأة الأجنبية تظهر بطبيعتها الحقيقية من دون تصنع كيما كان نوعه.

*ملابس المرأة الأجنبية أصبحت في هذه الآونة الأخيرة أكثر سترا ولو بدرجات متفاوتة.

وكل هذا لاحظته عن قرب .

وبالتالي يمكن إعتبار تغيير الأدوار ما بين المرأة الأجنبية مع المرأة المسلمة إشارة قوية على علامات الساعة.