هل أنت نتيجة قراراتك أم ظروفك

سبب طرحي لهذا الموضوع هو عادة مقارنة نفسك بأشخاص أخرين قبل أيام أخبرني صديقي أتعرف فلان عمره 20 سنة قام بعمل مشروعه الخاص وأصبح غنيا في حين أننا أكبر منه بسنة ولا نملك شيء(لا أعلم لما قام بإشراكي معه ههههه) . صراحة لم أكن أريد أن أتناقش معه لأن لم تعد لدي الرغبة في إقناع أي أحد بأفكاري هههه . فأخبرته هون على نفسك وركز على نفسك ولا تقارن نفسك بأي أحد فقط مع نفسك البارحة والشهر الماضي و .... كل شخص له ظروفه الخاصة فأخبرته بقصة جميلة هههه . يوجد شخصان تخرجا بنفس الوقت وبدأ العمل بنفس الوظيفة بعد سنة أو سنتين الشخص الأول ترك الوظيفة وأنشأ مشروعه الخاص وحالته المادية تحسنت وكل شيء بخير في حين الشخص الثاني لا زال في وظيفته . حسنا قد تعتقد أن الشخص الثاني فاشل بالنسبة لك ( لأن الموظف ليس شخص فاشل .لكن أظن أن النجاح بالنسبة له (صديقي ) هو أن يكون لديك مشروع مربح وليس موظف ). لكن الحقيقة هي أن الشخص الأول ليس لديه أي مسؤولية عائلته لديهم مدخولهم الخاص . بالنسبة للشخص الثاني لازلت ديون دراسته وعائلته تلاحقه ولديه إخوة صغار يجب أن يتكفل بدارستهم و ..... . في هاته الحالة ليس من العدل المقارنة بينهم .

الفكرة هنا كل شخص وله ظروفه الخاصة لا تقارن نفسك بأحد وأيضا ** إحذر ** أن تلعب دور الضحية وتبدأ بتبرير فشلك بسبب ظروفك وبلدك و .....

في النهاية مع أنني ذكرت القرارات في العنوان لم أتحدث عنها حسنا من وجهة نظري أن إتخاد القرار يلعب دورا مهما أيضا لا يمكن أن ظروفك تعطيك الكثير من القرارت وتختار أسوأها وتبدأ بلوم ضروفك ولومي معها هههه. وأيضا ظروف سيئة وقرار جيد أحسن من ظروف جيدة وقرار سيء .

أتمنى أن أكون أوصلت فكرتي ومرحبا بآرائكم في الموضوع .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالفعل، نحن نتاج ظروفنا وقرراتنا. فظروفنا تؤطر حياتنا وتضعنا في خانة معينة، لا بد، من تحديها بقرراتنا الصائبة، التي تكون بعد التمحيص والتحليل للمعطيات المحيطة بنا، ومعلاجتها بطريقة عقلانية منطقية، سعيا وراء تحسين حياتنا وتطوير ذاتنا ، وألا نهتم أبدا بمقارنة نفسنا بغيرنا، فلكل ظروفه. فقد نقارن نفسنا بمن هو أقل منا ونصاب بالزهو ونركن إلى الكسل. والعكس عندما نقارننا بمن هو أحسن حالا منا فنصاب بالاحباط ونفقد الثقة في قدراتنا. وإنما الواجب هو مقارنتنا بما كناه في الماضي، وبما نحن عليه الآن. ونحاول دائما تقويم الجوانب الضعيفة من خطتنا في تجويد حياتنا، وصقل النقط القوية والعمل على تحسينها باستمرار.

أحيانا قرارتنا تتعارض مع ظروفنا ما يجعلنا نستسلم لها ونخضع لظروف لا تلبي أهدافنا.

لذلك ما نعيشه هو مزيج بين الأثنين معا، فلا يمكن أن نستثني ظروفنا من هذه الحياة اعتبارها جزء منا، وأحيانا مخالفتنا لنا يؤدي بنا للنفي والعزلة.

ومن ناحية أخرى ظروفنا تعيق ابداعنا ولا تقبل قراراتنا.

لذلك اردنا أن نتطور للأحسن لابد أن نحسن من ظروفنا أولا فإذا تغيرت سنضمن تحسين في قراراتنا وتصرفاتنا.

والعكس عندما نقارننا بمن هو أحسن حالا منا فنصاب بالاحباط ونفقد الثقة في قدراتنا. وإنما الواجب هو مقارنتنا بما كناه في الماضي، وبما نحن عليه الآن. ونحاول دائما تقويم الجوانب الضعيفة من خطتنا في تجويد حياتنا، وصقل النقط القوية والعمل على تحسينها باستمرار.

لذلك أجد نفسي اتبع المدارس البيولوجية أكثر للإجابة عن هذا السؤال، أعتقد بأننا نتيجة لتقلباتنا الهرمونية وتراكمات كميائية، فالضروف هي محفزات للهرمونات ونتائج أيضا لها، والتي تسير في حلقة دائمة ،وليست الأساس الأول الذي يؤدي للنتجية التي نحن عليها اليوم، فقد يكون ارتفاع الكورتيزول في صباح عمل سببا في النزاع مع زملائك في العمل وبالتالي طردك من الوظيفة، لتصبح العطالة ظرفا مسببا لمشاكل أخرى...

كما أن القرارات هي وليدة الهرمونات أيضا، فقد يكون إرتفاع هرمون الدوبامين مثلا سببا في دفعك لوضع قرار بالتصريح بالحب لاحدهم، أو قد يكون ارتقاع هرمون البروجسترون سببا في رغبتك بالامومة وبالتالي وضع قرار بالحمل...إلخ.

نعم نحن كما نبدو، كل لا يتجزأ من عوامل داخلية (بيولوجية)، وخارجية (اجتماعية) من ظروف محيطة بنا نتأثر بها ونؤثر فيها.

الانسان جسد وعقل وروح ومجريات محيطة به يعيش في عملية تأثير وتأثر بها وفيها.

huda_khashan19 أضف ردا

أنا مع مقارنة أنفسنا مع الاخرين كدافع فقط، خلاف ذلك لا أتفق، كل شخص منه لديه ايجابيات ولدية سلبيات في الوقت نفسه، ولكن أحيانًا عندما ننظر للأخرين نشعر بتدني ذاتنا وعدم رؤية الأشياء الجيدة في حياتنا مما يؤثر على صحتنا النفسية والعقلية.

فبدلًا من ذلك يمكننا التركيز على أنفسنا والامتنان لما نحن به والثقة بأنفسنا والتوقف عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والاهم من كل ذلك وضع هدف مالي في حياتنا. مثلا نخصص مبلغ معين من الراتب الذي نتقاضاه للادخار مستقبلا. أيضًا لابد من التقليل من نفقاتنا على أشياء نحن بغني. يعجبني في كتاب أغنى رجل في بابل الطرق السبعة في التغلب على المحفظة الغاوية سواء من خلال تخصيص عشر الراتب أو التقليل من النفقات، تنمية الثروة والمحافظة عليها وتوفير راتب دائم مستقبلا وغيره

كنت أنتظر أن الذي كان موظف أصبح يعمل عند الشخص الثاني كالعادة :)

عمومًا لا أرى فائدة من المقارنة مع الآخرين بأي شكل من الأشكال، الظروف تختلف، العقليات تختلف، الأهداف تختلف، القدرات تختلف، الدوافع تختلف، حتى وإن كان أخوك.

بالنسبة لي الظروف لها دور كبير في حياتي اليوم، لكن أحاول التغلب عليها بأي شكل من الأشكال، ولو استسلمت لها لن أتطور ولن أتقدم خطوة حتى. قد يمتلك بعض الأحيان الأشخاص القرار في تغيير والتغلب على ظروفهم.

من يضع هدف أمامه لن ينظر للآخرين سيكون نظره للأمام دائمًا وليس لديه الوقت للالتفات والمقارنة مع ظروف غيره لأن لو قارنت طوال حياتك لن يغير من وضعك او وضعه.

أجد أن العلاقة تبادلية، حيث أن تركيبنا النفسي المعقّد كبشر لا يتيح لنا الانفراد بتفسير واحد. يجب علينا أن نضع في الحسبان العديد من المؤثرات الداخلية والخارجية.

في هذا الصدد، أشار إلي أحد الأصدقاء ذات مرة بشيء مماثل، لكنه لم يكن ذا صلة بالقرارات والظروف، بل كان متصلًا بفكرة المعرفة والمصدر، حيث أنه طرح استفسارًا حول حقيقة مصادرنا المعرفية: هل معرفتنا الحالية هي التي تفرض علينا المصادر التي نبحث من المزيد من المعرفة فيها؟ أم أن المصادر هي التي تفرض علينا قدر المعرفة الذي نملكه؟

نظرًا لأن الأمر كان معقّدًا، ولأننا تناولنا هذا النقاش لفترة طويلة، كانت الحيلة الأكثر ملاءمةً لهذا الأمر تتمثّل في العلاقة التبادلية، أي أن كل منهما يؤثر على الآخر بالقدر نفسه. لذلك فإن القرارات نتيجة للظروف، والظروف نتيجة للقرارات. وهكذا دواليك. وعلى الإنسان أن يوظّف هذه العلاقة التبادلية بأكبر قدر من العقلانية والملاءمة لواقعه.

fatima_94
  • حذف بواسطة المستخدم

كلام منطقي جدا اخ احمد المختار قصتك حاصله بالفعل انا وصديقتي تخرجنا سوا وتوظفنا بنفس المجال لا الشركة لكن انا تمكنت من الادخار اكثر وبدءت نوعا ما من تحقيق ماكنا نخطط له لكن هي ضروفها ومسؤلياتها تختلف تماما فهي اكثر مسؤولية مني وانا اقدر ضروفها وبالعكس تماما لا ارها فاشله انما هي كفؤ وواتمنا لها التوفيق والتقدم بأذن الله .. اما بنسبه لضروف البلد وخصوصا عندما تكون البلد اليمن فهي اكبر عائق للمبتدئين ومع ذلك لن استسلم لضروف وسأحقق احلامي وبداخل بلدي المتأزم<".">