اسطورة ان الرجل لا يحافظ على الاسرة
- مجهول
- 2022-05-10T00:27:58+00:00
كثيرا هي الحملات الاعلامية التي تشيطن الرجل وتصوره ككائن يحب لشهواته وممكن ان يفعل اي شيء لقاء ذلك, والرجل هو من يطلق زوجته ويرميها بالشارع ولاسباب تافهة...الخ
ولكن الاحصائيات تثبت عكس هذا الكلام تماما(في مصر سنة 2020)!
اذ ان نسبة الخلع بالنسبة لحالات الطلاق بشكل كلي هو 87%! اي المراة هي من تنهي وجود الاسرة بنسبة ساحقة وليس الرجل كما يشاع!
وطبعا التبرير الجاهز لصالح المراة ان المراة لا تطلب الطلاق وتخرب بيتها الا لو كان الرجل سيء وفعلت المستحيل قبل اتخاذ هذا القرار, اي المراة على حق مهما فعلت والذنب كله على الرجل ان طلقها فهو المذنب وان طلبت الطلاق او الخلع فهو المذنب ايضا!
صراحة صعقت بهذه النسبة العالية جدا للخلع كنت اظنه يتراوح من 5 الى 10% او كحد اقصى 25% وليس رقم مهول 87%
والغريب ان الاعلام لا يولي اهتمام يذكر لحالات كهذه!
الخلع وٌجد كحل لحالات الطلاق المستعصية والتي يرفض الرجل فيها الطلاق إلا بالتنازل عن حقوقها، وهذا النسبة كبيرة وبالتأكيد سمعت عنها بمحيطك، هناك من لا يطلق إلا بالإبراء وأن تتنازل المرأة عن قايمتها ونفقتها وغيره، للأسف هناك أشخاص لا تعرف الطلاق بمعروف أو تسريح بإحسان، وكانت المرأة هي الضحية بالنسبة لهذه الفئة.
لذا نسبة الخلع ليس دليلا أبدا على أن المرأة هي التي تريد أن تهدم البيت أكثر من الرجل أو العكس، لكن سأذكر لك الأسباب التي تجعل المرأة تتراجع عن الطلاق وتحاول الحفاظ على أسرتها أكثر من الرجل حتى لو كانت متضررة، على سبيل المثال:
- -عدم قدرتها على الإنفاق وتحمل مسئولية أطفالها لأنها لا تعمل
- عدم وجود عائلة تدعمها لأن أغلب العائلات ترفض الطلاق، ويتعاملون مع لقب مطلقة مثله مثل كل المجتمعات العربية بل هناك بيئات تتعامل معه وكأنه عار. بل أن هناك سيدات تخشى هذا اللقب وما قد يعود عليها بعد أن تكونه في مجتمعنا.
لكن هل يمكن على الناحية الآخرى أن تذكر لي سبب يجعل الرجل مضطرا يكمل بزواج لا يريده؟
الخلع وٌجد كحل لحالات الطلاق المستعصية والتي يرفض الرجل فيها الطلاق إلا بالتنازل عن حقوقها، وهذا النسبة كبيرة وبالتأكيد سمعت عنها بمحيطك، هناك من لا يطلق إلا بالإبراء وأن تتنازل المرأة عن قايمتها ونفقتها وغيره، للأسف هناك أشخاص لا تعرف الطلاق بمعروف أو تسريح بإحسان، وكانت المرأة هي الضحية بالنسبة لهذه الفئة.
الطلاق باحسان ومع اعطاء كافة الحقوق ان كان الرجل هو من يريد الطلاق ولكن ان هو يجد نفسه ان لم يقصر وهي تريد الطلاق ايضا باحسان ولكن مقابل التنازل عن الحقوق والاموال ام الرجل مطلوب منه الاعطاء في كل الاحوال! في اي عقد والزواج احدهم من يفسخ العقد يتحمل التبعات هذه معادلة بسيطة. وانا هنا لست ضد الخلع فهذا حق بديهي للمراة.
لكن هل يمكن على الناحية الآخرى أن تذكر لي سبب يجعل الرجل مضطرا يكمل بزواج لا يريده؟
هناك الكثيرين وانا اعرفهم شخصيا لا يريد اكمال الزواج ولكن يبقى لاجل اولاده وفي الحالة المصرية خشية من فقدان البيت لان المراة هي الحاضن ويبقى معها البيت.
الطلاق باحسان ومع اعطاء كافة الحقوق ان كان الرجل هو من يريد الطلاق ولكن ان هو يجد نفسه ان لم يقصر وهي تريد الطلاق ايضا باحسان ولكن مقابل التنازل عن الحقوق والاموال
إن طلبت المرأة الطلاق، فبأي حق ستحصل على كافة الحقوق والأموال، بأي قانون أو عرف؟! هل يحدث هذا اليوم؟
ولا حالة شهدتها فعلت ذلك، بل يطلق الرجل ويبدد العفش ويحرم أطفاله حتى من النفقة فقط لأنها طلبت الطلاق لضرر ما -لن أخوض بالأضرار لأنها تختلف نفسيا من شخص لشخص- قلة من الرجال التي تطلق بإحسان وتعطي لكل ذي حق حقه، وتبر أولادها بعد الانفصال.
وفي الحالة المصرية خشية من فقدان البيت لان المراة هي الحاضن ويبقى معها البيت.
للحظة تخيلت أن البلد قائمة على القانون ولا مجال للتحايل، ياسيدي الفاضل هناك من يغير محل الزوجية وهناك من يبيع شقته لأخيه لتصبح ليست ملكه ولا يحق لها الاستمرار بها فينقلها لشقة إيجار، آخر واقعة طلاق كانت لجارة لنا أحتسبها على خير، كانت يدها بيد زوجها بكل شيء، وحتى الشقة التي يسكنوها كانت شريكة بها بالمال ولكن للأسف لم يكن هناك ما يثبت ذلك ورقيا، وعندما طلبت الطلاق لزواجه من أخرى، نقل ملكية شقته لأبيه حتى لا تتمكن من كسب التمكين من الشقة، ووفر لها شقة إيجار بمكان بعيد كليا عن المكان التي كانت تعيش به.
بالنهاية الزوجان الجيدان هما الذين يلتمسوا بالزواج السكينة والطمأنينة وإن اضطروا للفراق لأي سبب لا يقوى عليه أي طرف أن يتفرقوا بالمعروف، مع استبعاد الأطفال من هذه المعادلة.
أتفق معك، وأضيف لكلامك:
الطلاق بحد ذاته يجعل المرأة تعيش كل ما تعيشه من رفض من طرف عائلتها، وتعاني من نظرة المجتمع لها؛ فأي جرأة تملكها المرأة للطلاق وكيف؟ عن طريق الخلع!
أؤمن أن من تطلب الخلع رغم كل ما ذكرتي من ظروف عائلية ومجتمعية صعبة؛ إنما هي عانت وتحملت ووصلت لأعلى درجات المعاناة حتى تقرر مواجهة الكل، ليس فقط بالطلاق بل بالخلع! وللتحمل حدود لا صبر بعدها!
برأيي إن الإعلام يحاول فقط تأجيج الحرب بين الرجال والنساء، وتعلم توجهاتهم التي تنصب نحو تحرير المرأة وتسليعها وإيقاعها في صدام مستمر مع الرجل، والإعلام مستفيد من قضايا المرأة لما تحققه من رواج وتفاعل عالي وبالتالي تعود عليهم بمنافع مادية ومهنية، وبكلامي هذا لا أدافع عن طرف معين ولا عن الرجل على حساب المرأة إنما ما أشير إليه هو خبث المواد الإعلامية في انتقاء الأخبار التي تحقق تفاعلاً وإغفال الجوانب الواقعية كونها لن تجلب لهم منافع .
بالمناسبة هل شاهدت محاكمة أمبر هيرد وجوني ديب ؟ لو لم تنقل وقائع المحاكمة أمام الجمهور لقامت حرب شرسة على جوني ديب وتكذيبه وشيطنته من قبل الإعلام وأنصاره .
الخلاصة : المرأة والرجل متساوون في الأخطاء وكثير من الزيجات الفاشلة تكون بسبب زوج وزوجة لا يتحملان مسؤولياتهما ولا يقع اللوم على عاتق الرجال فقط أو النساء فقط في كل قضية.
ثانياً، قضايا المرأة تحقق منافع للإعلام لذلك هي الأولى بالطرح والإهتمام لديهم .
ملاحظة : لا أسقط كلامي على مصر بل أتحدث بشكل عام عن جزئية الإعلام تحديداً .
أتفق معك من ناحية أن الزيجات الفاشلة سببها عدم تحمل المسؤولية من طرف الزوج أو الزوجة؛ لكن وبرأيي لا يجب أن ننسى أن لكل طرف شخص يناسبه، وكثيرة هي الزيجات التي انتهت فقط لأن الطرف الآخر مختلف وغير مناسب للشخص، والاختلاف يمكن أن يكون في العقلية، وفي الأخلاق وفي المستوى الفكري وغيره. فطلاق الأشخاص لأنهم غير منسجمين أو غير لائقين ببعض أيضا يحدث كثيرا.
دون أن نغفل عن دور المحيط من أهل وأصدقاء وتدخلاتهم السلبية في العلاقة..في الأخير كل تلك المشاكل المختلفة والتراكمات تؤدي لإنهاء العلاقة.
بالضبط هو هذا هو الرأي الذي أتبناه دائماً، فالإختيار الخاطئ لن يفضي إلى نتيجة محمودة لذلك لابد من اختيار الشخص المناسب بالأخص من الناحية الفكرية والعاطفية أما بقية الأمور المادية من جمال ومال ونسب تظل أموراً ثانوية لا قيمة لها إذا لم يكن هناك تفاهم .
بالمناسبة هل شاهدت محاكمة أمبر هيرد وجوني ديب ؟ لو لم تنقل وقائع المحاكمة أمام الجمهور لقامت حرب شرسة على جوني ديب وتكذيبه وشيطنته من قبل الإعلام وأنصاره .
تابعت قضيته, لو لا انه نجم مشهور جدا لربما اختلف الوضع في غير صالحه
الخلاصة : المرأة والرجل متساوون في الأخطاء وكثير من الزيجات الفاشلة تكون بسبب زوج وزوجة لا يتحملان مسؤولياتهما ولا يقع اللوم على عاتق الرجال فقط أو النساء فقط في كل قضية.
اجل هذا الامر يبدو بديهي ومن المشاهدات اليومية هناك رجال سيئون وفاشلون وهناك نساء سيئات
ولكن تصوير المراة دائما كضحية وخلق تبريرات دوما لصالحها تجعل الامر مقيت وشخصيا اقولها بصراحة اصبح لا اتعاطف مع مشاكلهن الا طبعا المقربات مني واعرفهم شخصيا.
ولكن تصوير المراة دائما كضحية وخلق تبريرات دوما لصالحها تجعل الامر مقيت وشخصيا اقولها بصراحة اصبح لا اتعاطف مع مشاكلهن الا طبعا المقربات مني واعرفهم شخصيا.
إن تعليقك هذا يشكل تجسيداً لتعقيد وخبث هذه الخطة التي نجحت في جعل المرأة ترى الرجل وحش بشع وجعل الرجل يفقد تعاطفه معها ويراها شيطاناً ماكراً !
هذا هو المأزق الحقيقي !
وطبعا التبرير الجاهز لصالح المراة ان المراة لا تطلب الطلاق وتخرب بيتها الا لو كان الرجل سيء وفعلت المستحيل قبل اتخاذ هذا القرار,
لا يمكننا أن نجزم أن الجميع يقف ضد المرأة دون أي إحصائيات وهكذا جزافا، صحيح أن الكثير يظلم الرجل كما أن الكثير يظلم المرأة ولا يمكننا التعميم، لأن هناك من يعذر الرجل وهناك من يدينه وكذلك بالنسبة للمرأة.
اذ ان نسبة الخلع بالنسبة لحالات الطلاق بشكل كلي هو 87%
النسبة مروّعة وليست مهولة وحسب، لكن ما أسباب كل ذلك على الأقل في مصر، مع أنني أظنها كذلك بالنسبة لباقي الدول العربية فقد للـ 50 بالمئة في الجزلئر إن لم أكن مخطئة. فقد بلغ تجاوز عدد حالات الخلع العتبة خلال السنة الماضية 10 الاف حالة، مقابل 44 الف حالة حسب جريدة المساء وهذا رقم مهول أيضًا، ونحن نراه في واقعنا أيضا، لا يمكنني الجزم أيهم الأكثر ظلما الرجل أو المرأة، لكن في واقعي الرجل هو من في يده العصمة ولم يسبق أن رأيت امرأة تخلع زوجها، حتى وهو يظلمها
أعتقد أن حالات الخلع من قبل المرأة تكون برغبة كاملة من الرجل، إذ قابلت شخصيًا من يحاول التضييق على زوجته ورفض الطلاق والحلول السلمية حتى تصل للخلع لأن فيه تنازل عن حقوقها المالية بعد الطلاق (المؤخر) من المهم جدًا عند قراءة الاحصائيات عدم الانقياد وراء الأرقام بشكل كلي، فالأرقام دقيقة وتمثل الواقع في سياق معين وإن خرجت منه يمكن أن تدلل على عكس ما يمثله الواقع،
أضف إلى ذلك أن لا أحد يقوم بشيطنة الرجل، لا في الإعلام ولا في المنصات الدينية، فأنت تعيش في أكثر بقعة في العالم تمنح امتيازات اجتماعية و قانونية للرجل لكونه رجلًا، لا لكونه أهل أو كفء، وأنا لا أقول أن النساء جميعهن على صواب، ولكن لا يمكنني المقارنة بين المرأة والرجل في وسط لا يساوي بينهما في المقام الأول فالمقارنة باطلة، وحتى حين ينصفها القانون فالمجتمع لا يقوم بإنصافها، ففي حين أن المرأة من تطلب الخلع بشكل كبير هي أيضًا التي لا يحق لها بدء علاقة جديدة مع أولادها وإن وجدت شريك مناسب، بينما لا مشكلة في ذلك بالنسبة للرجل، لذا فمن الضروري النظر لنسب الرجال الذين يتزوجون بعد الطلاق أو الخلع مرة أخرى ونسب النساء ليتضح لك جليًا من يقوم بلم شمل الأبناء والمحافظة عليهم والتضحية بحياته، بينما يعيش الطرف الآخر حياة جديدة.
أضف إلى ذلك أنه لا مشكلة في خلع كل رجل يقحم امرأة في علاقة سامة أو غير مريحة، فالانسحاب من الزواج حق خالص للطرفين، ولذلك السبب سن الله الطلاق والخلع و التفريق
أعتقد أن حالات الخلع من قبل المرأة تكون برغبة كاملة من الرجل
إذ قابلت شخصيًا من يحاول التضييق على زوجته
الامر لا يقوم على الاعتقاد, ووجود حالة شاهدتها شخصيا لا يثبت ان غالبية الحالات هي كذلك.
فأنت تعيش في أكثر بقعة في العالم تمنح امتيازات اجتماعية و قانونية للرجل لكونه رجلًا،
ما هي الامتيازات القانونية التي تمنح للرجل؟؟ هل حقه بالزواج الثاني والذي يتم المحاولة التضييق عليه شيء فشيء(بالمناسبة انا ضد الزواج الثاني)
اجتماعيا نعم الرجل لديه امتيازات اكثر فانا هناك لا اسعى لمجرد الجدال.
وحتى حين ينصفها القانون فالمجتمع لا يقوم بإنصافها
واذا انصفها المجتمع فانها نفسيا لن تنصف
أضف إلى ذلك أنه لا مشكلة في خلع كل رجل يقحم امرأة في علاقة سامة أو غير مريحة، فالانسحاب من الزواج حق خالص للطرفين، ولذلك السبب سن الله الطلاق والخلع و التفريق
لست ضد الخلع او الطلاق , موضوعي هو ان المراة حسب الاحصاءات الرسمية الموثقية هي التي تنهي العلاقة الزوجية وبنسبة ساحقة وليس الرجل كما يشاع دوما على الاقل بالثقافة العربية.
لا إختلاف أن هناك الكثير من الرجال الذين لا يولون إهتمامهم لعائلاتهم حقًا، ولا يقومون بتنفيذ مسؤولياتهم إتجاه عوائلهم وأطفالهم، ولكن لا أنكر أن هناك نساءًا أيضًا لا يهتممن بأطفالهن وأزواجهن ما قد يؤدي إلى ضجر الزوج المستمر وبالتالي جعل المرأة تفكر أن المشكلة في ضجر زوجها وليس في عدم إهتمامها وبقاء الحال على هذا المنوال حتى تطلب المرأة الخلع أو يقوم الرجل بالطلاق، وطبعًا لو قام أحد الطرفين بالمبادرة لحل المشكلة ومعرفة الأسباب لإنتهت الأمور على خير.
لذا فالرجال والنساء لهم دور في رفع نسب الطلاق والخلع أو خفضها، وذلك من خلال عدم تحمل المسؤولية، أو عدم تفهم الطرف الآخر، وعدم تقبل أسلوب النقاش بين الطرفين، وفي الواقع هذه مشكلة خطيرة بالفعل تحتاج لعقول واعية ومنفتحة لتقوم بتوعية الناس منها في سبيل تحقيق توازن إجتماعي أكبر وخفض نسب الخلع والطلاق بصورة عامة.
إذا كان التبرير الجاهز لصالح المرأة دائما؛ فلماذا يلازم لقب المطلقة النساء ويؤثر على حياتهن أكثر من الرجال؟
أعتقد أن الموضوع لا يجب أن يُأخذ من وجهة نظر الرجل/المرأة، و الظالم/المظلوم؛ هناك حالات طلاق لا ذنب لكلا الطرفين فيها، إنما حدثت بتدخلات خارجية وسوء تفاهم، وهناك حالات حدثت لأن الشخصين مختلفين سواء في الشخصية أو الأهداف أو غيره، وطبعا نحن نسمع عن الحالات التي وصلت للمحاكم وحدثت فيها وقائع مؤسفة وغريبة، لكننا لا نسمع عن الطلاق الذي يتم دون كل ذلك!
لذلك أجد أنه من الجيد تفادي قراءة مثل هذه الأخبار، أولا لأن لا فائدة منها، وثانيا لأنها تأثر على الشخص وتجعله يكره أو حتى يخاف من فكرة الزواج.
أنا أري أن النساء أصبحت لهم أفكار مغايرة عما سبق بسبب تأثرهم بحملات النسوية الغربية التي تطالب بكل الحقوق، ولا تطالب بأي من الواجبات.
هذا يؤدي لخراب البيوت بمنتهي السهولة. كما أن بعض الرجال للحق أصبحوا غير مسؤولين كما سبق فالأزمة من رأيي لا تكمن بالمرأة أو الرجل بل بتقليد الغرب في السلبيات، وغض النظر عن الإيجابيات.
كما أن أغلب العرب الآن بدأوا بالتخلي عن هويتهم العربية مما أدي لخراب بكل شيء لا فقط الزواج..
عندما خرجت المرأة من بيتها وبدأت تعمل وتنافس الرجل… إختل ميزان الفطرة البشرية !
فعندما حصلت على المال وبدأت تخرج من البيت وتركت واجباتها وتربية أبناءها وإهتمامها بإسرتها ، فإنها توجهت نحو صديقاتها النسويات اللاتي يحرضنها على هدم الإسرة وتفكيك العائلة لأسباب مريضة وتافهة… أسباب لا تؤدي بالمرأة إلا بناري الدنيا والآخرة.
فعندما تطلب المرأة الخلع والطلاق والمساواة مع الرجل فإعلم إنها إسترجلة ومصيرها سيكون في نار #جهنم خالدة فيها.
87% فعلا تمثل نسبة كبيرة وقد تكون هذه فرصة نستفيد منها لتطوير انفسنا ونتقبل المشاركة مع نصفنا الآخر في كيفية ابحار سفينة الاسرة وسط امواج الحياة وتحدياتها.
سبب هذا المشكل هو تطلع الجنسين إلى المساواة رغم فوارقهما الطبيعية.
شكرًا لك على مشاركتك هذه الإحصائية المثيرة للاهتمام. فعلًا، يبدو أن هذه النسبة العالية للخلع تشير إلى أنه يجب علينا إعادة التفكير في الصورة النمطية للمرأة كضحية والرجل كجانب مذنب.
بالإضافة إلى ذلك، من المهم أن ننظر إلى حالات الطلاق والخلع بشكل فردي ونتعامل معها على أساس حالة بحالة، دون الوقوع في الأحكام العامة والنماذج النمطية التي قد تكون غير دقيقة.
وبالنسبة للإعلام، فمن المهم أن يتعامل بشكل مسؤول ومتوازن مع القضايا الاجتماعية والجندرية، وأن يعرض القضايا بشكل شامل ويعطي المشاهدين فرصة لفهم جوانب مختلفة من المسألة بدلاً من التركيز على الصورة النمطية والتحيز في الإعلام.
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.