كيف تكون مدربا وموجها الكترونيا ناجحا؟

  • MazenSafi

ما أن سيطرت جائحة كورونا على كافة مفاصل الحياة في غالبية دول العالم، حتى تم منع اللقاءات والندوات والدورات التدريبية الوجاهية، خشية من انتقال فيروس كورونا. فما هو العمل؟ 

التدريب الالكتروني هو الحل! فما الفارق بينه وبين التدريب الوجاهي؟ وهل هناك اختلافات جوهرية بينهما؟ وما مستوى القبول والاشتراك فيه؟ كانت هذه هي الأسئلة الأولية والأساسية التي زرعت الخوف من مسار التدريب الالكتروني ونتائجه!

 التدريب الالكتروني من الخدمات القائمة على التكنولوجيا عبر الإنترنت والتي تجمع بين أفضل الأنواع المختلفة من تنمية المهارات القيادية في برنامج أو تجربة واحدة - ونتيجة لذلك يكون أكثر فعالية من برامج ورش العمل التقليدية أو التدريب، بينما يكون أيضًا أكثر قابلية للتطوير وبأسعار معقولة. قد نجد هنا من يتفق ومن يختلف مع ذلك! لكن السؤال الأهم هنا: ما هو محور تلك التجربة أو مرتكز نجاحها وفشلها؟

في التجربة الجديدة، يعتبر المدرب هو محور التجربة. ولذلك يجب ان يكون أكثر فعالية أو كفاءة أو يوفر فائدة أكبر للعملاء. ولكن ما هي المميزات التي يعتمد عليها المدرب في التدريب الالكتروني؟

لعله التدريب الجماعي بجانب التكنولوجيا؟ فهل تحل التكنولوجيا محل المدرب؟ وأين يكمن الجانب الانساني والتفاعلي للمدرب في العملية وهل بالفعل يمكن يعمل المدرب من خلال التكنولوجيا وعبر المنصات مع مؤتمرات الفيديو والنصوص والبريد الإلكتروني لتحل محل الاجتماعات الشخصية. 

وقد يطرق أحدنا تساؤلا هاما يرتبط بلغة الجسد! فكيف يمكن للمدرب عبر التدريب الالكتروني توظيف لغة الجسد؟ وهل تسمح التكنولوجيا بذلك؟ 

 يمكن للمدربين الحصول على الكثير من المعلومات التي تأتي من لغة الجسد بطرق أخرى - إذا سمحت لهم التكنولوجيا بذلك.

في الحقيقة يفضل استخدام النظام الالكتروني للعديد من المتدربين الذين يشعرون بالراحة تجاه المنصات عبر الإنترنت ويفضلون الخدمة "المتوفرة، والمتاحة دائمًا"، ويمكنهم أيضًا تحسين مهاراتهم ومعرفتهم عبر تطوير قدراتهم الالكترونية وابتكار اساليب ابداعية غير مسبوقة في عالم التدريب؟

وأنت هل في يومٍ ما كنت مدربا الكترونيًا؟ والأهم من كل ذلك، ما رأيك في التدريبات الالكترونية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما رأيك في التدريبات الالكترونية؟

أرى أنها قريبًا ستحل محل التدريبات الوجاهية قريبًأ؛ فهي تجعل كل شيء أسهل وتيسر العملية التعليمية، وعلى المستوى الشخصي، أنا أفضلها كثيرًا عن التدريبات الوجاهية، وأرى أن التكنولوجيا والتحديثات التي تم إضافتها لتطبيقات مثل Zoom أو Microsoft Teams مثل خاصيى الـBreakout Rooms تتيح إقامة العديد من الأنشطة التي تحافظ على انتباه المتدربين وعلى إبقائهم متفاعلين مع التدريب.

مهما كانت التدريبات الالكترونية مهمة وتفرض الظرف والحاجة فقط، وشاع استعمال التطبيقات الذكورة مع ازمة كورونا،الا انني لا ارى بأنها تحل محل التدريبات الوجاهية والارتجال الشخص امام الجمهور حتى التفاعل يكون في المواجهة واقناع بالادلة اكثر من اقتصار المخاطبة في دقائق على هذه التطبيقات، ومهما يكون الفرد قد حضر لمداخلته الا ان نسبة عدم فهم المتلقي الرسالة مرتفع وايضا التشتت وتذبذب الانتىنت في بعض المرات.

لذلك لا يوجد افضل من المواجهة ولابد ان تعمل الجهات على التدريبات الوجاهية اضعاف مما تقوم به في التدريبات الالكترونية..

وأنت هل في يومٍ ما كنت مدربا الكترونيًا؟ والأهم من كل ذلك، ما رأيك في التدريبات الالكترونية؟

لم أكن يومًا مدربة إلكترونية، ولكنني بالتأكيد تلقيت تدريبات إلكترونية، لا يمكن القول أنها تجارب مميزة مثل التدريبات الوجاهية التي تكسبك التفاعل الحقيقي وتكوين العلاقات الاجتماعية وكسر الحواجز والعوائق في التعامل بدلًا من الاستمرار بالتحدث من خلف الشاشة، ولكن هذه التدريبات مكنتني من المشارك وتحقيق الاستفادة الأكاديمية من مختلف دول العالم وأنا في منزلي أي أن التدريب الإلكتروني يفتح المجال لفرص كثيرة لا يمكن تحصيلها وجاهيًا ، أضف إلى ذلك أن ضرورات مثل وقف انتشار الوباء، تحتم علينا إيجاد بدائل تساهم في استمرار عجلة الحياة في مختلف المجالات.

أرى أنَّ التدريبات الالكترونية نعمة بالنسبة للعاملين في هذا المجال فهي توفر عليهم الوقت والجهد والتكلفة التي كانوا يتكبدونها من قبل، لكن على الرغم من ذلك إلا أنَّي أعتقد أنها في النهاية لا تعطينا النتيجة المرضية التي كنا نحصل عليها من التدريبات الوجاهية.

ويمكن توظيف لغة الجسد في التدريبات الالكترونية من خلال استخدام الألفاظ، والتغيير في نبرات الصوت ، وتعبيرات الوجه.

ليس مدرباً إلكترونياً في المعنى الحرفي أستاذ مازن، لكنني قدمت ورش عمل لمجموعة من الكوادر.. وأوافقك الرأي فيما طرحته في مساهمتك، أضف لذلك ولكوني كنت طالبة نحضر المحاضرات عن طريق البرامج المرئية، والتحقت ببرامج تدريبية عن بعد، ربما يهمّ أيضاً اكتساب المستمع لمهارات معينة تخدم المدرب..

تلك المهارات التي تظهر للجهة التي تقوم بالتدريس أو التدريب أننا نكترث (ككتابة الملاحظات أمامهم)، وأننا متفاعلين مع الموضوع سواء فهمناه (كالإيماءات) أو لدينا لُبس فيه (كقطب الحاجبين) أو الابتسامة وما إلى ذلك..

هذه الأمور تساعد المدّرب كثيراً على التفاعل وتمنحه التصوّر حول أهمية المعلومة وضمان وصولها.. لذلك أعتقد أنه وفي التدريب الإلكتروني علينا أن نعي بأنه كما ينبغي على المدرب أن يمتلك المهارات على المتدرب أيضاً خلق المهارات، لأنه ومن خلال ذلك سيكون التفاعل التشاركي أكبر بين الطرفين.