عصر التحول الرقمي

لقد غيرت التقنيات الرقمية وأثر إستخدمها كثيراً في حياتنا الشخصية وعملنا ومجتمعنا، وستستمر التكنولوجيا فى تطور سريع ومستمر وستظل ذات تأثير بارز على محاور حياتنا وأعمالنا.

لذا السعي لمواكبة التطور والوعي بالمتغيرات التي تؤثر بجوانب حياتنا وأعمالنا أصبح ضرورة قُصوي، فليس من الصواب أن تتمسك بالتقليدية فى عصر أصبح يتسم بالرقمية.

إنظر حولك.. إنة عصر المنصات الرقمية والأسواق الإلكترونية وبرمجيات إدارة الأعمال والعملاء وغيرها من التقنيات التكنولوجية التي أضافت الكثير لمجتمع الأعمال وساهمت قدرتها فى تحسين الإنتاجية ودعم النمو وزيادة العوائد الأستثمارية، لذا فإكتساب الثقافة الرقمية لمواكبة العصر ضرورة حتمية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تعرف المؤسسات الحديثة أو التي وصلت الى مستوى التميز، مفاهيم تقنيات إدارة المعرفة وكذلك كيفية توليدها وتطوير الأفراد، ولم يعد خافياً أن إدارة عمليات المعرفة في المؤسسات ترتكز على عناصر هامة وهي توليد وخزن ونقل وتطبيق المعرفة، وتحليل البيئة الداخلية والخارجية والاستفادة من عمليات تحويل المخاطر والتحديات الى فرص وقوة، مما يساعد في سلامة صنع القرار واتخاذه، وكلما وجد مفاتح إدارة عمليات المعرفة في المؤسسة كلما أدى ذلك الى فهمها وادارك كيفية تنفيذها، ونتفق أن لك مؤسسة ظروفها وطبيعة عملها واحتياجاتها المختلفة من إدارة المعرفة وما ينطبق كلياً على مؤسسة ما قد لا نحتاج كما هو في المؤسسة الأخرى.

ادارة المعرفة اليوم ترتبط ارتباط جوهري بمواكبة التطور والوعي بالمتغيرات المتسارعة والتي تشكل حياتنا شيئنا أم أبينا.

أشكر مرورك وإضافتك الرائعة، خالص تحياتي

أتفق معك بالتأكيد في أن أزمة البعض تقتصر على تمسّكهم بالأشكال التقليدية للإنتاج الإبداعي بشكل عام. لكن ما أريد أن أضغط عليه في هذهالمسألة هو أن المعضلة بالنسبة للعديد منّا دائمًا لا تكون مقتصرة على هذا فقط، وإنما تكون معضلة اضطراب فيما بين الأشكال تقليدية للمهن المعروفة. ما أعنيه بذلك هو عدم قدرة العديد من الأشخاص على إيجاد نقطة الالتقاء فيما بين الأنشطة التقليدية المعروفة كالكتابة الإبداعية أو المحاسبة أو التدريس.. إلخ، والأنشطة الرقمية المعروفة مثل البرمجة على سبيل المثال. كيف يمكن لغير المختصين والذين يفتقرون الخلفية الرقمية أن يجدوا نقطة التوافق بينهما؟

التقنية يمكن إدخالها في كل شيء بلا استثناء، التكنولوجيا بشكل عام قائمة فقط على تبادل و نقل المعلومات بسرعة، ولكن المعلومات لا زالت كما هي، فالعلم لم يتغير، على سبيل المثال نحن ككتاب محتوى، بدلا من الكتابة على الورق ،أصبحنا الان ننقل كلماتنا عبر الانترنت حول العالم، والصحافة على سبيل المثال وغيرها من الأمور.

لذلك مهما كان مجالك، هناك دائما وسيلة للاستفادة من التقنية.

كيف يمكن لغير المختصين والذين يفتقرون الخلفية الرقمية أن يجدوا نقطة التوافق بينهما؟

في اعتقادي أن من ضروريات الحياه والأعمال في عصرنا الحالي والذي يرتبط كل شئ فية بالرقمنة والأدوات الرقمية، أنة علي الجميع إمتلاك الحد الأدني من المعرفة الرقمية، والإ فسيفقد مع الوقت قدرتة على معايشة الحياه والعمل في عصر التحول الرقمي.

فلا يخفي علي أحد أن بعض التطورات تجبر الجميع علي مواكبتها، أما عن المهن والأعمال وتوافقها مع العصر وتحديثاتة يعود القرار للعامل نفسة ما بين الإختيار في الإستمراية أو الفناء مع التغيير، مع العلم أن يمكن لكل التخصصات الإستفادة من القدرات التقنية المتاحة بشكل أو باخر.

باختصار التوافق لن يحدث بدون الرغبة في التطور بالبحث والتعلم لمواكبة عصر فرض أدوات وإسلوبة علي الجميع.

صحيح ان مواكبة العصر أصبح ضرورة حتميّة لكن هناك فئة تأبى التأقلم مع التقنية والتكنولوجيا و لا أرى مشكلة في ذلك فلو تحول الجميع الى العالم الرقمي فلمن سيبقى العالم الحقيقي وقتئذن، و كيف ستعيش هاته الفئة التي لم تتأقلم.

مرحبا سمية،

الحقيقة أنني لا أحب اعتبار التقنية عالم بحد ذاته، لأنها في النهاية وسيلة وأداة لتسهيل الأعمال ليس إلا، أما اعتبارها عالما بحد ذاتها فهذا يجعلنا نعيش داخل التقنية ولسنا نستخدمها لما صنعت له.

بالطبع أحمد، أحسنت الإضافة

أوافقك في ذلك، لكنها تتطور بصورة رهيبة لصبح عالما بحق، رغم انها ستظل مرتبطة بالحقيقة لكن لايمكن انكار انّ هناك فئة لشدة تعلقها بها و استعمالها في شتى الأمور أصبحت تعيش عالما خاصا بها

لابد من توضيح أن الفرق الأكبر بين العالم الرقمي والعالم الحقيقي هو الأدوات والوسائل ليس أكثر، فلم يعد العالم الرقمي هو ذاك العالم الإفتراضي الغير واقعي، قد يكون فيما سبق منذو بداية الإنترنت كان العالم الإفتراضي غير مرتبط بالعالم الواقعي، لكن الآن أصبحنا بالفعل في عصر التكنولوجيا عصر التحول الرقمي والذي بات بالفعل يرتبط ارتباطا كبيرا بالواقع الذي نعيشة، اما بالنسبة لتلك الفئة الرافضة للمواكبة فغالبا تنقسم لجزءين الاول منهم أصحاب الفئات العمرية المتقدمة والتي بالطبع لن تهتم كثيرا نظرا لظروفها، أما الفئة الاخري فمجبرة على المواكبة والتعايش مع الامر والإ فسيكون التأخر سمتهم غير أن الإمر قد يحملهم تكاليف أكبر نظرا لتجاهلهم المواكبة والتي تجعلهم بحاجة دائما لمساعدين رقمين لابسط الامور لإتمامها وهذا زيادة في التكاليف بالإضافة لفقدان جزء كبير من الخصوصية والأمان الشخصي لهم في أعمالهم المرتبطة بالرقمنة.

كلنا نعلم القيمة المضافة التي حققتها التكنولوجيا الرقمية منذ مجيئها، وقد سهلت علينا الحياة الإجتماعية بشكل كبير وهذا الأمر لا نقاش فيه، ولكن في المقابل التدفق الهائل للمعلومة و مجهولية ناشرها، هذا أيضا قد عاد علينا بالسلب، الأخبار الكاذبة والمزيفة ألم تجد عبر التكنولوجيا مناخا تنمو فيه، لذلك إكتساب ثقافة رقمية أراه غير كافيا، لماذا إذا أنا وأنت وعينا بالإيجابيات وسلبيات هذه التقنية؟ هل هذا الأمر سيمكننا من محاربة أو حتى نفي ما يتم نشره عبر الفضاء الإفتراضي، أعتقد أن الأمر يستلزم تظاهر لكل الجهات المسؤولة عن هذا الأمر ليس بتوعية بما يتم تزيفه فقط وإنما أيضا محاربة ومحاسبة هؤلاء الأطراف، لأن لا فائدة من بقاءهم مع وجود توعية تكون منسابتية فقط.

مجهول أضف ردا

مرحبا عفيفة

أويدك بالطبع، لكني أذكرك بأن العشوائية والعشوائيات الرقمية لم ولن تنتهي أبدا، لذا أنصح كل راغب في التميز في العالم الرقمي سواء في أمورة الحيايتة او العملية بأكتساب مهارة البحث والتقيم، لتنقية وتوثيق معلوماتة ومكتساباتة المعرفية، أما عن مكافحة التزيف ونشر الأخبار الكاذبة وغيرها من سيئات الإنترنت فالامر لكن يكون بسهولة بالطبع رغم عمل بعض الجهات والمؤسسات لمكافحة لكن لن ينتهي أيضا، لذا البراعة في وعينا بها والعمل علي تجنبها.