عصر التحول الرقمي 02

ربما تتساءل عن كيفية مواكبة عصر التكنولوجيا، أو كيف لي أن أبدء رحلة التحول الرقمي ورقمنة أعمالي؟

تأتي البداية ونقطة الإنطلاق من كلمة واحدة أعتبرها كلمة سر وجوهر التطوير، وهي الميزة الأساسية الدافعة للتغيير إنها " المرونة " وهي صفة مكتسبة دائما تجدها سمة الناجحين والفائزين فى سباق الحياه والأعمال.

فالمرونة والقابلية للتطور والتغيير تدفعك الي العنصر الأول لمواكبة تكنولوجيا العصر وهو تحصيل المعرفة الثقافية بالرقمنة وثقافة التحول الرقمي، حيث لا يمكنك دخول عالم جديد بدون الحد الأدني من الخبرة والمعرفة الثقافية الأساسية للبدء.

حيث أن الثقافة والمعرفة الرقمية تدعمك فى تحديد أهدافك وإحتياجاتك لمتابعة ورسم خارطة الطريق ووضع الإستراتيجية وخطة التحول الرقمية الأنسب لك أو لطبيعة نشاطك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أتفق معك أستاذ تامر، فالمرونة تجعل الشخص يتعلم بسرعة ويتقبل التغيير إن كان للأفضل، على عكس الشخص الثابت الذي لا يغير لا أفكاره ولا طرقه، على حسب ما يتطلبه العصر، بل يبقى مقتنعًا أن ما يفعله هو الصحيح، أما الشخص المرن يتغير بتغير الأحوال، وفي وقتنا الحالي "عصر الرقمنة"

كل يوم في تحول مستمر للأعمال حيث أنها تتحول من الأعمال عادية إلى الأعمال رقمية، لأن الجميع يعلم أن المستقبل في الأعمال الرقمية، فأكيد يجب مواكبة كل التطورات التكنولوجية، فالتعلم والتطور في الرقمنة أصبح ضروريا، ولا يمكن تجاهل هذه الأمور بمجرد ان الشخص ثابت في أرائه.

مرحبا فاطمة

أشكر مرورك وإضافتك الرائعة، وهذا يحفزني القول بأن المرونة والتعلم ليست من أجل رغبة لمواكبة تطور ما، لكنك دائما تجديها سمة للناجحين رغم عدم تأخرهم عن مواكبة التطور، لذا يكون فيها بعض المشقة علي غيرهم، لذا أسميتها سر وجوهر التطوير.

أوافقك الرأي أستاذ تامر، المرونة ليست في التطور التكنولوجي فقط، بل في كل الأمور التي تجعل الشخص يتطور ، فالمرونة قد تجعل الإنسان يتخلص من العادات السيئة ويحاول اكتساب عادات جيدة، لانه يعترف بأخطائه ويحاول اصلاحها، فالمرونة متعلقة أيضا بمدى درجة التقبل، لأننا عندما نتقبل أي أمر أكيد سوف نقوم بتغيره على حسب القناعات، على عكس من لا يتقبل الأمور، من الصعب أن تجده مرنًا.

إضافة رائعة جدا

أعجبني جدا، تحياتي

المرونة ليست في التطور التكنولوجي فقط، بل في كل الأمور التي تجعل الشخص يتطور

بالفعل هذا يؤيد حقيقة أن الناس هم من يقودون التكنولوجيا.. وأقول التكنولوجيا كإشارة الي أقوي أدوات العصر الذي نعيشة، هنا نربط المرونة بالتطور التكنولوجي لانها أصبحت لغة العصر..نحن بحاجة أكثر الثقافة الرقمية.

أشكر مرورك الرائع ا. فاطمة

إنك تتحدث عن الأمر ليبدو سهلاً للغاية!!، رغم أنه ليس بهذه السهولة التي نظنها ونعتقدها..

لكن، ساتابع معك لأرى إلى أين سيصل الآمر.. وهل يبدو بهذه السهولة التي يبدو عليه، أم أن للأمر خطوات لاحقة تحتاج المزيد.

لكن، ساتابع معك لأرى إلى أين سيصل الآمر.. وهل يبدو بهذه السهولة التي يبدو عليه، أم أن للأمر خطوات لاحقة تحتاج المزيد.

يشرفني متابعتك، وارحب بكل إستفساراتك أختي الفاضلة، ومن أجل تحقيق تجربة ناجحة باذن الله تعالي فقط أوصيكي بهذة الثلاث( تحقيق الثقافة الرقمية) ونقيس النتائج الموفقة بأذن الله تعالي.. علي الرحب والسعة😍

·       الطريقة الوحيدة التي يمكن بها للمؤسسة الحفاظ على ميزة تنافسية هي الابتكار عن طريق تحسين خبرة العاملين في مجال المعرفة لخلق معرفة جديدة

 الطريقة الوحيدة التي يمكن بها للمؤسسة الحفاظ على ميزة تنافسية هي الابتكار

في إعتقادي أنها مبالغة تحتاج مراجعة تحديدا في كلمة( الطريقة الوحيدة) حيث أن المزايا التنافسية يمكن أن تكون من طرق متعددة وليست في شي إبتكاري فقط، مع التاكيد أن خبرات وثقافات العاملين بالموسسة لها أثر كبير في تحسين الإنتاجية وتقديم تجارب أفضل لعملاء المؤسسة.

ربما من الطرق وليست الطريقة الوحيدة .. انت ادق مني

أشكر لطف مشاركتك، تحياتي أستاذ مازن