غزو الأجلاف

الأجلاف

معنى الجلف :

في اللغة : الجِلْف من الخبز: هو الخبز الغليظ اليابس الخشن .

يقال للرجل إذا جفا: فلان جلف جاف؛

و الجلف: الجافي في خَلْقه وخُلِقه، شبهه بجلف الشاة أي أن جوفه هواء لا عقل فيه؛

قال سيبويه: الجمع أجلاف.

وأصله من أجلاف الشاة وهي المسلوخة بلا رأس ولا قوائم ولا بطن، قال أبو عبيدة: المسلوخ إذا أخرج جوفه جلف أيضا.

الجلف من الناس :

هو الغليظ الطبع، القليل الفهم والعلم والأدب، لبعده عن أهل ذلك ، ذكره الامام النووي في شرح مسلم .

وكثيرا ما تطلق على الأعراب ، فيقال اعرابي جلف جافي .

وقال ابن الأثير: الجلف: الأحمق.

صور من الأجلاف :

* رجل عربي لا يحترم سوى أصحاب العيون الخضر والزرق ، والشعر الأصفر، واللغة غير العربية .

* رجل عربي مسلم يمشي مع زوجته في الشارع فيجعلها خلفه ويتقدمها بعدة خطوات .

*رجل عربي يصاحب من خان أخيه وسرق أرضه ويهين أهله.

*صاحب بئر وعين ماء ، أو حائط بستان ، يستشيط غضبا وكاد أن يقتل عابر سبيل قد مال الى البئر يروي عطشه أو الى ثمرة يطفئ بها جوعه .

*الرازي : الأجلاف المذمومون المبغضون الذين لا يؤثر فيهم الدليل ولا ينجع فيهم القول.

*عربي ثري جاهل يعاند الدليل الشرعي ويكابر .

* رجل ينادي عالما أو رئيسا في مهنة ويصيح باسمه مجردا من أي لقب .

* رجل لايعرف خصائص النساء ومعاني الأنوثة .

* شرطي يعامل الآنسة والسيدة معاملة الرجال والفتوات ، ويرمي المتهمات منهن بأقذع الألفاظ والأوصاف .

*رجل يضيق صدره وينفد صبره اذا سمع كلاما عميقا وخطبة بليغة وينصرف مسرعا .

يقول ليوناردو دافنشي : " إن الرجال الأجلاف ذوي الادراك السطحي لايستحقون سوى كيس يستوعبون به طعامهم ثم يخرجونه ثانية لأنهم لايعدوا أن يكونوا قناة هضمية "

*متدين لا يتذوق الأدب والفنون .

*متدين لايعلم سوى النصوص وظاهرها ،

ينفر من شروح وتفاسير العلماء ولايراها سوى أنها مجرد آراء واقوال .

*والرجل التافه يستلذ التوافه ويمقت القيم الجليل .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كثيرون إذاً هم من يمكننا إطلاق وصف "أجلاف عليهم"!،

ولكن ألا تظن بأنه وفي هذا الزمن تغيرت المفاهيم قليلاً؟

فأحياناً لا يكون التجاوز في الأمر أو سوء المعاملة، أو أيّ من التصرفات المنتقدة نابع من جلافة في الرأي وصلابة فيه وجهل، بقدر ما يكون الأمر انغماس في متطلبات الحياة لحتى تصبح بعض الأمور كتفاصيل لا داعٍ من المرور عليها أو الاتفات لها.

-1

يسوقني الفضول لمعرفة تفصيل وبيان ماهية الانغماس في متطلبات الحياة التي تجعل المرء من الأجلاف

مجهول أضف ردا

بعيدا عن العنصرية ضد الغرب، هل أيضا مدعي الإسلام و المؤمن بالهندوسية و يعبد الشرق أيضا يعتبر من الأجلاف؟

لما لا تتحدثون عن هؤلاء فهم بالملايين؟ أم أنكم منهم؟

-1

قد عرضنا وبينا صفات غير حميدة في الانسان ووضعناها تحت مصطلح الأجلاف ، فلا تذم أقواما في المجمل بدافع عنصري

أصحاب العيون الخضر والزرق ، والشعر الأصفر، واللغة غير العربية

ماذا عمن يعبد سرا ضيقي الأعين، أشباه الأطفال لأنه يشتهي الأطفال، آكلي الكلاب و الخفافيش؟

أذكر ذلك مستقبلا و إنتقد أيضا ديانات عبادة البقر و الضفادع الشرقية لكي نعلم أنك لا تؤيدهم.