21

سؤال لجوجل... الشريرة

وضعت جوجل لنفسها شعار

"Don't be evil"

لاتكن شريرا أو شيطانا

وأريد أن أسأل جوجل لماذا تمنع السوريين وبعض الدول العربية من الوصول إلى مصادر المعلومات والبرامج التي تملكها والتي لا تملكها؟؟؟ !!!

جوجل التي رفعت "لاتكن شريرا" تثبت بنفسها أنها شريرة بحجبها لموقع code.google.com مثلا مع العلم أن معظم المشاريع المخزنة فيها ليست ملكا لجوجل ويجق للجميع استخدامها.

إذا كنت في سوريا فإن جوجل الشريرة تمنعك من تنزيل برامج اندرويد ليست ملكها وحتى المجانية منها فقط لأنها موضوعة في موقع google play الذي تملكه جوجل

كذلك فإن جوجل الشريرة لن تسمح لك بتنزيل google drive على سطح المكتب لأنك في سوريا

عندما تكون شريرا ويعرف الناس أنك شرير فهذا شر معروف

لكن جوجل تدعي البراءة وتضمن شرها للسوريين

فماذا فعل السوريين لك ياجوجل لكي تمنعون عنهم المعلومات والتقنية ؟؟؟

ألم تفهم الشركات الشريرة أن السوريين لم ولن يعجزوا من الوصول إلى مصادر المعلومات والتقنية بأساليب مختلفة عن طريق الأصدقاء والشبكات البديلة !!!

أتمنى من جوجل أن تثبت للسوريين وغيرهم أنها ليست شريرة بالأفعال وليس بالأقوال.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

12

Google شركة أمريكية

وبالتالي هي خاضعة لأوامر الإدارة الأمريكية التي تطبق حصارا على سوريا متعدد الأشكال

Google ليست محايدة !

أتمنى لو تقام دولة للتقنية ، تجعل الانترنت والتقنية غير خاضع لأي سلطة !

جوجل لا تفعل ذلك من تلقاء نفسها بل لأن الحكومة الأمريكية تمنع جميع الشركات الأمريكية -جوجل شركة أمريكية- من التعامل مع مجموعة من الدول وفي حالة مخالفة ذلك ستتعرض لعقوبات قاسية.

أعطيك مثال: الولايات المتحدة فرضت عقوبة قدرها 9 مليار دولار على بنك بي أن بي باريبا الفرنسي لأنه تعامل مع إيران -سرا طبعا- رغم العقوبات المفروضة على إبران، فرغم أن البنك غير أمريكي إلا أنه تعرض لعقوبات قاسية تأثر كثيرا على مستقبله وومكن يتعرص للافلاس إذا لم تتدخل السلطات الفرنسية لمساعدته.

لهذا فإن جوجل أو غيرها من الشركات لن تغامر بمخالفة أوامر السلطات الأمريكية

البارحة قرأت هذه المقالة لمجموعة من الاشخاص من دولة بلجاريا يعملون بالسيو ، فحواها أن جوجل أصبحت شريرة فقد قامت بحذف كل المواقع التي قاموا بالعمل عليها من محرك البحث بدون سبب واضح .

الرابط لمن أراد الطلاع :

نعم , الكل يعاني من هذا الان , جوجل تغير سياستها من وقت لاخر , وايضا في GoogleAdsense واضح جدا انها تفرق بين الاجانب والعرب !

في نظري الأمر سياسي محض !

هي عقوبات مفروضة على السلطات السورية من طرف الغرب و الشعب هو من يدفع ثمن ذلك للأسف

جوجل تخضع للقوانين الامريكية و التى تمنع تعامل الشركات مع بعض الدول, مثل سوريا و ايران و السودان و كوريا الشمالية, هذه الشركات بالطبع تريد التسويق لمنتجاتها فى هذه الدول, لكن القوانين تمنعها من ذلك,

لكن من ناحية أخرى, شعار جوجل "Don't be evil" هو شعار ساذج, و من يصدقه هو أكثر سذاجة, فهل الشركات تصبح شريرة أو خيرة؟ هذا استخفاف بعقول البشر,

فالشركات هى مؤسسات تهدف للربح بالأساس, و الشىء الوحيد الذى يحدها هو القوانين, ناهيك عن ان معظم ممارسات جوجل هى شريرة بالفعل, و ربما هى الاكثر شرا بين الشركات التقنية, شركة تسرق المعلومات الشخصية لمستخدميها و تبيعها و تستفيد منها فى استهدافهم بالاعلانات لا يمكن ان توصف غير بأنها شريرة,

البعض يقول ان جوجل هى بوابة خلفية لوكالة الاستخبارات الامريكية, تهدف الى جمع المعلومات و الاحصائيات حول سكان العالم و هى معلومات مهمة جدا لأى حكومة لقياس الرأى العام فى كل دولة بشكل طبيعى و معرفة توجهات كل دولة.

مايكروسوفت لا تمنع أي من منتجاتها أو مواقعها من السودان.

و قوقل تمنع بعض التقنيات، مثل code و google play و أندرويد. أوراكل أيضاً تمنع موقعها ومُنتجاتها، وإمباركاديرو تمنع موقعها وكل منتجاتها.

نعم بعض الشركات تحاول التحايل بشكل ما على هذه القوانين, مايكروسوفت و أبل موجودين ايضا فى ايران (لكن بشكل غير رسمى), و الايفون و منتجات مايكروسوفت تباع مهربة بعلمهم من خلال وكلاء من دبى.

و اعتقد ان مايكروسوفت موجودة فى السودان بشكل غير رسمى أيضا, أعتقد ان ذلك يتم عبر وكلاء من دول اخرى, أى ان هذه المنتجات تخرج من الولايات المتحدة على انها تباع فى دبى او مصر ثم يقوم الوكيل بتصديرها الى البلاد الممنوع التعامل معها بشكل غير رسمى.

بالطبع الشركات الاصغر حجما قدرتها أقل على التحايل و تجاوز الحظر, و الخطر عليها أكبر, فمثلا الغرامة المالية التى تقدر بالمليارات هى ملاليم بالنسبة لمايكروسوفت و أبل, و لكنها بالنسبة لامباركاديرو مثلا سوف تؤدى لاغلاقها بالضبة و المفتاح.

النقطة هنا, أن جوجل لو ارادت توفير خدماتها الى السودان و سوريا, تستطيع ذلك بطريقة ما مثلما استطاعت أبل و مايكروسوفت ذلك,

خاصة ان جوجل شركة كبيرة و تستطيع تحمل أى غرامة او عقوبة قد تفرض عليها.

جوجل كشركة غبية جدا, لأنها أدخلت نفسها فى خطوط سياسية عبر خدماتها التى تتقاطع أحيانا مع السياسة (يوتيوب, جوجل بلس), و كلنا نعرف ان السياسة تدمر أى كيان اقتصادى.

بعكس مايكروسوفت و أبل, اللذان تبتعدان عموما عن السياسة و ابداء الاراء السياسية,

يجب ان تفهم جوجل هذا, عندما تكون شركة هادفة للربح, فانك تبيع منتجاتك لأى شخص مادام يمتلك الاموال اللازمة لذلك.

نعم صحيح، كما أن هذا الحصار الاقتصادي ليس حصار للدول التي لاترضى عنها أمريكا كما يعتقد البعض لكنه حصار على أمريكا نفسها، إذ يفتح الفُرص أمام هذه الدول لإيجاد بديل إقتصادي واستراتيجي مع دول أخرى منافسة لأمريكا مثل الصين ودول شرق آسيا عوماً، بهذه الطريقة تفوت أمريكا وشركاتها سوق ربما تصبح كبيرة على المدى البعيد. مثلاً شركات اﻹتصالات عندنا في السودان تعتمد على تقنيات إركسون وهواوي وغيرها من الشركات اﻷوروبية والشركات العربية وليس للشركات الأمريكية حظ في هذا السوق الكبير.

سورية ليست المتضرر الوحيد بل هناك دول أخرى هي [ السودان , ايران , كوريا الشمالية , كوبا , و أجزاء من فنزويلا ] ..

و هذه الدول الوحيدة في العالم التي تمتلك بنك مركزي مستقل , اي أنها لا تتبع للبنك الدولي Rothschilds .. سمعت أن هذا هو سبب حظر معظم خدمات الويب منها , و لا أظنّ أنّها مجرد مصادفة ... نظريّاً يوجد علاقة بين البنك و الحظر , لكنّي لا أعلم حقيقة هذه العلاقة :/

نعم ندرك بأن أميركا تعاقب الشعب السوري

لكن هناك مثل بالعامية في سوريا يقول: "ادفشو وشوف ما أجحشو"

ومعناه إن طلبت من شخص القيام بعمل هو يريد القيام به أصلا، فما عليك سوى حثه عليه وسوف يقوم به أفضل مما تتوقع.

فالحكومة الأميركية عاقبت الشعب السوري، بمنع الشركات الأميركية من التعامل مع السوريين، لكن بعض الشركات الأميركية زادت وبهرت وضخمت ذلك الحظر، وتطبيق الحظر يختلف من شركة أميركية لشركة أميركية أخرى.

أعطيك مثال: لماذا تمنع جوجل المستخدمين في سوريا والسودان مثلا من تنزيل متصفح جوجل كروم على الحواسب، بينما تسمح مايكروسوفت للمستخدمين فيهما وحول العالم من تنزيل متصفح انترنت اكسبلورر مع أن الشركتين أمريكيتين!!!

هذا المثال يظهر أن المشكلة في جوجل نفسها، لكن السؤال هل حقاً السوريين لا يستخدمون متصفح كروم؟؟؟

وإن لم يقدروا على تنزيله من موقع جوجل أفلا توجد بدائل كثيرة غيره لشركات أميركية وأخرى غير أميركية؟؟؟

على جوجل أن تراجع نفسها في هذا الأمر.

لا أدري إن كان هذا إجبار من الحكومة الأميريكية !