ما المفاهيم الواسعة لمصطلح الذكاء؟    

عندما نذكر لفظ 'الذكاء'، فإنه يتبادر لأذهاننا طالبًا سريع حل المسائل الرياضية المُعقدة، أو شخصًا لديه القدرة على حل المشاكل بمهارة فائقة، وهذان المثالان يُعبّرانِ بالتأكيد عن الذكاء، ولكنهما ليستا الصورتين الوحيدتين من الذكاء، فإن لم تكن تمتلك القوة في المثالين السابقين، فأبشر وكفاك جلدًا للذات؛ فإن صور الذكاء كثيرةٌ، ذكرها د. هوارد جاردنر -وهو عالم نفس أمريكي مشهور بجامعة هارفرد- أنها ثماني صور، سأعرضها باقتضاب كما يلي:

  ١- الذكاء اللغوي

يتمثل في القدرة على التعبير بمصطلحات قوية نافذة جذابة؛ وذلك لما يملكونه من حصيلة واسعة من الكلمات، قولًا وكتابةً.

 ٢- الذكاء المنطقي

ويتمثل في التفكير المنطقي وحل المشكلات. وهذا الجانب هو الذي تختبره أسئلة IQ المعروفة.

  ٣- الذكاء الموسيقي

ولا يُقصد به الموسيقى هنا، وإنما القدرة والموهبة على التحكم بطبقات الصوت، كتقليد أصوات الناس مثلًا بالإتيان بنبراتهم بشكل مميز.

  ٤- الذكاء المرئي

حيث التفكير التحليلي؛ من قدرة الإنسان على تحليل ما يرى من أمور، وأن يرتبها بشكل صحيح.

  ٥- الذكاء الجسدي أو الحركي

لا يقتصر الأمر على الرياضيين، مِن مَن يمتلكون المهارات الجسدية؛ كلاعبي كرة القدم وكرة اليد وغيرهما، وإنما أيضًا من يملكون الحس الإبداعي في الرسم أو التطريز أو غيرهما من فنون.

  ٦- الذكاء الشخصي

وهو مهارة وفن التعامل مع الناس، والقدرة على إنشاء العلاقات وتعزيز الروابط وكسب ثقة الآخرين.

 ٧- الذكاء الذاتي

وهو المتمثل في وعي المرء بذاته؛ من حيث إيجابياته وسلبياته وما يحبه وما يكرهه وغير ذلك.

  ٨- ذكاء الطبيعة

وهو القدرة على مُلائمة الأشياء بعضها ببعض؛ كالقدرة على ترتيب أثاث المنزل بالشكل الأفضل، وارتداء الثياب التي تتناسق مع بعضها البعض. ولعل هذا الأمر موجود في مَن لديهم موهبة الرسم.

هل كنت تقصر مصطلح الذكاء على سرعة البديهة وحل المشكلات فقط؟

ما هو النوع/الأنواع الأبرز للذكاء الذي تراه يلمسك بشدة وتراه فيك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم يتوضح لي المقصود من الذكاء المنطقي؟

وما ألمسه في ذكائي المتواضع، هو اللغوي، والشخصي، ونوعا ما الذكاء الذاتي أعي تماما سلبياتي وإيجابباتي، وأسعى لتجاوزها..

لكن أتسائل، في حالة لم يجد أي شخص أي نوع متوفر به، هل يعني أنه غبي؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم أحسنتِ قولًا؛ فالإنسان في رحلة الحياة بتجاربها ومُرها وحلوها، يتعلم الكثير ويأخذ الكثير من العبر، والتي من شأنها أن توسع أفقه ومداركه وتزيد الذكاء الخاص به.

لكن طمأنيني، ما أخباركِ في الذكاء المنطقي، والمتمثل في درجاتك في الرياضيات؟ :) بالطبع لا أحصركِ في هذا، ولكن فقط أريد أن أعرف ميولكِ، هل هي أدبيةٌ أو عاميةٌ أو رياضية هندسية؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Mohamed_Ahmed_Hamed أضف ردا

هذا شيءٌ طيب حقًا.

لا تلتفتِ لنظرة المجتمع، 'فكلُّ مُيسر لِمَا خُلِقَ له'؛ أي لكل شخص منا نقطة قوته التي هو متميز فيها عن أقرانه، فاصنعي لنفسك قمتك الخاصة، ولا تكتفي بمجرد الميول، بل ذاكري جيدًا وقوِّ نفسك في اللغة العربية بعيدًا حتى عند المدرسة. بالتوفيق والسداد.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لم يتوضح لي المقصود من الذكاء المنطقي؟

إن هذا النوع، هو النوع الذي يحصر فيه الناس مفهوم الذكاء، كحل المسائل الرياضية، والقدرة على عمل الحسابات بسرعة فائقة، والقدرة على الحفظ بشكل سريع، إلى غير ذلك، وذلك هو ما تقيسه اختبارات الذكاء IQ؛ إذ يكون الاختبار عبارة عن مسائل رياضية أو أشكالًا تتطلب فك رموزها وحل التسلسل الخاص بها.

وما ألمسه في ذكائي المتواضع، هو اللغوي، والشخصي، ونوعا ما الذكاء الذاتي أعي تماما سلبياتي وإيجابباتي، وأسعى لتجاوزها.

إذًا فأنتِ متحدثة جيدة، اجتماعية وواعية بذاتكِ جيدًا، يمكنني تلمُّس تلك الصفات من ذكركِ أن أنواع الذكاءات الثلاثة تلك موجودة فيكِ.

لكن أتسائل، في حالة لم يجد أي شخص أي نوع متوفر به، هل يعني أنه غبي؟

أعتقد أنه بوجود ثمانية مظاهر مختلفة من الذكاء، فحتمًا سيجد المرء نفسه داخل نوع منهم، ذلك ما أعتقده. ربما قبل ذلك كان بعض الناس إن وجدوا أنفسهم ضعيفي الذكاء المنطقي، وصموا أنفسهم بالغباء، ولكن بالنظر إليه من هذه الجوانب المختلفة، فأظنهم سيجدون ذواتهم في نوع ما.

وفي النهاية، فذلك اجتهاد من العالم جاردنر، فلمَ لم تكون هنالك أنواع أخرى غير الثمانية؟ ربما.

إن هذا النوع، هو النوع الذي يحصر فيه الناس مفهوم الذكاء، كحل المسائل الرياضية، والقدرة على عمل الحسابات بسرعة فائقة، والقدرة على الحفظ بشكل سريع، إلى غير ذلك، وذلك هو ما تقيسه اختبارات الذكاء IQ؛ إذ يكون الاختبار عبارة عن مسائل رياضية أو أشكالًا تتطلب فك رموزها وحل التسلسل الخاص بها.

إذن لست أنا بالطبع

أعتقد أنه بوجود ثمانية مظاهر مختلفة من الذكاء، فحتمًا سيجد المرء نفسه داخل نوع منهم، ذلك ما أعتقده. ربما قبل ذلك كان بعض الناس إن وجدوا أنفسهم ضعيفي الذكاء المنطقي، وصموا أنفسهم بالغباء، ولكن بالنظر إليه من هذه الجوانب المختلفة، فأظنهم سيجدون ذواتهم في نوع ما.

هناك من يختار الغباء، قد يكون متحدثا واجتماعي، وعارفا العديد، لكنه لا يحب أن يظهر، هذا النوع هو الأكثر ذكاءا ونضجا..

لكنه لا يحب أن يظهر

لعلكِ تقصدين هذا الذي يحب العمل في صمت، فمع ما يمتلكه من موهبة وخبرة وتمرُّس، إلا أنه لا يحب التحدث كثيرًا، وإنما يجعل عمله يتحدث عنه. فهل تقصيدين مثل هذا نموذج؟

لا، النوع المتكاسل، والذي يظنه الناس غبيا، التقيت هذا النوع في حياتي كثيرا، الذي يدفن موهبته دون سبب..

بإمكانه المشاركة في الدروس والقسم، لكنه يتكاسل، وبأمكانه الحصول على وظيفة رائعة، لكنه يفضل عملا من أجل قوت يومه فقط، وهكذا يدمر حياته بيده

هل التقيت أحدهم مثل هكذا؟

Mohamed_Ahmed_Hamed أضف ردا

وصلت فكرتكِ.

هل التقيت أحدهم مثل هكذا؟

هذا النوع كثيرٌ بصراحة، ونعم لي صديق مثل ذلك؛ إذ كان في المدرسة معروف بخبرته الواسعة واطلاعه على السيارات وأنواعها وقطع غيارها، ولكنه تراخى بعد ذلك، ومع نجاحه في التحاقه دخول قسم هندسة السيارات، إلا أنه كان يشتكي لي تفوق أقرانه عليه وأنه لا يرى نفسه قويًا بينهم!

الأمر مشابه لكثير من لاعبي الكرة اللذين يمتلكون موهبة فذة، ولكنهم لم يكونوا على قدر الالتزام والجدية اللازمة، فلم يحققوا شيئًا كبيرًا يوازي موهبتهم. فالخلاصة أنه لا قيمة للموهبة أو الذكاء بلا عمل ومثابرة.

هل كنت تقصر مصطلح الذكاء على سرعة البديهة وحل المشكلات فقط؟

لم أكن اعلم من قبل أن مفهومك الذكاء يطال أكثر من شيء إلى هذه الدرجة! فيبدو أن مهارتي في ترتيب ديكور المنزل وإظهاره بشكل عصري ومختلف في كل مرة هي نوعٌ من الذكاء وأنا لا أعلم!

وبشكلٍ عام، ستجد العديد من الناس كحالي يربطون الذكاء بالمهارة في حل مسائل الرياضيات مثلًا أو أشياء من هذا القبيل. فذلك ما تعلّمناه وعرفناه، ولم يتبيّن لنا أنواع أخرى من الذكاء كالتي أشرتَ إليها هنا، والتي بلا شك ستُشعر كل شخص أنه ذكي في مجال معيّن وترفع من معنوياته، خاصةً إن كان لا يُجيد الحساب!

فيبدو أن مهارتي في ترتيب ديكور المنزل وإظهاره بشكل عصري ومختلف في كل مرة هي نوعٌ من الذكاء وأنا لا أعلم!

نعم بلا شك؛ فذلك يتطلب حسًا إبداعيًا ورؤية ثاقبة لتناسق وتجانس الأشياء. هل تجدين فيكِ نوع ذكاء إضافي جنبًا إلى جنب مع نوع ذكاء الطبيعة؟

والتي بلا شك ستُشعر كل شخص أنه ذكي في مجال معيّن وترفع من معنوياته، خاصةً إن كان لا يُجيد الحساب!

إن الفائدة التي نشر بسببها دكتور جاردنر هذا البحث، هو أنه كان ناقمًا على أن الناس يقيسون الذكاء بما يسمى باختبار الذكاء IQ؛ إذ أن هذا الاختبار لا يقيس إلا مهارة واحدة أو نوع ذكاء واحد، فإذا لم يحرز أحد درجة عالية في هذا الاختبار، أصابه الإحباط، فبمثل هذا البحث، يتسع أفقنا ليستوعب أنواع ذكاء مختلفة، تُمكّن المرء من اكتشاف أنماط قوته والذكاء الخاص به أكثر وأكثر.

هل تجدين فيكِ نوع ذكاء إضافي جنبًا إلى جنب مع نوع ذكاء الطبيعة؟

لدي قدرات تُرشّحني للذكاء الحركي والذكاء المرئي إلى جانب ذكاء الطبيعة.

، هو أنه كان ناقمًا على أن الناس يقيسون الذكاء بما يسمى باختبار الذكاء IQ؛

أجد ان بعض الدول تُعطي اختبار الذكاء IQ أكثر من قيمته! بعض الدول تستعمله كمقياس رسمي للذكاء، وقد يكون أحد المتطلبات عند الالتحاق في أقسام الجامعات.

لهذا السبب يشعر الكثير من الأشخاص بالنّقم على هذا النوع الشائع من الاختبارات.

أجد ان بعض الدول تُعطي اختبار الذكاء IQ أكثر من قيمته! بعض الدول تستعمله كمقياس رسمي للذكاء، وقد يكون أحد المتطلبات عند الالتحاق في أقسام الجامعات.

صحيح، إن طبائع دراسة بعض الأقسام داخل كليات الهندسة أو العلوم الرياضية، لعلها تتطلب قدرًا من هذا النوع من الذكاء، فأن يكون اختبار IQ من ضمن معايير الالتحاق، فلعله شيء لا بأس به، ولكن ينبغي ألا يكون الأمر على إطلاقه هكذا، فقسم هندسة المعمار مثلا لا أراه يتطلب اختبار IQ؛ لأن طبيعة الدراسة والعمل لا تتطلب سرعة البديهة أو حل مسائل رياضية، بل الذكاء الحركي وذكاء الطبيعة كاف، فبرغم أن هذا قسم في كلية الهندسة المشهورة بالجانب المنطقي، إلا أنه لا يتطلبه إطلاقًا.

هل كنت تقصر مصطلح الذكاء على سرعة البديهة وحل المشكلات فقط؟

أجل هذا ما كنت أظنه في السابق ، ولكن في فترة ما علمتُ أن هناك أنواع من الذكاء ، لا يقتصر على أن هذا الشخص يستطيع أن يفكك الألغاز ويحل المشاكل .

ما هو النوع/الأنواع الأبرز للذكاء الذي تراه يلمسك بشدة وتراه فيك؟

يبدو أنني من الأشخاص التي تفتقر إلى الذكاء الشخصي أما الذكاء الذي أراه في نفسي الذكاء المنطقي والذكاء الذاتي .

ولكن في فترة ما علمتُ أن هناك أنواع من الذكاء ، لا يقتصر على أن هذا الشخص يستطيع أن يفكك الألغاز ويحل المشاكل.

نعم بالتأكيد، فنعتُ الفرد ووصمه ب'الغباء'، إذا لم يكن سريع حل المسائل الرياضية، لهو أمر سطحيٌّ حقًا يختزل المرء في جانب ضيق جدًا من أنواع الذكاء.

يبدو أنني من الأشخاص التي تفتقر إلى الذكاء الشخصي أما الذكاء الذي أراه في نفسي الذكاء المنطقي والذكاء الذاتي .

إذًا فأنتِ شخص واعٍ بذاته، لديه القدرة على حل المشكلات، ولكنكِ لستِ اجتماعية بشكل كبير، فهل هذا صواب؟ يمكن استشفاف ذلك من خلال ما ذكرتِ من أنواع الذكاء التي تملكينها والتي ليست فيكِ.

لكنكِ لستِ اجتماعية بشكل كبير، فهل هذا صواب؟

هل تقصد بأن الأشخاص الغير إجتماعين أو أقرب إلى مصطلح الإنطوائين ، قد لا يكونوا أسويا

أم أن الأمر إختلط عليا ؟

لم أذكر لفظ "أسوياء" من قريب ولا من بعيد، إنما القصد أن الناس الاجتماعيين، يمتلكون ضربًا من ضروب الذكاء، وهو ما يسمى بالذكاء الشخصي -المذكور بالمساهمة-، يمكنهم من استغلال ذلك في العمل في العلاقات العامة أو التسويق أو نحوه. الأمر سيان بالنسبة لمن يمتلكون الذكاء المنطقي، فسيكونون أقوياء في مجال الرياضيات وحل المشكلات بعامة. حسنًا فهل من لا يمتلكون الذكاء الشخصي يعد ذلك نقيصة فيهم؟ إن فهمتِ شيئًا من ذلك -أنه يُعد نقيصة فيهم وأنهم بهذه الصورة غير أسوياء-، فراجعي من جديد المغزى من المساهمة المنشورة؛ والتي تنصُّ إلى عدم اختزال الذكاء في نوع معين، والناس يختزلون الذكاء في النوع المعروف "الذكاء المنطقي"، وينعتون من لا يملكونه بالغباء، وهو أمر غير صواب. أرجو أن يكون الأمر واضحًا.

هل كنت تقصر مصطلح الذكاء على سرعة البديهة وحل المشكلات فقط؟

كـــــــــــــــــــــــــــــــــــلا

ما هو النوع/الأنواع الأبرز للذكاء الذي تراه يلمسك بشدة وتراه فيك؟

الذكاء الشخصي والعاطفي والاجتماعي واللغوي.

كـــــــــــــــــــــــــــــــــــلا

إن هذه ال'كلا' الكبيرة، حقًا قد أوصلت لي الإجابة على السؤال بالنفي القوي، ودون الحاجة لوجوه تعبيرية 'إيموشنات'.

الذكاء الشخصي والعاطفي والاجتماعي واللغوي

لم يذكر البحث سوى الذكاء اللغوي والذكاء الشخصي، فما المقصود ب'العاطفي والاجتماعي'؟ هل هو تأكيد لنوع الذكاء الشخصي؟ أم هما نوعان آخران إضافيان تريهما؟

لم يذكر البحث سوى الذكاء اللغوي والذكاء الشخصي، فما المقصود ب'العاطفي والاجتماعي'؟ هل هو تأكيد لنوع الذكاء الشخصي؟ أم هما نوعان آخران إضافيان تريهما؟

الذكاء العاطفي هو اختيار العاطفة الصادقة المنضبطة المناسبة للموقف أو مع انفعال الشخص المقابل والثبات الانفعالي.

الذكاء الاجتماعي هو هو اختيار طريقة التعامل الأمثل مع الموقف، وفهم طبيعة الشخص الذ تتعامل معه.

هل كنت تقصر مصطلح الذكاء على سرعة البديهة وحل المشكلات فقط؟

لا، أنا مؤمنة أن لكل شخصٍ ذكاء خاص به.

ما هو النوع/الأنواع الأبرز للذكاء الذي تراه يلمسك بشدة وتراه فيك؟

الذكاء المنطقى، أنا أعشق المسائل الرياضية، والفيزيائية الصعبة. والذكاء اللغوى أيضاً لدى حصيلة لُغوية أحسبها جيدة سواء فى اللغة العربية، أو الإنجليزية.

لكنى أفتقر الذكاء الجسدى، وذكاء الطبيعة.

لكن فى رأيك هل يمكن تنمية أنواع الذكاء التى لا نملكها؟

Mohamed_Ahmed_Hamed أضف ردا

لكن فى رأيك هل يمكن تنمية أنواع الذكاء التى لا نملكها؟

بلا ريب؛ فالهدف من هذا البحث أمران: الأول هو معرفة واكتشاف المرء نوع الذكاء 'الفطري' الذي يمتلكه، فيستعمله في اختيار نوع العمل الذي سيبرع فيه مثلًا (كالذكاء الشخصي وأعمال التسويق)، والثاني هو العمل على تقوية القصور ونقاط الضعف التي فيه، فأرى نعم أنه بالتدريب والممارسة والعمل، يمكن للمرء أن يرفع نسبة الذكاء المعين الناقص فيه؛ فرُبَّ ذكاء مُكتسب بالعمل والممارسة، سبق ذكاءً فطريًا لم يُثقله صاحبه باستخدامه والعمل على تقويته.

فرضية الذكاء المتعدد الذكاء الاجتماعي والحركي والموسيقي...الخ فرضية هشة وربما لا تكون صحيحة

أهلًا بكم.

فرضية هشة وربما لا تكون صحيحة

أرجو أن توضح لي النطاق أو الوجه الخاص بنقدك النظرية؛ لئلا يكون الكلام جزافًا، فهل أنت من مؤيدي أن الذكاء مُختزلٌ في الذكاء المنطقي -الخاص بسرعة الحسابات وحل المشكلات- وفقط؟ فإن لم يمتلك فردٌ ما مثل هذه القدرات، فهل نصنفه بأنه معدوم الذكاء غبي؟

تفضل هذا المقال يوجز في شرح عيوب هذه الفرضية

فهل أنت من مؤيدي أن الذكاء مُختزلٌ في الذكاء المنطقي -الخاص بسرعة الحسابات وحل المشكلات- وفقط؟

انا اميل لكون الانسان يملك ذكاء عام يمكن ان يوضفه في الرياضيات والتفكير النقدي و الموسيقي..الخ

اما من يبرع في مجال دون اخر فهذا مرده للبيئة من اسلوب تعلم وتجارب..الخ وليس لامتلاك الانسان عدة انواع من الذكاء

فإن لم يمتلك فردٌ ما مثل هذه القدرات، فهل نصنفه بأنه معدوم الذكاء غبي؟

لا يوجد شخص معدوم الذكاء الامر ليس ابيض واسود.

Mohamed_Ahmed_Hamed أضف ردا

شاكرٌ لكم إضافة تلك المقالة، إنني أتفق مع ردها على الادعائين الثاني والثالث، والتي تمثلان فعلا قصورًا في نظريته.

اما من يبرع في مجال دون اخر فهذا مرده للبيئة من اسلوب تعلم وتجارب..الخ وليس لامتلاك الانسان عدة انواع من الذكاء

لعل هذا هو ما نحن فيه مختلفان، وهذا هو الادعاء الأول في المقالة؛ فلو أخذنا نموذج لاعب كرة قدم، حرص والداه على تعليمه تعليمًا أكاديميًا ممتازًا، جنبًا إلى جنبٍ مع تدريبه وتعليمه الكرة، ولكننا نجد صاحبنا هذا قد صار نابغةً عبقريًا في الكرة، فاشلًا في مادة الرياضيات تمامًا ولا يستوعبها، فلماذا لا نستنتج بأن لديه ذكاءً حركيًا أقوى من الذكاء المنطقي؟ نجد أفضل لاعب كرة في العالم مثلًا 'ميسي'، تصفه الجماهير ويصفه النقاد بأنه 'عبقري'، وتتمثل تلك العبقرية في تمريراته الحاسمة، وتوقعه الصائب لتحركات زملائه من حوله، وكذلك خداعه المدافعين بمراوغتهم، فمثل هذا لاعب، أراه ممتلكًا ذكاءً حركيًا هائلًا 'أي أنه يوظّف ذكاءه في استعمال قدميه'، أكثر من حل المسائل الرياضية المعقدة 'أكثر من امتلاكه الذكاء المنطقي'. فالحاصل أن موهبته في لعب كرة القدم، إنما مردُّها إلى امتلاكه ذكاءً حركيًا.