' قضايا التحرش ' عدم رقابة ام تهاون؟

ازدادت في الاونة الاخيرة قضايا التحرش بشكل ملحوظ سواء كان التحرش لفظي ام جسدي.

وآخر تلك القضايا كانت لفتاة تتحرش بأختها!

وقد وثقت تلك الفتاة الحادثة على الملاء عبر تطبيق التيك توك متجاهلةً توسلات أختها بأن تتركها وهي تبكي.

ويظهر من حديث الطفلة المتحرش بها بأنها ليست المرة الأولى التي تعتدي عليها أختها بهذا الشكل!

السؤال هنا!

أين هم أهل الطفلة عن كل ذلك؟

أين هم عن مراقبة أبنتهم ومراقبة تصرفاتها ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن الأخت التى قامت بالتحرش بأختها أكتسبت هذا السلوك بسبب شئ ما أو مشاهدتها برنامج تليفزيونى أو فيلم حيث قامت بتقليد الذى شاهدته حيث أن الانسان يولد طبيعى وما يؤثر على سلوكه هو البيئة المحيطة والتصرفات التى يتعلمها من الاخرين ,اعتقد ان هناك غياب تام تماما من ناحية الاب والام والكارثة هنا انهم أطفال.

لا اوافقك الرأي يا اخي فالفتاة المتحرشة كبيرة وواعية لتصرفاتها وهذا يعني انها شاذة جنسياً وهي كماهو واضح تتبع نمط 'البويات او المسترجلات' في حياتها انما اختها التي تصغرها هي الضحية

لقد رأيت ما حدث، من ناحية قبل أن نقول أنه تحرش، فهي كانت تعنف أختها، وقد يدخل هذا في التعنيف الأسري، لو تم توجيه الشكاية بلا شك سيتم اعتقالها..

من ناحية اخرى الأخت الكبرى كانت تضايق أختها من أجل التعليقات فقط، دون أن تعرف أنه عنف أو تحرش حتى، دون أن ننسى عبارات السب التي كانت تقولها لها على سبيل المزاح، وحالة أختها من البكاء الهسيتيري..

وهي فقط تهاوش أو تضحك مع أختها لا أكثر التي تبدو وكأنها حساسة أكثر من اللازم وكانت وجبة مزاح لشقيقتها..

علينا عربيا نشر الوعي بيننا كي تكون كل التصرفات التي نقوم بها أخلاقية، ولا أظن أن والدتها ستعجب بما رأت

لا اوافقك الرأي يا عزيزتي اولا الفتاة المتحرشة ضمن التصنيف فهي تعتبر شاذة جنسياً! وهذا يتبين من تصرفاتها و أيضاً من هيئتها الذي تشبه 'الرجال'

ثانياً لو دققنا في المقطع جيداً سنستمع الى الفتاة تقول بطريقة ما بأن هذه ليست بأول مرة! ثم ان الفتاة ناضجة كفاية حتى تفرق بين المزاح والعنف والتحرش

ثالثاً انا اعلم جيداً بأن والدتها لن ولم توافق على ماستشاهده او ماشاهدته انما اين هي عن مراقبة تصرفات الابناء؟

لم أنتبه بداية على ما تقوله، لأنني لم أفهم معظم الكلام

أيضا لو كانت تعلم فعلا ما تقوم به وكان عن قصد كما تقولين، فهي تستحق أقصى العقوبات، رأيت العديد من أشكالها في المجتمع، ولأول مرة أجد أن الضحية هي الأخت، فعلا غريب، ربما لأنني لم أتقبل، أو لم أستوعب بدأت أبرر أنها تمزح، وتبقى رقابة الواليدين ليس فقط حتى تقوم الواقعة، بل التدخل في هيئتها وضبطها لأن التجاهل واعتبار الأمر عاديا قد يصل به الامر إلى ما يحمد عقباه

الموضوع كبير و يتجاوز قصة الفتاة ، للأسف يوجد الكثيرين منهم في العالم فالسبب الرئيسي يعود لتربية الأهل على ان التحرش شيء عادي و مقبول و قد يعود القليل من السبب يعود للفتيات فحركاتهن و تصرفاتهن تجذب الشباب فأنا اعتقد انه اذا كانت الفتاة قوية وغير متساهله فلن يتجرأ احد على لمسها ، ارى انه يجب وضع قانون يمنع التحرش و عقوبة صارمة لهؤلاء المتحرشين فقد يمنعهم ذلك من التحرش.

لأسف انتشرت قضايا التحرش بشكل كبير في مجتمعنا العربي وذللك بسبب عدة عوامل أهمها الاهل لان كثيرا من الأهالي يخجلون من التحدث مع أبنائهم في مثل هذه الأشياء وخاصة العرب وتوعيتهم وأيضا عدم متابعتهم والتحدث معهم ومعرفة أصدقائهم ومن يتابعون على الانترنت كل هذه العوامل تجعل من الاهل عامل مهم في انتشار مثل هذه الظاهرة ولكن ليس في كل الحالات

قضايا التحرش أ. نسرين كانت موجودة منذ زمن ولكنها متكتم عنها، بداعي المجتمعات الشرقية التي تتكتم على الفضيحة دوماً وكأن الأمر فضيحة، إن التكتم عليه هو الفضيحة!

ي للهول! إلى أين تسير البشرية؟ نحن على حافة هاوية!

لدي استفسار يضل ينقر ذاكرتي حين تحدث حوادث التحرش: ليش بتنشهر الضحية أكثر من الجلاد؟

شيءٌ فظيعٌ حقًا، ولكن كيف نُفسر مثل هذه ظاهرة؟ إن سلوكًا غير سويٍّ كهذا، لا يمكن أن نرجع أسبابه الرئيسية إلى التربية أو الإعلام أو نحو ذلك، أظن الأمر أكبر من هذا، لعلها حالة نفسية أو صدمة قد تعرّضت لها تلك الفتاة في صغرها، جعل سلوكها يتحول إلى سلوك غير سوي بهذه الدرجة؟