ماهي المهنة التي لم يخبروك عنها و مدرة للدخل؟

في منتصف النهار تغديت أنا وصديق في مطعم يمتلكه محامي ،فاجئئناه بزيارتنا له ،فقد دخل هو ومساعدته التي تطبخ يوم السبت و الأحد .

طلبنا معكرونة إيطالية و عجة بالنقانق و شكولا ساخنة .المطعم في منطقة راقية في العاصمة التونسية .المحامي لا صديق له و دينه المال،اصلا يراك قضية متنقلة،كما أن أي إجابة عن إستشارة قانونية لا يخجل في طلب ثمنها و فوترتها لذلك لزمنا الصمت و بقينا نراقب قطرات المطر من خلف الواجهة الزجاجية . .المحامين و الأطباء في تونس لديهم مشكلة تهرب ضريبي ،فلا يصرحون بضرائبهم الحقيقية .

المهم حين كنا ندرس لم يكن يخطر ببالنا كيفية عمل المحامي و عدل الإشهاد notary و الخبير المحاسب ،تصدق الهندسة المدنية كنا نظنها العمل في قطاع البناء رغم إزدهار أفلام المقاولات في فترة ما فقد كان البطل مهندس مصري نزيه يواجه مقاول فاسد،لذلك كنا نظن أنه لا يوجد مقاول نزيه و لا نختارها ظنا بأننا سنغرق في العمل الميداني وسط كمية الكلام البذيء الذي يتفوه به عمال البناء ،أما الهندسة الفلاحية فقد كنا نظن أنه سيعزق الأرض بنفسه ففي المسلسلات و الافلام كان المعيار كلية الزراعة المصرية و مشاهد الترعة ،لم يخطر ببالنا أنه يعمل في مكتب دراسات و لديه شأن كبير ،أما البيطري فقد إرتبط في ذهننا بأنه يقوم بتوليد الابقار او التلقيح للكلاب السائبة وقت حملات التلقيح ضد داء الكلب عافانا وعافاكم الله...كذلك معلمينا هداهم الله كانوا يسألوننا ماذا تريدون أن تصبحوا حين تكبرون ،الإجابة كانت طيارا او طبيبا أو مهندسا ،من يقول غير ذلك كان يتعرض للتنمر من قبل أصدقائه لم اسمع ممرضا عدى في أغنية رابح درياسة

ڨولولها الممرضة يا لالي يا لالال التي تتغنى بالممرضات ،للعلم تتخصص الفيليبين في تخريج الممرضات وتصديرهن لأنحاء العالم.

فهناك مهن من المستحيل أن يستغني عنها المجتمع فالمحامي مثلا حتى و إن لم يجتهد تسند له المحكمة عددا من القضايا لمن لم يكلفوا محامين و الطبيب حتى ولو إشترى شهادته من إحدى جامعات روسيا أو أكرانيا سيتدرب على مرضاه الأولين ثم يتعلم بالممارسة و بالضرورة سيعمل و عدل الإشهاد لا غنى عنه هو وعدل التنفيذ و عدة مهن بعيدة عن المتداول لكن دائما مطلوبة

ماهي المهن الغير معروفة لكن لا غنى عنها حسب رأيك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما وظيفة المنقذ: الذي يعمل على الشواطيء ولا أدري إن كان متبرع بهذا الأمر أو تعينه إحدى الجهات الخاصة، وربما هو يتبع الداخلية، ووظيفته أن يراقب البحر من مكان عالي على الشاطىء وهو ممسك في يده بمنظار مكبر، ويرى إن كان أحدهم تجاوز الحد المسموح في السباحة يطلق صفارة عالية وإذا رأى أحدهم يواجه مخاطر الغرق يتقدم بجراة لينقذه، ولو رأى أمواج الحر عاتية من بعيد، ينذر الناس بنفس الصفارة.

اعجبني جدا الكرسي العالي الذي يجلس عليه :)

كم هو مكان متميز بعيد عن الزحام، ولا اعرف كيف سيلحق بمن يغرق، فالوقت المستغرق للنزول ثم العوم أعتقد كافي لغرق اي شخص، على اي حال انا عمري ما قابلت منقذ ولا سمعت بين الاهل والجيران أن أحد لديهم يعمل في هذه المهنة.

قرأت ايضا عن مهنة غريبة جدا ولكنها هامة ولابد أن من يقوم بها يتقاضى مبلغ كبير من المال، هي شمام عطر وروائح، هذا الشمام لديه مهارة في تمييز الروائح ووظيفته أن يشم العطر ويعطي رأيه مثلا: ان به زيادة في رائحة الصندل وقليل من الأزهار ، ولو أضفنا قليل من رائحة الياسمين فسوف يصبح عطر مميز.

وهي تشبه وظيفة متذوق النكهات والذي سمعت أن أي شركة أغذية أو مشروبات لابد لها من تعيين واحد على الأقل ليتذوق الأكل تحت الإعداد ويعطي توصياته بالتقليل من هذا والتزويد من ذاك ، لضبط المذاق.

وصدق من قال: أكل العيش مر.

السباح المنقذ في الصيف يكونون مطوعين مع الحماية المدنية بالإضافة لأعوان الحماية المدنية ،حين يبدأ الغريق في التخبط في الماء لا يغرق مباشرة يستغرق الأمر ثلاث أو خمس دقائق ،الذي على الكرسي يعطي الإشارة للذين على الأرض ،يكفي الوقت لذلك كما يساندهم قارب مطاطي سريع.

يمكنك متابعة دورات متطوعي الحماية المدنية و الكشافة في بلدك.

بالنسبة للذواقة فعلا يتقاضون أجورا عالية جدا.

huda_khashan19 أضف ردا

قبل فترة كانت نورا قد نشرت مساهمة حول وظيفة تُسمى "لايف كوتش معتمد International Certified Coach"

لربما لم أسمع بها منذ السابق إلا من خلال المساهمة ، ولكنني أرى انها مدرة للدخل .

حيث أن الغرض من هذه الوظيفة ، هو أن نقوم بمساعدة الأخرين في توضيح أهدافهم ومعرفة العقبات التي تقف في وجه تحقيق الأهداف وتوفير الدعم والخروج بإستراتيجيات محددة .

سأترك لك رابط المساهمة

نعم فعلا مدرة للدخل لدرجة لا تصدق

المحامين و الأطباء في تونس لديهم مشكلة تهرب ضريبي ،فلا يصرحون بضرائبهم الحقيقية .

أعتقد أن هذا الأمر يحدث في الكثير من الدول فالفساد موجود موجود وتعتمد نسبته على الثغرات المتواجدة في القوانين التشريعية للبلد إضافة للضرائب التي تفرضها عليهم الحكومة.

ولا يقتصر على هذه المهن فقط، فحتى الشركات الكبرى تتهرب ضريبياً وبطرق كثيرة جداً. أتذكر سابقاً في دراسة معينة، ألقيت نظرة على القوائم المالية الأولية والنهائية لاحدى الشركات الكبيرة في الجوار، وكان هنالك فرق في النتائج ... فما بالك بباقي الشركات.

ڨولولها الممرضة يا لالي يا لالال.

جميل.. ههه ذكرتني بالأيام الماضية بهذه الأغنية، لكن ما علاقتها بالموضوع؟ فكلماتها والغرض منها عاطفي و مختلف قليلاً عن أهمية دور التمريض.

ماهي المهن الغير معروفة لكن لا غنى عنها حسب رأيك؟

رأيت جواب لهذا السؤال في إحدى الفيديوهات، ليس من جانب الأكثر دخلاً لكنه أعجبني جداً الدور المعنوي، وقد ذُكر يومها أنها التربية أو الأمومة أو من تبقى في البيت وتقوم بخدمة أهلها بشكل عام.. لم أكن ألاحظ مدى أهمية هذا الدور حتى ذهبت والدتي فترة 15 يوم لمكان آخر..

وظيفة مُنسق تزيين وديكور الطعام، شاهدت عنها لأول مرة قبل سنوات عديدة من خلال برنامج خواطر الذي يقدمه الشقيري، يومها صُدمت أن الطعام للاعلانات له تخصص يتم تدريسه بناء على أسس فنية.

أن تُظهر الطعام سواء في المطاعم أو حتى الإعلانات بشكل مبهج وجاذب للمستهلكين وبشروط معينة، في إعلانات البرجر يتم وضع مواد لامعة على قطع اللحم تؤثر في التصوير، ويتم تثبيت قطع الخبز والطماطم والخس حسب مقاييس وزوايا محددة بحيث لا يفسد المظهر، كان هذا دقيقاً حقاً.

وهذه الوظيفة شائعة بالفعل، خاصة في المدن التي تمثل واجهة العرب السياحية كـ دبي وأبو ظبي وتدر هذه الوظيفة مالاً كثيراً على أصحابها لعدم شيوعها كثيراً.

من أبرز الوظائف الجديدة التي قرأته عنها مؤخرًا ولم أعتقد أنها قد تتواجد هي وظيفة كاتب ملخصات بودكاست، يقوم هذا الشخص بكتابة وتلخيص المعلومات المتضمنة داخل البودكاست نظرًا لأن بعض حلقات البودكاست المشهورة تكون دسمة ومليئة بمعلومات كثيرة.

هذه وظيفة من الوظائف المستحدثة مثل رسامي الفوتوشوب و صناع المحتوى

أرى أن العمل الحر هو بدوره مدر للدخل لأصحاب المهارات العالية فقط لم يتم إخبارنا عن هذا المجال، أنا نفسي اكتشفته صدفة فقط

هو ما يدفعني للتساؤل لو أن المهنة متخصصة إلى هذا الحد، بمعنى من الصعب أن نجد شخصا يتحصل على قوت يومه بأكمله بناء على قيامه بكتابة ملخصات لحلقات البودكاست!

أتعجب من تسمية الوظيفة بطريقة محددة لهذه الدرجة، فقد يقوم بهذه المهمة صانع المحتوى، أو أي من العاملين في مجال الكتابة بشكل عام كمهمة متفرعة تحت مجاله الأوسع.

لذلك أجدها مناسبة كمهمة وليس كوظيفة حتى لو سوقت كمستحدثة.