ماذا تسمون الإنجاب خارج إطار الزواج؟

بالأمس في مناقشة ميزانية وزارة المرأة في تونس قال الدكتور العفاسي وهو طبيب و نائب بأن الإنجاب خارج إطار الزواج زنا و لا تسمى المرأة في تلك الحالة المرأة العازبة ،طبعا عدد كبير من الحداثيين و وسائل التواصل الإجتماعي تشن حملة عليه ،لكن أليس كلامه صحيح ،أم علينا تلطيف العبارة؟ ولماذا منظمات الدفاع عن حقوق المرأة يركزون فقط على تحرير المرأة جنسيا دون دعم الأسرة التي هي نواة المجتمع؟

ألا يمكننا إيجاد حلول للمرأة من واقعنا المحافظ و إحتراما لديننا و عاداتنا و تقاليدنا؟

خطاب الدكتور العفاس

مقالات مختلفة للجرائد و المجلات و بيانات المنظمات الحداثية

مقالة موقع باب نات

تاريخيا جمعية النساء الديمقىاطيات أصدرت بيانا تنبه فيه نظام بن علي لإنتشار الحجاب و أنه يمثل خطرا على مدنية الدولة .

هذا موقع جمعية النساء الديمقراطيات .

تاريخيا رئيسة الجمعية وهي هاربة إلى فرنسا كانت متورطة في إختطاف الفتيات الجميلات من المبيتات الجامعية في عهد بن علي،أنا سكنت في المبيت الجامعي رأس الطابية وكان مبيتا مختلطا بين شباب المعهد التحضيري للدراسات الهندسية بالمنار (ثلاث عمارات bloc A ,B,C) و بنات كلية الفنون الجميلة بباب سعدون(العمارة D,E,F) ،للتاريخ المدير كان يأخذ أجمل البنات لمديرة مبيت المنزه 6 التي كانت تأخذهن للرئيس و كبار إطارات الدولة ،طبعا هربت بمجرد هروب رأس النظام ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

أتفق مع قاله الدكتور العفاسي وبشدة ، إذًا لماذا شرع الله الزواج .

دراسات تقول أن الإنجاب خارج الزواج يؤدي إلى خلط الأنساب ،ناهيك بأن أطفال تلك العلاقة يفقدون حقوقهم

مثل الانتساب إلى آبائهم.

ألا يمكننا إيجاد حلول للمرأة من واقعنا المحافظ و إحتراما لديننا و عاداتنا و تقاليدنا؟

من خلال توعية المجتمع بمخاطر تلك العلاقة ، كما سن القوانين قد يحد من ذلك .

الإنجاب يسمى إنجابا سواء داخل أو خارج الزواج وهو عملية بيولوجية. والتحرر يجب أن يصاحبه وعي بالمسؤولية سواء من الأفراد أو المجتمع. تلك المرأة التي أنجبت لم تكن مريم العذراء، هناك ذكر "متورط". لم تتحمل المرأة كل المسؤولية!

وقفت كثيرًا أيضَا يا مريم أمام الجملة، الإنجاب هو الإنجاب في الحالتين، ولا ينبغي أن يتم وصم طفلة ومعاقبته بسبب أبويه!

هو لا ذنب له ،تحدثت عن التسمية فمادامت إختارت ذلك الطريق عن عمد لماذا يتم تغيير التسميات.

بالنسبة للأطفال وضعيتهم خاصة ،لكن يبقى بدون نسب فالإسلام وضع ضوابط واضحة حتى لا تختلط الأنساب .

هؤلاء الأطفال أغلبهم يصبحون جلادين في السجون هل يمكنك تفسير ذلك علميا؟

ربما بسبب ما يقع عليهم من ذنوب أباءهم، نحن لا نرحم الأطفال الذين لم يكن أصلُا اختيارهم أباءهم! نحملهم ما لا يتحتملونه! فيصبحون يجلدون المجتمع الذي جلدهم في شكل المساجين ليس إلا

أظن التربية عندها دور وفقدان العائلة و الأمومة عندها دور.

وكيف يتربى أبناء يوصمون بأنهم أولاد زني ويلاقون ما يلاقونه من المجتمع؟ هذا طبيعي! لو أننا نشفق قليلًا فقط لتغير مسار الأمور

هنا يتم تربيتهم في قرى الاطفال sos .

هو موضوع شائك ،فهؤلاء الأطفال بدون سند ولا أحد يدافع عنهم فيتم بيعهم أو إنتهاكهم وغيرها من الممارسات الشاذة ،كما كان يتم شبه تدجينهم وتربيتهم بصفة جماعية ليكونو من قوى البوب أو فرق قمع الشغب .

نعمل في تلك القرى في جمعية لرعاية الاطفال فاقدي السند،هناك فراغ تقوم بملأه فبوجود متطوعي الجمعية ،يصبح من الصعب على المسؤولين هناك فعل ما يريدون .

هنا يبرز دور المجتمع المدني في التوعية و نشر بعض القيم الأخلاقية

طبعا أنا أعتقد ان الانجاب خارج اطار الزواج خاطأ لمايتسسبه في خلط الأنساب وعدم تحمل مسؤلية الطفل من قبل الرجل.

هذا الرأي بعيد عن الاطار الديني.

هم لا يريدون حرية المراة ولكن يريدون حرية الوصول للمرأة، وأي إمراة تنكر العلاقات المتعددة والعلاقات خارج إطار من الشرعية، تصبح في شبه عزلة اجتماعية، مقفلة معقدة ومثلها من الأوصاف، قل ما شئت.

بداية أوصانا الدين بعدم المغالاة في المهور وفي ترتيبات الزواج، بمعنى إنه لو معك فقط 100 جنية يمكنك دفع كل رسوم الزواج من الفتاة التي تحبها، كما طرح حلول لفشل الحياة الزوجية، فجعل للرجل مخرجين: التعدد والطلاق، وللمراة مخرجين أيضا: الخلع وأن تكون صاحبة العصمة، فأي عذر بعد ذلك في الزنا او العلاقات خارج إطار الزواج.