13

لماذا لا يدرك الرجال ما يدور في عقل المرأة؟

الكثير من العلاقات العاطفية والزوجية تكون جحيمًا بسبب عدم قدرة الطرفين على فهم احتياجات الآخر ولا كيف يعمل عقله وقلبه، فمعظم المشاكل لا تكون كبرًا ولا استكبارًا وإنما فقط هو سوء تفاهم بين ماهية العقليتين، من حسن الحظ أن جيلنا تتوفر له المواد النفسية والعلمية والدورات والتدريبات التي من شأنها أن تساهم في رفع الوعي عن العلاقات واحتيجات كل طرف من الآخر.

علماء النفس قد سموا عدة اختلافات بين عقلية الجنسين وكان هناك عدة تسميات هي الأكثر تواجدًا أو الأكثر انتشارًا بين الشريكين

1- اعطاء حلول بدلًا من المشاركة العاطفية: عقل الرجل المتزن والسوي نفسيًا مصمم على ايجاد الحلول حينما تواجهه مشكلة، فيهرع بإعطاء زوجته أو شريكته حلولًا لمشكلته في الوقت الذي تريد هي فيه فقط استماعًا ومشاركة عاطفية حتى لو لم تجد حلًا ساعتها.

2-التعبير عن المشاعر: المرأة تعتبر المشاعر جزءًا لا يتجزأ من يومها ولذلك ترغب في حضور المشاعر في يومها بطريقة مستمرة، أما الرجل فيضع المشاعر في خانة معينة يعبر عنها فقط بأوقات معينة! حيث يعتبر الرجل المشاعر شيئَا يتساوى مع الطعام والشراب على سبيل المثال، فالبتأكيد لا يمكنه أن يأكل طوال اليوم

جزء كبير مما فاقم هذه المعضلة في مجتمعاتنا الشرقية هو محاولة ضحض مشاعر الرجل ومحاولة تصويرها له على أن الغول الذي سيأكله إذا انجرف فيه، ربما لأننا في مجتمعتنا العربية نتعلم الباب الذي يأتيك منه الريح سده واسترح بدلًا من تعلم السيطرة على الريح والباب فيما معناه إدارة الذات.

3- طريقة الحب مختلفة: الرجل عندما يقيم الحب يكون تقييمه هل هذه المرأة تفهمني؟ تحترمني؟ تقدر رجولتي؟ فالرجل ينظر للموقف ككل، على الوجه الآخر تنظر المرأة للتفاصيل، هل اعجبته قصة شعري؟ وهل امتدحها؟ هل اخبرني أنني الأجمل في نظره؟ هل اتصل بي تليفونيًا وهو في عز انشغالاته؟، المعضلة في ميل للرجل للإنجاز المادي والمرأة للعاطفي!

4- نظرية الصندوق الفارغ: المرأة دائمًا عقلها على وضعية التشغيل، ولا تستطيع تفهم أنه لدى الرجل وقت يقوم فيه بإطفاء عقله والجلوس في صندوقه الفارغ، لأنها لا تستطيع هي فعل ذلك ولا تستطيع تخيله مقارنة بعقلها.

5- التركيز والعملية بدلًا من التشعب: الرجل يستطيع أن يفكر في موضوع واحد يوليه وقته ويقتله بحثَا وذلك لأن عقله يولي لكل موضوع غرفة، ولا تداخل بين الغرف، أم المرأة فلكل موضوع منفذ على المواضيع الأخرى ولا ينفصل عنها، ولذلك تتصف المرأة بقدرتها على آداء عدة أعمال في وقت واحد وعقلها يتصف بخاصية الـ Multi tasking

6- الاستبصار أو الحدث المستقبلي: قد لا يفهم رجل ما لماذا اوصته امرأته أن يقوم بالقيادة في طريق عودته من الطريق الفلاني دون الآخر حينما قال لها أن سيارته تعطلت في منطقة ما، لكن المرأة دون وعي منها تربط أن سيارته المعطلة تحتاج إلى عدة ساعات للعمل مرة أخرى ومن ثم في طريق عودته سيكون الطريق الفلاني مزدحمًا فتنصحه بالطريق الآخر، كل هذا بمجرد أن اخبرها أن سيارته تعطلت!

7- الحساسية العاطفية: تميل المرأة للشعور بالجرح بسرعة جدًا في الوقت الذي لو تعرض الرجل لنفس الموقف يميل للتحمل وذلك لأن المرة تهيأ من طفولتها على استقبال المشاعر بينما يتم بث التحمل في عقل الرجل خاصة في المنطقة العربية!

في غالبية الأمر لا يتم محاولة تقليل الفجوة بين الجنسين وإنما يتم محاولة التقليل من الطرفين من كلا الطرفين أيضَا، وجزء كبير من حل هذه المشكلات فقط بالتمرن على ردود الأفعال الصريحة لدى الطرفين! وجزء كبير من الممكن أن يتم حله بأن يستسقي الطرفين جزءًا من صفات الآخر بقدر متزن.

كانت هذه هي اشهر الاختلافات التي تكون سببًا في تأجيج الصراعات بين الجنسين، هل لديك أنت اختلافات لم يتم إدراجها؟ وما هي أكثر النقاط التي كانت محل تعجبك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

وهل تدرك النساء ما يدور في عقل الرجل؟

في الحقيقة قرأت هذا الموضوع في أحد الكتب التي كنت أعتقد أنها لن تفيدني كثيرا كونها لكتاب أجنبي لكن عندما قرأته تنطبق الكثير من الأشياء على عقلياتنا العربية وليست فقط للأجانب"كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة"، ركز الكاتب كثيرا عن أول نقطة تحدثتى فيها يا أسماء والكثير من النقاط الإضافية.

ومن بين الفائدة التي استفدت منها.. أن المرأة و الرجل مختلفان جدا عن بعضهما البعض، لا تحاول المرأة أن تغير الرجل ولا يحاول هو نصحها في الوقت التي تحتاج فيه لفضفضة.. إضافة لذلك معرفة لغة حب الطرف الآخر والتعامل معها شيء ضروري لتفادى المشاكل والأهم من هذا كله هو تقبل الطرف الآخر بكل اختلافاته ومحاولة تفهمه.

بعض النقاط التي ذكرتها يا أسماء لا أتفق معها كثيرا كون الشخصيات مختلفة حتى لو كانوا من نفس الجنس، فمثلا

طريقة الحب مختلفة: الرجل عندما يقيم الحب يكون تقييمه هل هذه المرأة تفهمني؟ تحترمني؟ تقدر رجولتي؟ فالرجل ينظر للموقف ككل، على الوجه الآخر تنظر المرأة للتفاصيل، هل اعجبته قصة شعري؟ وهل امتدحها؟ هل اخبرني أنني الأجمل في نظره؟ هل اتصل بي تليفونيًا وهو في عز انشغالاته؟، المعضلة في ميل للرجل للإنجاز المادي والمرأة للعاطفي!

هنا كل شخص يملك لغة حب مختلفة، وليس بالضرورة أن تكون بهذا الشكل للنساء وللرجال قد نظيف نقاط ونحذف نقاط حسب شخصية الفرد. وهذا ما يتحدث فيه كاتب كتاب لغات الحب الخمس.

الحساسية العاطفية

وهذا كذلك يختلف حسب شخصية المرأة.

وهل تدرك النساء ما يدور في عقل الرجل؟

ألهمني سؤالك كثيرًا وافكر في كتابة شيء بخصوص هذا القبيل، ناهيك عن انني قلت انه لا أحد من الطرفين يدرك ما يدور في عقل الآخر

في الحقيقة قرأت هذا الموضوع في أحد الكتب التي كنت أعتقد أنها لن تفيدني كثيرا كونها لكتاب أجنبي لكن عندما قرأته تنطبق الكثير من الأشياء على عقلياتنا العربية وليست فقط للأجانب"كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة"، ركز الكاتب كثيرا عن أول نقطة تحدثتى فيها يا أسماء والكثير من النقاط الإضافية.

وما المشكلة ان نتشابه كبشر في الفروق بين الجنسين ألسنا من نفس المصدر؟! لم افهم ماذا تقصد هنا!

ومن بين الفائدة التي استفدت منها.. أن المرأة و الرجل مختلفان جدا عن بعضهما البعض، لا تحاول المرأة أن تغير الرجل ولا يحاول هو نصحها في الوقت التي تحتاج فيه لفضفضة.. إضافة لذلك معرفة لغة حب الطرف الآخر والتعامل معها شيء ضروري لتفادى المشاكل والأهم من هذا كله هو تقبل الطرف الآخر بكل اختلافاته ومحاولة تفهمه.

هذه العبارات إضافة مهمة جدًا للمشاركة اشكرك على قولها وتوضيحها، لكن لغات الحب تختلف كثيرًا حسب الشخصية وهي تفرعات للشخصيات وظروفها وتفضيلاتها، وهي موضوع مختلف تمامًا، لا علاقة له بعقلية الرجل او الانثى من حيث الضبط المبدأي للطرفين، هل تفهم قصدي أم ماذا؟

هنا كل شخص يملك لغة حب مختلفة، وليس بالضرورة أن تكون بهذا الشكل للنساء وللرجال قد نظيف نقاط ونحذف نقاط حسب شخصية الفرد. وهذا ما يتحدث فيه كاتب كتاب لغات الحب الخمس.

مازالت ارى انك تتحدث على منطقة أخرى غير التي اتحدث عنها، لغات الحب موضوع مختلف لا يتعارض ابدًا عن نظرة المرأة والرجل للشاعر، فمثلا هناك من يفضل من لغات الحب الكلمات الحلوة، هناك الهدايا، هناك التلامس الجسدي، هذا شيء اخر يا صديقي تمامًا

وافكر في كتابة شيء بخصوص هذا القبيل، ناهيك عن انني قلت انه لا أحد من الطرفين يدرك ما يدور في عقل الآخر.

ما أقصده أن كلا الطرفين لا يدركان ما يدور في عقل بعضهما، كونهما بتفكير مختلف.

وما المشكلة ان نتشابه كبشر في الفروق بين الجنسين ألسنا من نفس المصدر؟! لم افهم ماذا تقصد هنا!

لا توجد مشكلة، لكن ليس كل كتاب أجنبي صالح للعرب، فمثلا هم يقبلون أشياء نحن ممنوعة لدينا.. وهذا طبيعي جدا لاختلاف الثقافات، واجزاء كثيرة من الكتاب التي تحدثت عنه لا تنطبق مع التفكير العربي.. عندما وصلت لجانب الرجال والنساء وجدت العديد من النقاط التي لا تنطبق علينا أبدا كعرب..، لهذا اعتقدت أنه لن يناسبني ولن أستفيد منه.. لكن عند قراءته استفدت قليلا ووجدت نقاط مشتركة كثيرة بيننا.

لا علاقة له بعقلية الرجل او الانثى من حيث الضبط المبدأي للطرفين، هل تفهم قصدي أم ماذا؟

نعم أفهمك جيدا.

لغات الحب موضوع مختلف لا يتعارض ابدًا عن نظرة المرأة والرجل للشاعر، فمثلا هناك من يفضل من لغات الحب الكلمات الحلوة، هناك الهدايا، هناك التلامس الجسدي، هذا شيء اخر يا صديقي تمامًا.

ألم تضعي هذا كعنوان: "طريقة الحب مختلفة"

فتحدث أنا عن اختلاف لغات الحب، ماهي الطرق التي تقصدينها إذن؟ لأننى أعتقد أن محتوى الفقرة التي جاءت وراء العنوان مختلفة عنه.

فمثلا هنا:

فالرجل ينظر للموقف ككل.

هذا ينطبق على شخصية الرجل ككل وليس في تقييمه للحب .. والأسئلة المطروحة قبل هذه الجملة تختلف من رجل لرجل..

ما أقصده أن كلا الطرفين لا يدركان ما يدور في عقل بعضهما، كونهما بتفكير مختلف.

نعم افهمك، ما قصدته أن تعليقك وتساؤلك جعلني اقرر البحث في الامر

لا توجد مشكلة، لكن ليس كل كتاب أجنبي صالح للعرب، فمثلا هم يقبلون أشياء نحن ممنوعة لدينا.. وهذا طبيعي جدا لاختلاف الثقافات، واجزاء كثيرة من الكتاب التي تحدثت عنه لا تنطبق مع التفكير العربي.. عندما وصلت لجانب الرجال والنساء وجدت العديد من النقاط التي لا تنطبق علينا أبدا كعرب..، لهذا اعتقدت أنه لن يناسبني ولن أستفيد منه.. لكن عند قراءته استفدت قليلا ووجدت نقاط مشتركة كثيرة بيننا.

لا يوجد كتاب ستقرأه لن يفيدك، ببساطةستستفيد حتى بالنقد الذي ستنتقده!، المهم انه هناك نقاط مشتركة بما فيه الكفاية لتستفيد منها

ألم تضعي هذا كعنوان: "طريقة الحب مختلفة"

نعم اتذكر هذا ولا اتذكر انني غطيت الموضوع بالكامل وكنت افكر في تفصيله أكثر

فتحدث أنا عن اختلاف لغات الحب، ماهي الطرق التي تقصدينها إذن؟ لأننى أعتقد أن محتوى الفقرة التي جاءت وراء العنوان مختلفة عنه.

اقصد ان لغة الحب لكل شخص مختلفة نعم، ولكن هي لا تتعارض مع النقاط المذكورة، النقاط المذكورة هي نقاط اختلاف بين سيكولوجية الرجل وعقليته وبين المرأة من جانب آخر

لكن لغات الحب لا يتعلق الأمر فيها بالذكورة والأنوثة!

هذا ينطبق على شخصية الرجل ككل وليس في تقييمه للحب .. والأسئلة المطروحة قبل هذه الجملة تختلف من رجل لرجل..

ربما

"هناك عدّة طرق للتعامل مع المرأة الحساسة وكلها لا تنفع" صادفت هذه المقولة في أحد مواقع التواصل الإجتماعي قبل أيام وهي منسوبة للروائي دوستوفيسكي.

تخيلي أن دوستوفيسكي قرر قول ذلك! وهو الذي يقدم في رواياته فهماً عميقاً نفسياً للإنسان والحالة الإنسانية!

هناك مفاتيح لكل شخص، وتلك الفروقات التي ذكرتِها في مساهمتك تعطينا تلك المفاتيح.

التفهم والتقبل والإحتواء هما العناصر الأساسية التي يمكن أن تجعل كل تلك الفروقات تذوب في تفاهم جيد ومستمر بين الجنسين.

لا أتفق مع المقولة حقيقة سواء كانت له أو منسوبة فقط، إضافة لذلك لماذا يتم أخد نظرة أشخاص مشهورين واسقاطها بهذا الشكل:

تخيلي أن دوستوفيسكي قرر قول ذلك!

هل إذا كان هذا الكاتب جيد في مجاله يعنى أنه يفهم في هذه العلاقات؟ ويتم أخده كمثال أو شبه قدوة؟

أما بالنسبة للرد على مضمون التعليق هذا فقط من وجهة نظر بعض الرجال، إذا قاموا بدراسة عقلية المرأة جيدا سيتفهمونها.

تجعل كل تلك الفروقات تذوب في تفاهم جيد ومستمر بين الجنسين.

هذه الفروقات ضرورية ومن المستحيل أن تذوب وكل ما علينا فعله هو تقبل اختلافاتنا كما هي وعدم محاولة تغييرها فلكل جنس تفكير مختلف.

هل إذا كان هذا الكاتب جيد في مجاله يعنى أنه يفهم في هذه العلاقات؟ ويتم أخده كمثال أو شبه قدوة؟

قُلت ذلك لأن دوستويفسكي نفساني بالدرجة الأولى ولطالما حلل وتعمق في الذات الإنسانية والنفسية لكل الشخصيات التي في رواياته بل أكاد أجزم أنه أفضل من فعل ذلك وليس هذا رأيي فقط فيقول الروائي النرويجي كنوت همسون: "لم يُحلّل أحد من قبل الهيكلية النفسية المعقدة للإنسان كما حللها دوستويفسكي. حسّه النفساني عظيم ومثالي"

لا آخذه كمثال وقدوة لكنّي أستعجب من مقولته تلك وهو العالم بهذا الجانب بشكل عميق.

أما بالنسبة للرد على مضمون التعليق هذا فقط من وجهة نظر بعض الرجال، إذا قاموا بدراسة عقلية المرأة جيدا سيتفهمونها.

صحيح لكن الرجل كما ذكرت أسماء في مساهمتها ليست لديه تلك الحفيظة التي يمكن من خلالها أن يصبر في كل الأحيان على فهم المرأة ومحاولة دراسة عقليتها وهنا ممكن أن تنتج هذه الفروق.

هذه الفروقات ضرورية ومن المستحيل أن تذوب وكل ما علينا فعله هو تقبل اختلافاتنا كما هي وعدم محاولة تغييرها فلكل جنس تفكير مختلف.

ما قصدته في تذوب كان من خلال تقبلها بالطبع، تقبل هذه الفروق مهم جداً بحيث يمكن أن يجعل الأطراف قادرين على التعامل معها لدرجة أن لا تظهر.

صحيح لكن الرجل كما ذكرت أسماء في مساهمتها ليست لديه تلك الحفيظة التي يمكن من خلالها أن يصبر في كل الأحيان على فهم المرأة ومحاولة دراسة عقليتها وهنا ممكن أن تنتج هذه الفروق.

لا يا عزيزتي لما اقل ان الرجل ليس لديه، الرجل لديه لكن التربية المجتمعية يجعله يشعر بالضمور هذه المنطقة تحديدًا من فكره!هناك اشياء نصبح عليها فقط لانها غرست فينا وليس فطرة طبيعية، الرجل يتم تخفويفه تمامًا من منطقة المشاعر، واشعار اي رجل يحمل تعاطفًا او شيء من المشاعر بوصمة العار

لا آخذه كمثال وقدوة لكنّي أستعجب من مقولته تلك وهو العالم بهذا الجانب بشكل عميق.

بالضبط وهذا ما قصدته، فإذا كانت له حقا فحتى شخص بهذه المواصفات قد يخطئ في التحليل... لأن الأشخاص مختلفين عن بعضهم البعض.. تجدنا لا نعرف أنفسنا فكيف له أن يعرفنا جميعا؟!

ليست لديه تلك الحفيظة التي يمكن من خلالها أن يصبر في كل الأحيان على فهم المرأة ومحاولة دراسة عقليتها وهنا ممكن أن تنتج هذه الفروق.

أعرف رجال صبرهم تعدى الحدود فقط لكونهم يحبون زوجاتهم.. هذا شيء مختلف أيضا حسب شخصية الرجل.

بالضبط وهذا ما قصدته، فإذا كانت له حقا فحتى شخص بهذه المواصفات قد يخطئ في التحليل... لأن الأشخاص مختلفين عن بعضهم البعض.. تجدنا لا نعرف أنفسنا فكيف له أن يعرفنا جميعا؟!

البشر في الغالب يميلون للتقديس، فكون ديستوفيسكي قد وصل لهذا القدر من الشروخ الإنسانية يجعل بعض الناس يصدقونه دون تفكير، دون نقد لما يقوله!

الشروخ؟!

ماذا تعنين

أما المجهول الأول، لكن في الأساس لم أقل ذلك لأنني أقدس ديستوفيسكي، وغالباً قرّاءه لا يميلون ناحية التقديس أبداً، ربما يصدق الناس ما يقول لكن دون معرفته حقاً، وجب عليّ توضيح ذلك، وبالطبع يمكنني رفضه بكل سهولة إن لم يتماشى مع قناعاتي.

قصدت الشروخ بمعنى الانكسارات الإنسانية بشكل عام

أما المجهول الأول، لكن في الأساس لم أقل ذلك لأنني أقدس ديستوفيسكي، وغالباً قرّاءه لا يميلون ناحية التقديس أبداً، ربما يصدق الناس ما يقول لكن دون معرفته حقاً، وجب عليّ توضيح ذلك، وبالطبع يمكنني رفضه بكل سهولة إن لم يتماشى مع قناعاتي.

جيد، الآن نقف على أرضية واحدة

أعرف رجال صبرهم تعدى الحدود فقط لكونهم يحبون زوجاتهم.. هذا شيء مختلف أيضا حسب شخصية الرجل.

بالمناسبة لا اوافق على هذا أيضَا، لا احب العلاقات المؤذية والتي تتخطى الحدود ويقوم فيها طرف من الطرفين بالتحمل مجبرًا فقط باسم الحب! هذه علاقات سامة!

هل إذا كان هذا الكاتب جيد في مجاله يعنى أنه يفهم في هذه العلاقات؟ ويتم أخده كمثال أو شبه قدوة؟

اوفق على هذا، وكانت اخر سبع سنوات في حياتي شاهد على هذا، بعد سقوط العديد من الشخصيات التي كنت ائتمنها على الوعي الثقافي الخاص بي، واكتشفت انه كل شخص يفهم الحياة من مفهومه ليس إلا ثم يحاول أن يطبق تجربته على الناس واصدار كلامه على انه هذا هو الصحيح! لا أحد يتكلم بحيادية بغض النظر عن ديستوفيسكي نفسه!

أما بالنسبة للرد على مضمون التعليق هذا فقط من وجهة نظر بعض الرجال، إذا قاموا بدراسة عقلية المرأة جيدا سيتفهمونها.

اتفق مع هذا، الرجل عندما يحب سيارة يعرف ما فيها من صوته ولديها الكثير من التعبيرات ليعلم حالتها! :"D

هذه الفروقات ضرورية ومن المستحيل أن تذوب وكل ما علينا فعله هو تقبل اختلافاتنا كما هي وعدم محاولة تغييرها فلكل جنس تفكير مختلف.

نعم اتفق، لن يمشي الكون بنوع واحد فقط، نظام الكون سينهار بالمساواة، ارى المساوة ظلم كبير جدًا!

"هناك عدّة طرق للتعامل مع المرأة الحساسة وكلها لا تنفع" صادفت هذه المقولة في أحد مواقع التواصل الإجتماعي قبل أيام وهي منسوبة للروائي دوستوفيسكي.

لا اعتقد ان شخصًا مثل دوستوفيسكي يقول كلامًا مثل هذا، كثيرَا من الكلمات يتم نسبها إلى أشخاص لا يعلمون بوجودها أصلًا!

تخيلي أن دوستوفيسكي قرر قول ذلك! وهو الذي يقدم في رواياته فهماً عميقاً نفسياً للإنسان والحالة الإنسانية!

انت انتقدت الكلام بنفسك، كيف يحمل شخص مثل دوستفيسكي بتجربته الإنسانية هذا الفهم للأنثى؟

أبحث عن مصدر لهذه العبارة منذ أيام لأنني مهتمة جداً بأدب دوستوفيسكي، لكنّي لم أجد لها مصدراً، لا زالت أحاول، صديق لي قال أنه صادفها بإحدى الكتب غير المترجمة بعد من الإنجليزية.

لذا هي مدروجة ضمن الممكن إلى أن أتحقق بشكل دقيق، لأنه كما قيل لي أنه قالها على لسان أحد الشخصيات في روايته ولذلك تبني فكر غير فكره للضرورة الروائية وارد.

عموماً أنا ضد هذه المقولة ايضاً

حتى وإن ثبت قوله ذاك يا صديقي، ما المشكلة أن ترفضه؟ كل يأخذ منه ويرد، يعني لماذا يسبب لك الأمر ضيقً لدرجة أنك من داخلك تريد نفيه، فليقل ما قال، ولتتبع أنت من تريده

مجهول أضف ردا

الجهل بالدين والحقوق والواجبات الشرعية!

فمثلا: لزواج ليس شركة قائمة على العدل!

بل مؤسسة قائمة على الفضل!

(أي أخطأ في كذا، لا بأس غفر الله له، أخطأت هي في كذا، تذكر محاسنها (المعنوية أكثر من الجسمية أو ما يريحك) وهكذا دواليك.

-1

العدل يا سيدي الفاضل درجة من درجات الفضل يتساوى فيها العطاء من الطرفين، وهذا هو المنطق الذي تقوم عليه العلاقات السطحية

أما الفضل فيكون بإرادة الشخص، والبتأكيد منظومة الزواج تقوم على اختيارانا أن نسدي الأفضال للشخص هذا بالتحديد، المهم انني اقصد ان العدل هو السلمة الاولى التي تقوم عليه الإنسانية السوية

أما عن الجهل بالحقوق الشرعية فهو جزء من المشكلة، وأحيانًا حتى أداؤها لا يساهم في حل الاختلافات، فهناك اختلافات تقوم بناء على الشخصية وليس بناء على الواجبات

رغم أنني فتاة الا أن هناك بعض الأمور المذكورة لا تنطبق على شخصيتي

اعطاء حلول بدلًا من المشاركة العاطفية

بطبيعتي لا أتحدث الا عند حاجتي لحل، وانزعج كثيرًا من فكرة الاستماع دون هدف، فأنا لا احكي قصة او اغني حتى يسمعني من اجل الاستماع فقط .

التعبير عن المشاعر

التعبير عن المشاعر دائما يُحولها الى روتين، كما انها ليست بالكلمات، الاف الكلمات التي تُقال في الحب لا قيمة لها أمام موقف واحد تظهر فيه مشاعر الشخص الحقيقية في فعل .

طريقة الحب مختلفة

في الواقع انا كفتاة لا اتحمل ان تكون لي صديقة بهذه الشخصية، فما بالك بشريكة حياة! :D

هذا لا يعني ان المدح ليس مطلوبًا، ولكنّه ليس محور الحياة لتعيش المرأة على اساسه .

نظرية الصندوق الفارغ

بهذه النظرية اعتقد انني رجل :'D

فأنا لا استطيع العيش بدون هذه اللحظات التي أُطفيءُ فيها عقلي كليًا واسترخى بعيدًا عن اي شيءٍ .

التركيز والعملية بدلًا من التشعب

هذه حقيقة فعليًا، ولكن لكل قاعدة استثناء؛ فهناك العكس بالتأكيد في بعض الحالات .

لا أؤمن بوجود الحدس الأنثوي، وأرى ان الحساسية العاطفية عيب بشع ويستحق التغيير وتدخل العقل بشكل نسبي .

في النهاية لا يمكننا التعميم وجعل هذه الاختلافات قاعدة، فهي لا تنطبق على الجميع، وبنفس الوقت هناك رجال يتأقلمون مع طبيعة المرآة ويجيدون التعامل معها .

رغم أنني فتاة الا أن هناك بعض الأمور المذكورة لا تنطبق على شخصيتي

'هذا طبيعي يا حفصة، نحن لسنا روبوتات وطبيعي أن تتفاوت الصفات، وبعض الفتيات يتخلصن من بعض الصفات اللبية بالوعي النفسي والتقدم في الحياة!

في الواقع انا كفتاة لا اتحمل ان تكون لي صديقة بهذه الشخصية، فما بالك بشريكة حياة! :D هذا لا يعني ان المدح ليس مطلوبًا، ولكنّه ليس محور الحياة لتعيش المرأة على اساسه .

لم افهم ماذا تعنين يا حفصة؟ ما المشكلة في التباين والاختلاف؟ ولم على المرأة نكران انها تحب ان يعجب بها شريكها :"D هذه هي الفطرة يا عزيزتي نحن نحب الدلال :"D

بهذه النظرية اعتقد انني رجل :'D

نحن كنساء نمتلك هذه الخاصية ولكن بنسبة طفيفة جدًا وكما قلت تتقدم المرأة في عقليتها وتتطور في مجرى حياتها

فأنا لا استطيع العيش بدون هذه اللحظات التي أُطفيءُ فيها عقلي كليًا واسترخى بعيدًا عن اي شيءٍ .

انا ايضَا اصبحت افعل هذا ولكن اظن أن هذا شيء مكتسب وليس فطريًا

هذه حقيقة فعليًا، ولكن لكل قاعدة استثناء؛ فهناك العكس بالتأكيد في بعض الحالات .

صحيح

لم افهم ماذا تعنين يا حفصة؟ ما المشكلة في التباين والاختلاف؟ ولم على المرأة نكران انها تحب ان يعجب بها شريكها :"D هذه هي الفطرة يا عزيزتي نحن نحب الدلال :"D

أنا لا اُنكر أبدًا أهمية إعجاب الشريك وتعبيره عن هذا الإعجاب، ولكن الفكرة أن هذا ليس محور الحياة الذي يجب أن تؤسس على أساسه المرأة حياتها وليس دلالة عن الحب .

بالتأكيد نعم، ليس هذا المحور وأنما دلالة لتوضيح الفرق بين كيفية استقبال طاقة الحب والتعبير عنه، بالطبع ليس هذا هو الركيزة لاستمرار العلاقة وإنما لطرق التفاعل مع الحب نفسه

لا أؤمن بوجود الحدس الأنثوي، وأرى ان الحساسية العاطفية عيب بشع ويستحق التغيير وتدخل العقل بشكل نسبي .

هذا الموضوع معقد جدًا يا حفصة، هناك نظريات علمية كثيرة تثبت أننا كمخلوقات في كل الكون نتصل ببعضنا بشكل ما، المرأة فقط حينما تتركز فيها طاقة روحانية او انثوية عالية يمكنها استقبال هذا التواصل بشكل ما أكبر من الرجل، هذا بالتأكيد لا يعني عدم وجود رجال بهذا الحدس لكن غالبية من يملكون هذا هن نساء، هذا الموضوع كبير جدًا

في النهاية لا يمكننا التعميم وجعل هذه الاختلافات قاعدة، فهي لا تنطبق على الجميع، وبنفس الوقت هناك رجال يتأقلمون مع طبيعة المرآة ويجيدون التعامل معها .

بالتأكيد اتفق معك

هو ليس حدس من وجهة نظري بقدر ما هو يكون مجرد شعور نربط بناء عليه عدة أمور مع بعضها ثم نصل في النهاية إلى النتيجة التي قد تكون صحيحة بسبب المنطقية في تتبع الشعور وليس حدس؛ واحيانا لا يتفق ما نشعر به مع النتيجة التي وصلنا إليها .

كما قلت لك يا عزيزتي، الأمر معقد وكبير جدًا، كلا الرجل والمرأة يمتلكان نفس الصفة، الفرق أن المرأة مؤهلة في الغالب لاستقبال الاشارات والدلالات الكونية أكثر من لرجل لان عقلها مهيأ لهذا أكثر

وأحيانًا لا يكون لا علاقة للأمر بأي استناجات منطقية وإنما له علاقة بشعور داخلي، كثيرًا ما يحدث هذا مع كثير من النساء

الأمر لا يعود لعدم إدراك كل طرف لما في عقل الآخر بقدر رغبة كل طرف في أن يجعل من الآخر نسخةً منه في ردود الفعل تجاه مختلف الأمور، مع عدم مراعاة أن لكل شخص صفاته وطريقته المختلفة في كل شيء.

فالمرأة مثلا إن لم يأت لها الزوج بوردة ونسى موعد ميلادها وعيد زواجها، فهو لا يحبها ولا يهتم لأمرها.

والرجل، إن بكت المرأة على مشهد رومانسي بالتلفاز، يرى هذا أمر تافه.

لذا لو احترم الطرفان التبابن والاختلاف بينهما سيكون التواصل أفضل وسيكون هناك رضا بين الطرفين، فلا تضع المرأة نفسها مقياس لرد فعل الرجل تجاهها والعكس صحيح. وهذا لا يتعارض مع أن على كل طرف بذل بعض المجهود للتقارب.

الأمر لا يعود لعدم إدراك كل طرف لما في عقل الآخر بقدر رغبة كل طرف في أن يجعل من الآخر نسخةً منه في ردود الفعل تجاه مختلف الأمور، مع عدم مراعاة أن لكل شخص صفاته وطريقته المختلفة في كل شيء.

نعم يا صديقي المجهول هذا هو لب الحديث فعلًا وهو رغبة كل طرف للسيطرة على الآخر

فالمرأة مثلا إن لم يأت لها الزوج بوردة ونسى موعد ميلادها وعيد زواجها، فهو لا يحبها ولا يهتم لأمرها. والرجل، إن بكت المرأة على مشهد رومانسي بالتلفاز، يرى هذا أمر تافه. لذا لو احترم الطرفان التبابن والاختلاف بينهما سيكون التواصل أفضل وسيكون هناك رضا بين الطرفين، فلا تضع المرأة نفسها مقياس لرد فعل الرجل تجاهها والعكس صحيح. وهذا لا يتعارض مع أن على كل طرف بذل بعض المجهود للتقارب.

اشكر لك هذه الإضافة المهم جدًا للمشاركة

ولذلك تتصف المرأة بقدرتها على آداء عدة أعمال في وقت واحد وعقلها يتصف بخاصية الـ Multi tasking

القيام بعدة أعمال في آن واحد ، في السابق أعتقد أنني عبقرية ومختلفة عن غيري نتيجة عملي في عدة أشياء وفي آن واحد ، لكن قرأت قبل فترة ليست بالقريfة عن ما كتبتيه في مساهماتكِ بأن جميع النساء هكذا وليس أنا فقط :)

المرأة دائمًا عقلها على وضعية التشغيل، ولا تستطيع تفهم أنه لدى الرجل وقت يقوم فيه بإطفاء عقله والجلوس في صندوقه الفارغ،

نقطة أعجبتني ولم أكن أعلم بها في السابق .

القيام بعدة أعمال في آن واحد ، في السابق أعتقد أنني عبقرية ومختلفة عن غيري نتيجة عملي في عدة أشياء وفي آن واحد ، لكن قرأت قبل فترة ليست بالقريfة عن ما كتبتيه في مساهماتكِ بأن جميع النساء هكذا وليس أنا فقط :)

لم يكن عقلي يعمل في السابق هكذا يا هدى، كانت امي تنهرني كثيرًا لانني لا استطيع التركيز في شيئين :"DDD كانت علاقتي بالـ multi tasking ضعيفة جدًا حتى شككت في نفسي! إلى أن فهمت كيف يعمل عقلي بهذه الخاصية في مناطق مختلفة عن مناطق امي ليس إلا :"D

نقطة أعجبتني ولم أكن أعلم بها في السابق .

أكاد اجزم ان هذه النقطة هي التي تسبب الحرب بين الطرفين، نصف حروب العالم يمكنها أن تتلخص هنا :"D

بينما يتم بث التحمل في عقل الرجل خاصة في المنطقة العربية!

هذا ما يجب أن يحدث فالرجل عقلاني أكثر (يميل للعقل أكثر منه للعاطفة).

وليس

Oh I am broken

والتخبط في السكر والخمر والحانات!

لكن ألا تشعر أن هذا قد يضر بهِ على المدى البعيد؟ حين يتحمل ويكون عقلانياً دائماً ويغيب أمور الذات وجوانبه الداخلية!

قد يجعله يقسو على نفسه فيتسبب في تراكم أمور وتعقيدات لا يعرف كيف يتعامل معها لاحقاً

وليسOh I am brokenوالتخبط في السكر والخمر والحانات!

لم أفهم ، أتقصد الرجال ممن يقومون بعمل دراما زائدة؟ يعني أنك ضد الحساسية المفرضة التي يمكن أن يعيشها الرجل إن تعرض لموقف صعب؟

أم تقصد نقل المفارقة للجنس الآخر؟

لكن ألا تشعر أن هذا قد يضر بهِ على المدى البعيد؟ حين يتحمل ويكون عقلانياً دائماً ويغيب أمور الذات وجوانبه الداخلية!

على المدى البعيد فقط يا صديقي؟ اتتخيل مثلًا رجل بأربعين عامًا في الحياة لا يستطيع قول أنا اتألم؟ حقًا الرجال العرب يستحقون الشفقة!

حقًا الرجال العرب يستحقون الشفقة!

ربما يكون ذلك غير مناسباً قوله، لا أحد في الحقيقة يحتاج إلى شفقة، كلما في نفس الموجة، موجة العادات والثقافة العربية وما فرضته على الجنسين سواء رجل أم إمرأة.

لماذا شعرت أنه شيء سيء؟ الشفقة والشعور بحال الآخر ليس سيء، ربما وقع الكلمة في ذهنك سيئًا لأنها تقال دائمًا في سياق التندر، لكن لم اقصد هذا مطلقًا، قصدت انهم يحتاجون فعلًا للنظر إليهم، لكن علينا أولًا ايقاف غرورهم وتكبرهم الذكوري الذي يسبب الضرر ثم النظر حقًا إليهم بشفقة ومحاولة علاج ما فعلته بهم مجتمعاتنا الشرقية!

لكن ألا تشعر أن هذا قد يضر بهِ على المدى البعيد؟ حين يتحمل ويكون عقلانياً دائماً ويغيب أمور الذات وجوانبه الداخلية! قد يجعله يقسو على نفسه فيتسبب في تراكم أمور وتعقيدات لا يعرف كيف يتعامل معها لاحقاً

ليس دائما لكن معظم الوقت.

لم أفهم ، أتقصد الرجال ممن يقومون بعمل دراما زائدة؟ يعني أنك ضد الحساسية المفرضة التي يمكن أن يعيشها الرجل إن تعرض لموقف صعب؟

إي نعم، الدراما الزائدة والحساسية حتى تظن أنه امرأة!

(وهذا ليس عيبا في النساء لكنه عيب في الرجال!)

أم تقصد نقل المفارقة للجنس الآخر؟

؟

ليس دائما لكن معظم الوقت.

الأمر ليس بسيط كما تتخيل! المجتمع يعاني من هذه الماسكات والوجوه المزيفة التي نلبسها!

إي نعم، الدراما الزائدة والحساسية حتى تظن أنه امرأة!

لماذا تقول الأمر بهذه الطريقة وكأن كونه امرأة هو شيء مهين، دواخل الرجال تحمل من الطاقة الانثوية ما يجعلهم حنونين ومبدعين، والرجل السوي نفسيا هو المتصالح مع مشاعره ونفسيته وجراحه ويحاول إصلاحه!

فكرة الدراما والحساسية لها علاقة بالمشاعر وليست بالنساء، هي تظهر للنساء أكثر فقط لكونهن يحملن من هذه الطاقة أكثر

(وهذا ليس عيبا في النساء لكنه عيب في الرجال!)

هل كان النبي حين تحمر وجنتاه خجلًا يحمل عيبًا!؟

-1
Iloveallah12 أضف ردا

هذا ما يجب أن يحدث فالرجل عقلاني أكثر (يميل للعقل أكثر منه للعاطفة).

لا ما يحدث الآن ليس ما يجب أن يحدث، جزء من التوازن هو أن يمتلك كل طرف من سمات الاخر ليستطيع فهمه ويصبح متوازنا عقليًا وبدنيًا وروحيًا وجسديًا ونفسيًا، الذي يحدث في المنطقة العربية هو تجريد وتجريف لمشاعر الرجل العربي بالكلية، المشاعر لا تعني أن تكون محطمًا وبائسٍا!

الحساسية العاطفية: تميل المرأة للشعور بالجرح بسرعة جدًا في الوقت الذي لو تعرض الرجل لنفس الموقف يميل للتحمل وذلك لأن المرة تهيأ من طفولتها على استقبال المشاعر بينما يتم بث التحمل في عقل الرجل خاصة في المنطقة العربية!

لا أتفق مع هذه النقطة أبداً، هناك نساء كثيرات تحملن الأوضاع التي فرضتها عليهن الحياة دون حتى شكوى أو ضعف، حيث أن الحساسية العاطفية قد تظهر لديهم بهذه الأشكال.

والأمثلة كثيرة، لن أذهب للأمثلة من النساء الذين أحدثوا فرقاً وسمعنا بهم حول العالم، هؤلاء النساء موجودون وبكثرة في الحياة العامية الشعبية، يكافحن ويقاسين ويستمررن بالنجاح في إيواء من يحببن بكل كرامة وتحمل وصبر، في رأيي تصبر النساء على الجرح أكثر من الرجال.

وهذا بسبب بث التحمل في عقله كما قلتِ في المنطقة العربية خاصةً، فتجدي هذا الصبر متحامَل متراكم عليه، قد يؤدي إلى تشكيل حاجز بينه وبين ذاته.

وهذا ليس حصراً لكن أقول أنني أرى أن هذه النقطة متشعبة وليست محددة كما ذكرتِها!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

اما بالنسبة للامور التي هي موجودة من الاساس وقد اعتدنٍ عليها فإنهن أصبر وبشكل كبير من الرجل، ذلك لان الرجل هو من يحمل همّ اصلاح البيت والمعاش لأهله، وهو اكثر من يشعر بالحزن والغضب بسبب عدم مقدرته على تحسين المادية.

جميل أن ارى رجلصا يتحدث هكذا بصراحة :)

كلامك صحيح، لكن الكاتبة لم تقصد هذا تحديداً، بل كانت تقصد الامور التي تحدث بشكل مفاجئ، مثل وفاة قريب بشكل مفاجئ، خسارة مالية كبيرة مفاجئة، زلزال سبب في دمار المنزل.

بالضبط، كل الامثلة المذكورة كانت ظروفًا قهرية، وليس اختيارًا شخصيًا

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كان من النادر ان يتصالح رجل مع هذا بصدق، جميل ان الامور تتطور

مثل هذه الاشياء يتحملها الرجل لكن المرأة غالباً ما تأخذ وقت طويل حتى تنسى هذه الاشياء ولا تحزن منها مرة أخرى.

هل يتحملها أي يكتمها؟ ولماذا عليه أن يتحمل أو يتحامل هذه الكوارث لوحده؟ لماذا لا يستطيع أن يظهر تأثره؟

اما بالنسبة للامور التي هي موجودة من الاساس وقد اعتدنٍ عليها فإنهن أصبر وبشكل كبير من الرجل، ذلك لان الرجل هو من يحمل همّ اصلاح البيت والمعاش لأهله، وهو اكثر من يشعر بالحزن والغضب بسبب عدم مقدرته على تحسين المادية.

جميل رأيك هذا لكن أعتقد أن المثال تفرّع لأمور أخرى، أي أنك قرنته في النهاية بالعامل المادي وقدرة الشخص على إيفاء المتطلبات المادية لأهله، وأنا أرى في ذلك صعوبة على الرجل لو أردت أن أناقش هذا الموضوع من جانبِ آخر، صحيح أن الرجل مسؤول عن العائلة في المقام الأول لكن ربما يشق عليه ذلك، ماذا لو حدث له أمر لا سمح الله أو طرد من عمله، سيتحمل ويتحمل ويشعر بالحزن والغضب لأنه غير قادر على تلبية المتطلبات، لكنه إنسان أيضاً، لا اقول ألا يتحمل المسؤولية ويترك أهله هكذا لكن التشارك أمر جيد، ولو كان مشاعرياً، فعلينا تقدير جهده الذي يسعى له في النهاية.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هل يتحملها أي يكتمها؟ ولماذا عليه أن يتحمل أو يتحامل هذه الكوارث لوحده؟ لماذا لا يستطيع أن يظهر تأثره؟

هذا بفضل المجتمع يا صديقي، الرجل يحرم في طفولته من التعبير عن مشاعره ويطالب بالتحمل!

جميل رأيك هذا لكن أعتقد أن المثال تفرّع لأمور أخرى، أي أنك قرنته في النهاية بالعامل المادي وقدرة الشخص على إيفاء المتطلبات المادية لأهله، وأنا أرى في ذلك صعوبة على الرجل لو أردت أن أناقش هذا الموضوع من جانبِ آخر، صحيح أن الرجل مسؤول عن العائلة في المقام الأول لكن ربما يشق عليه ذلك، ماذا لو حدث له أمر لا سمح الله أو طرد من عمله، سيتحمل ويتحمل ويشعر بالحزن والغضب لأنه غير قادر على تلبية المتطلبات، لكنه إنسان أيضاً، لا اقول ألا يتحمل المسؤولية ويترك أهله هكذا لكن التشارك أمر جيد، ولو كان مشاعرياً، فعلينا تقدير جهده الذي يسعى له في النهاية.

انا ارى ان غالبية النساء تقوم بالمشاركة بالفعل، الرجل هو الذي يخاف من ان يظهر بمظهر الضعيف فيرفض التعبير عن مشاعره!

هناك نساء كثيرات تحملن الأوضاع التي فرضتها عليهن الحياة دون حتى شكوى أو ضعف، حيث أن الحساسية العاطفية قد تظهر لديهم بهذه الأشكال.

أنت قلتها بنفسك يا صديقي أجبرن على تحمل أوضاع فيها مشقة، فهؤلاء النسوة يلبسن قناعًا ومن داخلهن يتمنين أن يتدللن ويستقبلن العطاء، وإن أرادت أن تتخلص من الحساسية العاطفية وتتوزان يكون عن إرادة منها وليس بالإجبار والإكراه، الأكراه لا يصنع شيئًا حقيقيًا! بل وجهًا مزيفًا!

والأمثلة كثيرة، لن أذهب للأمثلة من النساء الذين أحدثوا فرقاً وسمعنا بهم حول العالم، هؤلاء النساء موجودون وبكثرة في الحياة العامية الشعبية، يكافحن ويقاسين ويستمررن بالنجاح في إيواء من يحببن بكل كرامة وتحمل وصبر، في رأيي تصبر النساء على الجرح أكثر من الرجال.

نعود للمربع الاول انه اغلبية هذه النساء كانت عقلياتهن مضبوضة ربانيًا على هذا ومن ثم تدفعها ظروف الحياة القاسية على هذا، أي أن هذا ليس الأصل، وغالبية الأمثلة الفقيرة تتخلى عن انوثتها ايضَا بسبب الظروف وليس حساسيتها فقط، ولا ارى انه يجب ان اتنازل عن كوني انثى لكي اتخلص من الحساسية وبعض المبالغات أحياناً